الفصل 7 | من 14 فصل

رواية أسير ليلى الفصل السابع 7 - بقلم الاء أسامة

المشاهدات
16
كلمة
326
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

-&;ليلى بصدمه:خااالد!!

-&;خالد بشر:مفاجاه مش كده ولسه هتشوفي موت ابوكي قدام عينيكي

-&;ليلى ببكاء:مستحيل تبقى بني ادم انت اكيد مجنون

-&;خالد:انا هوريكي الجنان ع اصله دلوقتي

نظر خالد لادهم

-خالد بشر:ادهم اقتله

-&;صوب ادهم مسدسه اتجاه مراد

-&;ادهم بسخريه:اسف ي عمي كله عشان بنتك

-&;ليلى:لا لا انا هتجوزك بس متقتلهوش ي ادهم عشان خاطري

-&;ادهم بتردد:انا مش غبي عشان تخدعيني ي ليلى

-&;خالد:يلله ي ادهم قبل م الحكومه تشم خبر

-&;مراد بتعب:هتندم ي ادهم&;&;وانت ي خالد هييجي اللي ينتقملي بعد م اموت

-&;ليلى:لا ي بابا عشان خاطري

-&;مراد:اوعي تسيبي حقي ي ليلى

وبينما هو يتحدث اطلق ادهم ع مراد النار ف قلبه&;&;صرخت ليلى وهي ترى الدماء تنزف بغزاره ووالدها يغمض عينيه

-ليلى بصراخ:بابااااا لااااااا ثم سقطت مغشيا عليها

-&;ادهم بهمس:انا اسف ي ليلى غصب عني

-خالد بامر:ادهم خده وارميه ف اي بحر عشان محدش ياخد باله ولا يلاقيه

-&;ادهم:تمام ثم اخذ ليلى ف غرفه مظلمه واغلق عليها الباب

-&;ادهم لخالد:محدش يقرب منها لغاية م اجي

-&;خالد بسخريه:انا اصلا مش فاضي&;&;انا دلوقتي هروح مشوار مهم

-&;خالد لعمار بامر(اللي مش فاكر عمار من البارت الثالث ده دراع خالد اليمين):خللي بالك منها عشان متهربش&;&;وانت ي ادهم يلله

ذهب ادهم واخذ جثة مراد ووضعها ف تابوت موجود ف صندوق السياره&;&;

ثم ركب السياره وصعد متجها الى النهر&;&;توقف ثم فتح صندوق السياره واخد التابوت الذي به جثة مراد ورماه ف النهر

-مراد بهمس:اسف ي عمي&;&;بس ليلى هتكون ف امانتي

ركب سيارته ثم عاد للمكان الذي تقطن فيه ليلى

-ادهم لعمار:ليلى فين&;!

-&;عمار:جوه ي ادهم

-&;ادهم:طب ماشي تعالى معايا افتحلي العربيه

&;حملها ادهم ثم وضعها ف الكرسي الخلفي للسياره

-&;عمار:هنوديها فين&;&;

-&;ادهم:استنى وانت هتعرف

ف مكان اخر:

-اسر بعصبيه:ملقتهااااش&;&;هتكون فييين

-&;محمد:اهدى ي اسر

-&;اسر بعصبيه:اهدى ازاي&;&;مراتي مش موجوده عاوزني اعمل ايه

-&;محمد:مرااتك&;!


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...