الفصل 24 | من 24 فصل

رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى المطر

المشاهدات
20
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جاء اليوم التالي. وأخذ شادي الجميع كما أخبره الشيطان وسافر إلى أستراليا. أما كلاً من آفين والشيطان، فذهبا لاجتماع المافيا. داخل الاجتماع. قرر الشيطان أن يولي شخصًا مكانه مؤقتاً، وذلك الشخص هو الفريدو. بعد أن اتخذ هذا القرار، أخذها وذهب. دخل السيارة. آفين: أين سنذهب؟ الشيطان: سنذهب حيث أرسلت الجميع. آفين: أجل، أين؟ الشيطان: ليس لكِ دخل. آفين: هناك مكان أريد أن أذهب إليه قبل أن نذهب. الشيطان: أين؟ آفين: ********

الشيطان: وكيف علمتِ هذا المكان؟ آفين بغموض: ستعلم عندما نذهب. في أستراليا. برلين: مسرورة أنك جئت يا شادي. شادي بمرح: أجل، لأنقذكِ من ماكس، أليس كذلك؟ ماكس ببرود: لماذا يا سيد شادي، هل أكلها؟ رين: اهدأ يا رجل، شادي يمزح. برلين: لكن أليس غريباً أن يحضر الشيطان وحده الاجتماع؟ شادي: أجل، لكن أشعر بأن هناك شيئاً مريباً سيحدث. ذهب الشيطان حيث أخبرته. كان المكان عبارة عن تل كبير، أسفله منحدر، ومن يسقط منه تكون نهايته.

نزلا معاً. وقف الشيطان أمامها وأعطاها ظهره. الشيطان: لماذا نحن هنا؟ آفين: لأقتلك. الشيطان التفت إليها، فإذا به يراها ترفع مسدساً في وجهه. ضحك بسخرية: أتعلمين، أنتِ غبية جداً. لنفترض أنكِ قتلتني، هل ستكونين على قيد الحياة بعدها؟ آفين: أجل، سأقتلك، ثم سأقتل عائلتك، واحداً يليه الآخر. الشيطان: الذي لا تعملينه يا **** أني أعلم الحقيقة. وبموتي ستموتين، وسيموت بعدكِ الإنتربول بالكامل. تذكري كلامي جيداً.

آفين بسخرية: تعلم، أنت أذكى مما توقعت. لم أكن أعلم أنه سيعلم الحقيقة وأن اسمي هو ****، لكن العبرة بالنهاية، وأنت ستموت الآن. الشيطان: أتعلمين يا فتاة، أنا من أكتب النهاية. إذا كنت أريد أن أعيش، فسأقتلكِ الآن، وربما أعذبكِ. لكن لا أود ذلك، وأريد أن أترك فرصة لعائلتي لتتولى أعمالي. فأنا مللت الوجود في هذا الكوكب العفن. آفين: لا تقلق، سترتاح منه، وسيتبعك أولادك جميعاً، لأني سأعرفهم مكانهم بطريقتي.

الشيطان: غبية، وحتى إن علمتهم، لن تقدري عليهم. كما أن مكان المافيا الذي عرفتيه تم تغييره. أنا لستُ أبله كالذي أرسلك. آفين بغضب: اصمت، سأقتلك. الشيطان بسخرية: لن أسمح لحشرة أن تنال شرف قتلي. نظرت له بتعجب، ومن نظرة الغرور التي في عينيه، لتتجحظ عيناها وهي تراه يرمي نفسه من أعلى التل. ذهبت بسرعة لتراه، فإذا به سقط أسفل التل. في أستراليا. دخل البرت. البرت: شغل التلفاز بسرعة. شادي بقلق: ما الأمر؟

رين بعدما فتحه: ماذا هناك؟ المذيعة: وصلتنا أخبار تقول إن الإنتربول الدولي أخيراً قضى على الشيطان الأسود وتم قتله. برلين: ما هذا الهراء؟ شادي، اتصل به. شادي بقلق وتوتر، وأخذ يتصل، لكن ما من مجيب. وقع مكانه. برلين بصراخ: ماذا بك؟ إنه بخير، لن يحدث لـ أبي شيء. شادي وتجمعت دموعه: أخشى أنه حدث. قلبي يقول لي هذا. ماكس: سأسافر لأتأكد من الأمر.

شادي وقد استعاد صلابته: لن تذهب لأي مكان. لقد أمرني أن أحميكم جميعاً، وأنتم لن تذهبوا في مكان. برلين بصراخ: أتمزح معي؟ شادي ببرود عكس النار بداخله: ماكس، خذ برلين لغرفتها ولا تسمح لها بالخروج. وكذلك الجميع إلى غرفته. حملها ماكس تحت صراخها وأغلق عليها غرفتها. رين: ماذا سنفعل الآن؟ شادي: لا أعلم، لكن كل ما أعلمه أنه كان يعلم أنها النهاية، لذلك أرسلني إلى هنا معكم. البرت: يجب أن نعلم الحقيقة، وإذا قُتل أو لا.

ملك: إن كان قُتل، فيجب أن ننتقم. شادي: كله في وقته. أسفل التل. وجده ذلك الشخص. ذهب نحوه بسرعة. ببـكاء: لا، لا، لا، أرجوك، لا، لا تمت. الشيطان وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: أحبك، حافظ عليهم، أثق بك. وأغمض عينيه، فارقت روحه جسده. بصراخ: لاااااا، أرجوك لا تمت. هناك أشياء كثيرة، أرجوك لاااااا. تلك الدموع التي تنزل بحرقة على فراق عزيز، ودمائه التي لطخت وجهه. المجهول بكره وشر: سأجعلهم يدفعون ثمن هذا، صدقني، وسيكون ثمناً باهظاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...