الفصل 8 | من 20 فصل

رواية اسيرة جلادي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
34
كلمة
868
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في المستشفى فادي قاعد قدام العمليات بقلق وبيفتكر شكلها وهي غرقانة في الدم. يا ربي، هيكون إيه اللي حصلها؟ إيه الدم ده كله؟ بعد شوية، الدكتور خرج. فادي بقلق: يا دكتور، طمني. الدكتور: للأسف، الجنين نزل. فادي بصدمة: جنين؟ هي كانت حامل؟ الدكتور: هي حضرتك متعرفش؟ فادي: لا.

الدكتور: واضح كمان إن هي مكنتش تعرف، وإلا مكنتش أجهدت نفسها بالشكل ده. عمومًا، هي نزفت دم كتير، إحنا نقلنالها دم. وطبعًا الجرح اللي في راسها، بس الحمد لله ما أثرش عليها. وهي هتفوق كمان شوية، بس هي محتاجة راحة وعناية لحالتها النفسية. وأنا سبق وقولت لحضرتك الكلام ده. وهي كمان محتاجة تتعرض على دكتور نفسي يكون شاطر ويقدر يساعدها في اللي هي فيه، لأن بجد اللي بيحصل معاها ده خطر جدًا. أتمنى إن حضرتك تاخد بالك.

فادي: دكتور نفسي؟ وحضرتك يا دكتور واثق فيه؟ الدكتور: طبعًا، ده من أحسن الدكاترة اللي في المستشفى، وكمان هو دكتور في كلية الطب. هو على كفاءة عالية جدًا رغم إن سنه صغير. أظن إن حضرتك هتحتاجه الفترة دي يا حضرة الظابط، وخصوصًا لما هي تعرف إنها كانت حامل وفقدت الجنين. فادي: أنا هفكر وأرد على حضرتك. الدكتور: تمام، زي ما حضرتك تحب. عن إذنك. فادي: اتفضل. هند روحت بيتها وهي بتعيط. فايزة مامتها دخلت عليها: إيه يا حبيبتي؟

مالك بتعيطي ليه؟ حد زعلك؟ هند ردت عليها وفضلت تعيط. فايزة: برضو شريف يا هند؟ هند بعياط: هو مبيحبنيش ليه يا ماما؟ هو أنا وحشة؟ ده أنا بحبه جدًا. ده أنا فضلت أذاكر عشان أدخل كلية الطب وخصوصًا التخصص بتاعه عشان أبقى معاه، وهو اللي يدرسلي. يا ماما، أنا محبتش حد في حياتي غيره من وأنا عيلة صغيرة. هو العيب فيا؟ يعني أنا مثلًا مش حلوة؟ أو غبية؟ فيا حاجة غلط؟

فايزة حضنتها: أوعي تقولي على نفسك كده. إنتي أجمل وأحسن بنت في الدنيا. إنتي مفيش حد زيك يا حبيبتي. هند: أمال ليه هو مبيحبنيش يا ماما؟ ليه؟ فايزة: حمار إيه يعني؟ ما في داهية يا حبيبتي. إنتي بكرة يجيلك سيد سيده. متزعليش نفسك. هند بعياط: بس أنا عاوزاه. مش عاوزة حد تاني. سيبني يا ماما، سيبني. أنا عاوزة أبقى لوحدي. من فضلك. فايزة: حاضر يا حبيبتي، حاضر. على راحتك. ربنا يهديكي يا بنتي. وسابتها وخرجت، وهند فضلت تعيط مكانها.

في المستشفى شريف دخل لدكتور معتز. شريف: حضرتك طلبتني يا دكتور؟ معتز: أه، الحالة اللي كلمتك عنها موجودة النهاردة. عاوزك تشوفها. شريف بلهفة: ندي؟ معتز باستغراب: أيوه، هي. في إيه؟ شريف بإحراج: احم، لا أبدًا. عندي فضول بس أعرف حكايتها. معتز: تمام، هي هنا. وجوزها واقف بره. هو مش مقتنع بالحكاية دي أصلًا. بس أنا بقى عاوزك تقنعه. شريف: حكاية إيه؟ معتز: الدكتور النفسي. شريف: أه، تمام. أنا هتصرف. فادي دخل لندي الأوضة.

فادي: عاملة إيه دلوقتي يا ندي؟ ندي بصتله وهي دموعها بتنزل، وبصت الناحية التانية. فادي: هو إنتي كنتي عارفة إنك حامل؟ ندي بصتله بخوف. فادي قرب منها ومسكها من شعرها بغضب: كنتي عارفة ولا لا؟ ندي قعدت تترعش وتعيط. فادي: تمام. جبتيه لنفسك. وشدها من درعها وجرها وراه وماشي بيها. وهو خارج، لقي شريف في وشه. شريف: حضرتك الظابط؟ فادي: أهلاً وسهلاً. أنا دكتور شريف، الدكتور النفسي. فادي زعق فيه: أبعد من وشي يلا. وسابه ومش.

شريف: يلا، هو بيتكلم كده ليه يا دكتور معتز؟ معتز: معلش يا فادي، عديها. تعالي معايا. شريف فضل واقف بيبص على ندي وهي ماشية مع فادي بالعافية. فادي ضربها بالقلم، وقعت على الأرض. كنتي عارفة ومقولتيش ليه؟ ندي كانت بتعيط وتهز راسها بلا، وبتشاور إنها مكنتش تعرف. فادي مسكها من شعرها: بتكدبي عليا يا ندي؟ انطق! ندي بقت تعيط أكتر وتهز راسها بلا. فادي صعبت عليه لما لقاها بتبصله برعب وخوف كده. أخدها في حضنه وقعد يطبطب عليها.

ندي شاورتله إنها عاوزة تنام. فادي شالها لأوضتها ونيمها. واتصل بدكتور معتز. فادي: أيوه يا دكتور، أنا موافق إن ندي تتعالج عند الدكتور النفسي، وأحجز لها في المستشفى من بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...