يدخل الرائد قاعة المحاضرات ومعه عساكره. "فين الآنسة ليلى مراد الجارحي؟ ليلى بتوتر: "أنا." الرائد (بصوت هادئ) : "تعالي معانا يا فندم." ليلى: "ليه؟ حصل حاجة؟ "دي أوامر والدك مراد الجارحي للمحافظة على أمان حضرتك." كانت تتصاعد الهمهمات بين الجالسين. ليلى: "تمام، بعد إذن حضرتك يا دكتور." الدكتور بابتسامة: "اتفضلي يا بنتي."
مشت ليلى مع الرائد وكان جميع من في الجامعة يتطلع إلى ذلك المنظر وهم يتهامسون وعلامات الاستفهام جلية على وجوههم. بعد دخولهم السيارة. "متتوتريش يا آنسة ليلى، كل حاجة هتبقى بخير. والدك قال لكِ على الوضع اللي بتمرم بيه، ومن دلوقتي هكون معاكي خطوة بخطوة من غير ما تحسي." ليلى: "شكراً." كانت صامتة طول الطريق، وفي داخلها آلاف الأسئلة. هي تعلم أن أحدهم يريد مساومة والدها عليها من أجل المال، ولكن من هو؟ وهل هدفه المال فقط؟
أعرفكم بنفسي. ليلى مراد الجارحي، عندي 22 سنة، في آخر سنة في كلية فنون جميلة، بشرتي قمحية وعيني بني، بيقولوا إن عيني لون القهوة. مراد الجارحي والد ليلى، وهو رجل أعمال ويحب ابنته بشدة، فليلى الابنة الوحيدة له. عادت ليلى إلى البيت، سلمت على والدتها. "ماما، بابا فين؟ "في مكتبه، اطلعيله هو مستنيكي." "بابا حبيبي، عامل إيه؟ "بخير يا حبيبة أبوكي. طمنيني، إيه اللي حصل؟ "الرائد اللي حضرتك بعته جابني للبيت وفهمني اللي حصل."
"الفترة دي إحنا في حرب ولازم تاخدي بالك من نفسك ومن اللي حواليكي. ومتخافيش، فيه ناس هتكون حواليكي بتحميكي من غير ما تاخدي بالك." "بابا، أنا بدأت أخاف. حضرتك مقلتليش غير إن فيه حد بيهددك بيا وعاوز فلوسك وأملاكك كلها عشان يسيبنا في حالنا. مقلتليش مين ده؟ ولا بيعمل كده ليه؟ مراد بشرود: "مينفعش تعرفي أي حاجة دلوقتي عشان الخطر ما يزيدش عليكم. كل حاجة وليها وقت، وهتعرفي كل حاجة في الوقت المناسب."
"حاضر يا بابا، أنا هطلع أنام عشان عندي جامعة بكرة." "ماشي يا حبيبة بابا." صعدت ليلى إلى غرفتها، أبدلت ملابسها، صلت فرضها، وذهبت لتنام في سريرها. اليوم التالي. ذهبت ليلى إلى جامعتها. في مكان آخر. اتصل رحيم حارس مراد الجارحي به. "مراد بيه، الحق الآنسة ليلى هانم اتخطفت." "......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!