خدي يا ندي ده بوكس الحلويات اللي بتحبيه، جبتهولك مخصوص. ندي رجعت في السرير بخوف وهزت راسها برفض. فادي حاول يقرب منها. ليه يا حبيبتي؟ ها مش عاوزة؟ لو مش عاجبك اجيبلك غيره. ندي قامت بسرعة بخوف واستخبت في الدولاب وقفتلت على نفسها. سليم بغضب: هتجنن يابا، هموت. ابه خلاص جوزتها مش هتبقى بعاتعتي خلاص. أحمد: اهدي يابني، متعملش في نفسك كده، اهدي. سليم: أنا بحبها يا بابا، بحبها بجد. أحمد: انسها يابني، متعودناش نبص لحريم غيرنا.
سليم بحزن: هحاول، هحاول يابا. فادي بيصحّي ندي. اصحي يا ندي. اتقلبت في نومها بس مصحيتش. فادي شدها من شعرها. مش بقول اصحي. ندي صوتت: آآه، أنا معملتش حاجة، في إيه؟ فادي طهقان: بتسلى عليكي، اصحي. ندي بدموع: فادي بس فهمني، أنا عملت إيه؟ عملت إيه غلط مزعلك مني؟ قولي بس لو عملت حاجة أنا آسفة، بس أنا مشفتكش من واحنا عيال. فادي ابتسم ببرود وشدها من شعرها. أنتي ولا تعرفي تضيقيني ولا تزعليني، فاهمة؟
بس عشان تبقي عارفة، أنا بخلص حق من أمك الـ... اللي رمتني وأنا عيل صغير، وكانت مشغلاني خدام ليها ولجوزها، واللي كانت بتكره أمي وتحقد عليها ديما، وكانت بتحب أبويا. أمك دي علت لي كتير وأنا هخلصه منك. ندي بتعيط: أنا ذنبي إيه يا فادي في كل ده؟ أنا عملت إيه؟ بتاخد حقك مني أنا ليه؟ أنا مليش ذنب في حاجة. أنت متعرفش أنا عشت إيه.
فادي: ولا عاوز أعرف. أنتي هنا عشان أطلع عين أهلك وأصور كل ده ويتبعت لأمك عشان تتحسر عليكي، مفهوم ولا لأ. خدي الدوا ده وكلي عشان عاوزك تخفي بسرعة، اللي جاي كتير. وسابها وخرج. ندي عيطت أكتر. مش هيهتموا بيها أوي كده زي ما أنت فاكر، مش هيزعلوا عليا. تنهدت وقامت تتوضى وتصلي. بعد تلات أسابيع، وندي كان الجبس اتفك. فادي بشر: أهو بقالك تلات أسابيع في إجازة، نبدأ بقى.
ندي بتعيط: عاوز مني إيه يا فادي، مترحمني بقى، أنت نازل فيا كل يوم ضرب، ابعد عني بقى. فادي بشر: بصي يا ندي، أنتي بعد كده كل حاجة بحساب، حتى بق الماية. ندي بتعيط: مش فاهمة. فادي: يوم على حسب شغلك في البيت، يوم على حسب ازاي تبسطيني كده. ندي بخوف: مش فاهمة حاجة يا فادي، مش فاهمة. فادي بخبث وبيبصلها بجرأة: يعني عشان تاكلي وتشربي النهاردة على حسب إزاي تدلعيني. ندي بخوف: انسى، مش هتلمسني.
فادي: والله أنتي حرة، وريني هتقدري تستحملي لحد إمتى من غير أكل وشرب. وخرج وقفل الباب عليه. ندي فضلت قاعدة على الأرض وضمة رجليها عليها وبتعيط. بس وبتدعي ربنا. ديما لما بتتعب بتدعي ربنا. وافتكرت جملة
سمعتها من شيخ كان في لندن: "أنا عاوز أقولك حاجة، ادعي دايماً، ادعي ربنا بيستجيب للدعاء بكذا طريقة. تدعي وربنا يديكي اللي عاوزاه، وتدعي وربنا ميستجبش ويديكي الأحسن، وتدعي وتستني ربنا يديكي أحسن من الأحسن. متوقفيش أبداً، ادعي أبداً". ماجدة بدلع: اديني أهو خلصتك منها زي ما أنت كنت عاوز، يا حبيبي. مبسوط مني دلوقتي؟
صابر بخبث جداً: يا حبيبتي، أنتِ عارفة كان بيتهيالها حاجات زي إني بحاول أتحرش بيها والكلام ده، ولو كانت اتجوزت ابن عمها وقالته التهيؤات دي كان هيعملنا وجع دماغ. أنا شايف إن فادي أنسب واحد ليها. ماجدة: عندك حق يا حبيبي. صابر غمزلها: بقولك إيه، ما تيجي أقولك كلمة. ندى فضلت يومين محبوسة في الأوضة. فادي دخلها الأوضة. ها لسه مش جعانة ولا عطشانه؟ ندي: بعت ريح نفسك، أنا مش هعمل اللي في دماغك ده حتى لو قتلتني.
فادي ضحك باستفزاز: لا جدعة أوي. كان معاه صينية أكل، قعد قدام ندى ياكل باستفزاز. ندى قعدت في كورنر في الأوضة وحطت راسها بين إيدها عشان متبصش على فادي. فادي خلص أكل، رمى بواقي الأكل على الأرض وقرب من ندى وشدها من شعرها. فادي: أنا سبتلك باقي الأكل بتاعي على الأرض أهو، ابقي كلي، وسيبتلك إزازة مايه، ده لأني بس مش عاوزك تموتي دلوقتي. ندى بصتله بقرف ومردتش عليه.
فادي خرج من عند ندى وهو هيتجنن من عندها، إنها برغم من إنها هتموت من الجوع والعطش مرديتش برضو تنفذ اللي هو عاوزه. ندى أول ما فادي خرج أخدت المايه وشربتها كلها، وبصت للأكل وقعدت تعيط. هي هتموت من الجوع بس كبرياها منعها إنها تاكل، وفي الآخر استسلمت وراحت ناحية الأكل، كلت حتة فراخ صغيرة وقعدت على الأرض تعيط لحد ما نامت مكانها.
تاني يوم، فادي دخل الأوضة لقي ندى نايمة على الأرض والأكل اللي باقي منه مكانه. راح ناحيتها ونزل لمستواها. فادي: ندى، ندى، اصحي بس. ندى مكنتش بترد. قعد يخبط على وشها وحاول كتير إنه يفوقها. لقيها مبتردش وإيدها ساقعة جداً ووشها شاحب. طلب الدكتور بسرعة وشالها وداها أوضته. الدكتور جه علق لها محاليل. فادي: هي مالها؟
الدكتور: كان عندها هبوط حاد وكمان جسمها مفهوش مايه كفاية، أنا علقتهالها محاليل. أهم حاجة تشرب مايه كتير بس عشان ميجلهاش جفاف. فادي: تمام، هي هتفوق إمتى؟ الدكتور: ساعة كده. فادي: تمام، متشكر جداً، مع السلامة. فادي راح قعد جنبها لحد ما فاقت. فادي بسخرية: إيه؟ حمد الله على السلامة. ندى بتعب: عاوز إيه؟ فادي: مكلتيش يعني؟ ندى: ومش هاكل، ابعد عني بقى، عاوز مني إيه؟ فادي: هعوز منك إيه يا ست الحسن، ممشيش أوي كده.
ندى: طب كويس، فيه حاجة تانية؟ فادي: اشربي المايه اللي جنبك دي. وخبط على وشها جامد. واعدلي لسانك. وسابها وخرج. ندى استحملت على نفسها وقامت خدت شاور وصلت وفضلت قاعدة في مكانها بتدعي ربنا إنه يخليها من اللي هي فيه. فادي كان قاعد مع ريم صحبته. ريم: ها، وبعدين يعني؟ آخرتها؟ فادي: معرفش بقى، البت دماغها جزمة. منعت عنها الأكل يومين وبرضو مفيش فايدة. ريم: هي ممكن تكون متعلقة بحد تاني. فادي بغضب: إيه ده؟
لو اللي انتي بتقوليه ده بجد يبقى وقعتها سودة. ندى: هقولك، جربي النهاردة كده، لو وافقت تمام، لو موقفتش يبقى اللي ييجي برضا ييجي بالغصب. فادي: عندك حق، أنا هروح، وأقواك بكرة. أنا عملت إيه؟ سلام؟ ... فادي دخل الأوضة لندى. إيه يا ست الشيخة، كل ما أدخل ألاقيكي بتصلي؟ يا مغمي عليكي. ندى: استغفر الله العظيم، عاوز إيه؟ أنا جيت جنبك دلوقتي. فادي: أصل يا ست الشيخة، كنت بفكر كده، إحنا داخلين على شهر جواز، لسه إخوات؟
ندى: أنا قولتلك متحولش. فادي قرب منها بخبث. هو أنا مبستأذنش؟ أصل أنا ليا مزاج النهاردة. ندى بخوف رجعت لورا. مش فاهمة. فادي شدها له بسرعة. يعني عاوزك النهاردة. ندى حاولت تزقه. أوعي يا فادي، ابعد، فيه إيه؟ فادي: ما تهدي بقى يا بت، إنتي في إيه؟ ما دماغك ناشفة كده ليه؟ ندى زقته بقوة. بقولك مش عاوزه، إيه مبتفهميش؟ فيه إيه؟ متخليك راجل كده، واحدة رافضالك وعندها استعداد تموت، إنت متلمسهاش، فيه إيه بقى؟
فادي ابتسم بشر وضربها بالقلم. أنا أقولك في إيه بقى. وشدها من شعرها على السرير ونزل الحزام بتاعه ونزل فيها ضرب وكتف إيدها بالحزام وقطع لها هدومها وسط صراخ ندى. ندى بعياط وصريخ: سيبني يا فادي، أبوس إيدك سيبني، حرام عليك، ابعد عني. فادي ضربها بالقلم: اخرسي بقى، اخرسي. ندى فضلت تعافر بس مفيش فايدة، وفادي مسبهاش واعتدى عليها. في الوقت ده، كان الفيديوهات بتاعة ندى وفادي بيضربها وهي بتاكل من الأرض وصلت لماجدة.
ماجدة دمعت: الحق يا صابر. بص صابر ابتسم جوه بشر. معلش يا حبيبتي، أكيد هي عملت حاجة غلط، وبعدين ده جوزها وبيربيها، ملناش دعوة. إحنا واخدينها لي حضنه، هو بيقولك إيه؟ ماجدة: بيقولي شوفي بنتك عايشة معايا أحسن عيشة إزاي، إيه يا ترى ليكي نفس تشوفيها ولا لأ، أو تتمطني عليها، بس ده له تمن طبعاً. صابر بخبث: طب اكتبيلي دي مراتك وأنت حر فيها، أنا مليش دعوة. ماجدة: إزاي بس يا صابر؟ صابر باسها برقة: اسمعي الكلام عشان مزعلش منك.
ماجدة باستسلام: حاضر. وكتبت كده فعلاً وبعتتها لفادي. فادي قام من جنب ندى، لقاها بتنزف. كلم لها الدكتور. الدكتور خرج من عندها: حضرتك جوزها صح؟ فادي: هنهزر بقى، أكيد. الدكتور: تمام، أنا وقفتلها النزيف والأدوية دي تاخدها وهي نايمة دلوقتي. فادي: ماشي، شكراً، اتفضل. لقي رسالة جايلة على موبيله، قرا الرسالة. بتاعت ماجدة. بص للرسالة بصدمة. نعم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!