الفصل 7 | من 10 فصل

رواية اسيره الليث الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
17
كلمة
2,432
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رحمه: أنا مستحيل أكون اتجوزت كلب البحر ده. عز: طب ابسطي ي ستي بقي، انتي حققتي المستحيل. مريم: رحمه انتي فعلاً اتجوزتيه وبتحبوا بعض أوي كمان. رحمه: بس.. بس أنا بحب مالك أوي ومستحيل أتخيل إني في يوم نسيته. أدهم: لا، انتي بنفسك روحتي لمالك يوم فرحه وباركتيله، وكمان سافرتوا انتوا وليث مع بعض كذا مرة عشان تزوروه هو وزوجته. رحمه: سافرنا! أدهم: أيوه، لأن مالك عايش في إيطاليا بقاله عشر سنين. رحمه: إيطاليا.

مريم: بصي.. دي صور ليكي انتي وليث أهو، وأنا وآدم معاكوا في صورة أهوه، وكمان الأولاد. عز: براحه ي جماعة، اهدوا لو سمحتوا وخلوها تستوعب. رحمه: ممكن لو سمحتوا تسيبوني معاها لوحدنا. عز: طيب. ومتضغطيش على نفسك ومتقلقيش خالص، مع الوقت هتفتكري كل حاجة. رحمه: طيب. شكراً ي دكتور. خرجوا جميعاً وتركوهما سوياً. رحمه: احكيلي كل حاجة.

مريم: بصي، الأفضل نور تحكيلك، هي عارفة تفاصيل أكتر مني. أنا بس عايزاكي تعرفي إن انتي وليث عشتوا سوا عشر سنين بتحبوا.. لا بتعشقوا بعض تقريباً. رحمه: أومال هو فين؟ بدل بيحبني كده. مريم: انتي عملتي حادثة انتي وهو وسلمي. وهو لسه خارج من العمليات. رحمه: يعني هو كويس دلوقتي ولا حالته خطر؟ مريم: لا، هو دلوقتي بقى أحسن. الدكاترة طمنونا. أنا هبعتلك نور وتعرفي منها اللي انتي عايزاه. المهم اهدي دلوقتي. رحمه: تمام.

خرجت مريم من الغرفة وعادت لغرفة سلمي. مريم: متقلقيش ي سلمي، رحمه كويسة. سلمي: أنا عايزة أشوفها. مريم: انتي تعبانة ي حبيبتي. هي عايزة نور. خرجت نور من غرفة سلمي وتركت مريم معها، وذهبت إلى غرفة رحمه. قبل أن تدلف، أخبرها أدهم بكل شيء. نور: الحمد لله على سلامتك ي حبيبتي. رحمه: الله يسلمك. نور: أنا نور. رحمه: أيوه. ممكن تساعديني أقعد عشان عايزة أتكلم معاكي.

نور: انتي تعبانة ي رحمه دلوقتي. بصي، انتي مش فكراني بس أنا عايزة أقولك إننا أكتر من أخوات، يعني اتعودي عليا جدا واطلبي مني أي حاجة. بالنسبة للكلام ف بس نأجله لحد ما ترتاحي وكمان نطمن على ليث، ويمكن هو يحكيلك بنفسه. رحمه: أنا عارفة سلمي على فكرة. نور: سلمي دلوقتي بقت عروسة، ربنا يحفظها. عز: احم.. مين بيتجوز! آسف دخلت وانتي بتقوليلها عروسة. نور: كنت بكلمها عن سلمي. عز: احم.. هي مخطوبة؟ نور: لا.

عز: أومال الأخ اللي حارق دمه وعمال يزعق في الرايحة والجاية ده إيه؟ صفته إيه في حياتكوا ي جماعة بجد؟ نور: احم.. من العيلة. بص متشغلش نفسك بالحاجات التافهة دي! عز: هو حضرتك زوجة الأستاذ أدهم؟ نور بضحك: أيوه. كان أدهم يقف على الباب ينظر لها بغضب. أدهم: هنقعد نحكي ولا إيه؟ نور: احم، ازيك ي حبيبي. أدهم: كويس إنك لسه فاكرة. نور: رحمه ده أدهم، صاحب ليث.

أدهم: مش مجرد أصحاب، ليث أكتر من أخ ليا. وعلى قد ما أنا بحب آدم أخويا التوأم، ليث أقرب ليا منه بجد. آدم: ده أنا المفروض أغار بقى. رحمه: معلشي بس ي جماعة، أنا اللي أعرفه عن ليث إنه رجل عصابات. نور: لا، ليث كان بيشتغل مع البوليس عشان يقبضوا على العصابة. رحمه: احم.. يعني هو مش مجرم. نور: لا مش مجرم. أدهم: إحنا هنسيبك ترتاحي وكمان عشان تستوعبي كل اللي حصل معاكي. رحمه: تمام.

خرجوا من غرفة رحمه، وعادت نور لغرفة سلمي، بينما جلس كلاً من آدم وأدهم وحازم وعمر أمام غرفة رحمه. خرج الدكتور عز ونظر لهم. عز: إيه ي جماعة مالكوا كده؟ آدم: هما هيقدروا يخرجوا إمتى ي دكتور؟ عز: يخرجوا.. لا لا ميخرجوش دلوقتي، لسه ي جماعة بدري ع الكلام ده. عمر: لا مش فاهم يعني. سلمي رجلها مكسورة، ممكن ترتاح في البيت. عز: أهو، الآنسة سلمي بالذات لسه بدري أوي على خروجها.

أدهم: ي دكتور عز.. إحنا من القاهرة وعايزين ناخدهم ونرجع القاهرة عشان يرتاحوا في بيتهم. وأظن إن رحمه لو رجعت القاهرة أفضل ليها. عز: أنا مقدر كلام حضرتك، بس الكلام ده مش قبل أسبوع من دلوقتي. عمر: إحنا ممكن نجيب لهم ممرضات في البيت. عز: لا.. أنا الدكتور المشرف على حالتهم وبقول مفيش خروج دلوقتي. و آه، معاد الزيارة خلص ي أستاذ عمر. بعد إذنك. تركه عز وذهب. أما عمر نظر في أثره بغضب كبير. حازم: أدهم روح أنت، وأنا هفضل هنا.

أدهم: لا، أنا مش همشي. خد أنت ي آدم مريم وروحوا. آدم: أنت مروحتش خالص ي أدهم. أدهم: أنا كويس، متقلقش. خد بس مريم وروحوا، ولو احتاجتكوا هكلمكوا. وانت كمان ي حازم خد عمر وروحوا، كده كده مبنعملشي أي حاجة هنا. خرج كلاً من آدم ومريم وحازم وعمر، وتبقي أدهم ونور فقط في المستشفى. نور: ارتحتي أنتِ لما قعدتي على الكرسي؟ سلمي: أيوه. زهقت من الرقده. ممكن بقى تاخدوني أشوف ماما. نور: قولي بقى كده، كل ده عشان تشوفي رحمه.

سلمي: عايزة أطمن عليها وأطمن على بابا. أدهم: ليث لسه مفاقش.. مش عارف ليه. وسألت الدكاترة مقالوش حاجة مفيدة. سلمي بدموع: يعني بابا هيبقي كويس ولا لأ. أدهم: هيبقي كويس ي سلمي بإذن الله. ادعيله بس أنتِ. وتعالي، هوديكي تشوفي والدتك. دفع أدهم كرسيها المتحرك أمامه وخرج من غرفتها في اتجاه لغرفة رحمه. رآهم الدكتور عز، والذي لم يزل عينه عن تلك الغرفة. عز: أنتِ بتتفسحي في المستشفى ولا إيه! سلمي بهمس: لا حول ولا قوة إلا بالله.

أدهم: عايزة تشوف والدتها. خمس دقايق بس بعد إذنك ي دكتور. سلمي: إيه! هو أنا محتاجة إذن عشان أشوف ماما. عز: والله أنا الدكتور بتاعك أنتِ والمدام رحمه، وأكيد محتاجة إذني. سلمي: آآآه، مهو ده اللي ناقص. لا، أنا حرة على فكرة. وبعدين أنا كمان دكتورة، فمتشوفش نفسك عليا. عز: ده بجد. دكتورة عندها ١٨ سنة! لا حلوة دي. سلمي: أولاً، أنا طالبة في كلية العلاج الطبيعي، يعني كلها كام سنة وأبقى زيك.

عز: يعني لسه طالبة بردو. وحتى لو دكتورة، هتفضلي المريضة بتاعتي. سلمي بهمس: ميكلكش قطر وأخلص منك. عز: اتفضلي بس متطوليش. أخذها أدهم ودلفوا لغرفة رحمه، التي نظرت لسلمي ولم تتعرف عليها. سلمي: لو كان جرالك حاجة، مكنتش هستحمل. رحمه: هو.. انتي.. انتي مين؟ سلمي: أنا سلمي. أنا اللي انتي ربتيها بكل محبة وكبرتيها. رحمه: أنا؟ سلمي: أيوه. أدهم: طب أنا هستأذن. سلمي: ماما، هو انتي مش لابسة حجابك ليه؟ رحمه: حجابي!

هو أنا محجبة كمان؟ سلمي: أيوه ي ماما. رحمه: عشان كده نور حطت الطرحة على راسي لما الدكتور دخل. أنا مش فاكرة إني اتحجبت. سلمي بضحك: بابا لو عرف ممكن يقتلك ويقتلهم كلهم فيها. رحمه: بجد؟ هو بيضربني ويعذبني صح؟ سلمي بضحك: ي ماما، ده بابا بيموت فيكي. أنا قصدي إنه هيغير عليكي لدرجة كبيرة. رحمه: أنا متلغبطة ومش حاسة بأي حاجة من اللي انتوا بتقولوهالها، ولا بالناس اللي حواليا. حاسة إني غريبة.

سلمي: طب ممكن نبدأ علاقتنا من أول وجديد. فاكرة والدك؟ رحمه: أنا.. مليش. سلمي بمقاطعة: لا، ليكي. عبد الله أبوكي. رحمه: أنا بكره. سلمي: على فكرة ليث أخد حقك وحق اختك وحق أمي اللي اغتصبها ورماه في السجن بقاله عشر سنين. رحمه: آآآآي! سلمي: انتي خدتي حقك منه خلاص. رحمه: انتي عارفة أنا حاسة بإيه! سلمي: إيه؟ رحمه: حاسة إني بشوف مستقبلي. سلمي: أيوه فعلاً، هو ده احساسك. بس الحقيقة إن ده ماضي.

رحمه: لحظة واحدة.. انتي قولتي اغتصب والدتك. سلمي: أيوه.. للأسف أنا بنته. رحمه: يعني انتي أختي.. إحنا أخوات. سلمي: أيوه.. إحنا أخوات. بس بابا ميعرفش إني عارفة الحقيقة، فلو سمحت، لما يفوق متتكلميش في الموضوع. رحمه: حاضر. مش هتكلم فيه. سلمي: بتبصيلي كده ليه؟ رحمه: بعد السنين دي كلها ليا أخت! سلمي: يعني مبسوطة ولا لأ. رحمه: وجودك خلاني أحس إني فعلاً مش لوحدي. عز: أيوه ي ماما، زي ما بقولك كده. الجواز سنة الحياة.

زينب: ي حبيبي، مش أنت الصبح قولتلي إنك مش فاضي للجواز والعيال وعايز تركز في شغلك. عز: أنا قولت كده إمتى ي زينبو. زينب: وأنت مبتستحملش رغي البنات. عز: أنا! عمرها ما طلعت من بوقي. زينب: يعني الجواز مش هيشغلك. عز: لا، دي زوجتي المفروض إنها هتهون عليا مرار الأيام. زينب: عينك على مين ي ابن زينب. عز: مريضة جاتلي امبارح بليل وخطفت قلبي. زينب: أنت بتعالج الناس ولا بتعاكسهم ي دكتور عز.

عز: بعالجها، بس الظاهر هي اللي هتعالجني قريب. زينب بضحك: طب هي معجبة بيك يعني! عز: مبطقنيش ي ماما. زينب: ألاه! أومال هتتجوزها تعمل بيها إيه وهي مبطيقكش؟ عز: ي ماما، أنا هحاول ألطف الجو بينا على ما هي تخف، وبعدين أطلب أقدم في مستشفى في القاهرة وأشتغل فيها. زينب: إيه ي زوزو.. مش كنتي عايزة تروحي الغردقة عشان تشوفي أماكن نضيفة. عز: خلاص بقى ي ماما، عايز أستقر. بس ادعيلي توافق عليا. زينب: أنا ابني قمر وميتقالوش لأ.

عز: اللي نصافني أهي. سلوي: عمر.. أدهم اشتكالي من تصرفاتك. عمر: آسف ي ماما، غصب عني. لما شوفتها تعبانة وبتعيط، قلبي انخلع من مكانه. سلوي: بتحبها أوي كده؟ عمر: بحبها أوي ي أمي. أنا فعلاً مكانش قصدي إني أضللها زي ما ليث كان بيقول. بس كنت هتعب أوي لو اتقدمتلها ورفضتني. سلوي: معلشي ي عمر، بس هي دي الأصول. عمتا، بس يقوموا بالسلامة، وبعدين أنا هطلبها ليك. عمر: بس معرفش ليث هيوافق ولا لأ.

وتفتكر يعني ليث هيوافق، عشان دوبه قاعدلها قدام المستشفى. نظر عمر خلفه ليجده حازم ينظر له بسخرية. جاءه صوت سلوي من الهاتف. سلوي: ده حازم ده صح؟ عمر: أيوه ي ماما، هو. سلوي: إيه ي حازم، مش عارف تنصح أخوك بكلمتين ينفعوه. حازم: ي ماما، مهو بالعقل كده هيروح يتقدملها وهو طالب. هو اللي غبي واستعجل. كان على الأقل استنى لما يخلص، وكده كده هي بتدرس مش رايحة تتجوز بكرة. سلوي: الحب بقى ي سي حازم.

حازم: ي أمي، ماشي، أنا متفهم إنه بيحبها. بس أنا مثلاً، أكيد مش هجوز بنتي من واحد مش بيشتغل. عمر: نتخطب لحد ما أخلص، ده أنا فاضلي سنة واحدة. حازم: طب وهي هتعمل إيه؟ لسه فاضلها أربع سنين. هتلاحق على بيت وولاد ودراسة. عمر: نأجل موضوع الخلفه لحد ما تخلص. حازم: هيهيهيه.. كان غيرك أشطر ي فالح. وبعدين تفتكر ليث نفسه هيوافق على كده. بنته، لا بنته إيه! الأميرة سلمي هيرضي عليها كده. ليث مستحيل يقبل بكده.

عمر: قفلها في وشي ي حازم. قفلها كمان وكمان. حازم: وبعدين أصلاً، أنت بتتكلم في إيه؟ أولاً، هو قال إنه مش موافق عليك. ثانياً بقى ي فالح، قال مش هيجوزها إلا لما تخلص تعليم. عمر: اقطع لك شراييني ي حازم. حازم: ي ابني، مش بواجهك بالحقيقة. عمر: خلاص ي حازم، أنا فقدت الأمل. حازم: غلط ي فالح. اثبت إنك بتحبها واستناها لما تخلص، تكون أنت استقليت في وظيفة كويسة وبيت محترم. ساعتها إيه اللي هيخليه يقولك لأ. ها، مستعد تستناها؟

عمر: العمر كله. مرت ساعات. كانت هادئة وعادية على كل من بالمستشفى. في غرفة رحمه. رحمه: تفتكروا مجمعنا كده ليه؟ سلمي: مش عارفة، أنا خايفة يكون في حاجة. نور: متقلقوش، خير. دلف دكتور عز وسحب كرسياً وجلس أمامهم. عز: طبعاً ي جماعة، انتوا مقدرين إنكم خرجتوا بمعجزة من الحادث ده. سلمي: ممكن حضرتم تقولوا في إيه من غير مقدمات. عز: أنا كدكتور، كان في حاجة مخبيها وكنت مستني إن حالتكم تستقر عشان أقولهالكم.

أدهم: ممكن أنا أقولهم ي دكتور. عز: يكون أفضل لو سمحت. أدهم: ليث توفي يوم الحادثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...