-عمار: أعرفك بنفسي، أنا الرائد أدم محمد، ابن اللواء محمد صديق والدك. (اللي مش فاكرينه ده صاحب أسر) -ليلى: عمو محمد!! -عمار بابتسامة: أيون. في مكان آخر. -ليليان لعز الدين: عرفت حاجة عنهم؟ -عز: لا، لسه محدش رد عليا. -ليليان: هيكونوا فين يعني؟ -عز: إن شاء الله هيكونوا بخير. -ليليان: يارب. في أثناء حديثهم، دخلت ليلى. -ليلى: ماماااا. -ليليان ببكاء: ليلى بنتي، أبوكي فين؟ وإنتي كنتي فين؟ -ليلى: اقعدي وأنا هحكي. -خالد
بمقاطعة: أهلاً ببنت الخالة. -ليلى بخوف: إنت؟!! -ليليان: مالك يا ليلى؟ -ليلى: ها، لا مفيش، أنا هطلع أرتاح. -ليليان: مش هتحكيلي إيه اللي حصل وأبوكي فين؟ -نظرت ليلى بخوف لخالد الذي ينظر لها بتحذير: بابا في شغل بره مصر، طلع له ضروري. -ليليان: طب مقاليش ليه؟ -ليلى: قال هتزعلي وكده، فمرضيش يقولك. -ليليان: طب وإنتي كنتي فين؟ -ليلى بكذب: كان عندي مشروع تبع الجامعة وسهرت أعمله عند صاحبتي. -ليلى
بداخلها: يارب سامحني على الكذب ده، ربنا ينتقم منك يا خالد يا كلب. -ليليان: طب ومتصلتيش ليه؟ -ليلى: تليفوني كان فصل شحن، ومكنتش حافظة رقمك. -نظر لها خالد بانتصار: سيبيها يا خالتو ترتاح، أكيد تعبانة، ولا إيه يا ليلى؟ -ليلى: آه، فعلاً، هطلع أرتاح. صعدت ليلى لغرفتها وهي تفكر فيما يحدث لها، ثم تذكرت ما قاله والدها. Flash back.
-مراد: أوعي تحسسي مامتك بحاجة يا ليلى، وقوليلها إني في شغل بره مصر، وحاولي توقعي خالد في شر أعماله. اتصلي بالرائد أسر وبلغيه، بس تتأكدي إن محدش بيراقبك ولا بيسمعك. Back. تذكرت ليلى على الفور وقامت بالاتصال بـ أسر. في مكان آخر. -أسر بعصبية: ملهاش أثر، وكان الأرض أكلتها. قاطعه صوت الهاتف وقام بالرد. -أسر بلهفة: ليلى. -ليلى: أسر باشا. -أسر بسرعة: ليلى، إيه اللي حصل؟ وكنتي فين؟ -ليلى: لحظة بس.
ثم قامت بفتح الباب ولم ترَ أحداً. -ليلى بصوت منخفض: هحكيلك. ثم روت له كل ما حدث. -أسر: الكلب، والله ما هرحمه. طب أدهم وآدم دلوقتي فين؟ -ليلى: مع بابا، لأن خالد أكيد بيدور عليهم، ولو لقاهم مش هيتردد لحظة إنه يقتلهم. -أسر: طيب اقفلي إنتي، ومتحسسيش مامتك بأي حاجة، وأنا هتصرف. -ليلى: ماشي. في أثناء ذلك، سمعت صوت طرق الباب. -الدادة: ليلى هانم، ليليان هانم عاوزاكي تحت. -ليلى وهي تفتح الباب: قلنا إيه يا دادة، ليلى بس.
-الدادة: ربنا يجبر خاطرك يا بنتي، انزلي بقى شوفي والدتك عشان عاوزاكي ضروري. -ليلى باستغراب: عاوزاني؟ غريبة. نزلت ليلى وجدت خالد مازال موجود. -ليليان: صلي على النبي. -ليلى: عليه أفضل الصلاة والسلام. -ليليان: بصي بقى، بما إني اتطمنت عليكي يا ليلى، عاوزة... -خالد بمقاطعة: أنا آسف يا خالتو، ممكن أنا اللي أقولها؟ -ليليان: اتفضل يا ابني. -ليلى: في إيه يا جماعة؟ -خالد: ليلى، أنا يشرفني إني أطلب إيدك، تتجوزيني؟ -ليلى
بصدمة: نعم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!