الفصل 4 | من 10 فصل

رواية اسيره الليث الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
20
كلمة
2,304
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

هدي: إيه موحشتكش.. طب ابننا موحشكش يا أدهم... أدهم بصدمة: إيه.. إنتي اتهبلتي.. هدي: إيوا.. إيوا يا أدهم ابننا.. أنا كنت حامل وقتها.. من 14 سنة قبل ما تتجوز نور... أدهم بغضب: إنتي أكيد اتجننتي.. هدي: لا يا أدهم متجننتش.. أنا كنت حامل وإنت متنكرش اللي حصل بينا.. أدهم: أنا مستحيل أصدقك.. هدي: أنا مش عارفة إيه اللي غيرك من ناحيتي.. مش كفاية إنك دمرتلي حياتي.. مفكرتش فيا لما روحت اتجوزت نور مين اللي هيقبل يتجوزني..

وعلي الرغم من كده أنا فضلت أحبك يا أدهم.. أدهم بضيق: وإيه اللي رجعك بعد كل السنين دي.. إيه افتكرتي فجأة كده إني سيبتك.. هدي: عشان تعبت.. ابني كبر وبقى يسأل عن أهله وهو معاه حق يسأل.. مبقيتش عارفة أقوله إيه.. عشان كده قررت أتخلى عن الخوف اللي كان متملكني من ناحيتك زمان.. أدهم: أمم.. طب يلا يا شاطرة روحي العبي بعيد.. أنا مضربتكيش على إيدك وقتها وجيتي معايا برضاكي اتحملي بقى النواتج..

هدي بدلع: كده يا أدهم يعني بذمتك موحشتكش.. أدهم: ابعدي إيدك عني.. بقولك إيه أنا راجل متجوز وبحب مراتي.. هدي: بس أنا ابني ليه حق عليك زي عبد الرحمن وليلى بنتك.. أدهم بسخرية: ده على أساس إني أضمن إنه ابني أصلاً.. هدي بغضب: قصدك إيه يا أدهم.. لا بقى إنت متأكد إنك أول واحد في حياتي.. أدهم: والله يا هدي مفيش حاجة بقت مضمونة اليومين دول.. يلا باي.. خرج أدهم من الحمام وتركها تغلي من شدة الغضب..

عاد لسفرتهم وهو يبتسم لهم وكأن شيئاً لم يكن.. نور: اتأخرت ليه كده.. أدهم: جالي اتصال مهم بس مش أكتر.. نور: اتصال إيه!!! أدهم: تبع الشغل يا حبيبتي متشغليش نفسك.. نور: ماشي يا روحي... جاسر: بصوا بقى بما إننا قضينا تقريباً طول النهار نوم.. خلونا نسهر قدام البحر ونقعد نفرفش ونلعب ونتكلم.. ليث: حضرة الظابط استجم خالص واندمج في الجو.. جاسر: والله مخنوق يا ليث من السجن والمجرمين والمأموريات...

أدهم: واحنا اللي كنا عايزين نبقى ظباط يا ليث.. عبد الرحمن: أه م إنتوا مش شفتوش اللي احنا شوفناه.. جاسر: لا بس إنتوا شغلكوا كويس فعلاً وليه اسم كويس.. وكمان أدهم ليه أسهم في الشركة.. أدهم: إيوا.. أنا بطلت ملاكمة من خمس سنين ووجهت بقى شغلي الأساسي معاهم في الشركة واشتريت أسهم منهم وبقيت شريك.. ليث: وبصراحة أدهم كان عنده خبرة كبيرة نفعتنا أنا وأدهم.. حازم: طب والله عيب على شخصية فرفوشة زيي تبقى بتشتغل في مكتب كئيب كده..

ندى: شغلانة كئيبة.. ده أنا كل ما افتكر الراجل اللي نزل فيك ضرب عشان خليت مراته تكسب قضية الخلع.. وأنا أفطس ضحك.. حازم: الراجل كان ماشي ورايا يقولي بقى تخلعني أنا يلا.. وأنا أزود فيها وأقوله مراتك اللي خلعتك يتعصب أكتر ويفضل يضرب فيا.. أدهم بتفكير: أحم.. وإنت يا عمر هتشتغل بكليتك ولا هتكمل في كرة القدم.. عمر: لا الكرة هواية ولعبتي المفضلة.. بس هشتغل بكليتي وأستقر.. بلاش مخاطرة يعني..

أدهم: يعني ماشي في كليتك كويس يعني.. عمر: إيوا الحمد لله.. والسنة دي آخر سنة.. مريم: بالكلام عن الكليات بقى.. وإنتي يا سلمى حبيبتي حبيتي كليتك؟ سلمى: إيوا حبيتها الحمد لله.. مريم: هي كام سنة! سلمى: خمس سنين.. مريم: ربنا معاكي يا حبيبتي يا رب وتتخرجي على خير ويرزقك بزوج صالح يسعدك.. انتبه ليث لما يرمون إليه ليختم حديثهم.. ليث: ادعيلها بس دلوقتي تركز في دراستها أهم حاجة كده كده مش هتتجوز قبل ما تخلص الخمس سنين..

رحمة: بس لو جالها حد ابن حلال وكويس مفيش مانع تتخطب.. ليث: لا.. لا خطوبة ولا جواز قبل ما تتخرج... رحمة: ليه كده!! سلمى: بابا معاه حق.. أنا مبفكرش في الموضوع ده دلوقتي ولحد ما دراستي تخلص.. يوسف: أنا أصلاً مش هخلي أي حد ياخد سلمى مننا.. ليث بضحك: الله عليك هو ده الكلام.. رحمة: إنتوا الاتنين هتجلطوني والله.. وإنت بقى يا أستاذ يوسف هتخليها جمبك على طول وتقعدولي إنتوا الاتنين..

يوسف: لا أنا مش هقعد جمبك أنا هتجوز أسيل بنت عم أدهم.. أدهم: ولاااا ابعد عن بنتي أيها يا عم ليث حوش ابنك.. مريم: أنا موافقة يا يوسف بصراحة.. انتهت السهرة بعد وصلات ضحك في المطعم وعادوا جميعاً للجلوس أمام البحر... ..... بدر: برضو موصلوش لحاجة!! عزت: اسمع يا بدر الأحسن إنك تخليك في شغل القاهرة وبس وتسيب الجنوب في نطاقي أنا.. بدر بغضب: يعني إيه!!

إنت عارف أنا كده هخسر إيه.. أنا بس اللي بعرف أتعامل في الحدود هناك وعارف المداخل والمخارج كلها.. عزت: وإيه فايدة إنك عارف المداخل والمخارج ومش لاقي طريقة توصل بيها البضاعة إنت فاهم احنا كنا هنتكشف بسببك كام مرة.. بدر: خلاص أنا اتفقت مع ليث وأدهم وهيعرفونا الطريق اللي كانوا بيشتغلوا منه.. عزت بغضب: أدهم وليث.. سبب الخراب اللي حل علينا.. بدر: هما سبب الخراب بس هما اللي هيعدلوها لينا..

عزت: والله أبداً لازم أدوقهم مرار.. بدر: اعمل اللي إنت عايزه لما أخلص مصلحتي منهم.. عزت: أنا مش لسه هعمل.. ..... ليث: كفاية أوي كده يلا تصبحوا على خير.. حازم: استنى يا ليث عايز أتكلم معاك شوية لوحدنا.. ليث: طيب تعالى نتمشى شوية.. وقف حازم ليمشي بجوار ليث ثواني وأردف.. حازم: قولي يا حازم بصراحة إيه رأيك في عمر؟ ليث: عيل وقليل الأدب.. حازم: بتكلم بجد.. ليث: وأنا كمان بتكلم بجد.. حازم: يا ليث عمر بيحب سلمى..

ليث: وبعدين!! حازم: وحابب إنه يتقدملها.. وأنا بصفتي أخوه الكبير جاي أخد منك موعد نيجي فيه... ليث: معمليش احترام من الأول ليه؟ عمر: أنا غلطت والله غلطت أنا عارف وأنا آسف والله.. حازم: إيه اللي جابك دلوقتي.. ليث: أنا عايز أجوز بنتي لواحد أحسه راجل بجد وإنت بصراحة يا عمر نزلت من نظري.. عمر: أنا والله خوفت أتقدملها وترفضني عشان كده كنت عايز أسمع موافقتها الأول.. ليث: أنا بنتي بقى هتستنى رأي أنا الأول..

عمر: عارف وهي والله بتحترمك جداً وفعلاً مكانتش بتتكلم معايا خالص ولا كان في بينا أي حاجة.. ليث: بص يا عمر عشان نقفل الموضوع.. بنتي لسه قدامها خمس سنين عايز تستناها وتبقى تتقدم بعد كده إنت حر... إنما أنا دلوقتي مش هتكلم أصلاً في مواضيع جواز ليها.. عمر: مهو أنا هستنى الخمس سنين موافق بس يكون في بينا ارتباط رسمي.. ليث: لا مهو الله أعلم بقى لما تتقدم بعد الخمس سنين هيبقى في موافقة ولا لا.. يلا تصبح على خير..

تركهم ليث وعاد ليأخذ رحمة وأولاده ليعودوا للشاليه.. عمر: وأنا اللي كنت هقوله بلاش خطوبة وخليها كتب كتاب على طول.. حازم بضحك: جتك نيله كسفتنا وكسفت نفسك.. عمر: طب قولي بقى أتصرف إزاي.. حازم: لو بتحبها هتستناها.. عمر: طب افترض رفضت بعد كده!!! حازم: مش هي دي النقطة يا عمر.. لازم تثبت إنك بتحبها ومستعد تستناها حتى لو لمجرد احتمال إنها تكون ليك.. يعني مش لازم تبقى متأكد إن في الآخر هتتجوزها..

وعليك رأي ممكن مثلاً تخطبها وتفضلوا سوا الخمس سنين وفي الآخر متتجوزوش.. ده نصيب فاهم؟ عمر: فاهم.. ... حل الصباح على الجميع.. مريم: دومي.. اصحى.. أدهم: سيبيني نايم يا مريم عشان تعبان واطفي النور ده.. مريم بضيق: ماشي.. عمتاً ارتاح.. خرجت مريم من الشاليه بضيق وجلست أمام البحر.. حزينة لما وصل إليه الحال مع زوجها اللي قل إهتمامه بها..

فمن قبل كان مهتماً بكل شيء يتعلق بها.. تفاصيلها الصغيرة.. لما أصبح الحب بينهم باهتاً بهذا الشكل.. هل الأمر خطأها هي أم منه أم لم يعد بينهما أي حب!! شعرت بأحد يجلس بجوارها.. لم يكن هو بل كانت نور.. نور: إيه اللي مصحيكي بدري أوي كده! مريم: عادي حبيت أصحى ألحق شروق الشمس.. نور: شكلك زعلانة! متخانقتش مع أدهم؟ مريم: ي ريت.. نور باستغراب: ي ريت تتخانقوا.. مالك يا مريم ليه بتقولي كده؟

مريم: مش عارفة يا نور.. هو أنا اتغيرت.. مبقاش يهتم بيا زي الأول أو مبقاش يهتم بيا خالص.. خلاص وكأنه أمر واقع إني خلاص هفضل معاه فيعتبرني زي أي أثاث موجود في بيته.. نور: أثاث!! أكيد مش كده يا مريم أدهم بيحبك وبيحبك أوي كمان.. مريم: لا يا نور أدهم اتغير أوي.. أو مش اتغير بس معايا أنا بقى متغير أوي.. نور: طيب إيه المشكلة بينكوا بالظبط!! مريم: حبنا بقى باهت أوي.. ومبقاش ليه أي طعم.. نور: طيب وإنتي حاولتي تصلحيها!

مريم: يا بنتي هو اللي مبقاش مهتم بيا.. نور: خليه يهتم.. اطلبي منه يهتم بيكي.. مريم: هو الاهتمام بيطلب يا نور إنتي كمان؟ نور: إيوا يا مريم بيطلب.. ده جوزك.. وبينكوا سنين كتيرة وبعدين إنتي مش هتروحي تقوليله اهتم بيا.. إنتي هتخليه يهتم بيكي بس بالفعل.. مريم: إزاي بقى؟ نور: أمم....

بصي أنا هاخد الأولاد وإنتي مثلاً خديه واتعشوا برا سوا واتكلمي معاه أو اعمليله عشاء بإيديكي واقعدوا سوا قدام البحر.. المهم إنك تتكلمي معاه علشان يحس معاكي بالمشكلة.. مريم: طيب هجرب كده.. ....... ليث: بقولك إيه! رحمة: نعم!! ليث: ما تيجي نسافر إيطاليا.. رحمة: يلا.. ليث: ومالك اتحمستي أوي كده.. رحمة بضحك: إنت لسه بتغير من مالك بعد كل السنين دي.. أنا متحمسة لأي حاجة بدال معاك.. ليث: بقالنا سنتين مسافرناش..

رحمة: إيوا.. بصراحة ماما وحشتني أوي.. ليث: هما مش ناويين يرجعوا مصر بقى.. رحمة: بابا شغله استقر هناك خلاص وكذلك مالك افتتح مطاعم في إيطاليا مع واحد اسمه إدوارد.. ده غير إن حبيبة والدتها مش هتعرف تعيش في مصر وهي مش عايزة تسيبها.. ليث: طنط هيلي.. رحمة بضيق: إيوا يا أخويا طنط هيلي.. ليث: بتغيري يا قطة.. رحمة: وهو يعني لو مغيرتش على جوزي حبيبي هغير على مين يعني.. ليث: ده إيه ده يا أخواتي قمر بيتدلع..

رحمة: علفكرة أنا بحبك أوي.. ليث: مش أنا عارف.. رحمة: ده إنت رخم.. ليث: الرخم ده محضرلك مفاجأة حلوة... رحمة: إيه هي.. ليث: بعدين بقى المهم يا قمر جهزي عشان هنقضي اليوم في عرض البحر.. رحمة: الله ده مفاجأة حلوة أوي.. ليث بضحك: لا لا مش دي المفاجأة.. رحمة: هو في أحلى من كده.. ليث: إنتي يا قمر.. رحمة: أنا بتكثف.. ليث بضحك: ده إيه العسل ده.. رحمة: والله عاملين زي المراهقين..

ليث: وماله يا ستي المهم نبقى مبسوطين.. المهم أنا قولت لنور هتاخد يوسف وسارة وبصراحة مش عايز أسيب سلمى هنا عشان الواد اللزج اللي اسمه عمر ف هاخدها معانا.. كده كده هي سفينة كبيرة من اللي بيطلع عليها ناس كتير دي.. رحمة: الله اللي بتيجي في الأفلام.. طب ما ناخد الأولاد معانا.. أصلاً ما نطلع كلنا.. ليث: لا أنا قولتلهم النهاردة كل واحد حر يخرج مكان هو عايز وبصراحة كده إن شاء الله مش هلمح حد منهم يعني..

رحمة: ماشي اللي تشوفه... ..... بالفعل مر اليوم سريعاً كانت الساعة الرابعة عصراً تقريباً عندما كان ليث على السفينة ومعه رحمة وسلمى.. أما من كان يندب حظه فهو أدهم.. أدهم: إيه كل العيال دي.. احنا خلفنا كل ده.. نور بضحك: لا يا حبيبي احنا عندنا اتنين بس ده يوسف ودي سارة ولاد ليث.. ودول أسيل وأرج وده حازم ودول ولاد أدهم.. ودول بقى سيف وسيلا ولاد حازم.. أدهم: إنتي بتعرفيهم لي أنا عارفهم.. إيه اللي جاب العيال دي هنااا..

نور: مش هو ي حبيبي، رحمة وليث خرجوا سوا ومقالوش هما رايحين فين.. وحازم خد ندى وعمر وطلعوا على رحلة في عرض البحر.. أما بقى مريم وأدهم ف هما متضايقين شوية وأنا قولتلها هاتي ولادك واتصالحوا.. أدهم: ي عيني عليا طب وأنا هقعد أربي العيال دي يعني ومليش من الطيب نصيب.. نور بضحك: معلشي ي حبيبي نستحمل.. سيبهم بيصلحوا العلاقات.. أدهم: وأنا يعني مليش من الحظ جانب...

نور: ي حبيبي ربنا يخليك ليا.. دايما معايا وبتحسسني بحبك وعمري ما حسيت إن في مشاكل وعايزة تتصلح.. أدهم: ربنا يخليكي ليا ي حبيبتي بس بكرة بقى ده يومنا احنا والله مش هيعرفولنا طريق.. نور بضحك: أكيد.. أدهم: يلا لبسيلي العيال دي مايوهات خلينا ننزل البحر شوية.. نور: حاضر.. ..... كانت رحمة تقف وهي تفتح فمها بصدمة وليث الذي ينظر لها بحماس كانت سلمي تجلس وهي تنظر لهم بسعادة.. رحمة: لا ده أنت اتجننت رسمي بقى..

ليث بضحك: لي بس.. رحمة: عايزني أنا البس فستان فرح!! ليث بضحك: أنا كنت وعدتك نعمل فرح ومعملناش.. عملنا شهر العسل من غير الفرح.. رحمة بحدة: البت قاعدة.. ليث: أهم.. طب يلا البسيها.. هو احنا هنعمل إيه ده احنا يدوب هنتصور كام صورة حلوة.. رحمة: هو أنت بتتكلم بجد.. ليث: لا صارف ومكلف على الفاضي.. يلا ي رحمة ادخلي البسي الفستان.. ولا البسهولك أنا.. سلمي بتوتر: طب أنا هروح أتفرج على البحر.. قريب هنا مش هبعد..

خرجت سلمي وتركتهم بينما نظرت لها رحمة بغضب.. رحمة: ينفع كده.. راعي إنها مبقتش صغيرة وكمان قلبها مكسور.. وكده أنت بتجرحها.. ليث: إيه قلبها مكسور دي.. موت أنا يعني عشان قلبها يتكسر.. رحمة: قلبها واجعها ي سيدي.. سلمي بتحبه ي ليث ي ريت تبقى فاهم كده.. ليث بحزن: هي اللي قالتك كده.. رحمة: هو مش باين عليها يعني ي ليث!! ليث: لا باين بس بسألك..

رحمة: أيوة قالتلي.. بتحبه بس أنا فهمتها إنها كانت لازم متسيبش أي فرصة ليه وإنها تكون قوية.. ليث: كويس.. رحمة: هو أنت هتعمل إيه في الموضوع ده ي ليث.. ليث: بلاش نتكلم في حاجة سابقة وقتها ي رحمة.. احنا جايين نتبسط وأنا جايبها معانا عشان تفرح شوية ف بلاش نقلبها دراما بقى.. رحمة: حاضر.. ..... كانت تقف وتنظر للبحر بعيون شاردة عندما شعرت به يمسك بيدها.. نظرت سلمي ليده ومن ثم رفعت نظرها له... فسحبت يدها سريعا..

عمر: سلمي.. أنتي وحشتيني.. نظرت له سلمي بغضب ولم تشعر إلا بيدها التي صفعته وبقوة على وجهه.. سلمي بغضب: أنت مين اللي أداك الحق إنك تلمسني أو تتكلم معايا... ....... نور: إيه ده.. في حد بيغرق.. الأولاد.. أدهم وهو ينظر حوله ليطمئن إن جميعهم حوله يلعبون بالرمال.. كان الشاطئ به عدد قليل من الأشخاص.. أدهم: اهدي ي نور الأولاد كلهم موجودين خليكي جمبهم.. أسرع أدهم باتجاه البحر...

ولكن توقف عندما نظر لأم الطفل التي كانت تبكي بحرقة (مزيفة) وجد أدهم بعض الرجال قد أنقذوا الطفل ويحاولون إفاقته.. هدى ببكاء: ابني.. ابني ي أدهم بيروح مني.. نور: أنت تعرفها؟ أدهم: لا معرفتش.. الرجل: متقلقيش ي مدام الولد بقى كويس وبياخد نفسه هو بس من الخوف.. نور: اديله عصير بس وهيبقى كويس.. هدى: شكرا ي جماعة بجد.. تعالا ي حبيبي متخافش أنا معاك.. أخذت هدى الطفل ورحلت ونظرت نور في أثرها حتى اختفت وعادت للأولاد مرة أخرى..

نظرت له بتساؤل.. نور: طب عرفت اسمك منين؟ أدهم: وأنا هعرف منين.. سيبك منها دلوقتي وخلينا ندخل ناكل أي حاجة.. أنا جوعت.. نور: حاضر... هدخل أعملكوا أكل.. أدهم: لا متتعبيش نفسك أنا هطلب بيتزا.. الأولاد: هييييه.. أدهم بضحك: عجبك اللي أنا فيه ده.. نور بضحك: معلشي استحمل.. أدهم: طيب يلا ي ولاد نلعب شوية على ما الأكل يجي.. ..... بعدما دلفوا جميعا لشاليه أدهم وجلسوا يتناولون البيتزا.. رن هاتف أدهم برقم تلك الفتاة..

انسحب أدهم من بينهم ليرد عليها.. هدى: شوفت اللي بيحصل في حياتي وفي حياة ابنك من غيري.. أدهم: طيب هبعتلك عنوان فندق وهحجز أوضة.. روحي على هناك خدي المفتاح واطلعي استنيني!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...