تحميل رواية «اسيرة قلبي» PDF
بقلم انجي جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تنزل البطلة من الطائرة ومعها حقيبتها. تقول: جاء وقت الانتقام، ١٥ سنة بجهز نفسي للحظة دي. لازم أدمر عيلة السويفي كلها. بداية نهايتك على إيدي يا فريدة هانم. بنت رحمة هتكشف حقيقتك انتي وعيلتك كلها. الماضي اللي مفكرة نفسك محيتيه، جالك من الموت علشان يأخدك معاه. تمسك بالحقيبة الخاصة بها وتخرج من المطار، وتوقف تاكسي للذهاب للبحر. تنزل من التاكسي وتوقف تتكلم: زمان وأنا كان عندي ٨ سنين، كنت واقفة في نفس المكان. اليوم ده ماتت فيه إنجي السويفي، وتولدت فيه أسيل عمران الصحفية. ماتت فيه البراءة، ومحدش هيتحمل...
أسيرة قلبي الفصل الثاني وخمسون 52 - بقلم Engy Gamal
بعد مرور أسبوعين علي محاكمة فريدة و عمرو السويفي .......
تحسنت صحة انجي كثيراً و خديجة و حازم بجانبها طوال اليوم و كذلك أيان لا يتركها إلا عند ذهابه للعمل أو النوم و باقي اليوم يقضيه مع انجي حتي استطاعت أن تسامحه بشكل تام ... و كذلك ميرنا تزورها بإستمرار برفقة آسر .... و رقية و محمد من وقت لآخر يقومون بزيارتها و الاطمئنان عليها و كذلك ايهاب الجارحي..... ما زال عمار السويفي يحاول التحدث مع انجي و لكنها لا تستطيع مسامحته ........ مروة تخطط لشئ ما و لكن هل سينجح ام لا .... رغدة سافرت بعد أن قام عمار بتطليقها..... مرام تخضع للمهدئات .... صفية تنتظر الوقت المناسب للذهاب ل انجي لمصالحتها من أجل أيان .......
************************************
في شقة انجي :
تستيقظ مبكراً بنشاط كبير و تقوم بالتوجه إلى الحمام للاستحمام مع عدم لمس الجرح و بعد مرور بضع دقائق تخرج و ترتدي
بلوزة باللون الازرق و بنطال جينز باللون الأبيض و حذاء رياضي مزيج من اللونين ابيض و ازرق
لتخرج من الغرفة فتجد أمامها حازم و خديجة بانتظارها لتناول وجبة الإفطار.....
انجي بإبتسامة و هي تجلس بجانب حازم : صباح الخير..
خديجة بحب : صباح النور.
حازم بمرح : صباح الورد يا قمر الازرق علي الأسد بيمنع الحسد ...
انجي بضحك : ههه شكلك فايق النهارده...
حازم بإبتسامة: طبعاً مش المفروض أيان هييجي يطلب ايدك النهارده..
انجي بخجل و سعادة : اه بإذن الله ...
حازم بحذر : بس هما هيطلبوا ايدك من مين مش المفروض بابا ........ لتقاطعه انجي بضيق ...
و تتابع خديجة الحديث بصمت و هدوء ...
انجي بضيق: بلا مفروض بلا مرفوض هيطلبني من خديجة و خالو انا كلمته و انت اخويا و موجود..
حازم بشرح : انا فاهم يا انجي بس المفروض علي الاقل يكون باباكي موجود ...
لتترك انجي الطعام و تقف من مكانها : الحمد لله انا شبعت هقوم اعمل قهوة ...
حازم بتبرير : يا انجي انا ..... ليقاطع حديثه صوت جرس الباب...
انجي بهدوء: اكيد أيان هفتح الباب .... لتذهب من أمامهم ....
حازم بتنهيدة ل خديجة : شايفه انجي و عمايلها. ..
خديجة باستنكار: اومال انت عايزها تقولك اي أيوة اتصل عليه و قوله تعالي احضر الليلة دي اصل أيان جاي يطلب أيدي الموضوع مش بالسهولة دي ...
حازم بضيق : انا عارف أنه مش بالسهولة دي بس انا بعمل كدا علشانها علشان فرحتها تبقي كاملة انا عارف و كتأكد انها نفسها في يوم زي دا بابا يكون جنبها بس هي بتعند و هو مش حابب يضغط عليها ...
خديجة بحب: انجي مجروحة دلوقتي سيب الايام تداوي جرحها ...
أما بالخارج عند انجي فهي توجهت إلى الباب لتقوم بفتحه بإبتسامة لتتلاشي ابتسامتها شيئاً فشئ ...
صفية بتوتر : اي يا انجي مش هتقوليلي ادخل و اي ..
انجي بإستدراك : لا طبعاً يا طنط اتفضلي انا بس اتفاجأت مش اكتر ....
ليدخلوا الي المنزل لتندهش خديجة برفقة حازم ..
صفية بإبتسامة متوترة : صباح الخير ...
الجميع/ : صباح النور..
خديجة بترحيب : اتفضلي الطري معانا كنا ليه هنفطر ..
صفية بنفي : لا انا فطرت الحمد لله كملوا انتم فطاركم و انا هستني انجي لما تخلص فطار علشان نتكلم شوية ..
انجي بإبتسامة: انا خلصت فطار و كنت هعملي قهوة حضرتك تحبي تشربي اي ..
صفية : لا متشكرة مش عايزة اشرب حاجة ..
انجي بتأكيد : لا حضرتك لازم تشربي حاجة ..
صفية : خلاص يبقي هشرب معاكي قهوة ...
انجي بإبتسامة: تمام ثواني و جاية اتفضلي حضرتك اقعدي في الريسيبشن لغاية ما احضرلنا القهوة ......... لتشغيل انجي بضع دقائق ثم تخرج بالقهوة و تقدمها لصفية التي تأخذها منها ليستمر الصمت لمدة لتقاطعه صفية ...
صفية بحزن: بغار عليه ...
انجي بدهشة: نعم . اصد حضرتك علي مين ؟
صفية بتأكيد: أيوة بغار علي أيان ... أيان ابني الوحيد انا عارفه إن ممكن تستغربي بس أيان كل حاجة في حياتي انا و ايهاب انا اول ما اتجوزت فضلت مدة طويلة ربنا مرزقنيش بأطفال و بعدين ربنا أراد و رزقنا بأيان ... كان اسعد يوم في حياتنا يوم ولادته ربيناه و كبرناه و علمناه فكان صعب عليا تيجي واحدة تأخده مني بالساهل .....
انجي بإبتسامة و تساؤل : بس ازاي يا طنط بتغاري علي أيان و كنتي عايزاه يتجوز مرام و انا لا ....
صفية بإبتسامة حزينه: لان أيان عمري ما شوفت في عيونه نظرت حب زي اللي بتظهر في عيونه لما يبصلك ... مرام كانت عادية جداً في عيون أيان علشان كدا محسيتش أنها مصدر تهديد ليا في حياة أيان ... أما انتي يا انجي أيان من ساعة ما حبك و هو بقا شخص تاني غير اللي كلنا نعرفه غير أيان العاقل بقا تصرفه وليد اللحظة معاكي بيبقي أيان و بس مش بيكون مضطر يبرر و لا يشرح و لا اي حاجة بيكون علي طبيعته بيتصرف معاكي بعفوية اول مرة اشوفها مبقاش يفكر قبل ما يتصرف بس مش لدرجة التهور انتي فهماني..
انجي بإبتسامة: اه لا طنط فاهمة حضرتك بس اسفة انا مش فاهمة حضرتك بتقوليلي الكلام دا ليه ...
صفية بحزن و دموع : علشان عايزاكي تسامحيني..
انجي بتساؤل: اسامح حضرتك و هو دا هيفرق معاكي ...
صفية بحزن و تأكيد : طبعاً هيفرق معايا من يوم الحادثة اللي حصلت و أيان ساب البيت و انا عايزاكي تساعديني و تسامحيني لانك لو سامحتيني أيان هيسامحني .... انا ضيعت ابني بأيديا بس والله كنت مفكره سعادته هتكون من مرام بأنها بتحبه ... بس للاسف كنت غلطانه لان اليوم اللي انا كذبت عليه فيه انا خسرت ابني
... أيان في اللحظة اللي انتي اتصيبتي فيها كانت روحه بتطلع بمعني الكلمة .... تعرفي انك بعد الشر عليكي لو حصلك حاجة انا كنت خسرت ابني للأبد .. ها قولتي اي يا انجي هتسامحيني ...
لتنظر لها انجي بتفكير ثم تبتسم : أيان هيجي النهارده بإذن الله يطلب أيدي اي رأي حضرتك تيجي مع عمو ايهاب و لما أيان يباقيكي جاية بنفسك هيفرح جداً لانك هتشاركيه فرحته و مع الكلام هيندمج مع حضرتك و هينسي اي خلاف ما بينكم و علي فكرة أيان بيحبك جداً و زعله من حضرتك علي أد حبه ليكي و بعدين يا طنط كل واحدة فينا ليها معزه وتقدير خاصين و مختلفين
لتكمل بمرح : و ألا جدة أسان كانت بتعمل مع حضرتك كدا فعلشان كدا بطلعيه عليا ...
لتضحك صفية : ههه اه فعلاً .. ثم تكمل بخجل معرفش اشكرك إزاي يا انجي ..
انجي بإبتسامة: مفيش داعي الشكر يا طنط ة بعدين احنا بإذن الله هنكون عيله واحده و بعدين مفيش ألا أيان فأكيد مش هتخاصميني يعني ...
خديجة بإبتسامة : ازيك يا مدام صفية ..
صفية بإبتسامة : مدام صفية اي .. ألا انتي تقوليلي يا صفية و انا اقولك يا خديجة و نشيل الألقاب دي ...
خديجة بفرح : و ماله احنا مهما كان هنكون عيلة بإذن الله .....
لتظل صفية معهم لبعض الوقت و ينضم حازم بمرحه لهم ثم تستأذن صفية للمغادرة ......
************************************
أما في فيلا العمري :
يجلس محمد برفقة رقية و آسر و ميرنا يتناولون وجبة الإفطار...
آسر بتساؤل: انتي هتروحي دلوقتي يا ميرنا ل انجي و ألا بالليل معانا ...
ميرنا بتأكيد : لا انا هروحلها بعد الضهر ..
رقية بإبتسامة: و انا كمان هروح معاكي ..
محمد بتفكير : هو احنا هنطلبها من مين ...
آسر بعدم فهم: من مين ازاي يا بابا ..
محمد بتأكيد : يا ابني الأصول إننا نروح نطلبها من راجل اكيد مش هنطلبها من المدام خديجة..
ميرنا : لا يا عمو احنا هنطلبها من خالها اللي جه مع طنط خديجة يوم فرحنا انا و آسر ...
محمد بتأكيد: طب كويس ... بس مش المفروض عمار كان حضر مهما كان باباها و من حقه يحضر ..
رقية باستنكار: حقه اي يا محمد بعد اللي عيلته عملته في البنت و تقولي باباها و حقه ..
محمد بتأكيد: بس هو معملتش حاجة يا رقية انتي بذات نفسك قولتي عيلته..
مرام بتوضيح: بس كان ادامه يا عمو و هو سكت علي ظلم عيلته ليها ...
آسر بضيق : خلاص يا جماعه تعمل اللي هي عايزاه و احنا هنروح مع أيان و هو إذا كان عليه هو عايز يكتب كتابه و خلاص يطلبها من باباها يطلبها من خالها يخطفها المهم يتجوزوا....
محمد بهدوء:, معاك حق يلا كملوا اكل ......
و بعد مرور بعض الوقت ينتهوا من تناول وجبة الإفطار يتجه آسر الي مديرية الأمن و محمد الي شركته الخاصة فهو له شركه معرفه و لها وزنها أيضاً في مجال الصناعة ....
و بعد مرور ساعتين تتجه رقيه رفقة ميرنا لمنزل انجي .....
ليصلوا بعد ثلث ساعة من الزمن و يرنوا الجرس لتقوم خديجة بفتح الباب لتجدهم أمامها لترحب بهم ثم تأخذهم و تتوجه بهم للداخل ...
انجي بإبتسامة: أهلاً اتفضلوا ...
ميرنا بمرح : محبناش نيجي مع أيان قولنا احنا اهل العروسة..
رقية بحنان: شوفتي بعنا أيان علشان خاطر عيونك. .
انجي بإبتسامة و حب : انا مش عارفه اقول لحضرتك اي بس بجد انا مبسوطه جداً بوجودكم معايا و جنبي في يوم زي دا ...
ميرنا بحنان : متقوليش كدا و يلا خلينا نجهزك يا عروسه ...
انجي بعدم فهم: هتجهزيني ازاي يعني ...
ميرنا بإبتسامة: تعالي معايا و انتي تعرفي ...
رقية بإبتسامة: ادخلوا انتوا اجهزوا و انا هجهز الشغل اللي هنا مع خديجة ...
ثم تتجه انجي و ميرنا للداخل و تبقي خديجة برفقة رقية بالخارج و حازم كان قد خرج منذ بعض الوقت للذهاب لوالده للاطمئنان عليه و كي يشتري بغض الأشياء التي طلبتها منه خديجة من أجل الضيوف ......
و بعد ساعتين يأتي خال انجي سامي الاسيوطي لينتظر أهل العريس
***********************************
لينتهي النهار سريعاً و يُطل علينا الليل بقمره المنير
عند أيان ينتهي من ارتداء ملابسه و هي عبارة عن قميص ابيض اللون و بنطال جينز باللون الاسود و بليزر اسود و حذاء رياضي ابيض ثم خرج ليشتري خاتم الخطبه و الدبل و علبة شوكولا من النوع المفضل لدي انجي و بوكيه ورد ابيض و بعد ذلك قام بالتوجه للڤيلا لكي يجلب والده . ليصل بعد نصف ساعة و يهاتف والده لكي يخرج له ليتفاجئ بوجود والدته لينزل من السيارة و ينظر لوالده بعدم فهم ...
صفية بإبتسامة : اي يا أيان كنت هتروح من غيري .
أيان بصدمة : نعم و هو حضرتك جاية معانا ...
صفية بإبتسامة: اكيد مش ابني الوحيد و لازم اشاركه سعادته في يوم زي ده ..
لينظر أيان لها بتوتر و صمت و قلق و تردد ..
ايهاب بتفهم : صفية راحت النهارده و اعتذرت من انجي و انجي سامحتها و ليه انت ..
صفية بلهفة و حزن : ها يا أيان مسامحني و ألا ليه زعلان مني ..
لينظر لها أيان بحب و حنان : خلاص يا ماما اللي فات مات و لازم ننسي الفترة اللي عدت دي و نبدأ من اول وجديد...
صفية بلهفة و تأكيد : اه والله يا أيان هنبدا من الأول و عمري في حياتي ما اعمل اي حاجة ازعلك انت او انجي ....
أيان بإبتسامة: طيب يلا علشان الساعة داخله على 8 يدوب علشان آسر و عيلته مستنينا ...
ايهاب بإبتسامة: هما وصولوا .....
أيان بنفي : لا ميرنا و طنط رقية عند انجي من العصر تقريباً و عمو وأسر هيقابلونا في الطريق علشان نروح سوا...
ايهاب : تمام يلا..
ليتجهوا للسيارة و يركب ايهاب بجانب أيان الذي تولي القيادة و صفية بالخلف ...
لتمضي نصف ساعة ليتصل آسر بأيان ليخبره أنه وصل هو و والده لمنزل انجي ليخبره أيان بأن أمامهم ٥ دقائق و يصلوا ....... لتمر الخمس دقائق و يثل أيان أيضاً برفقه عائلتة ليهبطوا جميعاً و بعد السلام يرن أيان الجرس.. ليقوم شخص بفتح الباب و هذا الشخص هو (سامي الاسيوطي) خال انجي .....
سامي : يا هلا اتفضلوا انستوا و نورت ...
ايهاب بإبتسامة: السلام عليكم ورحمه الله.
سامي بإبتسامة: و عليكم السلام اتفضلوا ...
ليتجهوا للداخل و يجلسوا معا ....
ايهاب / صفية/ أيان / محمد/ رقية /آسر / سامي/ خديجة /حازم
و ميرنا برفقة انجي بالداخل ....
سامي بتعريف : طبعاً مو كلكن بتعرفوني مين بكون .. انا سامي الاسيوطي و بكون خالا ل انجي ..
اسر ببلاهه : ها ...
لينظر ليه سامي بإستغراب
أيان بإبتسامة: في حاجة يا آسر ..
اسر و هو يكتم ضحكته علي لهجة سامي : لا ابداً
لتأتي انجي بعد انا قامت خديجة بمناداتها لتتقدم و هي ترتدي فستان باللون الازرق و حذاء بكعب عالي ازرق اللون و تركت شعرها بحرية
و ميرنا ترتدي فستان باللون الازرق أيضاً
و حذاء بكعب عالي ابيض اللون و تطلق سراح شعرها بحرية
لتقوم انجي بالتوجه لهم و السلام عليهم جميعاً حتي اتي الدور علي أيان لتلقي عليه السلام بخجل واضح ليبتسم أيان عليها بسعادة ثم تجلس بجانب سامي و خديجة ......
ليبدأ ايهاب الحديث ....
ايهاب بإبتسامة : طبعاً أنتم عارفين احنا جايين ليه .... احنا يشرفنا نطلب ايد انجي ل أيان ابني ..
سامي و هو ينظر باتجاه انجي: طبعاً نحنا ملاقين قبول من ناحية بنتنا بس بالاخير الرأي رأيا و الكلمة كلمتها ....
أيان بإبتسامة: اكيد يا عمي و انت حضرتك اتفضل اسالها براحتك ...
سامي بحنان و هو يضع يده علي رأس انجي التي تلعب بيدها بخجل : هلا شو رأيك بها الحكي .. الجماعة بدن ياكي علي سنة الله و رسوله شو رأيك ..
انجي بخجل : اللي حضرتك تشوفوا يا خالو ..
سامي بضحك : شو يا اللي بتشوفيه و بدك ياه انتي مو انا يا اللي بتزوج الحكي حكيك بها الموضوع بالذات ...
لتأخذ انجي نفسها ثم تجيب بتوتر : لا ...
لينظر الجميع لها بصدمة كبيرة و هي أيضا تصدم من ردها فمن شدة توترها أجابت ب لا بدلاً من نعم ...
أيان بإبتسامة : طب الحمد لله... لينظروا له بعدم فهم .. لتنمحي ابتسامته ثم ينظر ل آسر هي قالت لا ... ثم ينظر ل انجي .. انتي قولتي لا
اسر ببلاهه: اه قالت لا ..
حازم باستنكار: انجي انتي بتقولي لا ...
ميرنا بعدم تصديق: انتي قولتي لا ..
أيان بذهول : دا بجد انتي قولتي لا ...
سامي بعدم فهم: إذا ما بدك ياه مو مشكله ...
أيان بضيق: استني بقا يا عمو لو سمحت .. انتي قولتي لا فعلاً..
انجي بتوتر : اه ..
أيان بصدمة : انا مش فاهم هو انا سامع صح و ألا اي هو انا بحلم .... لينظر لوالد و والدته الذين لا يقلون صدمة عنه و آسر و ميرنا
سامي بتأكيد : إذا ما بدا ياك ما فينا نعمل شي ..
انجي بسرعة : لا يا خالو انا عايزاه ثم تصمت بخجل ...
محمد بحنان : اومال يا بنتي ليه قولتي لا ..
انجي بإبتسامة و توتر : مقصدش والله انا توتر و اتلخبطت و بدل ما اقول اه طلعت لا ..
أيان بإبتسامة: الحمدلله وقفتي قلبي اتخضيت و اتصدمت....
انجي بخفوت : اسفة مقصدتش ..
ايهاب بإبتسامة: طيب بما إن العروسة موافقه يلا نقرأ الفاتحه بسم الله .......... ليقرأ الجميع الفاتحه ....
ايهاب بإبتسامة: ها اي طلباتكم ....
سامي بإبتسامة: والله كل ياللي يدنا ياه رجال يصون بنتنا و يدير باله عليها و يسعدا و يكون كل عيلتها و ما بدنا اكتر من هيك ...
أيان بتأكيد : دا أمر مفروغ منه يا عمي بس شوفوا طلباتكم و انا جاهز بإذن الله...
سامي بإبتسامة: أولا ازاي بتحكوا عن المهر و الشبكة فهدا الشي بيكون هديه منكن لبنتنا و يا اللي بتشوفه نحنا ما بنعترض انجي ما ناقصا شئ كل شيء انا عملتو و الثروة يا اللي عندي نصها ألا و ل حازم و النص التاني ل ابني الوحيد و هيدا بشرع الله ..
أيان بإبتسامة: و انا بوعدك يا عمي إن انجي مش هينقصها حاجة طول ما انا عايش بإذن الله اما البيت انا هشتري فيلا قريبة من اهلي و ...
لتقاطعه انجي ....
انجي بإبتسامة: لا احنا هنعيش مع طنط و عمو دا طبعاً لو هما حابين ..
صفية بلهفة و سعادة : انتي بتتكلمي يجد ..
انجي بإبتسامة: طبعاً يا طنط دا طبعاً لو حضرتك حابة ...
صفية بإبتسامة: طبعاً يا بنتي دا انتوا تنوروني ..
ليبتسم أيان: خلاص لو كدا انا و انتي هنجهز الجناح بتاعي.. و علي العموم انا كنت متوقع منك كدا و جناحي جددته و لسه فيه شويه شغل ياخدوا يوم بإذن الله..
انجي بتأكيد: تمام ...
ايهاب بإبتسامة: نيجي لمعاد الفرح ..
أيان بلهفة: بعد اذنك يا بابا انا حابب نكتب الكتاب بكرة و الفرح بعد بكرة ..
الجميع بصدمة: نعم
أيان بإصرار : زي ما سمعتوا هنكتب الكتاب بكرة و مش عايز اي اعتراض ..
إيهاب بهدوء : بس يا أيان مش هنلحق نعزم الناس ..
أيان : مش مهم المهم اننا نتجوز..
سامي باعتراض: بس هدا الحكي ما بيصير يا ابني نحنا ما جهزنا اي شيء و لا انت ..
أيان بإبتسامة: اديني مهلة الليلة دي و هكون مظبط الدنيا كلها بإذن الله..
محمد : و ليه يا ابني السربعه دي استني شويه .
أيان بإصرار : دا اللي عندي ..
سامي بإبتسامة: و إذا ما وافقنا شو بيصير ..
أيان بتأكيد: و لا اي حاجة هخطفها و اتجوزها من وراكم طالما منفعش بالذوق ..
ايهاب بدهشة : يا ابني الأمر مبتمشيش كدا لسه القاعة و المعازيم و فستان الفرح و فستان كتب الكتاب و الدبل و الشبكة و الجناح بتاعك ..
أيان بإبتسامة و ثقة : الفستان هيوصل اللية دي من ايطاليا و القاعة اتحجزت و دعوات الفرح جهزت و البدله و الشبكة هنروح نجيبها بكرة بإذن الله انا كلمت الجوهرجي اللي ماما بتتعامل معاه من اسبوع يجهزلي الدبل اللي. انا عايزهم و الخاتم معايا و العروسة موجودة و المعازيم بكرة نعزمهم للفرح و كتب الكتب يبقي بين العائلتين و الجناح بتاعي زي ما قولت جهز لسه حاجات بسيطة هنخلصها انا و انجي دلوقتي في ساعة إن شاء الله...
ايهاب بصدمة : بس يا ابني ..
أيان بإصرار: بابا لو سمحت لو اي حصل مش هرجع في كلامي ..
ليقاطعهم صوت الجرس ليقوم حازم بالتوجه لفتح الباب ثم تمر دقيقه و يدخل برفقة عمار السويفي ليقف الجميع بصدمة...
عمار ل ايهاب : مش الأصول انك تطلب البنت من ابوها ...
ليصمت ايهاب باحراج
ليجيب سامي : و كان فينو بيا من ١٥ سنة لسانك متذكر إن الك بنت ..
عمار بسخرية: و الله انا واحد عايش ال ١٥ سنةالبي انت بتقول عليها دي مفكر بنتي ميته فأكيد مش ذنبي ... المهم انجي انا عايز اتكلم معاكي ...
لتنظر له انجي بصمت ثم تنظر باتجاه أيان ليبتسم لها ثم يهز رأسه بايجاب لتتجه رفقة عمار للجنينه و ما يفصلهم عن الجميع باب زجاجي ليراقبهم الجميع ......
ليمر بعض الوقت بصمت كلاهما ينظران لبعضهما البعض دون كلام فقط نظرات ... و لكن نظراتهم اقوي من اي كلام
عمار بهدوء: هتفضلي ساكته كدا ..
انجي ببرود : هتكلم اقول اي معنديش كلام أقوله و خصوصاً لحضرتك ..
ليتنهد عمار بحزن شديد: انجي انا ربنا يعلم انا بحبك أد اي ... متبصليش كدا انتي عارفه من جواكي اني بحبك و طول عمري بحبك .. أيوة ظلمتك بس يعلم ربنا قلبي اتحر عليكي طول ال ١٥ سنة دول ازاي .. دا كفاية تأنيب الضمير انا مكنتش بنام .. اول ما اغمض عيني بشوفك ادامي بتبكي و تبصيلي بلوم .. لسه فاكر نظرتك ليا .. بس والله انا حزنت اكتر منك .. في كل الحكاية دي انتي كنتي دايماً المظلومة و انا كنت من الظالمين شوفي مين عذابه في الدنيا قبل الآخرة اكبر ... شوفي كنت بحس بايه لما ربنا هداني اني اعمل تحليل DNA قبل ما يقولولي انك موتي بعد الشر عنك يعني من 15 سنة و انا عارف انك بنتي و بدور عليكي ... كله قال عني اني مجنون لأنهم كانوا متأكدين انك موتي و انا كنت واثق عكس كدا ..... سامحيني يا انجي ... سامحيني يا بنتي ..
لتنظر انجي له بحزن شديد ثم تنظر للسماء لتجد نجماً مضيئاً بشدة و من ثم يسقط هذا النجم لتشهق بصدمة .. ثم تترقرق الدموع بعيونها لينظر الجميع لردة فعلها الغريبة ثم ينظر عمار لما تنظر إليه .. ليفهم بسرعة سبب بكاءها .... ليأخذها بحضنه بقوة لتبكي انجي دون أن تبادله الحضن و بعد عدة دقائق تلف انجي يديها حوله بقوة ليلكي عمار و ما ادراك ما دموع الرجال كأن جبلاً وقع و اصبح مساوياً للسهل .....
انجي و هي بداخل حضنه : لسه بتحبك حتي بعد ما ماتت لسه بتحبك ..
عمار باختناق: و انا و الله العظيم بموت فيها انتي يا انجي و حازم سبب تعلقي في الحياة ... انا اتمسكت في الحياة علشان ادور عليكي و علشانك انتي خصوصاً لاني عارف انك لو طلعتي عايشه هيحاولوا يؤذوكي أما حازم فهو الولد اللي كان نفسهم فيه ... حتي هو معرفتش احميه لولا رجوعك و وقوفك جنبه كان زمانه هو كمان راح مني بس الحمد لله على كل حال....
لتخرج انجي من حضنه بإبتسامة: خلاص مش مهم خلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض....
عمار بسعادة: بجد يا انجي ..
انجي بإبتسامة: بجد يا .... يا بابا ..
عمار بسعادة: ياه يا انجي ياه يا بنتي لو تعرفي انا دلوقتي لو مت والله ما هزعل ..
انجي بلهفة : بعد الشر عن حضرتك ..
عمار بإبتسامة : يلا بينا ندخل بقا ...
ليدلفوا للداخل ......
خديجة بقلق : انتي كنتي بتعيطي ليه يا انجي
انجي بحزن : ماما و انا صغيرة كانت دائماً لما اسألها اهلها فين تقولي في السما عند ربنا و لما بتحتاج لمامتها بتبص للسما و لو النجمة اللي بتلمع في السما وقعت يبقي توافق علي الموضوع اللي عايزة تفكر فيه ...
لينظر الجميع بحزن .....
حازم بمرح لكي يغير الجو من الحزن : مين لافي أحبابه نسي صحابه يا بابا و ألا اي ..
عمار بضحك : ههه لا يا عم حازم محدش نسيك تعالي ... ليقوم عمار باحتضان انجي و حازم مع بعض ..
أيان بضيق و غيرة: مش كفاية يا عمي علشان نكمل ..
عمار بإبتسامة: اه صحيح انا افتكرت انت مرفوض .
أيان بصدمة : نعم ..
عمار بتأكيد : أيوة انا معنديش بنات للجواز .. دا احنا لسه مصطلحين استني ٥ سنين علي الأقل و هجوزهالك وعد لو مكنتش متجوز ..
أيان بسخرية: لا و علي اي مبلاها الجواز دي من الاول ..
عمار بسعادة: والله و انا بقول كدا هما اللي اتجوزوا اخدوا اي يعني غير وجع الرأس خليكي يا حبيبتي منوره حياتنا ..
أيان بضيق: و انتي رأيك اي يا ست انجي ..
انجي بتوتر : اللي تشوفوا ..
أيان بتأكيد : اللي نشوفه طيب يا عمي احنا اتفقنا قبل ما حضرتك توصل بس نقول الاتفاق من تاني ...بكرة بإذن الله كتب الكتاب و الفرح بعد بكرة بإذن الله تمام ... و انتي تعاليلي كدا ....
ليقوم بسحب انجي من عمار تحت دهشة الجميع و يقوم بإخراج خاتم الزواج ثم يخرج الدبل و يُلبسها دبلتها و تُعطيها دبلته لتلبسه إياها لاظر لخديجة لتهز رأسها بايجاب بإبتسامة لتلبسه انجي دبلته ليقوم أيان بتقبيل يدها ..
أيان بحب : مبروك يا قلبي...
انجي بخجل : الله يبارك فيك ...
ليتجه الجميع لهم و يقوموا بالمباركة لهم و بعدها يقرأوا الفاتحة مرة أخري بحضور عمار ...
أيان ل انجي : بصي علي دبلتك كدا.
لتنظر انجي لها لتلاحظ جملة مكتوب عليه لتقرأها ( أسيرة قلبي) ثم تنظر ل أيان بإبتسامة و عشق ...
أيان بعشق : بإذن الله طول ما انا عايش هتفضلي
( أسيرة في قلبي ) ..
لتبادله انجي النظرات ... لينقضي الليل سريعاً و يتجه الجميع لمنازلهم و كذلك عمار لوجود خديجة بالمنزل مع انجي و حازم و سلمي ذهب للفندق الذي نزل به ..........
************************************
و كدا نقول لسه بارت او اتنين علي نهاية روايتنا ☺️☺️☺️
الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️
أسيرة قلبي الفصل الثالث وخمسون 53 - بقلم Engy Gamal
و بعد مرور يومين و في صباح يوم جديد ملئ بالسعادة فها هو اليوم المنتظر استيقظ بطلنا بنشاط و قام بتبديل ملابسه ثم خرج من غرفته ..... فهو سهر بالأمس مع والديه ل اكمال باقي الأعمال و التحضيرات ........ نزل ليجد والديه في انتظاره و السعادة تشع من عينيهم ليقلقي عليه تحية الصباح و يتجه نحوهم حيث كانوا بإنتظاره لتناول الإفطار ...
أيان بإبتسامة : صباح الخير يابابا.. صباح الخير يا ماما .
ايهاب و صفية بحب : صباح الخير يا حبيبي.
صفية : يلا يا حبيبي أفطر كويس لان اليوم النهاردة طويل ..
أيان بضيق شديد: مش كنا كتبنا الكتاب امبارح ليه التأجيل ده .
ايهاب بهدوء: يا أيان دا كان طلب عمار أنه كتب الكتاب في القاعة و يوم الفرح و بعدين هتفرق اي النهاردة من بكرة ..
أيان بتذمر : بالنسبالي هتفرق .
ليدخل في هذه اللحظة آسر و يكمل مزاحه مع أيان .
آسر بخبث : و ده سؤال يا عمي اكيد هتفرق النهاردة من امبارح و دلوقتي و كمان ساعة ... ليقوم بعد ذلك بالغمز ل أيان و الا انت رأيك اي يا أيان .
أيان بضيق: يا ريت مسمعش صوتك النهاردة و بعد اي اللي جابك بدري كدا ..
ايهاب بعتاب : أيان ميصحش كدا .
صفية باستغراب : اي اللي بتقوله ده يا ايان
آسر و هو يجلس بجانب صفية مقابل أيان و هو يتناول الطعام :و انا اللي قولت اجي اكسب فيك ثواب زمانك محتار من غيري و مش عارف تعمل حاجة .
أيان بسخرية : دا علي اساس انك انت اللي هتساعدني .
آسر بفخر : طبعاً أنا متجوز قبل كدا و عندي خبرة .
أيان بسخرية: طب سلملي علي الخبرة ..
آسر بلا مبالاة : انا عارف انك متوتر عاش كدا مش طابق نفسك و كمان موضوع تأجيل كتب الكتاب ده كمان معصبك ..
أيان بضيق: خلاص ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي كلها كام ساعة و يبقي يقابنلي ابوها لو خليتها تزوره ..
ايهاب بضحك : يا ابني دي بنته و لسه مسامحاه .
ايهاب بصوت منخفض: يا ريتها ما سامحته اهه جه علي دماغي في الاخر بس المهم انها مبسوطة و دي اهم حاجة بالنسبالي ..
آسر بتساؤل : بتقول حاجة يا أيان .
أيان : لا كمل فطار و انت ساكت .
آسر و هو يتناول الطعام من أمامه : يكون احسن برضو عشان اقدر استحملك .
صفية ل أيان: هي انجي راحت البيوتي سنتر ..
أيان : اه كلمتها من شويه و قالت انها راحت مع ميرنا .
آسر بمرح : كنت عايز اوصلهم بس ميرنا مرضيتش .
أيان بضحك : احسن ..
ليستمروا بعد ذلك بتناول الطعام.
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
قبل مدة في منزل انجي ...
و مع إشراقة شمس يوم جديد مليئ بالسعادة علي ابطالنا......و في غرفة بطلتنا...نجدها تجلس أمام مرآتها تنظر بسعادة الي فستان زفافها الابيض الموضوع علي الفراش و دقات قلبها تكاد تُسمع بأركان الغرفة من التوتر و الفرح .
و في هذه الأثناء تدخل ميرنا للغرفة و هي تحميل بيدها حقيبة مليئة بمستحضرات التجميل ......
ميرنا بحماس:صباح الجمال يا عروسة يلا قومي العربية مستنيانا رايحين البيوتي سنتر هتبقي قمر النهارده.
إنجي ضحكت وقالت:حاسّة إني مش مصدقة إن ده فرحي بجد... قلبي بيرقص من الفرحة .
ميرنا وهي بتشدها من إيدها:وأنا قلبي بيرقصلك والله بس يلّا قومي،عايزين نوصل بدري قبل ما الزحمة تملي المكان.
ليهبطوا للاسفل و تكون السيارة في انتظارهم ولم يخلو الجو من وجود الاغاني الرومانسية و كذلك الأغاني الشعبية التي تفضلها ميرنا ..... لتقوم ميرنا فجاءة برفع مستوي صوت الاغاني ميرنا وقالت بمرح:لازم نكسر التوتر انتي متوترة أوي ليه كدا .
إنجي ضحكت وقالت: هو ده الجو بتاع تجهيزات العرايس رقص وهزار ومهرجانات .
ميرنا بضحكة عالية: ده أقل حاجة لسه هنشوف العياط على الرموش، والخناقة على لون الروج ومشكلة تسريحة الشعر اللي بتفك آخر لحظة.
و بعد مرور ساعة وصلوا البيوتي سنتر....وكان في انتظارهم طاقم كامل من خبيرات التجميل و المكان تتميز رائحته برائحة الفانيليا والورد والمرايات الكبيرة منعكسة فيها صور إنجي التي كانت تبتسم بخجل و كسوف.
قالت واحدة من البنات التي تعمل في البيوتي سنتر :أهلاً بالعروسة جهزنالك كل حاجة على مزاجك يا قمر... هتطلعي من هنا أميرة فعلاً.
بدأت ميرنا باختيار تسريحة الشعر المناسبة ل انجي بمساعدة مصففة الشعر وتقوم إنجي بتجربة من تسريحة شعر و أكثر من شكل ميكب وهي تردد :مش عايزة أبان متغيرة .
و بدأت التحضيرات وسط ضحك و هزار و مرح و سعادة ....و لم يخلو الجو كذلك من بعض دموع الفرح ......و في وسط كل هذا كان يبدو علي وجه انجي لمعة فتاة تحقق حلم عمرها بعد مشقة و عناء و في النهاية....ظفرت بالسعادة .
*****************************
في فيلا الجارحي
كان أيان يقف بتوتر في وسط الصالون يرتدي قميص أبيض و بنطلون اسود وبيده الموبايل يعبث به .
و يجلس آسر علي الأريكة الموجودة بالصالون و يضع قدم فوق قدم و يتناول بعض المكسرات....
آسر بضحك : يعني ده اللي كسر قلب البنات ...الراجل اللي كان بيقول الجواز ده فخ و مبيأمنش بالحب و الكلام الفاضي ده فالاخر وقع علي بوزه يالا سخرية القدر يا جدع .
أيان اتنهد وقال بانفعال: آسر بالله عليك مش ناقص هزار... بدوّر على لون بوكيه الورد اللي هيمشي مع بدلة الفرح من تلات ساعات.
آسر برفع حاجبه: ماشي بس أنا شايف إنك متوتر أكتر من إنجي نفسها دي العروسة قاعدة بتضحك وبتنزل ستوري و بعدين بوكيه و رد اي ما هو اكيد ابيض و ده محتاج سؤال .
أيان بسخرية: ما انا عارف أنه ابيض اقصد الشكل .
دخل إيهاب والد أيان وهو يحمل بيده فنجان من القهوة وقال بضحكة دافئة: أنا مش مصدق إن ابني بيتجوز الحمدلله أننا شوفنا اللحظة دي .
لتدلف صفية أيضاً للغرفة و تري أيان وقالت بابتسامة فخورة:
هو ده اليوم اللي تمنّيته من زمان... بس بصراحة، شكلك زي القمر يا ابني ربنا يحميك و يحرسك من العين .
أيان توتر أكتر ووقف فجأة وقال:.
أروح للحلاق و الا ألبس البدلة الأول فين الدبوس اللي كان فيه اسم انجي ..
آسر وهو بيضحك وبيصور فيديو ستوري:
أهو العريس دخل في مرحلة الجنون يا ابني ما انت حلقت امبارح انت نسيت و الا اي .
صفية بحنان وهي بتعدل له الياقة و تضع له الدبوس الذي نقش عليه اسم انجي في جيب بنطاله لكي لا ينساه و هو يرتدي بدلته : شكلك زي القمر يا حبيبي و الدبوس اهه ... ربنا يسعدك ويوفقك ويفرح قلبك زي ما فرّحتنا و عقبال ما نفرح بولادك ..
أيان بمرح و شقاوة : قريب إن شاء الله..
ليضحك الجميع و يكملوا مرحهم و مزاحهم للتخلص من حالة التوتر ......
ليمضي الوقت سريعاً و يسدل الليل ستأئره و يتوسط القمر السماء
*****************************
قاعة الاحتفالات كانت مضوية بألوان دافئة، الزهور البيضاء والورد الأحمر مزينة كل ركن، والشموع بتتلألأ في الفازات الكريستالية. على الطاولات، الأطباق مرتبة بعناية، والضيوف الابتسامات ما بتنزلش من وجوههم.
في وسط القاعة، كان في منصة كبيرة، مزينة بتناسق بين الأبيض والذهبي، والكرسي الكبير اللي هيتجلسوا عليه العروسان، أمامهم توجد الفرقة الموسيقية تعزف موسيقى هادئة ورومانسية.
عائلة إنجي كانت تجلس في جانب، وأيادهم متشابكة بعفوية خديجة كانت جالسه و دموع الفرح و السعادة تترقرق في عينيها و لما لا فاليوم فرحتها بابنة قلبها نعم قد تكون انجي ابنة صديقتها و لكنها كانت ابنة عمرها التي افنت حياتها في سبيلها و سبيل راحتها و سعادتها و كانت بجانبها طوال الوقت و اليوم فرحتها بها لا توصف و أخو إنجي حازم كان واقف جنبها وهو ينتظر وصول أخته مع والدهم بنظرة فيها .
في الجانب الآخر ،. كانت تجلس عائلة أيان كانوا سعداء جدًا، أمه وأبوه جالسين بجانب بعضهم بسعادة و اي سعادة تضاهي سعادتهم بابنهم الوحيد علي من اختارها قلبه و عشقتها عينيه و تمناها زوجة و أماً ل أولاده ......
****************************
وصلت سيارة أيان قدام القاعة، والأنوار كانت مسلطة على المدخل، والورد الأبيض مزين السلالم بشكل فخم. أيان نزل من العربية، يرتدي بدلته الرسمية، شكله وسيم بطريقة غير معتادة حتى لآسر اللي قال وهو بيصفّر:
آسر:هو أنا صاحبك ولا باد بوي هو إنت بتتجوّز ولا بتصوّر إعلان عطور.
أيان وهو بيضحك وبيعدّل الساعة في إيده:ركز بس إنت على ميرنا .
صديقه آسر كان متحمس للغاية و كأن عينيه تنطق بما يتمني لسانه نطقه لكل الناس "دي بداية حياة جديدة لأحسن واحد عرفته في حياتي كلها فرحة اخويا و سندي "
دخل القاعة وسط ترحيب الجميع، وعيون المدعوين كلها اتوجهت عليه، و لكن هو كان يبحث عن حاجة واحدة... إنجي.
لحظات، والأنوار خفتت، والموسيقى الرومانسية بدأت تشتغل، وأبو إنجي ظهر على الباب، ماسك إيد بنته... إنجي بفستانها الأبيض.
وأول ما عينه وقعت عليها... اتجمّد في مكانه.
كانت آتيه باتجاهه بخطوات هادية،ترتدي فستان بسيط وراقي، شعرها منسدل بنعومة، وعيونها تلمع من الفرحة والتوتر.
فستان إنجي:
إنجي كانت لابسة فستان أبيض ناصع، تصميمه كلاسيكي أنيق بيجمع بين البساطة والرقي. الفستان من قماش الساتان الناعم، بياخد شكل الحورية عند الخصر وبيتمدد بنعومة على الأرض، مع ذيل بسيط مش مبالغ فيه. صدر الفستان مزين بتطريزات ناعمة من الخرز الأبيض اللؤلؤي، والياقة مفتوحة بشكل رقيق مع أكمام شفافة طويلة مزينة بنقوش رقيقة من الدانتيل. الفستان كان بيعكس نور القاعة بطريقة ساحرة، وكأنها نجمة من نجوم السماء.
فستان ميرنا:
ميرنا اختارت فستان بنفسجي غامق، قماش الشيفون الخفيف اللي بيتحرك مع كل خطوة. الفستان متوسط الطول، واسع من تحت، بياخد شكل “A-line” بسيط ورومانسي، والجزء العلوي مزين بتطريزات من الترتر والخرز اللامع بشكل متناسق حوالين الكتفين والصدر. الياقة على شكل قلب، وبدون أكمام، مع شال شيفون رقيق بتغطي به كتفها من وقت للتاني.
بدلة أيان:
أيان كان لابس بدلة رسمية باللون الرمادي الفاتح، ، وبتدي شكل كلاسيكي متطور. الجاكيت كان مفصل بشكل ممتاز، بياخد شكل جسمه بشكل أنيق، مع أزرار سوداء صغيرة ومتقاربة. القميص الأبيض تحت البدلة ناصع، وكرافتة بربطة كلاسيكية سوداء. الحذاء الجلد الأسود اللامع كان مكمل شكل البدلة الرسمية.
بدلة أسر:
أسر اختار بدلة كلاسيكية باللون الكحلي الداكن، قماشها خفيف ومريح، مع جاكيت مريح وأنيق. القميص أبيض، لكن بدل الكرافته اختار رابطة عنق باللون العنابي مع نقشات خفيفة، عشان تضيف لمسة مختلفة وكاجوال شوي. الحذاء بني غامق، بيكمل الطلة بشكل أنيق.
بدلة حازم:
حازم كان لابس بدلة سوداء كلاسيكية، مع قميص أبيض ناصع وربطة عنق سوداء رفيعة، تصميم البدلة كلاسيكي تمامًا، لكن مع لمسة عصرية في القصة. الجاكيت كان ضيق من الخصر ليبرز قامته، والحذاء الأسود المصقول بيضيف له وقار خاص.
الأنوار خفتت شوية، وعمّ الهدوء القاعة كلها. فجأة، فتح باب القاعة، ودخلت إنجي وهي لابسة فستانها الأبيض، ماشية بخطوات ثابتة، وشعرها منسدل بهدوء. كل الأنظار اتجهت لها.
واقف عند مدخل القاعة كان أبوها عمار قدمه ثابتة لكن عيونه مليانة دموع، صوته يرتعش وهو بينادي:بسلمك يا أيان انجي بنتي و حياتي كلها خلي بالك منها و احميها و اعمل اللي مقدرتش عليه و عوضها عن كل اللي شافته في حياتها .
تقدم أيّان و قلبه خفق بقوة ومسك يد إنجي بحنان :أوعدك يا عمي هحميها وأكون جنبها في كل لحظة و من أول لحظة شفتها فيها انا و هي بقينا واحد .
عمار مسك يد ابنته برقة وقال لها:خلي بالك من نفسك يا بنتي وربنا يخليكي ليّا دايمًا و تفضلي سعيدة طول حياتك .
إنجي اتأثرت، ومسكت يد أبوها وهي بتبص له وعيونها كمان فيها دموع. كانت لحظة مليانة مشاعر، بتثبت قد إيه الطريق اللي عديته مش سهل، لكن وصلت للنهاية اللي تستحقها.
وسط الزينة والورد الأبيض، بدأ صوت المأذون يعلو في القاعة، والكل صمت باحترام. ضوء دافي اتسلّط على الطاولة اللي اتجه ليها أيّان وإنجي، وكل العيون كانت عليهم.
ومع أول لمسة بين إيديهم... العالم كله سكت
والموسيقى عليت، والمشهد اتحوّل لحكاية حب
حقيقية تُكتب أمام الناس جميعاً .
كانت تجلس انجي بجوار والدهاوأيان يجلس في
الجهة المقابلة، وإيده متشبكة في يد والدها .
المأذون قال : إنجي عمارالسويفي، هل تقبلين الزواج من أيان ايهاب الجارحي، على كتاب الله وسنة رسوله .
نظرت انجي لوالدها ....لتجده ينظر لها بابتسامة دافئة فبصّت للمأذون وقالت بصوت واضح ومليان مشاعر: موافقه.
المأذون بصّ لأيان: أيان ايهاب الجارحي، تقبل الزواج من إنجي عمار السويفي، على كتاب الله وسنة رسوله .
أيان رد بنبرة فيها ثقة وحب:أيوه وبكل قلبي كمان و ل آخر لحظة في عمري .
ضجّت القاعة بالتصفيق، والكل بدأ يقول "مبارك... ألف مبروك" والفرحة كانت طاغية.
والد إنجي مسك يد أيان بعد ما انتهي المأذون من
الكتابة وقال له : خلي بالك منها يا أيان و عوضها عن اللي حصلها في حياتها .
أيان شد علي يده وقال باحترام:اوعدك يا عمي عمري ما هخذلها ولا هخذل ثقتك.
المأذون أعلن بصوته العالي:بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
في هذه اللحظة ، قام أيّان ومد يده لإنجي وساعدها للوقوف و قام بتقبيل رأسهاو احتضانها و تقدم منهم حازم و حمل انجي و عينيه تترقرق بها الدموع من السعادة و الفرح ..
حازم بدموع و فرح : الف مبروك يا قلبي.
انجي بحنيه : الله يبارك فيك يا روحي عقبال ما افرح بيك .
حازم بمزاج : قريب إن شاء الله.
خديجة بدموع : الف مبروك يا روحي ربنا يتمملك علي خير و تفضلي فرحانه العمر كله .
لتترك انجي حازم و تذهب ل خديجة و الدموع في عينيها و تقوم بتقبيل يد خديجة و تقوم خديجة كذلك بتقبيل يدها ..
انجي بدموع: الله يبارك فيكي يا ماما انا مش عارفه من غيرك كنت هعيش إزاي .
خديجة بسعادة : متعيطيش يا قلبي انتي كل حياتي يا انجي ..
انجي بحب و هي تحتضن خديجة بقوة : و انا حياتي من غيرك متبقاش حياة .
ليتأثر الجميع بهذا الحوار القائم ليقرر أسر كسر هذا الحزن بمرحهه المعتاد .
آسر بمرح ل انجي : مبروك يا مرات اخويا .
انجي بخجل : الله يبارك فيك.
آسر بحب و هو يحتضن أيان : مبروك يا صاحبي .
أيان بسعادة:الله يبارك فيك.
ميرنا بفرح : مبارح يا انجي مبروك يا أيان .
أيان و انجي بإبتسامة : الله يبارك فيكي..
صفية بدموع و هي تحتضن أيان بسعادة: مبروك يا حبيبي فرحتي بيك متتوصفش أبداً.
أيان و هو يقبل رأس والدته و يدها : الله يبارك فيكي يا ست الكل .
ايهاب بفخر و سعادة : الف مبروك يا ابني يا رب تفضل مبسوط طول عمرك و يعوض خير و يجعلك سند لينا و ل انجي من بعد ربنا ..
أيان بحب : الله يبارك فيك يا بابا .
لتستمر الدعوات و السلامات و المشاركات للعروسين
والموسيقى بدأت تتعالى بنغمات هادية تمهيدًا لرقصتهم الأولى.
الكل بدأ يصفق، والفرقة بدأت تعزف أول نغمة من أغنية "خلاص انتي ملكتيني".
إنجي وأيان تبادلوا نظرات حنونةليقوم أيان بمد يده ل انجي و التوجه بها إلي المكان المخصص للرقص وبعدها بدأوا يرقصوا سلو ببطء كل حركة منهم بتعبر عن عمق المشاعر اللي جمعتهم الأيادي متشابكة والعيون بتقول أكتر من ألف كلمة.
الكلمات بتتعالى من الفرقة:
"خلاص انتي ملكتيني لآخر عمري و سنيني..."
قابلتك إمتى شفتك فين، وليه نحسبها ونفكر
في مليون حاجة تستاهل نفكر فيها بقى أكتر
نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك
وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية
قابلتك إمتى شفتك فين، وليه نحسبها ونفكر
في مليون حاجة تستاهل نفكر فيها بقى أكتر
نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك
وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية
خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني
ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية
خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني
ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية
معاكِ حياتي، معاكِ حياتي بقت يا حبيبتي حاجة تانية
وقلبي بيقول إنك هتكسب وقلبي مبيكذبش
حلمنا كتير نكون مع بعض وأدي الحلم حققناه
جه اليوم اللي أنا وإنتِ بقالنا كتير بنتمناه
نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك
وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية
حلمنا كتير نكون مع بعض وأدي الحلم حققناه
جه اليوم اللي أنا وإنتِ بقالنا كتير بنتمناه
نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك
وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية
خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني
ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية
خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني
ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية
معاكِ حياتي، معاكِ حياتي بقت يا حبيبتي حاجة تانية، تانية
في اللحظة دي، حسوا إن كل الألم اللي مرو بيه
كان يستاهل عشان اللحظة دي وسط ضحك
وأحضان من العيلتين الرقص كان بداية فصل
جديد من حياتهم، مليان بالأمل والمحبة.
و مشاركة آسر و ميرنا في الرقص و أضاف المرح للأجواء
و استمر الحفل ، وكان جميع من حضر الحفل يعلمون أن قصة إنجي وأيان ليست فقط قصة حب إنما قصة انتصار على الماضي و عوض من الله لما فات في حياة بطلتنا و بداية مستقبل مشرق ........
*****************************
بعد انتهاء الحفل، خرجوا من القاعة وسط زغاريط وفرحة الكل. كانت انجي متمسكة بيد أيان، وهو ينظر لها و كأنها حلم غير مصدّق تحقيقه.
وصلوا الي الفيلا، وكان الهدوء يملأ المكان، لكن فيه. لمسة من الحنية والدفا.
الفيلا كانت مزينة بورود بيضاء على الجدران، والشموع تنير بهدوء.
الخدم اختفوا بهدوء وتركوا لهم الجو الخاص.
قام أيان بفتح باب الجناح بهدوء وقال وهو ينظر لإنجي: من النهارده، ده بيتك... ومكانك.. ومملكتي اللي هحافظ عليها بعنيا.
دخلت انجي الجناح، وكانت سعيدة جدًا.
المكان كان واسع ، والديكور ناعم، كله درجات بيج
وذهبي، والسقف متزين بإضاءة ناعمة زي نجوم صغيرة.
في وسط الجناح كان السرير الكبير، حواليه ستاير
شفافة ناعمة، وعلى الطاولة في ورد أبيض
وكاسات عصير فاكهة فريش.
قالت انجي وهي تلف في الغرفة بفستانها:
حاسه إني في حلم... مستوعبة بصعوبة إن دي بقت حياتي دلوقتي.
أيان بضحك وهو يغلق الباب ويحملها:
لأ دي مش مجرد بداية... دي أول صفحة في كتاب حبنا، اللي هنكتبه سوا كل يوم.
اقترب منها، و امسك يدها، و نظر في عينيها، وقال:
أنا مش بس اتجوزتك... أنا اتربطت بيكي بروحي... وهعيّشك أسعد واحدة في الدنيا.
إنجي بحنان:
أنا عمري ما تخيلت إني ألاقي أمان زي ده في حضن حد... بس معاك، كل حاجة بقت بسيطة.
أيان قرب أكتر وهمس:
أنا مش ناوي أسيبك لحظة... أنتي كل حاجة كنت بتمناهاانتي دلوقتي ( أسيرة قلبي) .
ضمّها لحضنه، وكانت أول لحظة حقيقية بينهم كزوج وزوجة. لحظة كلها دفء، حب، أمان... لحظة بداية عمر جديد.
واقفلوا باب جناحهم... ليس فقط علي يوم جميل ...لكن علي حياة كاملة ستُكتب بحروف من حب و احتواء ........
---------------------------------------------------------
أحيانًا الحب مش بييجي في الوقت الصح... لكنه بييجي في اللحظة الصح مع الشخص الصح .
لحظة واحدة بس... تغير كل حاجة.
إنجي كانت فاكرة إنها أسيرة قدر مفروض عليها، بس طلعت أسيرة قلب... قلب حبها واحتواها وخاف عليها.
وأيان... كان فاكر إن القوة في السيطرة بس اتعلم إن القوة الحقيقية في إنك تسلم قلبك لإنسانة تستحقه.
وفي الليلة اللي اتجمع فيها الكل، ورقصوا على لحن حب اتكتب بالدموع والتحديات، بدأوا أول سطر في حياة جديدة… حياة فيها الاتنين جنب بعض، بيواجهوا الدنيا بإيد في إيد، وقلب في قلب.
"دي مش النهاية... ده أول فاصل سعيد في روايتنا اللي لسه بتبدأ."
ا خلاص، ما بقتش أسيرة شيء…
هي دلوقتي:
"ملكة قلب… أسرت اللي حبها."
—
النهاية 💍❤️
************************************
السلام عليكم يا حبايبي حبيت أقول لكم قبل أي حاجة شكراً من قلبي على صبركم ودعمكم المستمر لي.
عارفة إن تأخيري في نشر الفصول الأخيرة أثر عليكم، وأنا آسفة جداً على ده. الحقيقة كان عندي ظروف خاصة، لكن حبكم وتشجيعكم كان دايمًا مصدر إلهام لي عشان أكمل وأقدم لكم الأفضل.
دلوقتي وصلتوا لنهاية الرواية، وعايزة أعرف رأيكم الحقيقي والصريح. إيه أكتر حاجة عجبتكم؟ وأيه اللي ممكن يكون محتاج تطوير؟
رأيكم يهمني جداً، لأنه هو اللي بيخليني أتحسن وأبدع في أعمالي القادمة.
أتمنى تكونوا استمتعتوا بالرحلة دي مع إنجي وأيان، واللي كان من القلب وبقلبكم.
لو عندكم أي ملاحظات أو كلمات حلوة، شاركوني بيها، وحشتوني جداً!
و محرجة منكم بصراحة بس يا ريت تتفاعلوا مع البارت و تكتبوا رأيكم في الكومنتات 🥹
مع كل الحب والاحترام،
إنجي 💕
أسيرة قلبي الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم Engy Gamal
رواية: حين يدق العشق (عشق غير متوقع)
في عالم لا يؤمن بالحب، وقلوب أغلقت أبوابها منذ زمن، هل يمكن لدقةٍ واحدة أن تُحيي ما مات؟
مراد... رجل أعمال ناجح، اعتاد السيطرة واتخذ من القسوة درعًا يحميه من خيبات المشاعر.الا يترك مجالاً للعاطفة كي تعبث بيومه أو تؤثر علي قراراته . لا يرى في الحب إلا ضعفًا، وفي العشق إلا خرافة لا تليق بعالمه الصارم و لعنة لا يقع بها سوي الحمقي.
أما تيا... فتاة خذلها القدر، وتلقّت من الحب طعنة لم تندمل. ظُلمت من أقرب الناس إلى قلبها، فقررت أن تطوي صفحة الماضي وتمضي.
لكن ما لم يكن في الحسبان... أن تقودها الصدفة إلى شركة مراد، بدلًا من صديقتها، فتتشابك الحكايات، وتشتعل شرارة لم يكن لها مكان في جدول أيٍّ منهما.
فهل يكون اللقاء بداية الم أم فرصة جديدة؟
وهل حين يدق العشق، يسمع القلب رغم الجراح؟
وهناك...
في قلب هذا المبنى الشاهق، وفي ظلّ رجل لا يعرف الحب ، ستلتقي العيون.
صدفة؟ ربما.
قَدَر؟ من يدري.
ستكون البداية صراعًا بين شخصين من عالمين مختلفين، بين عقل لا يعترف إلا بالمنطق، وقلب ما زال يبحث عن لحظة صدق.
لكن ماذا لو تسلّل الحب دون استئذان؟
ماذا لو كسر العشق أبواب القلب المغلقة، وفرض حضوره رغم كل شيء؟
حين يدق العشق... لا أحد يبقى كما كان.
فهل سيكون اللقاء بين مراد وتيا ولادة جديدة... أم بداية لصراع لن تُطفأ نيرانه بسهولة؟
اول بارت هينزل اول الاسبوع ؟
مين متحمس للرواية ؟
الرواية دي مختلفه تماماً عن رواية أسيرة قلبي