أنهى كلامه وهو ينظر إلى سام ومانويل. الشيطان ببرود: "إن لم ينتهِ الخلاف بينكما سأتخلص منكما انتما الإثنين." أنهى كلامه مرة أخرى وجاء ليذهب، وجد من تقف بجانبه وتتحرك بإغراء. نظر لها نظرة استحقار. ليتحدث بنبرة مخيفة وهو يجذبها من شعرها: "أنا أكره الفتيات أمثالك." ونظر لها باحتقار وخرج. كانت لا تشعر برأسها، بينما أخاها ينظر لها بغضب وترك الاجتماع وخرج هو الآخر وتبعه الآخرون. ولم يبقَ سوى هي لتقول بغل وكره:
_ستندم على ما فعلته." وخرجت بغضب. في القصر. كان الجميع نائمين والساعة الثالثة ليلاً، دخل والهدوء يعم القصر بأكمله. الشيطان: "شادي اذهب أنت إلى جناحك ورين تعالى إلى المكتب." أنهى كلامه وذهب إلى مكتبه. نظر رين إلى شادي وكأنه يستنجد به. ليجيبه شادي بعد أن فهم نظرته. شادى بهدوء: "لا تقلق، أنت تعلم أنه لن يفعل شيئًا." وتركه وذهب. رين بداخله: "يا إلهي انقذني."
ولحقه إلى المكتب. دخل وأغلق الباب، فسمح له بالجلوس على المقعد المقابل له. فجلس الآخر وقلبه يخفق بخوف. الشيطان بهدوء: "منذ متى وأنت تهتم بأطفالي؟ رين بتوتر وخوف: "منذ ثمان سنوات." الشيطان: "ومتى أصبحت أماً لهم؟ سكت ولم يستطع الإجابة. ليكمل الشيطان: "اسمع رين واعتبره تحذيراً لك، إن أخفيت أمراً يخص أبنائي عني سأقتلك، لذا إذا كان هناك شيء فأخبرني." بدأ الآخر بالتعرق وقلبه يكاد يتوقف من شدة خوفه.
ليقول الآخر: "هيا أخبرني ما الذي تخفيه أنت وجاك؟ رين بخوف وسرعة: "سيدي، إن السيد جاك كسر قدم وذراع ابن الزعيم أنطون و و و.... قاطعه الشيطان بغضب ونفاذ صبر: "وماذا؟ رين بسرعة: "وأخذ مسدس وهدد أنطون وخطف ابنته الصغيرة." نظر له الشيطان ليقول بهدوء ما قبل العاصفة: "رين اذهب من وجهي الآن حتى لا أقتلك وأذهب لأقتله." ما إن سمع هذا كلامه حتى خرج ركض وكأنه سجين هرب من السجن.
خرج رين، أما هو فكان عقله يفكر بشيء. ليقرر وأخيراً الذهاب إلى كارثته الصغيرة ليرى كيف سيتصرف معها، وفي الصباح يتصرف مع ابنه. وأخيراً بعد وقت خرج وذهب إلى جناحه المظلم. دخل الجناح وهو عبارة عن ظلام دامس. تحرك بخفة، فهو يعلم جناحه، وأضاء ضوء خافت بالكاد يضيء جزءاً من الجناح. ذهب، وأبدل ملابسه، ونام بهدوء، وأخذها داخل أحضانه ليذهب بالنوم بسرعة بعد أن طبع قبلة على وجنتها.
كان الظلام هو سيد القصر حقاً كما سمي القصر المظلم، خالٍ من الضوء، خالٍ من البهجة. بعد ساعتين، الساعة السادسة صباحاً. فتحت قطتنا الصغيرة عينيها، تشعر بقليل من الألم في جسدها بسبب فترة النوم الطويلة التي نامتها. ولكنها وجدت نفسها تنام على السرير. فعلمت أن خطتها نجحت وهي لم تسافر. الشيطان بصوت رخيم: "صباح الخير." آفين بسعادة: "صباح الخير. لما لا يوجد ضوء هنا؟ الشيطان: "لأنه القصر المظلم."
حاولت تتذكر أنها سمعت هذا الاسم. ليخرجها من تفكيرها: "صحيح، أنت في قصري في بريطانيا." كأن ماء بارد انسكب فوق رأسها، لتهب واقفة على السرير بغضب وهي تصرخ: "من سمح لك أن تأخذني معك؟ أنا لم أرد أن آتي، وكيف أتيت بي هنا وأنا نائمة؟ جذبها من يدها فسقطت فوقه ليقول بهدوء: "التعبير الصحيح كنتِ مخدرة وليست نائمة، هذا أولاً. ثانياً، من سمح لي؟
لا أحتاج لأحد ليسمح لي أن آخذك إلى أين أشاء، فأنتِ ملكي. وأتيت بكِ هنا بالطائرة الخاصة بي." كادت أن ترد ليقول: "ولم أنسَ أنكِ أخذتِ حبوب مخدرة بكثرة لتمنعي نفسكِ من السفر، ولكِ عقاب لهذا." صرخت في وجهه وهي تنزل من السرير: "أنا لن أعاقب، ولتذهب للجحيم." كانت تمشي باتجاه الباب وهي تضرب الأرض بقدمها، لتصطدم قدمها بطاولة صغيرة في الجناح لم ترها لأن الإضاءة خافتة بالكاد تظهر.
نهض مسرعاً نحوها وحملها بين يديه إلى أقرب كرسي بجانبه. لتقول بغضب: "جناحك الغبي المظلم." كان يفحص قدمها، لم يرَ بها شيئاً. ليقول وهو يقرب رأسها إليه بعد أن وضع يده خلف عنقها، أصبحت أنفاسه تضرب وجهها. ليقول بهدوء مخيف: "لسانكِ يا صغيرة سيكون سبب نهايتك." آفين بداخلها: "اللعنة عليك وعلى جناحك الغبي مثلك." قرصها من خصرها لتصرخ بغضب: "ماذا؟ الشيطان بابتسامة جانبية: "لا تسبّي داخل عقلك."
نظرت له ببلاهة، كيف سمعها أو كيف علم؟ الشيطان بابتسامة: "لا تتعبي عقلك الصغير بهذا." آفين ببراءة: "أنا جائعة." وهي تضع يدها على معدتها. وضع يده على رأسها: "اذهبي وابدلي ملابسك أولاً، ثم سننزل إلى الأسفل." أومأت برأسها وذهبت، لكن ما لبثت أن عادت وهي تقول بتساؤل: "ليس لدي ملابس هنا." ابتسم بهدوء: "ملابسكِ في الداخل، هيا اذهبي."
ذهبت وأخذت حماماً دافئاً، ثم ارتدت قميصاً أبيض من دون أكمام وعليه شورت جينز، وتركت لشعرها العنان. الشيطان بمغازلة: "ما هذا الجمال؟ ابتسمت: "أنا جائعة." قلب وجهه ببرود: "انقلعي من وجهي." ضحكت بصوت عالٍ، ومع صوت ضحكتها وقع قلبه بها أكثر. ليقول بابتسامة جذابة: "هيا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!