عدا كم يوم وكريم بيحاول يقرب من سما، هي بتصده. ورحمة على تواصل مع عشقها وبتروح له كل فترة. لما كريم يتأخر بره البيت، بس سما ملاحظة ومستنية الوقت اللي تكشفها فيه. يوم سما كانت بتكلم شريف: "يابني أنا مستنية الوقت المناسب وأكشفها فيه ونرتاح منها." شريف: "طب وهتعملي إيه مع كريم؟ سما خدت نفس:
"مش عارفة والله يا شريف، بس قلبي بيقفل من ناحيته وهو أهو مانت عارف، عارف بقاله أسبوع بيحاول معايا وأنا إللي رافضه، بس عارف كمان مش عايزة أولد ألاقي ابني من غير أب. مش عارفة أعمل إيه." شريف: "سيبيها بظروفها يا سما وإن شاء الله خير. بص بقى البنت إللي أنا قولتلك عليها هقابلها بليل، إيه رأيك تيجي معايا تتعرفي عليها؟ سما بفرحة: "يااه يا واد يا شريف، عشت وشوفت اليوم إللي هقابل فيه مزتك." شريف: "إيه مزتك دي؟
متتلمي يا بت انتي. الله." سما ضحكت: "خلاص يا عم بهزر." شريف: "ياعم انتي منين يا سما؟ سما بضحك: "من الشارع اللي وراك." شريف بغيظ: "يابت هعملك بلوك. ده إيه القرف ده." سما ضحكت وهو ضحك، شوية وقفلوا وقامت سما تعمل حاجة تاكلها لأنها جعانة جدا. قامت فتحت الفريزر، لاقت في بانيه، طلعتو عملتو مشوي ومكرونة وسلطة. وقعدت تاكل. وهي قاعدة بتاكل، الباب اتفتح ودخلت رحمه. اتخضت من قعدة سما. سما بصتلها بابتسامة مستفزة:
"اتأخرتي نص ساعة المرادي." رحمة بتوتر: "قصدك إيه يعني؟ وبعدين إنت مالك اتأخر ولالا؟ حاجة قرف." ودخلت جري على أوضتها. سما عملت وشها كده 😏 وكملت أكل. رحمة دخلت ورمت الشنطة على السرير بعصبية: "البت دي مش هتجيبها لبر، ولازم أربيها." ومسكت تليفونها واتصلت بعشقها. رحمة: "إيه يا معاذ؟ معاذ: "مالك يا حبيبتي؟ رحمة بغضب: "البت إللي إسمها سما دي مش هتجيبها لبر. نفذ يا معاذ في أقرب وقت." معاذ:
"ماشي مزتي، هنفذ إللي آنتي عايزاه، بس ملحقناش نشبع من بعض. إنت روحت بدري النهاردة." رحمة بدلع: "يا حبيبي قاعدة معاك المرادي ساعتين بدري. إيه روحت؟ في اخلص من البت اللي بره دي، واوعدك هجيلك زي مانا عايزة." معاذ بخبث: "اشطا يا باشا، مستنيكي على نار. آه صح، قوللي ابنك عامل إيه؟ رحمة بدلع: "زي الفل، بيسلم عليك. بيقولي بابا بيوحشني وعايز أشوفه." معاذ ضحك: "حبيبي يا روحي." رحمة: "ماشي هكلمك تاني وهقولك نعمل إيه." معاذ:
"ماشي يا مزتي، سلام." رحمة: "سلام يا حبيبي." وقفلوا. رحمة بغل وابتسامة خبث: "نهايتك قربت يا سما." جه الليل وسما كانت بتجهز علشان تنزل لشريف وحبيبته. خلصت لبس وكانت قمر. خرجت من الأوضة لاقت كريم بيفتح باب الشقة وداخل. أتفاجأ بيها وهي خارجة. كريم: "رايحة فين يا سما؟ سما ببرود: "وانت مالك؟ إنت رايحة فين؟ متخليك في حالك." كريم: "اتكلمي عدل يا سما. في إيه؟ سما: "بلا عدل بلا معدل. أنا ماشية." وكانت هتمشي، مسك أيدها. كريم:
"رايحة فين يا سما؟ مش هقول تاني." سما نفخت، وشدت أيدها من إيده: "رايحة لشريف." كريم بعصبية: "أنا نفسي أفهم إيه حكاية شريف إللي بقى ظاهر في حياتك أكتر مني. ده في إيه يا سما؟ سما: "وطي صوتك. في إيه إنت؟ أنا لا بحبه ولا ماشية معاه، ده أخويا يا بابا. فوق لنفسك يا كريم. أنا مهما كان إللي عملتوه فيا وإللي بعملو معاك، فأنا برضو بحافظ على شرفك وشرفي قبل شرفك. يعني تظبط كلامك يا كريم." ووعى بقى. وزقته وراحت خرجت من الأوضة.
كريم: "ماشي يا سما." ودخل الأوضة. شويه وسما قابلت شريف والبنت. سما بابتسامة: "ازيكو يا جماعة؟ شريف بابتسامة: "إيه يا حبيبتي، دي دعاء." سما سلمت على دعاء: "ازيك يا قمر؟ شريف بيحكيلي كتير عنك لدرجة إنوا شوقني إني أشوفك. تشرفت بيكي." دعاء بكسوف: "الشرف ليا والله. أنا فرحانة كمان إني شوفتك آوي، أصلو برضو بيحكيلي عنك كتير." سما بابتسامة: "عارفة، شريف رغاي آوي." شريف بصلها: "الله بقى! جرا إيه يا سما؟ سما ضحكت:
"خلاص، تعالوا نقعد." يلاقعدو سوا وسما اتعرفت على دعاء أكتر وبقو صحاب آوي. قضو الليلة بضحك وهزار وشريف عشاهم، وروح كل واحدة بيتها. بعد يومين. سما كانت قاعدة، لقيت اللي بيكلمها وبيقول: "السلام عليكم." سما: "وعليكم السلام. مين حضرتك؟ المجهول: "حضرتك جوز حضرتك تعبان جداً وفي شقتي حالياً. وأنا طلعت نمرتك من على تليفونه. لازم تيجي تاخديه لإنه تقريباً مش بيقول غير اسمك. إنتي حضرتك أستاذة؟ سما بخوف:
"أيوه أنا سما. طب حضرتك مينفعش أكلمه؟ المجهول: "لا والله، هو نايم دلوقتي من المهدا إللي خدوه. لماتيجي حضرتك شوفيه." سما بسرعة: "طب ممكن تقولي العنوان فين؟ المجهول قالها العنوان. سما قفلت معاه ونزلت على طول علشان تروح ليه. شويه وراحت سما المكان، طلعت خبطت، فتح ليها الشاب إللي كان بيكلمها. "أهلاً مدام سما." سما بخوف: "كريم فين؟ الشاب: "جوه يا فندم، في إلاوضة. اتفضلي."
سما دخلت بسرعة الأوضة علشان تشوف كريم. ملقتش حد. لفت، وجاية تخرج، لقيت الشاب دخل الأوضة وقفل الباب وراه بابتسامة خبيثة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!