الفصل 5 | من 9 فصل

رواية أسيرة قاسي الفصل الخامس 5 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
15
كلمة
1,304
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ترد ماسة بغضب وتقول: "حضرتك بتقول إيه؟ وبعدين أنت ليه طلبت مني أجى أشتغل هنا؟ ينظر لها بغضب ويقول: "أنا ملاحظ إن صوتك عالي، وأنا ما بحبش الصوت العالي. وبعدين مش واحدة زيك هتيجي تحاسبني. أنا أعمل اللي أنا عاوزه. وبعدين أنتِ مين عشان تحاسبيني؟ أنا سليم الجرحى، واحدة زيك هاتعرفني أعمل إيه ومعملش إيه. اتفضلي يلا، اطلعي بره. روحي عند سعدية، وهي هاتعرفك هاتعملي إيه. واعملي حسابك إنك هتباتي هنا عشان لو احتجت حاجة."

ترد ماسة بسرعة وتقول: "بس أنا ما ينفعش أبات هنا. أنا أمي تعبانة ومش هينفع أسيبها بالليل لوحدها." ينظر إليها سليم ويقول: "خلاص ماشي. بس اعملي حسابك مش هتمشي من هنا إلا أم أنام، وهبقى أخلي السواق يروحك بالليل." تنظر له باستسلام وتقول: "اللي تشوفه حضرتك." تخرج، تروح المطبخ. تدخل ماسة إلى المطبخ وتجد سعدية تحضر الفطار. تقول لها: "ماسة: أساعد حضرتك في حاجة يا داده؟

سعدية بحب: "لا يا حبيبتي. روحي بس حضري السفرة ورصي عليها الأكل عشان سليم بيه يفطر." تذهب ماسة وتحضر السفرة وتضع الأكل، وتضع فازة بها ورد على السفرة. ثم تذهب إلى سليم وتخبره أن الأكل جاهز. يأتي سليم. ينظر إلى السفرة، يلاقيها منظمة وعليها ورد. ينظر إلى الورد بغيظ، ثم ينظر إليها ويقوم بكسر الفازة ويقول: "إيه القرف اللي حاطاه على السفرة ده؟ تنظر له برعب وتبكي وتقول: "أنا آسفة، والله ما كان قصدي أضايق حضرتك. آخر مرة."

ينظر لها سليم ويقول: "آخر مرة تحطي القرف ده على السفرة." ويسيبها ويخرج من الفيلا. يغلق الباب وراه بقوة ويركب عربيته ويرجع رأسه للخلف ويتذكر عندما كانت والدته تضع ورد على السفرة عند الأكل. يفوق من سرحانه ويأخذ عربيته ويمشي. ماسة كانت تنظر إلى باب الفيلا وتبكي بشدة. تأتي سعدية

وتحاول تهدئتها وتقول لها: "معلش يا ماسة، أصل فكرتيه بـ مامته، الله يرحمها. كانت ست جميلة وكانت حنينة قوي. كانت دايماً بتحط ورد على السفرة أما يجي ياكل، عشان كده اتعصب لما شاف الورد وكسر الفازة." ماسة: "والله ما كنت أعرف، وأنا أعرف منين بس؟ سعدية: "خلاص يا حبيبتي، قومي اغسلي وشك كده، وأنا هعملك كوباية شاي بالنعناع من إيدي، بس أي عسل زيك كده. وبعد كده هوريكي الأوضة بتاعته عشان تنظفيها."

ماسة: "خالص، ماشي." وتذهب إلى الحمام تغسل وجهها. تنظر إليها سعدية وتقول: "ربنا يهديك يا سليم. البنت شكلها طيبة." ثم تذهب تعمل الشاي. ماسة: "تسلم إيديكي يا داده سعدية، كوباية الشاي إنما أي عسل، عسل، عسل." تنظر لها سعدية وتضحك وتقول: "ده أنتي اللي عسل. يلا بقى تعالي أوريكي الأوضة بتاعة سليم عشان أنزل أحضر الغدا قبل ما يجي." ماسة: "يلا يا قمر."

تذهب ماسة مع سعدية إلى الغرفة. تنظر إلى الغرفة، غرفة كبيرة بها كل شيء، لكن كلها باللون الأسود. تنظر ماسة للغرفة وتقول: "الأوضة تحفة، بس ليه كل حاجة فيها سودا؟ سعدية: "أصل من يوم موت أمه وهو شايف الدنيا كلها سودة. ربنا يريح باله ويرزقه ببنت الحلال اللي تعوضه عن حنان أمه، ويخرجه من اللي هو فيه ده." ماسة: "هي إيه حكايته بالظبط يا دادة؟ سعدية: "لا، حكايته عايزة قاعدة. أما نخلص اللي ورانا، نعمل اتنين شاي وأقعد أحكيلك."

ماسة: "ماشي يا ستي." وتبدأ ماسة تنظف الأوضة، وبعد ما خلصت ماسة تقعد على السرير. "آه يا ناني، ما عدتش قادرة. الأوضة كبيرة قوي دي، قد شقتنا مرتين تلاتة." تجد صورة لسليم ووالدته جنب السرير. تمسك ماسة الصورة وتقول: "فعلاً كان شكلها طيبة، وهو كان شكله بريء وجميل أوي." وتفضل تتأمل في صورته فـ تنام من كتر التعب.

يأتي سليم إلى الفيلا ويتجه إلى غرفته. يفتح باب الغرفة، يرى ماسة نائمة على السرير وبيدها الصورة. يقرب سليم منها وينظر إليها عن قرب ويقول في نفسه: "أنتي حلوة أوي يا ماسة." وبعدين يفتكر أبوه ويقول: "أنتي يا هانم." تقوم ماسة مفزوعة وتقول: "أنا آسفة، والله أنا من كتر التعب ما حسيتش بنفسي." ينظر إليها سليم بغضب: "إنتِ إزاي تسمحي لنفسك تنامي على سريري؟ ماسة: "والله ما كنت أقصد، أنا كنت برتب السرير وما حسيتش بنفسي."

سليم: "يا سلام، وإيه اللي جاب الصورة دي في إيدك؟ ماسة: "لا، أبداً والله، أنا بس كنت بلمعها." سليم: "طب يلا، روحي جهزي الغدا، وآخر مرة تعملي الحركة دي." ماسة: "حاضر، حاضر." وتخرج بسرعة من الأوضة. ينظر إليها سليم ويبتسم، ثم يغضب من نفسه أنه اتعامل معاها بلطف. تنزل ماسة بسرعة إلى سعدية وتقول: "ده أنا كنت هاروح في داهية." سعدية: "عملتي إيه؟ ماسة: "ما فيش، سليم بيه جه لقاني نايمة على السرير بتاعه وماسكة الصورة في إيدي."

سعدية: "عمل إيه؟ ماسة: "زعقلي وقلي انزلي حضري الأكل." سعدية: "طب خدي، خدي روحي حطي الأكل على السفرة بسرعة." ماسة: "حاضر، حاضر." وتقوم بوضع الأكل. ينزل سليم يأكل ويدخل غرفة المكتب. تنظف ماسة السفرة وتذهب للمطبخ. تلاقي سعدية خرجة بالشاي توديه لسليم. ماسة: "عنك يا داده، أنا هودي أنا الشاي عشان عايزة أستأذن منه إني أتأخر بكرة الصبح ساعة أجيب المحاضرات من الكلية." سعدية: "ماشي يا بنتي، روحي."

تذهب ماسة إلى الغرفة وتقوم بالطرق على الباب وتدخل. سليم: "جايب الشاي ليه؟ أمال دادة سعدية فين؟ ماسة بخوف وتقول: "أنا اللي قلت لها إني أجيبه لحضرتك، كنت كنت أصل... سليم: "في إيه؟ اخلصي. أنا مش فاضيلك." ماسة: "أنا عايزة أستأذن منك أتأخر بكرة ساعة عشان أجيب محاضراتي من الكلية." سليم: "كلية إيه؟ أنا كنت فاكرك جاهلة." تنظر

إليه ماسة بتحدي وتقول له: "لأ، أنا مش جاهلة يا سليم بيه. أنا في كلية تجارة إنجلش، والأولى على دفعتي كمان." سليم: "تجارة وإنجلش كمان؟ طب دي حاجة حلوة أوي. ده أنا ممكن أستفاد منك ع كده." ماسة: "تقصد إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...