الفصل 2 | من 10 فصل

رواية اسيرة قسوته الفصل الثاني 2 - بقلم ساسو خليل

المشاهدات
20
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

دخل كريم بمراته الجديدة. رحمة: "مرحباً برحمة! سما بصتله بوجع وكسرة ودموع محبوسة. كريم لاحظ دموعها بس عمل نفسه مخدش باله. سما ببرود، بس من جواها نار: "مبروك يا عريس، مبروك يا عروسة." رحمة بدلع: "الله يبارك فيكي، انتي مين بقى؟ سما كانت لسه هتتكلم، كريم سبقها بسرعة: "دي الخدامة يا حبيبتي." سما اتصدمت من رده وحست إن قلبها اتكسر مية حتة. الدموع نزلت منها بس مسحتها قبل ما هما يلاحظوها.

وقالت بوجع: "آه يا هانم، أنا الشغالة الجديدة." رحمة بغرور: "أمّم، ماشي. أنا هخش آخد شاور وأغير، تكوني حضرتي العشاء." سما: "حاضر يا هانم." رحمة بحب لكريم: "حبيبي، أنا داخلة آخد شاور، ها؟ كريم بنفس النظرة: "اتفضلي يا حياتي." سما بصت لهم وحاسة بنار جواها فظيعة. رحمة مشيت وسما بصت لكريم بخذلان ودخلت المطبخ. كريم اتهز من نظرتها بس مبيّنش ودخل وراها.

كريم: "ياريت كل حاجة تبقى جاهزة كويس، والأكل يطلع حلو. انتي عارفة إن انهارده ليلة دخلتي، مش عايز عكننة." سما بدموع محبوسة: "متقلقش يا كريم بيه، كل حاجة هتبقى جاهزة." كريم مهتمش لنظرتها ومشي. سما دموعها نزلت بوجع وفضلت تعيط. سمعت صوت رحمة بتنادي، مسحت دموعها وغسلت وشها وخرجت ليها بالأكل. بعد شوية خلصوا أكل وسما شالته وغسلت الأطباق، وهما دخلوا أوضتهم. وهي هتموت من الوجع وهي سامعة ضحكهم وهزارهم.

من غير ما تحس فتحت باب الشقة ونزلت جري، ومهتمتش إن الوقت متأخر. راحت قعدت على البحر وبقت تبص ليه وتعيط. عيط جامد من الوجع اللي كانت حاسة بيه، ومن غير ما تحس فضلت تصوت من الوجع اللي جواها وقعدت على الأرض فضلت تخبط فيها وهي بتعيط. وصوت جامد: "آآآآه." سما بصويت: "ياااارب، مش هقدر على كده ياااارب، ريحني يا رب، قويني يا رب، أنا تعبت، تعبت من كسرة النفس دي، ريح قلبي يا رب، آآآآآآآه." وفضلت تعيط.

عدى كام ساعة وهي لسه على نفس الحال قاعدة سرحانة. بعد ما بطلت عياط محستش حتى إن النهار طلع عليها. قامت بتعب ورجعت البيت، لاقت اللي بيستقبلها بعصبية. مسكها من دراعها: "كنت فين يا هانم؟ ها؟ خلاص عيارك فلت وبقيتي تنزلي من ورايا؟ مش أنا قولتلك مفيش خروج من الشقة؟! " وكان عمال يهز فيها وهي ولا حاسة. بصتله بضعف ووش بهتان: "أسفة." وسابته ودخلت أوضتها.

كريم بص لها وهي ماشية وبص على الكسرة اللي هي فيها. للحظة قلبه وجعه من شكلها، بس نفض الفكرة دي من دماغه ودخل لرحمة تاني. رحمة: "صباح الخير يا حبيبي." كريم بحب: "صباح النور يا روحي، يلا علشان نفطر." رحمة: "ماشي يا حبيبي، يلا." خرجوا ملقوش أكل على السفرة. رحمة بعصبية: "إيه ده؟ مفيش أكل؟ الخدامة دي مش قد المسئولية! إيه القرف ده؟ أنا هوريها! " وراحت خبطت على أوضة سما جامد. لما لقتها قافلة بالمفتاح: "انتي يا زفتة!

الفطار مجهز ليه؟ سما خرجت بوش بهتان: "معلش يا ست هانم، ثواني والفطار هيكون جاهز." كريم رفع عينه في وش سما، بس سما مش بصتله. دخلت على المطبخ حضرت ليهم الفطار ودخلت أوضتها تاني من غير حتى ما تاخد أكل ليها. رحمة قعدت تاكل وكريم واقف متنح على باب أوضة سما. رحمة: "كريم حبيبي، يلا علشان نفطر." كريم انتبه: "آه آه يا حبيبتي. يلا." قعدوا فطروا، بس كريم تفكيره راح لسما وبقى يفكر أكلت ولا مأكلتش.

بعد شوية خلصوا ورحمة ندهت على سما تشيل الأكل. عدى كذا يوم ورحمة بتعامل سما أسوأ معاملة، وسما مش بتفتح بوقها. وكريم لاحظ ضعف سما، خست جداً لأنها تقريباً مش بتاكل غير كل فين وفين. رحمة وكريم قاعدين بيتفرجوا مع بعض على التليفزيون. سما راحت عليهم: "أستاذ كريم، ينفع آخد إجازة يومين؟ كريم كان لسه هيقولها إجازة إيه وهي أصلاً شقته،

بس رحمة قالت: "مفيش مشكلة، ممكن تاخدي إجازة عادي. بيبي، اديلها إجازة علشان نعرف نقعد مع بعض براحتنا." كريم بص لسما، وسما باصة في الأرض. مردش وفضل باصص لسما. رحمة: "كريم، أنا بكلمك." كريم انتبه: "ها، تمام." سما بصتله بوجع: "شكراً يا فندم." ودخلت أوضتها تلم هدومها. رحمة قالت لكريم: "بيبي، أنا داخلة أريح شوية، تيجى؟ كريم: "ماشي يا حبيبتي، بس هخش الحمام وهاجي." رحمة قامت: "أوك." ودخلت أوضتها.

كريم دخل على سما الأوضة، لاقها بتحضر هدومها. كريم بغضب: "ممكن أعرف إيه اللي انتي قولتي ده؟ إجازة إيه اللي تاخديها؟ ها؟ سما من غير ما تبصله: "قولت أفضي لك الجو إنت ومراتك، علشان مبقاش تقيلة على حد. هروح بيت أبويا أقعد يومين وارجع. متخافش مش هرب منك، ارتاح مني شوية." كريم بص لها بهدوء وبعدين قال: "ماشي يا سما." وخرج من الأوضة.

سما بصت لأثره بدموع ومسحت دموعها وخلصت تقفيل الشنطة. خرجت من الأوضة سمعت ضحكهم. اتنهدت بوجع وخرجت على طول من البيت. وصلت لبيت أبوها، فتحته ودخلت. بقت تبص في كل ركن في الشقة وهي بتعيط. ودخلت أوضتها مسكت صورة أبوها وأمها، ونامت على سريرها وفضلت تعيط وهي حاضنة الصورة لحد ما نامت. كريم خرج من الأوضة وراح على أوضة سما، فتحها ملقهاش. عرف كده إنها مشيت من غير ما تقوله.

عدى يوم وكريم حاسس إن البيت ملوش طعم من غير سما. بس أقنع نفسه إنه اتعود على وجودها مش أكتر، وبقى يحاول يشغل تفكيره بشغله وبرحمة. عند سما كانت قاعدة بتاكل، لاقت الباب بيخبط عليها. استغربت مين جايلها، قامت فتحت الباب واتصدمت. "إنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...