الفصل 4 | من 6 فصل

رواية اسير حبه الفصل الرابع 4 - بقلم نور

المشاهدات
22
كلمة
1,239
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

زين بقلق: هي مجتشي.... هي قالت هـروح لـعمي. حسن بقلق: يعني إيه؟ أوعاك تقول إنك سبتها تيجي لوحدها، دي متعرفش حاجة. هـنه بـقلق: يعني إيه يا بوي؟ زين: تلقيها جت اهي. لتفتح صفية، ولكن... حسن: مين؟ يونس: أنا، يونس زوج ميرنا. زين بغضب: دلوقتي بقيت زوجها؟ مفكرها مش ليها أهل علشان تاخدها تتسلي بيها وبعدين لما تزهق ترميها؟ يونس: الزم حدودك، أنا محترم البيت اللي أنا فيه. حسن بقلق: مش وقته يا زين يا ولدي، روح جيب بت أخوي. ***

بدموع: هـ.. ـو أنا وحشة... ليه كله بيضايقني؟ وأنا مش عـ.. ـيـلة... هه، شوية يونس وشوية زين، إيه القرف ده. (بخوف) ثانية بس... هـ.. ـو أنا توهت. لتسمع صوت نباح كلاب قوي، تدل على كثرتهم وقربهم منها. يـلهوووي، كلاب. ليقترب منها كلب يبدو عليه الشراسة، ليبدأ في الاقتراب ليهجم عليها. في تلك اللحظة، ظهر أمامها زين. ليقوم بعمل حركة استكان لها هذا الكلب، ليلف يراها. أنـ.. ـا... لتقع مغشيا عليها بين يديه.

ليحملها زين بقلق ويذهب بها إلى السرايا، ويضعها في غرفتها، وأستدعى لها الدكتور. حسن بقلق: مالها يا دكتور؟ الدكتور: شكلها كانت خايفة من حاجة أو اتوترت، فـ ضغطها نزل. حسن: شكراً يا دكتور. ليدخل حسن وحازم ويونس وورد ليطمئنوا عليها، بعدما فاقت. بصدمة: يــونس! إيه اللي جابك هنا؟

حسن: الحمد لله على سلامتك الأول يا بتي، وبعدين جوزك وجالك لحد هـنه. اتكلموا بهدوء، وأنا هعملك اللي نفسك فيها، مش هجبرك على حاجة واصل. ممكن أعرف إيه اللي جابك؟ يونس: ممكن تسمحيني ونبدأ صفحة جديدة؟ (في سرها) أعمل إيه في قلبي اللي حبك... بس خايفة أثق فيك وتكسرني تاني. حسن: عندي شرط. يونس: تمام... قولي.

ميرنا: فاضل أسبوع على الدراسة، لو فعلاً عايز نبدأ صفحة جديدة، هرجع معاك على بيتك. لو طلعت بتلعب بديلك، هفضل في السكن مع أصحابي وهتبعتلي ورقتي على هنا. يونس: موافق. الأسبوع ده هنقضي هنا. يونس: نـععععـم!! *** بسبس.... انت يا روميو زماني. رامي: عايزة إيه يا بت؟ عايزة وردة حمرا، عارفها😉. رامي: ساسو حبيبت قلبي، عايزة كام؟ سيلا: انزل هاتلي إندومي وشوكولاتة بابلي من الكبيرة ومصاصة وأوريو ونسكافيه بلاك عشان الأيس كوفي بتاعي.

رامي فتح عينيه من الصدمة: ..... سيلا: يا ملللللللك، يا مااااا. رامي بإسراع: خلاص هجيب لك... ربنا على المفتري. ملك (والدتهم) : إيه يا بنت الهبـ"ـلة، بتجعري ليه؟ سيلا: مفيش يا ست الكل، كنت بطمن عليكي... ولا إيه يا موري. ليأتي الليل حاملاً معه الحزن والفرح. رامي: بصي يا أمي...

أنا بحب بنت من فترة كبيرة، وبما إننا على قدنا وهما عائلة مشهورة أوي وكده، فـ حبيت أدور على شغل، والحمد لله لقيت وظيفة في شركة حلوة أوي، ووعدتها إننا هنيجي لهم وكده قريب. ملك بدموع: موافقة يا حبيبي، أنا ليا اللي سعادتكم انتوا الاتنين... مش مصدقة خلاص هتتجوز وتبعد عني. رامي: العكس يا أمي، العروسة هي اللي بتسيب بيت أهلها، أنا معاكي في نفس البيت. ملك: فصيل كنت سيبني أكمل وأعيط شوية وأقولك هتوحشني يا واد.

رامي بصدمة: فصيل!!! سيلا: أخيراً هلبس فستان سواريه وألبس هيلز وأحط روووج. رامي: يعني كل اللي همك إنك تلبسي هيلز وفستان... سؤال بس، هو مش كان اسمه روج برضه ولا أنا بتخيل؟ سيلا بضحك: بيتهيألك. ملك: هي منين يا ولد؟ رامي: من الصعيد، من عائلة المحمدي. ملك بدموع وصدمة: إيـ... ـه... المحـ... ـمدي. ***

لتخبر ميرنا عمها بما قررته، وأيضاً أخبرته أنها لا تريده معها في نفس الأوضة، ليتم له توضيب الغرفة المجاورة لـ ميرنا، بحيث تكون غرفة ميرنا في المنتصف، وعلى اليمين غرفة زين، واليسار يونس. لتذهب إلى غرفتها وتاخد شاور وترتدي بيجامة عليها ميكي ماوس وتعمل شعرها كعكة فوضوية وتشاهد فيلم (قصة حب) لتبكي تأثراً بالفيلم. في تلك اللحظة، كان زين يذهب إلى غرفته ليوقفه صوت بكائها. زين: معقول... لسه زعلانة مني؟ ماتزعل ولا تولع.

قلبه: بس أنت غلط، لازم تعتذر لها. ليخبط عليها ليعتذر منها... لتفتح له وهي تبكي وعينيها حمراوتين. زين بفزع على شكلها: أنـ.. ـا أ.. أ.. سـ.. ـف، مكنش قصدي أزعلك. ميرنا: عادي ولا يهمك. ليلاحظ زين شكلها الرائع، فإنه أول مرة يلاحظ تفاصيلها. ليتوه في عينيها الزيتونية الرائعة، وهي أول مرة تراه عن قرب. لتتوه في تفاصيله، شعره الأسود الغجري وعينيه الرمادية الساحرة. (لتأتي الأغنية) 🎶 قصة حب ناقصها شرح والكلام لسه له باقي

واللي جاي مش كله جرح حتى لو كان بفراقي شوف وسط الحزن فرح وحس بيه قلبك تلاقي وأنا جنبك وروحي معاك مكان ما تكون هتلقاني وعارفة إني هعيش جواك لأنك مش هتنساني.... يونس بغضب وغيره: مـيـــرنـااااا.... إيه موقفك في وقت زي ده معاه؟ (وشاور على زين) زين: واه.. بت عمي، ولا الـوقفة غـلط. يونس: وملـهاش واقفه معاك... وأنت مالك؟ اقف براحتي. (لتتركهم وتدخل، ويضحك له زين باستفزاز، ويذهب وهو اتغاظ من فعلتها) يونس: وأنا مالي؟ ضيقت ليه؟

ماتولع... لا، أنا لازم أحسبها إزاي تقف معاه كده وبالمنظر اللي كانت واقفة بيه. يووووه. *** ترن ترن ترن. حازم: إزيك يا صاحبي؟ إسلام بملل: فركشت أنت وشهد؟ حازم: لأ. إسلام: اومال منه؟ حازم: لأ. إسلام: تاليا؟ حازم: لأ. إسلام: نـدي؟ حازم: لأ. إسلام: أكيد مريم، مفيش غيرها، بت حربوءة. حازم بضحك: لأ. ليقطع حازم إسلام قبل ما يكمل أكثر. حازم: يا بني مش فركشت مع حد، بس مضايق إني هشوف خلقتك كمان أسبوع.

إسلام: الصراحة ولا أنت بتنزلي من زور. حازم بضحك: افهم، إحنا أصحاب إزاي؟ إيه ده؟ غااادة ترن، اقفل... اقفل. ليغلق إسلام وهو يضحك على صديقه. ربنا يهديك يا حازم ويبعتلك واحدة تلففك وراها زي الحمااااار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...