رحيم: مراد بيه، الحق ليلى هانم اتخطفت. مراد: إنت بتقول إيه؟ أمال أنا حاططكم تهببوا إيه؟ رحيم: إحنا وراها يا مراد بيه ومش سايبينهم وعربيات الحراسة كلها وراهم، بس هما بيضربوا نار علينا. مراد: خليكم وراهم وأنا هكلم الرائد أسر والجهاز عشان يحددوا موقعها من تليفونها. رحيم: ماشي يا مراد بيه، تحت أمرك. في مكان آخر، تجلس في مكان مظلم تناجي ربها. ليلى: يارب، أنا مليش غيرك احميني منهم. سمعت صوت في الخارج.
الرجل الأول: صاحبك ده هيودينا في داهية، هو مش عارف خاطف مين. الرجل الثاني: ما هو صاحبك إنت كمان، وبعدين هو عارف بيعمل إيه، أهم حاجة الفلوس اللي هنطلع بيها لو المصلحة دي خلصت وأبوها عمل اللي عايزينه. الرجل الأول: اللي مش فاهمه، هو عرف الراجل ده منين وإزاي كان شغال معاه؟ الرجل الثاني: متتكلمش كتير، أهو بيتصل. الرجل الأول: طب رد شوفه عايز إيه. الرجل الثاني: أيوه يا صاحبي. المجهول: عملتوا إيه؟
الرجل الثاني: لا كله تمام، عرفنا نخطفها قبل ما تطلع من الجامعة وهربنا من عربيات الحراسة. المجهول: عفارم عليكم، خدتوا منها التليفون؟ الرجل الثاني: لا، ما خدناهوش. المجهول: إنتوا أغبياء! كده هتضيعوا اللي إحنا عملناه كله، روحوا خدوه بسرعة منها واقفلوه واكسروا الشريحة قبل ما يحددوا موقعها. الرجل الثاني: حاضر يا كبير. دخل الرجل الثاني على ليلى، وجدها تنظر إلى الباب بجمود. الرجل الثاني: هاتي يابنت تليفونك، إنتي حاطاه فين؟
ليلى ببراءة: في جيب فستاني يا عمو. الرجل الثاني: كاد أن يقترب، ولكن صرخت به ليلى. ليلى: لا متقربش، فكني وأنا هديهولك. الرجل الثاني: أفك مين يا روح أمك إنتي؟ إنتي مخطوفة مش في بيتكم. ليلى: يا عمو، أنا أسمع إن المصريين جدعان، إنت طالع كده لمين؟ الرجل الثاني: ده على أساس إنك من لبنان يابنت، اتظبطي. ليلى: لا، أنا من مصر أم الدنيا. طب عايزة أشرب ميه. الرجل الثاني: إنتي مخطوفة مش في ملاهي. ثم اقترب منها وشد خمارها.
ليلى بدموع: آآآآه، خلاص سيبني. الرجل الثاني: أيوه كده عشان تفهمي إنك مخطوفة، ولولا إني عندي أوامر باني مقربش منك كنت عملت أكتر من كده. ليلى: أنا مبعيطش عشان كده. الرجل الثاني: أمال بتعيطي عشان إيه؟ ولا دي دموع تماسيح. ليلى: أنا بعيط عشان أنا لسه ظبطة الخمار وإنت بوظتهولي. الرجل الثاني: أنا هخرج من هنا قبل ما أصور قتيل. ليلى: بالسلامة يا عمو، ومتنساش تقول للي مشغلك إن لا بابا ولا الداخلية هيرحموه.
الرجل الثاني ببعض الخوف: إنتي بتقولي إيه يابنت إنتي؟ لو مقفلتش بقك هقطعلك لسانك. ليلى بقوة: أعلى ما في خيلك اركبه. خرج الرجل من الغرفة وهو في قمة غضبه. الرجل الثاني للرجل الأول: أنا خايف صاحبك ده يودينا في داهية، الراجل ده واصل ولو اتقبض علينا هنتمسك في الرجلين. الرجل الأول: خلاص بقى، المهم خدت منها التليفون؟ الكبير قرب ييجي. الرجل الثاني ضرب بيده على رأسه: أووووف، نسيت. الرجل الأول: نسيت إيييييه؟
أمال إنت كنت داخل ليه؟ الرجل الثاني: خلاص، هدخل أخده. دخل الرجل الغرفة. الرجل الثاني: ...... في مكان آخر. مراد: ها، عملتوا إيه؟ رحيم: اتكلمنا مع أسر باشا واديناه المعلومات المطلوبة. مراد بشرود: لعبها صح ومسكني من نقطة ضعفي. بس ع مين، هخليه يندم إنه فكر مجرد تفكير إنه يخطفها. رحيم: طب يا باشا، لسه مفكرتش ترفع عليه قضية لو إنت عارفه؟ مراد: لأنه متمسكش متلبس. مع إنه شغال في المخدرات بس محدش مسك عليه حاجة.
رحيم بصوت منخفض: طب يا باشا، ممكن أقول رأيي بما إني تلميذك؟ مراد: اتفضل يا ابني. رحيم: حضرتك عميد في المخابرات، ومحدش غيري أنا وزوجة حضرتك وبنتك اللي عارفين، حتى الرائد ميعرفش ليه مراقبش تليفونه (دي أول حقيقة عن مراد الجارحي المعروف إنه رجل أعمال، ومافيش غير 3 بس اللي عارفين إنه شغال في المخابرات، وإن رحيم ضابط في المخابرات)
مراد: أكيد فكرت في كده، بس مش بيتكلم من تليفونه الأصلي، بس أنا داسس واحد وسطهم. أنا عارف إنه شغال في المافيا بس متمسكش متلبس لحد دلوقتي. نرجع لليلى. الرجل الثاني: إنتي يابنت اصحي. ليلى تمثل النوم: امم، عايز إيه؟ الرجل الثاني: هاتي تليفونك. ليلى: فكني وأنا أجيبهولك، وإلا أصرخ ومش هتعرف تاخده مني، أنا عنيدة، إنت متعرفنيش. الرجل الثاني: ماشي، بس لو حاولتي تعملي حاجة هفرغ المسدس ده في دماغك. ليلى: ماشي، فكني يلله.
الرجل الثاني بشك: فك يديها. قامت ليلى من على الكرسي وأخرجت الهاتف وأعطته له، وبينما هو يأخذه ويغلق الهاتف، ضربت يده التي تمسك المسدس باحترافية، وصارت هي التي تمسك المسدس وانقلب الدور. ليلى بسخرية: متحاولش مع واحدة واخدة الحزام الأسود وأبوها بطل مصر في الكونغ فو. الرجل الثاني بخوف: متقدريش تخرجي من هنا قبل ما تموتي، لو مش مني فمن الرجالة اللي برا، والكبير قرب ييجي، يعني مفيش ليكي مخرج. ليلى: مبخافش غير من اللي خلقني.
وبينما هي تتحدث، انفتح الباب ودخل... ليلى بصدمة: إنت؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!