كان الوضع في المستشفى متوتراً. ثلاثة أشخاص إصاباتهم بليغة. هل ينجون جميعاً؟ هل يلفظ أحدهم أنفاسه الأخيرة؟ خرج طبيب وسييم من غرفة العمليات التي شغلت بال المصابين الثلاثة والعديد من الأطباء. خرج ذلك الطبيب بوجه غير مطمئن، وتحدث لأدهم وأدم باحترام، فقد علموا بالحادث عندما وجد أحد الأشخاص المنقذين هاتف ليث واتصل بآخر رقم كلمه ليث وهو أدهم. الدكتور عز الدين: طيب يا جماعة، أولاً اهدوا، أهم حاجة تدعولهم.
الآنسة عندها كسر في الرجل وجرح بسيط في كتفها، وارتجاج بسيط في الجمجمة. هتفوق خلال أربع وعشرين ساعة بإذن الله. المدام عندها إصابة في الدماغ كانت عنيفة شوية وهنعمل أشعة رنين عشان نشوف المشكلة بالتحديد، وممكن تدخل عمليات. ده بجانب إن عندها شرخ في إيدها اليمين. احتاجت نقل دم وده كان متوفر في المستشفى.
الأستاذ للأسف عنده قطع حاد في أعصاب الرجل الشمال، وبرضه هيحتاج يدخل عمليات. بصراحة، منقدرش نحدد أي حاجة دلوقتي. وكمان عنده كسر في ضلع في القفص الصدري. وقفت مريم ممسكة بنور المنهارة تقريباً خلف أدهم وادم وحازم ومعهم عمر. وأيضاً جاسر وعبد الرحمن. ظلت كل زوجتا جاسر وعبد الرحمن مع الأولاد في الشاليه الخاص بأدهم. أما ندي فكانت بجوار سارة المريضة، هي في المستشفى هي الأخرى. نور: يعني يا دكتور هما عدوا مرحلة الخطر ولا لأ؟
عز: بالنسبة للآنسة ف هي بخير، متقلقوش عليها. أما الأستاذ والمدام ف مش هقدر أقول حاجة غير بعد الأشعة وكمان يعدي 48 ساعة بالكتير أوي. أدهم: ربنا يستر. عز: أيوا، هو ده المطلوب. ثقوا في ربنا وادعوا، ومتقلقوش. كان فيه حالات أصعب من كده وعدت بفضل الله. أدم: إن شاء الله هيبقوا كويسين. نور: نقدر نشوفهم يا دكتور؟ عز: للأسف مش هينفع خالص دلوقتي. هما دلوقتي هيروحوا العناية المركزة. وكل مريض ليه مرافق واحد معاه.
عمر: أنا مش همشي. أنا هفضل معاها. أدهم: وجودك ملوش لازمة. أنت مش هتفيدها بحاجة. عز: احم. هي البنت اللي جوه دي متجوزة؟ حضرتك جوزها؟ أدهم بضيق: لأ. حازم خد عمر وروحوا انت وجاسر وعبد الرحمن وكمان خد ندي معاك. وأنا هتابعها. وطمنوا الأولاد عشان ميقلقوش. جاسر: ابقي طمني لو حصل أي حاجة جديدة. أدهم: أكيد.
عمر بحزن: أنا قولت مش همشي. أنا عارف إني مليش أي صفة بالنسبة ليها، بس مش همشي قبل ما أطمن عليها وأطمن على ليث كمان وطنط رحمة. أنا صحيح مش من العيلة، بس أنا... أدم بمقاطعة: عمر، إحنا مش قصدنا كده، بس أنت مش هتساعدها بحاجة فعلاً. مريم هنا هتفضل مع سلمى، لو فاقت أكيد هتحتاج لبنت معاها تساعدها. وابقي تعالا في معاد الزيارة.
خرج كل من جاسر وعبد الرحمن وحازم وندي ومعهم عمر الذي أجبروه على الخروج من المستشفى. وبقي كل من أدم وأدهم ونور ومريم. أدهم: أنا هروح أشوف حسابات المستشفى وأراجع الأمور دي. أدم: استنى، هاجي معاك. أدهم: نور، بما إن كده كده مش هتدخلولهم، روحوا لسارة أفضل وخليكم معاها. وإحنا هنشوف الحسابات وبعدين نروح نتكلم مع الدكتور. نور: حاضر. ..... على الهاتف.. هدي بغضب: مجاش. عزت: هه، وعملتلي فيها مسيطرة أوي.
هدي: أكيد حصل معاه حاجة. أنا هكلمه وأستفسر منه. عزت: كلميه. عادت بعد قليل وهاتفت عزت مرة أخرى. هدي: مبيردش. عزت: طيب، أنا هكلم أحمد، هو مراقبهم، هشوف أدهم فين. هدي: طيب. بسرعة. عزت: طيب. أغلق عزت الخط معها وحادث أحمد. عزت: أحمد، شوفلي أدهم فين كده. أحمد: في مستشفى ******. عزت: لي؟ أحمد: كنت لسه مكلم بدر بقوله...
ليث عمل حادثة، كان معاه بنته ومراته. ده اللي قدرت أوصله. وأدهم معاه في المستشفى، بس معرفش عايش ولا ميت ولا حصل أي حاجة معاهم. بحاول أشوف حد يعرفلي. عزت: طب اعرف بسرعة وكلمني. .... كان أحمد بالمستشفى يقف بعيداً عنهم حتى لا يراه أدهم. أوقف أحد الممرضين العاملين بالمستشفى. أحمد: لو سمحتي، هو الناس اللي جم في حادثة دول عاملين إيه؟ أخبره الممرض بكل إصاباتهم وتركه. وقف أحمد وهو ينظر لهم من بعيد بشر.
أحمد: يا ترى الحادثة دي عادية ولا متدبرة؟ هاتف أحمد بدر وأخبره بما قاله له الممرض، وكذلك لعزت الذي بدوره أخبر هدي بالأمر. هدي: طب أنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟ عزت: مش واجب عليكي برضه تروحي تزوريه في المستشفى؟ هدي: ده أدهم يقتلني فيها. عزت: والله إحنا مش هنوقف الخطة عشان ليث في المستشفى. هدي: بس أدهم دلوقتي هيزقني جامد ومش هيبص في وشي. عزت: لو زقك، هيبقى كان بيضحك عليكي أصلاً.
هدي: بص، أنا هتصل بيه بحجة أشوفه مجاش ليه. لو قالي، هروح. مهو مينفعش أروح من غير ما يقولي. هيقول عرفتي منين؟ عزت: لا، ناصحة يا أختي. طيب ابقي قوليلي اللي هيحصل معاكي. هدي: طيب. أغلقت الخط مع عزت وهاتفت أدهم. نظر أدهم لهاتفه الذي يرن باسمها. نظر لاسمها بغضب، ولكنه تملك غضبه. أدهم: أدم، أنا ثواني وجاي. تركه أدهم ومشي بعيداً عنه بعض الخطوات. أدهم: ألو. هدي: إيه يا حبيبي مجيتش ليه؟
أدهم: معلش يا هدي، أصل ليث عمل حادثة وحالته مش مستقرة في المستشفى. هدي: إيه؟؟ إمتى ده حصل!!! أدهم: من حوالي ساعة كده. هدي: أنا لازم أجي أزوره. إنتوا في مستشفى إيه؟ أدهم: تيجي فين. أنا مراتي هنا وأخويا ومراته برضه معايا. يومين بس يا هدي الوضع يستقر وهكلمك. هدي: ماشي يا حبيبي، ابقي طمني. أدهم: حاضر. أغلق أدهم الخط والتفت ليجد نور تقف خلفه. نور: الموضوع ده زاد عن حده. أدهم: لو عندك حل قوليه.
نور: نبعد عن كل ده ونقولهم على النفق وخلاص يا أدهم. أدهم: يا نور، لو إحنا دلّيناهم على مكان النفق ده، ساعتها كل عملية هتحصل عن طريقه إحنا هنشيل ذنبها. نور: وهو كلامك مع واحدة بالشكل ده مش غلط؟ أدهم: طب قوليلي إنتي أنا أعمل إيه؟ يا ريت تكوني واخدة بالك إنها بقت معركتي لوحدي. أنا اللي هنهي اللي بدأناه أنا وليث. نور: أنا خايفة. ومش عارفة يا ترى الحادثة دي عادية ولا كانت متدبرة.
أدهم: محدش ليه مصلحة يأذي ليث دلوقتي يا نور. الحادثة عادية. نور: تفتكر هيقوموا منها؟ أدهم: إن شاء الله يا نور هيبقوا كويسين. ادعيلهم بس يا حبيبتي. نور: يا رب تعدي على خير. أدهم: إن شاء الله هتعدي. يلا روحي لمريم وأنا هروح لأدم عشان نشوف الوضع إيه بالظبط. نور: تمام. مرت تلك الليلة العصيبة عليهم بصعوبة كبيرة. أخذ كل من جاسر وعبد الرحمن زوجاتهم وأولادهم ليعدوهم للقاهرة مرة أخرى، ولكنهم سيعودون لليث. لن يتركوه.
أما ندي فرفضت الذهاب وأخبرت حازم أنها ستهتم بالأولاد. أما عمر فلم يعد إلى الشاليه، وإنما بات في سيارة حازم أمام المستشفى. وكان أول الحاضرين في ثاني يوم. عمر: السلام عليكم. أدم: وعليكم السلام. عمر: الوضع إيه دلوقتي؟ أدم: سلمى حالتها بقت مستقرة وهتفوق في خلال ساعات. عمر: الحمد لله. هو أنا ممكن أشوفها؟ أدهم: لأ. هتشوفها بأي صفة يا عمر؟ يا ريت تقف وانت ساكت. عمر بضيق: طيب. وليث وطنط رحمة؟
أدهم: هيدخلوا العمليات دلوقتي. ادعيلهم بقى. عمر: خير إن شاء الله. مريم: جماعة، الدكتور كتب لسارة على خروج. حرارتها نزلت وبقت كويسة. نور: الحمد لله. حازم: أدهم، ما تروح انت وادم وتغيروا هدومكم وأنا هفضل هنا. أدهم: لا. أنا هفضل هنا. روح انت يا أدم غير هدومك وخد سارة روحها وخد مريم معاك خليها تستريح. مريم: لا، أنا هفضل هنا مش همشي.
أدم: أنا هوصل سارة وأخلي ندي تاخد بالها منها وهاجي علطول. نص ساعة بالكتير. وإنتي يا مريم تعالي معايا. نص ساعة مش هنتأخر. أدهم: طيب، بدل هتيجوا علطول خدوا نور معاكم هي كمان. روحي معاهم يا نور. خرج أدم من المستشفى ومعه مريم ونور وعادوا للبيت. وقف عمر أمام غرفة سلمى ينظر لها بحزن. وأدهم ينظر له بغضب شديد وكأنها ابنته. ولكنه لم يقل له شيئاً، فهو يعلم مدى حبه لها. أتى الدكتور عز بهيئته المرتبة المعتادة.
عز: طيب يا جماعة، عندي خبر كويس. المدام رحمة بعد الأشعة اللي عملناها مش محتاجة عملية. أدهم: الحمد لله. طب وليث؟ عز: لأ، محتاج يدخل العمليات، بس العملية مش خطيرة يا جماعة، متقلقوش. محتاجين بس تعرفوا إن مدام رحمة اتخبطت في دماغها جامد، وده ممكن يخليها غير متزنة شوية. يعني ممكن متعرفكوش. وممكن جداً يكون فيه فقدان في الذاكرة. أدهم: ودي حاجة هتقدر إنها تتعالج منها ولا لأ؟ عز: أيوا، أكيد هي، بس محتاجة شوية وقت.
أدهم: تمام يا دكتور. عز: وبالنسبة للآنسة ف الدكتورة اللي مشرفة على حالتها اضطرت إنها تاخد إجازة النهارده، وأنا اللي أخدت حالتها. أدهم: مفيش دكاترة سيدات غيرها؟ عز: للأسف مفيش، كله مشغول. زي ما إنت شايف، أنا بتعامل مع كام حالة، وكذلك الدكاترة اللي موجودة. أدهم: تمام يا دكتور. عز: هي الآنسة بنتهم صح؟ أدهم: أيوا. عز: تمام. تركه عز وذهب ليتجهز للعملية. بعد نصف ساعة تقريباً وصل أدم ومعه نور ومريم.
أدم: دخلوا العمليات ولا لسه؟ أدهم: ليث بس. رحمة مش محتاجة عملية. نور: أنا جبتلك قميص وبنطلون. ادخل غير هدومك واتوضى وصلي وادعيلهم. أدهم: هعمل كده. حازم: أنا هنزل أجيبلكوا أكل عشان تفطروا. عمر: خليك يا حازم، أنا هروح. خرج عمر من المستشفى. وقفوا جميعاً بلا أي حديث بينهم. يمر الوقت ببطء. والجميع في ترقب وخوف. حتى خرج الدكتور عز. عز: الحمد لله، كل الأمور تمام. هتفوق في خلال ساعات إن شاء الله.
أدهم: الحمد لله. نقدر نشوفه يا دكتور؟ عز: هو دلوقتي هيرجع العناية تاني. وأول ما يفوق هيروح أوضة عادية. وكمان الآنسة سلمى والمدام رحمة اتنقلوا من العناية لأن حالتهم استقرت. متقلقوش يا جماعة، لأن حقيقي مفيش داعي للتوتر. مريم: طيب يا دكتور، إحنا عايزين نشوفهم عشان نطمن. عز: هما دلوقتي محتاجين الراحة أكتر من وجود حد حواليهم. فالأفضل لما يفوقوا. عمر بغضب: إحنا من امبارح مشوفناش حد فيهم. مينفعش كده.
عز: لأ، هو أسلوب حضرتك اللي مينفعش على فكرة. أدهم: عمر، اهدي. عز: بعد إذنكم يا جماعة. أدهم: على فكرة الدكتور ده من امبارح رايح جاي عليهم هما التلاتة وبيتابع حالتهم. يعني شايف شغله بضمير. ولازم تحترمه وتكلمه باحترام. وقفوا جميعاً في صمت وعمر ينظر حوله بغضب وضيق. حتى جاءتهم الممرضة. الممرضة: الآنسة سلمى فاقت. ذهبوا جميعاً خلف الممرضة ودلفوا لغرفة سلمى. كان الدكتور عز يقف بجانبها يحاول فحصها.
سلمى: يا دكتورة، ياه مش عايزة حد خالص. عز: يا آنسة، أنا اللي مشرف على حالتك ولازم أشوف الجرح. سلمى: لأ. دلف أدهم ينظر لها ولجروحها ولقدمها المتجبسة ورأسها الملفوف بالشاش. أدهم: سلمى، عاملة إيه دلوقتي؟ سلمى بدموع: أنا كويسة. بابا وماما كويسين صح؟ أدهم: متقلقيش. كويسين، بس لسه مفاقوش. سلمى: أنا عايزة أشوفهم. مريم: يا حبيبتي، إنتي تعبانة دلوقتي. إحنا هنطمنك عليهم أول بأول. جلست نور بجوارها، فارتمت سلمى في حضنها تبكي.
نور: هيبقوا كويسين يا حبيبتي، متقلقيش عليهم. المهم إن إنتي بقيتي كويسة دلوقتي. ادعيلهم. عز: احم. أنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟ سلمى بلوم: كده يا عمو أدهم. أدهم: متقلقيش، كان فيه دكتورة هي اللي ماسكة حالتك. عز: على فكرة أنا دكتور. هو حضرتك مش شايفة إنك مزوداها شوية؟ سلمى: لا، مش مزوداها. عمر: مزوداها أو لأ يا دكتور، حضرتك هي حرة على فكرة. وهي مش عايزة حضرتك تغير على جرحها. عز بضيق: حضرتك أبوها؟ أخوها؟
أنا عايز أعرف صفتك إيه هنا؟ أدهم: خلاص يا عمر. أنا بعتذر يا دكتور لو ضايقك، بس لو ينفع حد من الممرضات هو يغير على جرحها عشان تبقي مرتاحة. عز: وأنا كنت هعمل كده عشان راحتها فعلاً. جاءت إحدى الممرضات للغرفة. الممرضة: دكتور عز، المريضة التانية فاقت. عز: تمام، جاي حالا. خرج عز وخرج أدهم وادم وحازم خلفه. وبقيت نور التي تضم سلمى. مريم: أنا هروح أطمن عليها. يلا يا عمر قدامي. عمر بحزن: حاضر.
خرج عمر ومعه مريم من الغرفة وتبقت سلمى ونور والممرضة تغير لها على الجرح. سلمى: أنا عايزة أشوف ماما. نور: رجليكي متجبسة يا سلمى، هتخرجي إزاي؟ سلمى للممرضة: ممكن بعد إذنك تشوفيلي كرسي متحرك وتوديني عند ماما. الممرضة: إنتي لازم ترتاحي. واخدة خبطة في دماغك. هتدوخي. نور: هييجوا دلوقتي يطمنونا. .... فتحت رحمة عينها لتدرك ما يحدث حولها. رحمة: إنتوا.. إنتوا مين!!! أدهم: إيه يا دكتور. مريم: رحمة، أنا مريم، إنتي مش عارفاني؟
رحمة: لأ. عز: احم. مدام رحمة. رحمة: آنسة. عز: إيه آخر حاجة حضرتك فاكراها؟ رحمة بغضب: لما الحيوان اللي اسمه ليث ده أخدني لعربيته ورش في وشي مخدر. أنا هبلغ عنه. لو سمحتوا اكلبوا البوليس. عز: حد عارف اللي هي بتقوله ده حصل إمتى؟ أدهم: من عشر سنين. رحمة: هو إيه في إيه!! عز: ثانية واحدة بس، ممكن يا أستاذ أدهم. أخذه عز بعيداً. عز: هي المدام متجوزة من كام سنة معلش؟ أدهم: عشر سنين.
عز: احم. طب إزاي، وبنتهم عندها تقريباً عشرين سنة؟ أدهم: عندها 18 سنة يا دكتور، متركزش في الأمور التافهة دي. عز: أمور تافهة!!! أدهم بجدية: دي أمور شخصية. يا ريت حضرتك تركز مع الحالة أفضل. عز: طيب. احم. مدام رحمة. رحمة: قولنا آنسة. عز: لأ، ما أنا جايلك في الكلام. حضرتك عملتي حادثة وفقدتي عشر سنين من حياتك. واحب أقولك إن الحيوان اللي إنتي بتقولي عليه ده جوز حضرتك حالياً. رحمة بصدمة: مستحيل!!
أنا اتجوز الكائن ده. لأ طبعاً. أدهم: لأ. رحمة، إنتي اتجوزتيه وخلفتي منه يوسف وسارة كمان. عشان يبقى عندك خلفية بس. عز: احم. هي مش بنتهم إزاي؟ عمر بضيق: ما خلاص يا دكتور، مش قالك ركز مع الحالة. رحمة: أنا مستحيل أكون اتجوزت كلب البحر ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!