الفصل 2 | من 5 فصل

رواية اسيرة رجل الفصل الثاني 2 - بقلم سارة بكري

المشاهدات
21
كلمة
1,632
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

حمزة كان بيشرب، معقولة حمزة يشرب؟! حمزة دايماً كان بيضايق لو شاف أخوه شارب. أول ما شافني قربلي. -بتبعدي ليه؟ = أنا مش هقدر يا حمزة. -واتفاقنا؟ = أنتي ناسية إني عاوز عيل. -لو سمحت يا حمزة... أنا عاوزة عمر ابني. حمزة ما اهتمش وبدأ يفك هدومي. وفجأة اتصدم من اللي شافه فيا. -إيه القرف ده معقولة!! حمزة ان فعل جداً. -إيه الجنان اللي حضرتك بتقوليه ده؟! حنين زي أختي. = زي أختك...

وفيها إيه لما تكون مراتك، وأهو تجيبلك العيل اللي كان نفسك فيه. -أنا مش عايز عيال خالص، أنا عمر بعتبره ابني وإن شاء الله ربنا يرزقني بس من مراتي. = مراتك مين ها؟ اللي متجوزها من أربع سنين ولسة ما جابتش حتة عيل... كلمتي اتقالت، محدش هيربي ابن أخوكي غيرك. -زي ما سمعتي، أنا مش هتجوز حد وحياتي أنا أعيشها بمزاجي، ومن فضلك يا ماما ما تدخليش فيها ولا في قراراتي.

الأم اتصدمت وقربت تمسك حنين، لكن حنين جريت على حمزة وهو خدها بعيد عنها. -هحلك مشكلتك يا حنين لو عاوزة تتجوزيه، صدقيني أنا هعملك اللي عاوزاه... بس انتي متمسكة بيه ليه؟ أظن ما تعرفهوش يعني. = عاوزة أي حد يخلصني، آسفة يا حمزة، أنت عارف قد إيه مامتك ذلتني وكسرت عيني هي وأحمد... ودلوقتي عاوزة تاخد ابني. -محدش هيقدر يحرمك منه ولا يعملك حاجة، انتي عارفة إني دايماً بحميكي، ولا عمري قصرت في النقطة دي.

مسحت دموعي وهزيت رأسي. ومر يوم في يوم كنت بحاول أتجنب حماتي لحد ما فجأة دخلت أوضتي من غير استئذان. -انتي بقا بتعصي أوامري وبتعصي ابني عليا... عاوزاه يحميكي، حنيتي له ولا إيه؟ = حضرتك بتقولي إيه؟ -انتي فكراني هبلة ولا إيه؟ أنا عارفة إنك بتحبيه وكنتي فكراه هو اللي هيتجوزك، بس أحمد يعيني اللي لبس.

اتصدمت لما سمعت اللي قالته. أنا فعلاً كنت بحب حمزة، دايماً كان راجل ولا في الخيال، هادي وعاقل وراقي مش زيهم، هو اللي دايماً كان بيحميني من أخوه، لكن الحب ده حاولت أشيله من قلبي بعد ما بقيت مرات أخوه. -حضرتك بتقولي إيه؟ أنا لا يمكن... = اسمعيني، ولا لا يمكن ولا يمكن، أنا فاهمة وعارفة دماغك بتودي لفين، والمهم عندي مش أنتي، المهم ابني. زي ما بيحميكي كل مرة، تروحي زي الشاطرة تطلبي يتجوزك، واعملي حيلة من حيلك.

= مستحيل هعمل كده، فاهمة!! -اللي فهمته إن جيبتك من الشوارع وأبوكي كان مش لاقي ياكل، واللي فهمته إني جبتلهم شقة وعيشتهم عيشة ما كانواوش يحلموا بيها، وممكن كل ده يختفي وترجعوا للشوارع وابنك مش هتشوفيه. بصتلها بكرة، إزاي حد بالجبروت ده كله، إزاي ما بتحسش بأي حد، واللي في دماغها لازم يتعمل! مكنتش عارفة أعمل إيه وإزاي هكسر فرحة فاتن وحمزة وهفرض نفسي عليه! حمزة في يوم كان راجع متأخر وعمر كالعادي جرى في حضنه.

-شاله بكل حنان وبصلي. كاملة على حكايات سارة. -قاعد كل ده مستنيني يا حبيبي؟ = ده مرضيش ينام يا حمزة، تخيل... مستني حضن كل يوم. هههه. -وانتي كمان صاحية ليه؟ بصيت فوق لقيت فاتن بتبص بضيق، فأتحرجت وطلعت أوضتي بسرعة. حمزة طلع أوضته وقابل مراته مبوزة، فضحك وبيقلها. -مبوزة ليه؟ $ كنت بتعمل إيه مع حنين يا حمزة؟ -أولاً أنا كنت واقف مع عمر كالعادة بشوفه لما برجع من الشغل. $ وتقف ليه مع عمر يا حمزة، كل يوم...

بص أنا أه متفهمة إنك شفقان عليهم، بس كده الموضوع زاد أوي وبتعامله على إنه ابنك وأكتر... مش كفايا بسكت لما البتاعة دي بتيجي تتحامى فيك. -عشان هو فعلاً زي ابني وحنين زي أختي يا فاتن، ومن حقهم أكون أمانهم... مش هنخلص مشاكل بقى، أنا جاي تعبان. $ أنت بتدي الست حنين وش حلو وأنا الوش الخشب، أوكي يا حمزة، براحتك. تاني يوم كنت في الشركة ولقيت حنين عندي فجأة وبتعيط بحرقة!! -أهدي يا حنين.

= مامك يا حمزة أخدت من بابا البيت ورمتهم في الشارع، دي سكنت أبويا يا حمزة... سرقته. -أنا هتصرف... دعاء هاتي لمون فريش للهانم. حمزة اتصل بمامته وأول ما اتصل لقاها عارفة هو عاوز إيه. -عارفة إنها هتجري عليك، ده اللي عندي يا حمزة، شروطي تتنفذ، هطلع أبوها وأرجعهم بيتهم... غير كده لاء. -ما تلويش دراعي يا ماما لو سمحتي... سيبيها في حالها، قولتلك حتى لو هي موافقة عليا، انتي عارفة قد إيه بحب مراتي.

-ده شرطي يا حمزة، وإلا تستحمل هي، وبعدين أنا ما جبرتكش تساعدها. بصت على عيني اللي كانت كلها استنجاد، أول مرة أحس إني متكتف ومش عارف أعمل إيه. لقيته قعد وكان بيفكر، لكن حسيت إنه عاوز يقول مش بإيدي، بس هو عارف إنه مش قادر. للأسف المسؤولية بتبقى سيف فوق الراس وأنا كنت مسؤولية بالنسباله. أول مرة أحس إني بتمنى أحمد يكون عايش، أكيد لو كان عايش كنت هشيل من على حمزة مسؤولية زي دي. كنت بسمع صوت عالي من أوضة حمزة وفاتن.

$ يعني إيه تتجوزها؟ ده اللي كان ناقص. -أمي مش هتهدى يا فاتن، أنا هعمل كده لحد ما أمي تصرف نظر عنها وبعدين هطلقها لما أطمن إن أمي سابتها هي وابنها. $ لو ده حصل يبقى أنا في كافة وكل اللي هيحصل في كافة... اختار يا حمزة. -فاتن أنتي عارفة قد إيه بحبك. $ أمك والحرباية التانية اللي بيخططولنا... طالما كده يبقى اختار يا حمزة... أنت مش مجبر تحميها إلا لو واخد بقى الموضوع حجة. -يوووه، أنني بقيتِ بتألفي سناريوهات سخيفة.

خرج وساب فاتن بتعيط، عيني دمعت، إزاي بقيت سبب في خراب بيتهم، إزاي بقيت عائق كده في حياتهم. = أنا عارفة إن مش بإيدك... خلاص، مش لازم تبوظ حياتك يا حمزة... أنا هحل مشكلتي بنفسي. -مفيش حل تاني يا حنين... أمي بتضرب عصفورين بحجر واحد. أمي مفكراني هعمل زي أحمد وأخد حقها منك... وعاوزاني أتجوز على فاتن عشان الخلفة. = ده نصيب يا حمزة، ربنا هيرزقك من فاتن أكيد. -بقالك سنين بتقولي كده يا حنين... أنا كل يوم بفكر في نفس الموضوع.

حمزة بصلي وسكت، كان شكله عاوز يقول حاجة. = عاوز إيه يا حمزة، قول. -أنا موافق أتجوزك، وبعد ما أنجيكي أنتي وعيلتك من عمايل أمي هطلقك، بس.... أنا عاوز طفل يا حنين... أنا مش هقدر أتزوج واحدة تانية وأخسر فاتن طول العمر. كنت مصدومة من اللي بيقوله، لكنه كمل كلامه. -متخافيش يا حنين، زي ما أنتي مش عاوزة أنا كمان مش عايز كده، بس أنا وأنتي مجبورين نعمل كده. = أنا بس كنت عاوزة نروح نعيش في شقة بعيدة...

أنا ما صدقت طنط هتسيبني حرة... أنا لو فضلت هنا هيجرالي حاجة! سكتت وبعد يومين تم كتب الكتاب، وقتها بصيت لحمزة اللي وشه كان حزين جداً وكأن حد غالي عليه راح. عمر جرى عليه واتعلق فيه. ^ هو أنت هتبات معايا أنا وماما؟ -طبعاً يا حبيبي، رس إنت هتقعد معايا بقى عشان عمك وأمك عريس وعروسة، يلا... شد حيلك يا عريس عاوزين دستة عيال يملوا البيت.

حمزة تجاهل كل حاجة، وأنا كنت مكسورة أوي، أول مرة أحس إني مستغلة، مجرد جسم عاوزين منه عيل. حمزة أخدني معاه الشقة الجديدة زي ما طلبت، وأمه وافقت بعد ما كانت رافضة رفض قاطع. دخلت الشقة، كنت مبهورة بجمالها، هو إزاي جهز كل ده في يومين معقولة؟! حاوطت جسمي بإيدي وخوفت ليعرف أو يشوف حاجة فيا... حتى اضطراري للبس حاجة مش مكشوفة كان غريب بالنسباله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...