الفصل 10 | من 24 فصل

رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل العاشر 10 - بقلم ندى المطر

المشاهدات
21
كلمة
2,087
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

آفين: لن آتي. وقف مكانه واستدار برأسه ليقول ببرود أبرد من الصقيع: لا آخذ رأيك. ودخل وارتدى ملابسه وجهز الحقائب ثم خرج من الجناح. كل هذا وهي تقف مكانها تفكر كيف لا تذهب أو كيف تخرج من هذا المأزق. آفين بلمعة في عينيها وكأنها وجدت حل. خرجت باتجاه المطبخ وبعد وقت عادت للجناح ونامت. في بريطانيا. ماركوس: أسمعت آخر الأخبار. الفريدو: بشأن الشيطان. ماركوس: يبدو أنك علمت.

الفريدو: بالتأكيد هناك اجتماع مافيا في منتصف الليل ولابد أنه سيأتي. ماركوس: هل تعتقد أننا سنراه اليوم. الفريدو: ما أعلمه أنه سيأتي إلى القصر المظلم ومعه زوجاته فبالتأكيد سيبقى فترة هنا. ماركوس: أتمنى أن لا تحدث كوارث. ضحك الفريدو على صديقه وقلقه الدائم من الشيطان الذي إلى الآن لم يره أحد. الفريدو: لا تقلق. أماير بركض: أخي أخي أخي. جاوس ببرود: ماذا. أماير بحماس: الشي... قاطعها: سأتي اليوم أعلم.

أماير بفرحة: سيحضر الاجتماع يا أخي. جاوس: أعلم هذا أيضًا. أماير: حسنًا أنا سأذهب لأتجهز للاجتماع. ذهبت وتركه يفكر. جاوس: كيف لي أن أمنعها من رؤيته أو عدم حضورها الاجتماع، تلك البلهاء. مر الوقت وحان موعد السفر. دخل الجناح وجدها نائمة، اقترب منها ليوقظها لكن لا حياة لمن تنادي. لوهلة أحس بقلق لكنه يرى أنفاسها المنتظمة، نظر إلى وجهها الطفولي ليقترب منه بأنفاسه

وهو يقول بإعجاب شديد: أنت طفلة بريئة ولكن لديك عقل أعجز عن تفسيره إلى الآن. طبع قبلة رقيقة على شفتيها وابتعد، حملها بين يديه ونزل وهي لا تزال نائمة أو بالأحرى مخدرة تمامًا لا تشعر بشيء. نزل إلى الأسفل. ركض جاسر إليه. جاسر: ما بها يا عمي. الشيطان: إنها نائمة يا صغيري. شادي هيا إلى الطائرة. خرج الجميع من القصر إلى الطائرة الخاصة به التي تقف أمام القصر مباشرة.

دخلوا وجلس كل واحد في مكانه وهو جلس ووضعها على قدميه، كانت تبدو كالطفلة النائمة على قدم والدها، فحجمها الصغير يجعلها بجانبه لا شيء. أقلعت الطائرة من روسيا باتجاه بريطانيا. أثناء الطريق لم تخلو نظرات الغل والحقد من جنات أو الغيرة من ريم، أما ملك فكانت تتحدث مع جاسر، وشادي يتحدث مع نور. ساعات حتى وصلت الطائرة في تمام العاشرة ليلاً.

حملت نور جاسر الذي نام، بينما شادي نزل وأخذ بيد زوجات الشيطان، وهو نزل ولا يزال يحملها لأنها لم تستيقظ بعد. دخل القصر وهم خلفه، وما هي إلا دقائق حتى أشعل القصر بأضواء كانت كفيلة بـ تجعله شمسًا في وسط الليل المظلم. الشيطان لـ شادي: أين رين. شادي: إنه يقوم بالبحث عن جاك. أومأ برأسه ليقول: الجميع إلى أجنحته. ذهب الجميع ولم يبق إلا هو وشادي. نظر له بمعنى الست من ضمنهم. ليرد

عليه وكأنه فهم نظراته: لا لست منهم، أنا جالس معك لأنني أعلم ما يمكن أن تفعله بالفتى إذا تركتك معه. نظر له ببرود وذهب وتركه ليضحك شادي ويهز رأسه بمعنى لا فائدة. أما هو فذهب إلى ذاك الجناح المميز الخاص به ووضع تلك الجنية الصغيرة التي أرهقت عقله وقلبه معها، والتي بالتأكيد ستجن عندما ترى أن خطتها لم تنجح. وخرج وتركها. في الأسفل. جلس يتحدث مع شادي بشأن الاجتماع وبعد ساعة دخل رين ومعه جاك.

نظر رين إلى الشيطان فهو لم يتوقع أن يأتي قبل أن يجد جاك. الشيطان ببرود: لما تنظر وكأنك رأيت شبحًا. رين اخفض رأسه: لـ لا سيدي فقط تفاجأت. الشيطان: أين كنت يا سيد جاك. جاك بتوتر فلو والده علم أين كان ستكون نهايته: كنت كنت كن... قال رين بسرعة: كان عند فرانس. جاك بموافقة: كنت عند فرانس. نظر له والده بمعنى حقًا وهو يرفع أحد حاجبيه: رين أنا لم أسألك أنت. وأنت أتظن أني لا أعلم ماذا تفعل. جاك: أبي أنا...

قاطعه وهو يقف ويتجه نحوه: أنت ماذا، ألم أقل من قبل أن لا تذهب إلى هناك. جاك: أبي أنا لست صغيرًا وأعلم ما يحدث حولي وأنه يوجد اجتماع اليوم. كاد يفقد عقله عليه ليصرخ في وجهه: اذهب إلى جناحك الآن. ذهب من أمامه لأنه يعلم أن والده في أشد حالاته غضبًا الآن. أما هو فنظر إلى رين بعيون حمراء كفيلة بـ تجعله ينصهر أمامه لـ يتدخل شادي. شادي: اهدأ قليلاً سيدي جاك فقط يريد أن يعلم ما يحدث.

ليرد عليه بغضب وزمجرة: يريد أن يعلم يأتي ويسألني لا يذهب هو ويعلم. رين: سيدي لا تقلق لم يره أحد أنا كنت معه. عادت نظرات البرود له ليقول: رين عليك أن تكون أمًا، أنت تجيد هذا. وذهب خارج القصر ليتبعه شادي وهو يضحك بينما الآخر تبعه ووجهه محرج من هذا التشبيه. وذهب الشيطان إلى الاجتماع الذي كان الجميع متلهفًا له، كيف لا وهم أخيرًا سينكشف الستار ويظهر من خلفه. في قصر الماينز. أماير بفرح وحماس: أخي كيف أبدو. جاوس وهو ينظر

لملابس التي تظهر جسدها: لست جميلة ولن تذهبي للاجتماع أماير لذا لا تتعبي نفسك. أماير بغضب شديد واختفت الفرحة من وجهها: لا بل سأذهب يا أخي. جاوس ببرود: حسنًا اذهبي. وتركها وذهب إلى الاجتماع. أماير بغضب: من تظن نفسك، سأذهب وكأنك ستمنعني مثلاً. وذهبت هي الأخرى بسيارتها للاجتماع وهو في أشد الشوق أن ترى وجه الشيطان وكيف يبدو الرجل الذي ذاعت أخباره وقوته دون أن يره أحد أو يعرف أي شيء عنه. في قصر هانتر.

ماركوس: هل يجب علينا الذهاب. الفريدو: يا رجل ما بك خائف. ماركوس: أنت لم تسمع شيئًا عنه. ضحك على صديقه وقال: هيا نذهب حتى لا نتأخر. في غرفة اجتماع أعضاء مافيا كل دول العالم وهي مقر سري لا يعرفه سوى المافيا فقط، فهذا المقر يعد بمثابة كهف تحت أرض بريطانيا. كانوا يجلسون بترقب فاليوم سيكشف القناع عن وجه الشيطان. من يجلس بحماس وفرحه لأنه سيرى أخيرًا حلم حياته، وهي أماير الفتاة الوحيدة في القاعة.

وأخاها الذي ينظر لها ببرود وفي داخله قلق كبير عليها. ومن جهة ماركوس الذي أكله الخوف وبجانبه الفريدو الذي ينظر إليه ويمسك ضحكته رغمًا عنه. وعلى الجهة الأخرى سام زعيم المافيا الألمانية وبجانبه ألكي زعيم المافيا التركية وفي الجانب الآخر مانويل زعيم المافيا الروسية.

وغيرهم من الزعماء كانوا يتحدثون معًا إلى أن عم الهدوء في المكان ودخل شخصان، يعلم واحد منهما وهو مساعد الشيطان الذي يحضر جميع اجتماعاته وشخص آخر معه، لوهلة ظنوا أن هذا الشيطان الذي انتشرت الأخبار عن قوته وجماله، ولكن الذي أمامهم هزيل نوعًا ما. قاطع تساؤلاتهم دخول رجل ذو شعر بني كالقهوة مع لحيه خفيفة ذات وسامة وعيونه العسلية وبشرته الصافية مع جسد مفتول العضلات.

خرج صوت أخيرًا في القاعة بعد الصوت الذي عمها منذ دخوله هو ومساعديه، ولم يكن سوى صوت خطواته الباردة ونظراته المظلمة تجوب الوجوه. جلس على الكرسي الخاص به ليقول ببرود للواقفين: أظن أنكم لستم سيدات لتفتنوا بجمالي وتنظرون إليّ هكذا. فلتت ضحكة من شادي ليرفع عينيه إليه فيصمت، ليردف: اجلسوا لا تقفوا كالبلهاء الأغبياء هكذا. فاقوا أخيرًا من تساؤلاتهم وجلسوا.

مرر نظره بينهم حتى وقف نظره عند شخص للحظة ظن أنه يراها أمامه، لكن لا هذا فتى وليس فتاة، كما أن هناك فرق فهي أشد جمالًا، ولكن هناك شبه بينهما. أكمل باقي تمرير نظراته وعقله لازال يفكر في سبب لهذا الشبه بينهم. نظر فوجد فتاة وهي الوحيدة التي تجلس في القاعة ليردف بسخرية. من نسي وأحضر طفلته معه. لينخفض شادي لأذنه ويقول: إنها أماير زعيمة مافيا وتكون أخت جاوس. ليقول بسخرية أكبر: عجباً فتاة زعيمة مافيا، إذا ماذا تركت لأخيك.

لترد عليه برقة لا تتناسب مع ما تشعر به من الداخل، فهي تحترق من سخريته: أنا أساعد أخي يا زعيم. أومأ ببرود وأكمل نظره ليقول: عرفوا عن أنفسكم. بدأ كل فرد يعرف عن نفسه حتى وصل لـ ماركوس الذي عم التوتر عليه، لم يستطع أن يجمع كلماته. الشيطان ببرود: هل أكل القط لسانك، لا تستطيع التحدث جيدًا. ليرد عليه الفريدو: لم يأكل القط لسانه، ولكنك توتره بنظراتك. الشيطان ببرود: ومن وكلّك محامي الدفاع لديه.

الفريدو وعيونه بدأت تلمع: هو صديقي. عند تلك اللمعة التي رآها كثيرًا من قبل صمت، ثم عاد ليقول عرف نفسك. الفريدو: أنا الفريدو هانتر زعيم المافيا البريطانية. رده عليه الشيطان: أتعرف فيكتور سين. نظر له الفريدو بمعنى كيف يعلم هذا الرجل، ثم أجاب ببرود: لا لا أعرفه. تابع الشيطان التعرف على الباقي ووقف في النهاية وقال.

أنا الشيطان الأسود الذي سمعتم عنه وتشوقتم لرؤيته، وأنا زعيم المافيا في كل زمان ومكان، كلمتي أمر تنفذ على رؤوسكم، من يقف أمامي يحفر قبره بيديه، ليس لدي رحمة لأحد، وأعتقد أنكم تعلمون أن لدي زوجات، من ينظر لهن أبيده من الحياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...