الفصل 6 | من 14 فصل

رواية أسير ليلى الفصل السادس 6 - بقلم الاء أسامة

المشاهدات
17
كلمة
401
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

-ليلى بصدمة: إيه ده! بابا! ثم وقعت مغشياً عليها. ابتسم أدهم بخبث، ثم أخذها وذهب إلى وجهته دون أن تشعر والدتها بشيء. في مكان آخر: -أسر: إزاي ده يحصل؟ يعني إيه ملوش أثر؟ -..... : زي ما بقولك يا أسر باشا، أنا شفت عربية كبيرة بتخبط في عربية مراد بيه، نزلت عشان أشوفه، في العربية ملقيتوش. -أسر: يا ولاد الـ****، عرفوا إننا بنراقب الوضع وعملوا كده عشان ياخدوه من غير ما نحس. -..... : فيه حاجة كمان يا أسر باشا. -أسر: إيه هي؟

-..... : احم، لما الرجالة راحت بيت مراد بيه، ملقوش حد هناك غير ليلان هانم. -أسر بصدمة: ليلى؟ لا مستحيل ده يحصل. في مكان آخر: كان مكان قديم يعم الظلام جزء منه، وكانت ليلى مكبلة الأيدي وترى والدها أمامها لا حول له ولا قوة. -ليلى بصدمة: بابا لاااا، فووق. -أدهم بخبث: أهلاً ببنت عمي، عجبتك المفاجأة صح؟ -ليلى بصدمة أخرى: أدهم، ليه؟ إحنا عملنا لك إيه؟ -أدهم بسخرية: قولي لأبوكي، استكتر عليا إني أتجوزك.

-ليلى بهستيريا: أنت أكيد مريض، تعمل في عمك كده عشان سبب تافه زي ده. -أدهم: تافه بالنسبة لك، أما ليا أنا لا. -ليلى وهي تحاول الاستيعاب: يعني أنت اللي ورا كل اللي حصل لينا الفترة اللي فاتت؟ -الشبح بشر: لا، أدهم بس كان شريك، أما أنا الشبح الحقيقي، ومش هرتاح غير لما يموت قدامك. في مكان آخر، اجتمعت العائلة في بيت مراد لطمأنة ليليان. -ليليان بتوتر: هيكونوا فين يعني؟ أنا قلبي مش متطمن.

-ليان أختها: اهدي يا ليليان، إن شاء الله هيكونوا بخير. -سارة: خليكي واثقة في ربنا وادعي، إن شاء الله مش هيكون فيه حاجة وحشة. -سلمى: أيوه يا خالتو، متخافيش، إن شاء الله هيرجعوا بالسلامة. -ليان عز الدين: أيوه يا طنط، إن شاء الله مش هيحصل لهم حاجة. -عز الزين: أنا اتصلت بالداخلية، وهم هيلاقوهم وبيعملوا اللي عليهم عشان يلاقوهم. -ليان: اتصلي بأخوكي يا سلمى عشان ييجي. -سلمى: حاضر يا ماما. في مكان آخر:

-أسر: مفيش أي طريقة عشان نوصل لهم، حتى موبايلاتهم مقفولة. -محمد: لو حددنا مكان الشبح هنعرف هم فين. -أسر: بس إزاي؟ أدهم اللي خطفها، والشبح مش أدهم. -محمد: العيلة دي هتتفرق عشان انتقام بدون سبب. -أسر: إزاي أقرب حد لينا ممكن يكون بشع بالطريقة دي عشان شوية فلوس؟ -محمد: أنا مكنتش مصدق لما عرفت منك مين الشبح. -أسر: ولا أنا مراد بيه لما حكى لي يوم خطف ليلى، مكنتش مستوعب إزاي قدر يعمل كده وعشان إيه؟ نرجع لليلى:

-الشبح بشر: لا، أدهم بس كان شريك، أما أنا الشبح الحقيقي، ومش هرتاح غير لما يموت قدامك. -ليلى بصدمة: خالد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...