الفصل 5 | من 10 فصل

رواية اسيرة قسوته الفصل الخامس 5 - بقلم ساسو خليل

المشاهدات
19
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رحمه: أنا حامل. سما اتصدمت وتنحت، وكريم اتصدم. كريم بفرحه: بجد يا رحمه؟ رحمه: بجد يا حبيبي. سما: وإنتي لحقتي تحملي؟ دانتو لسه مكملتوش أسبوعين جواز. كريم لف ليها بغضب: وإنتي مالك إنتي؟ ولا أكمني إنتي مش بتخلفي، فمتغاظه إنها حامل وإنتي لا. سما اتصدمت من كلامه وبصت لرحمه، لاقتها بتبص ليها بابتسامة شماتة. قامت من مكانها من غير ولا كلمة، ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها. كريم خد باله من اللي قاله وندم، وكان لسه هيخش ليها.

رحمه مسكتو: إيه يا حبيبي مش هنخرج نحتفل بالمناسبة السعيدة دي؟ كريم في لحظة نسي سما وقال بفرحه: آه طبعًا يا حبيبتي. رحمه بفرحه: ما شي يا حبيبي. دخلت جري الأوضة، وهو نزل تحت. عند سما، فضلت تعيط من كلام كريم ليها وإنه إزاي يعايرها إنها مش هتقدر تخلف. فضلت تعيط. تليفونها رن وكان شريف. ردت بصوت مبحوح من العياط: آلو. شريف بقلق: مالك يا سما في إيه؟ سما سمعت صوته فضلت تعيط. شريف

خاف لما سمع صوت عياطها: مالك يا سما انطقي. الزفت ده عملك حاجة؟ سما بعياط: مش قادرة أتكلم يا شريف. شريف: طب بقى اجهزي، هعدي عليك نروح نقعد في المكان بتاعنا. مش عايزك تروحي الملاهي زي زمان. يلا اجهزي. سما وهي بتمسح دموعها: مش عايزة أروح في حتة يا شريف، ماليش نفس. شريف: يلا يا بت اسمعي كلام أخوكي، قومي بقي بدل ما أجي أخدك من قفاكي. وكمان علشان عايز أحكيلك على موضوع كده. سما وهي بتمسح دموعها: موضوع إيه؟

شريف: لما نتقابل بقى. يلا خلصي واتصلي بي. سما: ماشي يا سطا. شريف بقرف مصطنع: يا سطا سواق ميكروباص إنتي. سما بضحك: يلا يا يلا من هنا. هروش ميه. شريف: يلا ماشي. مش هكلمك بس علشان إنتي أختي الكبيرة. اللي يشوفك أصلاً يقول عليكي طفلة وأنا اللي أكبر منك. سما ضحكت: يا عم أخلص بقى عايزة ألبس. شريف ضحك: ماشي سلام. سما: سلام. وقامت علشان تجهز. عند رحمه، نزلت وخرجت هي وكريم. وشوية وشريف جه وسما نزلت ليه.

شريف صفر بإعجاب: واو إيه الجمدان ده. تعرفي لو مكنتيش أختي كنت اتجوزتك. سما بضحك: ههههه طيب يلا يا أخويا. شريف ضحك وفتح باب العربية: تفضلي يا ستي. سما ضحكت عليه وركبت، وهو قفل الباب وركب هو كمان وطلع بالعربية. شريف وهو سايق: مالك بقى في إيه؟ سما بدموع محبوسة حكتله. شريف بغضب: الواد ده عايز يتظبط. سيبهولي أديه كام كلمة كده حلوين. كتر القرف. هو فاكر نفسه كاظم الساهر؟ ده معفن ده شبه فردة الشبشب اللي مش لاقيه أختها.

سما سمعت كده فضلت تضحك. شريف فرح لما شافها بتضحك. سما: هههه ياربي عليك يا شريف فظيع. شريف: أيوه كده اضحكي ولا تشغلي بالك. استني ثانية. أنتي مش بتقولي إن الزفتة دي بتخونه؟ سما: لا بص يا شريف مش عايزين نطلع نتائج من دماغنا. ممكن تكون حامل من كريم يا شريف. مش عايزة أظلم. شريف: تظلمي مين دي واحدة بتخونه وجوزها وبتتقابله هي وعشيقها. مستحيل يعني من أسبوعين وتكون حامل. سما بتفكير: مش عارفة بس نتأكد الأول.

شريف: ماشي نتأكد. المهم بقى نروح الملاهي الأول ولا ناكل الأول. سما: لا الملاهي الأول خلي الأكل ده لبعدين. شريف: إنتي تأمري يا فندم. سما ضحكت. شوية ووصلوا الملاهي وفضلوا يلعبوا مع بعض لحد ما تعبوا من كتر اللعب. سما بتعب وجوع: أنا تعبت وجوعت آوي. شريف: وأنا برضه. تعالي في مطعم جمب الملاهي تعالي نروح. سما: إشطا يلا. وراحوا المطعم وقعدوا على الترابيزة. وسوء حظ سما إن كريم موجود في نفس المطعم.

رحمه بصت بعينها شافت سما وشريف، اتصدمت بس ابتسمت بخبث وقالت باندهاش مصطنع: إيه ده يا كريم مش دي سما؟ كريم بص لها واستغرب إن إزاي سما تخرج من البيت أصلاً. بس لف وشافها. اتصدم لما لقاها. رحمه كملت بخبث: ومين اللي معاها ده؟ يمكن عشيقها؟ إيه ده سما بتخونك يا كريم؟ كريم سمع كلامها حس بنار جواه وعيونه احمرت أوي. وقام بغضب وراح على ترابيزة سما وشريف ومسك شعر سما. سما اتفاجئت بيه هي وشريف. بص ليها بغضب وراح ضربها بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...