الفصل 4 | من 10 فصل

رواية اسيرة قسوته الفصل الرابع 4 - بقلم ساسو خليل

المشاهدات
18
كلمة
375
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سما كانت قاعدة قدام التليفزيون وبتتكلم مع شريف في الفون وبتضحك. طلعت رحمة من الأوضة سمعت سما وهي بتتكلم: "يا عم لا مش للدرجة دي يعني." "وأنا قلت لا مش دلوقتي متوجعليش دماغي بقى." "ماشي بس لما أشوفك ههههه ماشي سلام." رحمة بصوت عالي: "كنتي بتكلمي مين؟ سما بصتلها من تحت لفوق وقالت: "وإنتي مالك؟ رحمة: "لا ليا بتخوني كريم طب والله لما يجي هقوله." سما ابتسمت وقامت وقفت قدامها:

"بلاش نتكلم على الخيانة إحنا عارفين كويس مين إللي بيخون ومين لأ." رحمة اتوترت: "ق قصدك إيه؟ سما ابتسمت: "ولا حاجة." وسابتها ودخلت أوضتها. رحمة بخوف: "هي سمعتني وإنا بتكلم في التليفون بس أكيد لا أنا اتكلمت وهي كانت نايمة قصدها إيه دي لازم أعرف هي تقصد إيه ولو عرفت هيبقى آخر يوم في عمرها." جه الليل وكريم رجع. رحمة استقبلته: "حبيبي حمد لله على سلامتك." كريم بحب: "الله يسلمك يا روحي." سمعو صوت سما وهي ساندة على

باب الأوضة وبتاكل تفاح: "أوف على المحن ونبي محن الكلاب ده بيجيبلي مغص." كريم بصلها: "وإنتي إللي مدايقك ولا عشان أنا مش شبهتك بيها زيها." سما ابتسمت: "لا بابا مش عايزة أنا بهتم بنفسي كويس مش قطة أنا مش محتاجة لمحن في حياتي." وعملتله وشها كده 😊 وسابته ودخلت أوضتها. كريم ابتسم على طفولتها وفاق على صوت رحمة: "بت رخمة دايماً كده مش بتهنينا على حاجة قرف مقرفة." كريم بتحذير: "رحمة مش معنى إني ساكت تزيدى فيها."

"سما مراتي زيها زيك يعني احترامي من احترامها ماشى." "مش هقولك تاني." وسابها ودخل الأوضة. رحمة بغل: "ماشي يا كريم أنا هوريك وأوريك." عدى كام يوم ورحمة عمالة تضايق في سما. في يوم كانت سما قاعدة قدام التليفزيون وهي كريم في الكرسي اللي جنبه. رحمة جت بفرحة: "كريم حبيبي عندي خبر ليك هيفرحك أوي." كريم: "إيه يا حبيبتي خير؟ رحمة: "أنا حامل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...