خرج و تركها في الجناح بمفردها مع الذئب. آفين: لازم أكمل انتقامي. لتبتسم بشر. آفين للذئب: ابقى هنا، سأحضر جاسر وآتي. خرجت من الجناح ولكنها لا تعلم أين جاسر. ظلت تمشي وهي تنادي بصوت عالٍ عليه إلى أن اصطدمت بإحدى الخادمات لتقول باحترام: لو سمحتي، أين جاسر؟ الخادمة باحترام: سيدتي، إن السيد جاسر بجناحه. وأنحنت وذهبت. لتتمتم بضيق: وأين أجد جناحه؟ ليأتي صوت من خلفها: يمكنني أن أدلك. وابتسامة جميلة تزين فاهه.
آفين تحاول تذكر اسمه ولكن لم تتذكر. ليقطع حبل أفكارها: اسمي شادي. آفين باحراج: آسفة. شادي بابتسامة: لا عليكي صغيرتي. آفين بحماس كالاطفال: هيا بسرعة، هيا. نظر لها وقال بداخله: حقاً، لقد تزوج طفلة. أظن أنها ستملك قلبه. أخذها إلى جناح جاسر: دا الجناح، اتفضلي. وأنا سوف أذهب. أومأت برأسها. دخلت وهي تصرخ: جااااااسر! ليصرخ بفرح هو الآخر: آفيييييين! ظلا يلعبان قليلاً حتى قالت: لازم أكمل انتقامي. جاسر: هتعملي إيه؟
آفين: تعال معي. ذهبت إلى جناحها هي والشيطان: هيا بنا. ليقول جاسر بقلق: مش هقدر أدخل. آفين باستغراب: ليه؟ جاسر: عمي لا يسمح لأحد بدخول هذا الجناح. آفين: لا تقلق، لن يعلم. وسحبت يده ودخلا الجناح. لتنطلق صرخة من جاسر عندما وقعت عيناه على هذا الذي أمامه. كان الذئب ينطلق تجاه جاسر ليمسك آفين بقوة. وقف أمامه لتقول آفين بمرح: هيا أعرفكم على بعض، جاسر هذا ذئبي، وذئبي هذا جاسر. أنتما عضوان في فريقي. جاسر: أي فريق؟
آفين: سنكون فريق نلعب معاً ونمرح، بس بعد الانتقام. جاسر: حسناً. ولكن كيف تنتقمي؟ آفين: جنات وبدأت معها، ولكن ملك وريم سأبدأ الآن. هل يخفن من شيء؟ جاسر: جميع من في القصر يخاف من عمي. آفين: أعلم، ولكن ألا يوجد شيء آخر؟ جاسر بتفكير: ملك تخاف من الأشباح والظلام وهذه الأشياء الخرافية، فهي تصدقها. أما ريما فهي تخاف على جمالها وبشرتها. آفين: هيا لنبدأ. ولكن هناك شيء آخر. جاسر باستغراب: إيه؟
دخلت آفين إلى غرفة الملابس ونادت على الذئب، فدخل خلفها وجاسر كذلك. أخذت تمسك ملابس الشيطان وأمسكتها بيدها. آفين بشر: ذئبي، اقطع. نفذ ما قالته وأخذ يمزق كل الملابس. جاسر: نهار أسود، عمي هيقتلنا. إنتي عملتي إيه؟ آفين: متقلقش، ويلا نكمل. خرجوا جميعاً من الجناح نحو جناح ملك.
أخذت آفين تكتب على الحائط والمرايا باللون الأحمر القاتم الذي يشبه الدم. وقامت بسكب زيت أمام الباب، ووضعت شيئاً على مصابيح الجناح بأكمله يجعل الإضاءة سوداء، ووضعت مكبر صوت بصوت مخيف في نهاية الجناح، وخرجت وأغلقت الضوء وخرجت. ذهبوا إلى جناح ريم.
كان في يدها مقص. أخذت تقص جميع الملابس، لم يتبقى شيء يصلح للاستعمال. دخلت المرحاض وأمسكت زجاجة الشامبو ووضعتها فوق شيء يسبب الحكة وظهور حبوب بالجسم. وسكبت القليل على الأرض. وخرجت. عند الشيطان في المكتب كان يعمل وفي نفس الوقت يراقبها عبر الكاميرات التي في القصر بأكمله. ورأى ما فعلت بالجناحين. وعندما رأى ملك تدخل جناحها انطلق راكداً إليها، فهو يعلم أنها تخاف بشدة. ولكن تأخر.
دخلت ملك جناحها. وما إن وضعت قدميها حتى وقعت وظلت تتألم، ولكنها حاولت الوقوف وأضاءت الضوء لترى الضوء أسود. فدب الرعب في قلبها. كانت الكتابة على الحائط والمرايا مخلوطة بشيء يجعلها تضيء في الظلام لترها ملك وتقرأها: "لعبتي في عداد عمرك، واليوم سوف تموتين". لتبكي بخوف وانهيار، لتسمع صوت مخيف: "سوف أقتلك، سوف أقتلك هاهاهاهاها". لتحاول الخروج من الجناح، ولكنها وقعت، ومن ثم فقدت وعيها.
جاء الشيطان فدخل بسرعة وحملها وذهب بها إلى جناح جنات، فهو المجاور لها. دخل الجناح بسرعة، ففزعت جنات مما تراه. وضعها على السرير. الشيطان بغضب: اعتني بها حتى أعود. ذهب إلى جناح ريم. ما إن فتح الباب حتى وجدها تصرخ. ذهب نحوها. الشيطان بغضب: لماذا تصرخين؟ خافت منه كثيراً: جسدي، أشعر بأن به نار. نظر إلى جسدها، فهي لم تكن تضع سوى منشفة. فرأى حبوب تملأ جسدها ووجهها وهو أحمر. ليقول: ارتدي شيئاً، الطبيب قادم.
لتذهب إلى غرفة الملابس، ولكنها صدمت مما رأت. جميع الملابس ممزقة. وعلى الأرض. خرجت بسرعة. ليزمجر بغضب: لماذا لم ترتدي شيئاً؟ لتقول بصوت ضعيف: جميع ملابسي ممزقة. ليذهب إلى غرفة الملابس ليجدها جميعها ملقاة على الأرض ممزقة. خرج من الجناح وعاد وهو يحمل في يده فستاناً أخذه من جنات. ليقول: ارتدي هذا واذهبي إلى جنات. ارتدت الفستان وذهبت إلى جنات، لتجده يقف بوجه خالٍ من المشاعر. والطبيب يكشف على ملك.
الطبيب: لقد أصابتها حالة من الهلع والخوف. لقد أعطيتها إبرة مهدئة، ستجعلها تنام حتى الغد. الشيطان ببرود: حسناً. هيا ريم. الطبيب بعدما فحص ريم: لديك حساسية حادة، ضعي من هذا المرهم. خرج الطبيب ليقول الشيطان: جنات، ملك ستنام معك الليلة. خرج من الجناح وهو يغلي من الغضب. جنات: هو حصل إيه يا ريم؟ حكت لها ريم ما حدث معها، ولكنها قالت إنها لا تعلم ماذا حدث مع ملك. في جناح شادي ونور. شادي بلوم: لماذا فعلتما هذا؟
آفين: عمو، أنا مش ندمانة لأنهم يستحقوا دا. شادي: بس الشيطان هيعاقبك. آفين بابتسامة: مش مشكلة. ذهب من الجناح بأكمله إلى جناحها. دخلت وألقت بنفسها على السرير وذهبت في نوم عميق. نور بقلق وخوف عليها: شادي، اعمل حاجة. أنا خايفة عليها. شادي بحنان: متخافيش يا حبيبتي، مستحيل يؤذيها. وأنت يا أستاذ جاسر. جاسر: هما يستحقوا اللي حصل، مكانش لازم يؤذوها. عند الشيطان. كان يبحث عنها في جميع أنحاء القصر، ولكن لم يجدها.
ذهب إلى جناحه ليجدها تنام بعمق وكأنها لم تفعل شيئاً. هز رأسه بيأس وذهب لياخذ شور بارد، وخرج وهو يلف منشفة حول خصره. ذهب لغرفة الملابس، لكنه انصدم من ما رآه. ملابسه ممزقة، إلا بعض ملابسه الداخلية. فأخذ شورت وارتداه. واستلقى جانبها. نظر إلى وجهها البريء: بقيت إنتي تعملي كدا. وابتسامة دافئة ارتسمت على وجهه. انخفض لمستوى شفتيها وأخذ منهما قبلة طويلة. ابتعد عنها بصعوبة.
الشيطان بأنفاس متقطعة: طعم شفتيك كالكِريز، إنها لذيذة. ولكن لا مانع من العقاب الخفيف غداً على ما فعلتي اليوم. أخذ منها قبلة سريعة ورفعها بين أحضانه ليحيطها بهما وكأنها ستهرب، لينام بعمق وصغيرته بين أحضانه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!