الفصل 2 | من 14 فصل

رواية أسير ليلى الفصل الثاني 2 - بقلم الاء أسامة

المشاهدات
15
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

رحيم: مراد بيه، الحق ليلى هانم اتخطفت. مراد: إنت بتقول إيه؟ أمال أنا حاططكم تهببوا إيه؟ رحيم: إحنا وراها يا مراد بيه ومش سايبينهم وعربيات الحراسة كلها وراهم، بس هما بيضربوا نار علينا. مراد: خليكم وراهم وأنا هكلم الرائد أسر والجهاز عشان يحددوا موقعها من تليفونها. رحيم: ماشي يا مراد بيه، تحت أمرك. في مكان آخر، تجلس في مكان مظلم تناجي ربها. ليلى: يارب، أنا مليش غيرك احميني منهم. سمعت صوت في الخارج.

الرجل الأول: صاحبك ده هيودينا في داهية، هو مش عارف خاطف مين. الرجل الثاني: ما هو صاحبك إنت كمان، وبعدين هو عارف بيعمل إيه، أهم حاجة الفلوس اللي هنطلع بيها لو المصلحة دي خلصت وأبوها عمل اللي عايزينه. الرجل الأول: اللي مش فاهمه، هو عرف الراجل ده منين وإزاي كان شغال معاه؟ الرجل الثاني: متتكلمش كتير، أهو بيتصل. الرجل الأول: طب رد شوفه عايز إيه. الرجل الثاني: أيوه يا صاحبي. المجهول: عملتوا إيه؟

الرجل الثاني: لا كله تمام، عرفنا نخطفها قبل ما تطلع من الجامعة وهربنا من عربيات الحراسة. المجهول: عفارم عليكم، خدتوا منها التليفون؟ الرجل الثاني: لا، ما خدناهوش. المجهول: إنتوا أغبياء! كده هتضيعوا اللي إحنا عملناه كله، روحوا خدوه بسرعة منها واقفلوه واكسروا الشريحة قبل ما يحددوا موقعها. الرجل الثاني: حاضر يا كبير. دخل الرجل الثاني على ليلى، وجدها تنظر إلى الباب بجمود. الرجل الثاني: هاتي يابنت تليفونك، إنتي حاطاه فين؟

ليلى ببراءة: في جيب فستاني يا عمو. الرجل الثاني: كاد أن يقترب، ولكن صرخت به ليلى. ليلى: لا متقربش، فكني وأنا هديهولك. الرجل الثاني: أفك مين يا روح أمك إنتي؟ إنتي مخطوفة مش في بيتكم. ليلى: يا عمو، أنا أسمع إن المصريين جدعان، إنت طالع كده لمين؟ الرجل الثاني: ده على أساس إنك من لبنان يابنت، اتظبطي. ليلى: لا، أنا من مصر أم الدنيا. طب عايزة أشرب ميه. الرجل الثاني: إنتي مخطوفة مش في ملاهي. ثم اقترب منها وشد خمارها.

ليلى بدموع: آآآآه، خلاص سيبني. الرجل الثاني: أيوه كده عشان تفهمي إنك مخطوفة، ولولا إني عندي أوامر باني مقربش منك كنت عملت أكتر من كده. ليلى: أنا مبعيطش عشان كده. الرجل الثاني: أمال بتعيطي عشان إيه؟ ولا دي دموع تماسيح. ليلى: أنا بعيط عشان أنا لسه ظبطة الخمار وإنت بوظتهولي. الرجل الثاني: أنا هخرج من هنا قبل ما أصور قتيل. ليلى: بالسلامة يا عمو، ومتنساش تقول للي مشغلك إن لا بابا ولا الداخلية هيرحموه.

الرجل الثاني ببعض الخوف: إنتي بتقولي إيه يابنت إنتي؟ لو مقفلتش بقك هقطعلك لسانك. ليلى بقوة: أعلى ما في خيلك اركبه. خرج الرجل من الغرفة وهو في قمة غضبه. الرجل الثاني للرجل الأول: أنا خايف صاحبك ده يودينا في داهية، الراجل ده واصل ولو اتقبض علينا هنتمسك في الرجلين. الرجل الأول: خلاص بقى، المهم خدت منها التليفون؟ الكبير قرب ييجي. الرجل الثاني ضرب بيده على رأسه: أووووف، نسيت. الرجل الأول: نسيت إيييييه؟

أمال إنت كنت داخل ليه؟ الرجل الثاني: خلاص، هدخل أخده. دخل الرجل الغرفة. الرجل الثاني: ...... في مكان آخر. مراد: ها، عملتوا إيه؟ رحيم: اتكلمنا مع أسر باشا واديناه المعلومات المطلوبة. مراد بشرود: لعبها صح ومسكني من نقطة ضعفي. بس ع مين، هخليه يندم إنه فكر مجرد تفكير إنه يخطفها. رحيم: طب يا باشا، لسه مفكرتش ترفع عليه قضية لو إنت عارفه؟ مراد: لأنه متمسكش متلبس. مع إنه شغال في المخدرات بس محدش مسك عليه حاجة.

رحيم بصوت منخفض: طب يا باشا، ممكن أقول رأيي بما إني تلميذك؟ مراد: اتفضل يا ابني. رحيم: حضرتك عميد في المخابرات، ومحدش غيري أنا وزوجة حضرتك وبنتك اللي عارفين، حتى الرائد ميعرفش ليه مراقبش تليفونه (دي أول حقيقة عن مراد الجارحي المعروف إنه رجل أعمال، ومافيش غير 3 بس اللي عارفين إنه شغال في المخابرات، وإن رحيم ضابط في المخابرات)

مراد: أكيد فكرت في كده، بس مش بيتكلم من تليفونه الأصلي، بس أنا داسس واحد وسطهم. أنا عارف إنه شغال في المافيا بس متمسكش متلبس لحد دلوقتي. نرجع لليلى. الرجل الثاني: إنتي يابنت اصحي. ليلى تمثل النوم: امم، عايز إيه؟ الرجل الثاني: هاتي تليفونك. ليلى: فكني وأنا أجيبهولك، وإلا أصرخ ومش هتعرف تاخده مني، أنا عنيدة، إنت متعرفنيش. الرجل الثاني: ماشي، بس لو حاولتي تعملي حاجة هفرغ المسدس ده في دماغك. ليلى: ماشي، فكني يلله.

الرجل الثاني بشك: فك يديها. قامت ليلى من على الكرسي وأخرجت الهاتف وأعطته له، وبينما هو يأخذه ويغلق الهاتف، ضربت يده التي تمسك المسدس باحترافية، وصارت هي التي تمسك المسدس وانقلب الدور. ليلى بسخرية: متحاولش مع واحدة واخدة الحزام الأسود وأبوها بطل مصر في الكونغ فو. الرجل الثاني بخوف: متقدريش تخرجي من هنا قبل ما تموتي، لو مش مني فمن الرجالة اللي برا، والكبير قرب ييجي، يعني مفيش ليكي مخرج. ليلى: مبخافش غير من اللي خلقني.

وبينما هي تتحدث، انفتح الباب ودخل... ليلى بصدمة: إنت؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...