كان ينام بهدوء وهي تنام بين أحضانه لتنعم بالدفء، إذا به يستيقظ على رنين هاتفه. أخذه بسرعة حتى لا تستيقظ وأجاب ببرود: "ماذا؟ برلين بصراخ: "يا ابن العاهرة، ألم تجد سوى ماكس ترسله إلي؟ أتمزح يا رجل؟ الشيطان ببرود: "صوتك مرتفع، وأنتِ من جلبتِه لنفسك." برلين: "ولكن... قاطعها: "لا، لن أتراجع عن قراري، وماكس سيظل معك." وأغلق في وجهها وعاد مرة أخرى لتلك النائمة يتأملها بهيام.
استيقظت باكراً وخرجت تركض قليلاً، فإذا بصوت يأتي من خلفها. "أليس باكراً جداً على الركض؟ أجابت ببرود: "لا دخل لك." الفريدو: "حسناً يا فتاة، سنرى." ملك ببرود: "من الأفضل أن لا تتدخل في شيء لا يخصك يا سيد الفريدو." وتركته وأكملت ركضها. الفريدو بابتسامة: "قطة عنيفة إذا." مرت عدة أيام وليس هناك جديد، سوى أن مارتن اعتاد تصرفاتهم.
في ليلة والجميع نائمون، قام مارتن بكتابة تقرير عن الشيطان وعائلته وأرفق صور لكل العائلة وأرسلها إلى... في الانتربول. كريستي: "لقد قام الرائد المصري أحمد بارسال مجموعة من الصور لعائلة الشيطان مع كتابة تقرير عنهم." قامت بعرض جميع صور العائلة وتوقفت عند صورة آفين. "هذه هي الثغرة التي ستحطم الشيطان." "+وكيف هذا؟ كريستي: "ستعلمون في الوقت المناسب." في اجتماع للمافيا.
كان يجلس الشيطان كالمعتاد، وكانت تحضر الاجتماع معه، لكنها خرجت قليلاً تتمشى حتى ينهي الاجتماع. أما هو، فقد أنهى الاجتماع وانتظرها حتى تعود، لكنها تأخرت. ظل ينتظرها حتى عادت. ظهرت ابتسامته ليقول: "لماذا تأخرتي؟ آفين: "كنت ألهو قليلاً." الشيطان: "حسناً، هيا نعود." عادا معاً إلى القصر وكان الجميع هناك. الشيطان بهدوء: "أطفالي الصغار، هيا إلى أجنحتكم." أنجل بطفولية: "لكني أريد اللعب معك." انحنى لمستواها
ليقول بابتسامته الساحرة: "أعدكِ يا صغيرتي أننا سنلعب معاً، لكن الآن لدي عمل مهم جداً، لذلك سأنتهي منه ونلعب معاً." أنجل بفرح: "حسناً. هيا جاك لنلعب معاً حتى يأتي أبي." حملها جاك وصعد إلى الأعلى، وخلفهما كانت مايا تتبعهما، ثم جاسر، ثم نور. نظر لها ليقول: "لماذا أنتِ هناك؟ آفين باستغراب: "وأين سأذهب؟ الشيطان: "إلى جناحك." آفين: "حسناً." وصعدت. نظر لها الشيطان نظرة مريبة وهي تصعد حتى اختفت عن أنظاره.
جلس على الأريكة وكان هناك كلا من رين والبرت وشادي وملك وأمير ومارتن. ولع سيجاره الفاخر وأخذ ينفث دخانه. الشيطان بغموض: "مارتن، ماذا استفدت من الفترة التي قضيتها معنا؟ ابتلع لعابه ليردف: "تعلمت الكثير يا سيدي." الشيطان وهو يحيك ذقنه: "إذاً، ما مصير الخائن؟ مارتن وبدأ الخوف يتسلل إليه: "الموت." الشيطان: "تعال مارتن، اجلس بجانبي." جلس بجانبه وتكاد أسنانه تلتصق ببعضها من الخوف.
الشيطان لشادي: "ما قولك يا شادي عن رجل تسلل إلى قصري وبين عائلتي؟ شادي بمرح: "حفر قبره." الشيطان لرين: "وما قولك يا رين عن رجل كذب علي؟ رين: "وداعاً لروحه." تابع: "وما قولك يا ألبرت عن رجل نظر إلى صغاري؟ ألبرت: "لن يكون هناك أثر لجثته حتى تدفن." "وما قولكِ يا ملك عن من اجتمعت فيه هذه الصفات؟ ملك بمرح: "لا أستطيع تخيل شكله في الواقع." الشيطان: "ما رأيك يا مارتن في هذه الإجابات؟ أو...
" تغيرت نظرات عينيه إلى السواد وبدأت هالة الظلام تنتشر بين نظراته. "ما رأيك يا سيد أحمد؟ اختفت الدماء من عروقه ما إن سمع كلامه. أحمد بتوتر بالغ: "من ذاك يا سيدي؟ الشيطان بضحك عالٍ وسخرية وهو يقترب من وجهه وينفث دخان سيجاره: "مزحة لطيفة. ألم يخبرك من أرسلك إلي أني لا أدخل أحد بيتي بسهولة؟ ولم تسأل نفسك لماذا أنت بالتحديد الذي جلبته هنا من بين الموجودين؟
نظر له بسخرية أكبر: "أنت غبي جداً، وستنتهي أمرك اليوم. تركتك وأعطيتك فرصة لتعترف بنفسك، لكنك لم تفعل. ولكن الآن سأرسلك لمن أرسلك إلي ليعلم أني لا يخفى علي شيء." أحمد: "إذا كنت تعرف حقيقتي... الشيطان: "أعلم أن المصريين أذكياء، لكن استيعابك بطيء جداً." أحمد: "ووصلت إلى أني مصري أيضاً." الشيطان: "أرأيت." أحمد: "وأنا سأموت لأجل عملي."
الشيطان: "شجاع ومخلص، لكن لك ذلك. ألبرت، لن ألطخ يدي بدمه، قم بالواجب وأرسله إلى من أرسله." ألبرت: "على الرحب يا سيدي." أخرج مسدسه، وإذا بطلقة تستقر في رأسه. تركهم الشيطان يتعاملون وصعد إلى جناحه. في الانتربول. كريستي بتوتر: "لقد وصلنا ستة صناديق ملفوفة كالهدايا." "ماذا بها؟ كريستي: "جمعتكم لنرى." فتحت الصندوق الأول، تعالى صراخها.
وقف الجميع ونظروا إلى الصندوق، فإذا بها رأس أحمد. فتحوا الصناديق الأخرى، حيث كل صندوق يحتوي على يد، وآخر رجل، والجسم. أحدهم: "هناك رسالة." "لعبة لطيفة، لكنها في مرماكم. المرة القادمة نريد فتاة لنتسلى بها قليلاً." كريستي بغضب: "ماذا سنفعل؟ أرأيتم ماذا فعل؟ إنه وحش بلا قلب. لكني لدي نهايته." صعد إلى جناحه ليراها. الشيطان: "ماذا بكِ؟ تتعاملين بغرابة." آفين: "لا، أنا فقط متعبة." الشيطان: "متعبة!! ما بكِ؟
آفين: "مرهقة لا أكثر، سأنام وسأكون بخير." الشيطان: "حسناً، ارتاحي قليلاً، سأعود بعد قليل." تركها وذهب إلى جناح أطفاله. عند الأطفال. كان جاك يجلس مع أنجل وجاسم لأنهما ناما. دخل الشيطان فوجدهم. جاك: "تأخرت، لذلك نامت." الشيطان بهدوء: "أريد أن أتحدث معك." أخذه وخرجا، ذهبا إلى جناح جاك. جلس الشيطان على الفراش وطلب منه أن يجلس بجانبه، فجلس جاك بجانبه.
الشيطان: "أنا أحبك، فأنت ابني يا جاك. أعلم أني قاسٍ معك، ولكن هذا لأجلك، لأجل أن أحميك بني." جاك وقد لمعت عيناه بالدموع: "أت تعلم أني كنت أشعر بكرهك لي، وكنت أكره آفين لأنك تحبها ولا تحبني، ولكن عندما أنقذتني أحببتها. كانت تعاملني كأني أخوها، صديقها، وأحياناً ابنها، برغم أن لا فرق بين سننا. إنها لطيفة جداً يا أبي. أت تعلم عندما كنت أخبرها أنك تكرهني وقاسٍ، كانت تدافع عنك."
ضمه الشيطان بهدوء: "أنا آسف لأنني جعلتك تشعر بهذا الشعور. أنا لا أكرهك، أنا أحبك كثيراً، ربما أكثر من أنجل. أريدك أن تعلم أني أفعل كل ما أراه مناسباً لأجلك، كما أني أريدك رجلاً قوياً، صلباً، لا يبكي، تدافع عن القصر في غيابي." جاك بابتسامة: "حسناً يا أبي." ابتسم له الشيطان وطبع قبلة على جبينه وخرج. نزل إلى الأسفل. شادي: "لقد أنهينا أمره."
الشيطان: "حسناً. أريدك غداً بعد اجتماع المافيا أن تأخذ الجميع وتسافر إلى برلين في أستراليا." شادي باستغراب: "لماذا؟ الشيطان: "لا شيء، فقط خذهم، وأنا سأتبعك أنا وآفين." شادي: "حسناً. سأصعد إلى نور." وتركه، وكاد يصعد حتى أوقفه قول الشيطان. الشيطان: "شادي، إنهم في حمايتك، خذ حذرك." التفت شادي وذهب نحوه: "هناك شيء لا أفهمه يا صديقي، ولكن اطمئن أنهم في أمان معي."
الشيطان بابتسامة: "أعلم يا صديقي. هيا إلى نور وأبلغ تحياتي لها." شادي: "حسناً، أراك غداً." أومأ إليه وصعد هو الآخر لجناحه ونام بعمق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!