شريف ما أكل. سما وصلها البيت، وهي طلعت ودخلت أوضتها. وشويه وكريم طلع. سمع صوت في أوضة سما، دخلها على طول. سما كانت قاعدة على السرير ماسكه التليفون. اتفاجئت لما شافت كريم داخل عليها. قالت بعصبية: انت اللي دخلك هنا؟ اطلع بره. كريم مسكها وقومها: هو سؤال واجب تجاوبيني عليه. سما باصه في ناحية تانية. وهو كمل: انتي بتحبيني؟ سما بصتله وبعدين رجعت بصت تاني الناحية التانية. كريم: ردي عليا يا سما، بتحبيني؟ سما بصتله وقالت:
كنت... كنت بحبك قبل ما تتجوز عليا. كنت بحبك حتى كل مرة ترجع فيها البيت تطلع غلبك فيا من زعيق وتكسير وقرف. وأنا كنت بدوس على نفسي، بقول مش مشكلة يا بت، هو ممكن يكون مدايق من شغله ولا حاجة حد مدايقه بيطلع عصبيته فيكي. كنت بستحمل علشان حبي ليكي، وكمان علشان مخربش بيتي اللي كنت بحلم إنه يبقى فيه شخص يحبني ويخاف عليا.
كنت بحبك قبل ما تضربني علشان واحدة أصلاً كانت لسه مدخلتش بيتك. أنا عارفة إنك كنت مغصوب عليا، بس مش بعد 3 سنين جواز تيجي تقولي أنا هتجوز عليكي؟ بعد ما اتعلقت بيك تيجي تقول كده؟
جرحتني بالكلام لما قولت إزاي مراتك حملت وانتو لسه مكملتوش أسبوعين متجوزين، وإنت عارف إن الحمل ده بإيد ربنا مش بإيد العبد. بس إنت مش فارق معاك أنا زي ما انت عايز تبقى، أنا كمان عايزة أبقى أم. بس إنت أناني. الشرع محلل أربعة، ماشي على عيني وعلى راسي، بس لما تكون مراتك مش مرتاحة معاها ومتقدرش تخلف. لكن الدكتور قالي فرصة الحمل عندك ضعيفه بس في أمل. مقليش مش هتقدري تخلفي خالص. لكن إنت حتى مسألتش الدكتور قالي إيه. إنت بس علشان جيت معايا مرة، وكمان المرة اللي جيت معايا فيها مكنتش برضاك، وسمعت الدكتور بيقول فرصة الحمل عندي ضعيفة يبقى خلاص مش هخلف.
بص يا كريم، أنا مش عايزة أفتح في كل ده لأنني حقيقي مخنوقة منك ومن الكلام معاك. وغير كده ختمتها النهاردة بضربك ليا بالقلم قدام كل الناس. أنا عايزة أسألك سؤال، لو إنت وسط ناس كنت هتقدر تعمل كده مع مراتك؟ كريم فضل ساكت. سما كملت بسخرية: متقدرش صح؟
علشان إنت بتحبها. وأنا كنت مجرد شماعة بتعلق عليها خنقتك وهمومك. أنا بجد بكره قلبي اللي حبك يا كريم، وهقدر أشيل حبك من قلبي لأنك ببساطة متستهلش حبي أبداً ليك. إنت اكتفيت بحب رحمة، علشان كده في أقرب وقت هسيبلك البيت. أشبع بيه، وأنا هرجع بيت أبويا. بس لما أنفذ حاجة الأول. كريم: حاجة إيه؟ سما: ملكش دعوة، هتعرفها مع الوقت. اتفضل اخرج علشان أنا تعبانة وعايزة أنام. ومتدخلش أوضتي تاني لحد ما نتطلق. كريم بندم: سما أنا...
سما بعصبية: بلا سما بلا زفت، خلاص خلصنا. اتفضل إطلع بره. كان هييجي يتكلم تاني، اديتله ضهرها وهو طلع بره. وهي بصت عليه وهو خارج، دموعها نزلت بس مسحتها على طول ونامت. دخل أوضته. رحمة كانت هتقرب منه بس هو بعد عنها: رحمة أنا مش فايق لوقتى. رحمة: يعني مش فايق يا كيمو؟ كريم بعصبية: يعني مش فايق يا رحمة، تعبان. رحمة بعصبية: أكيد الهانم قلبك عليا صح؟ كريم مسك إيدها:
ملكيش دعوة بسما يا رحمة. لو عملتلها حاجة أنا اللي هقف ليكي، ماشي؟ ويلا نامي، ولو مش هتنامي اخرجي بره. رحمة: كده يا كريم، ماشي. وخرجت. كريم قعد على السرير وقال: إيه اللي خلاني اتجننت لما شوفتها قاعدة مع ابن خالتها؟ ممكن حمقي كراجل؟ بس لا، بس أنا... أنا معقول أنا حبيت سما؟ قام وقف من على السرير بسرعة: أنا بحب سما! ههه، وقال بفرحة: معقول أنا بحب سما؟ يااااه.
وعدك يا سما، هصلح كل حاجة وارجعك لحضني تاني. أنا اتأكدت إني بحبك بجد. هرجعك ليا تاني يا سما. بس كله مع الوقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!