ليث بفهم: اااه.. فهمت.. الحقيقة.. إن سلمي مش بنتي. رحمة بصدمة: إي!!! إزاي؟ ليث: هو إيه اللي إزاي؟ عمرك ما شفتي واحد اتجوز واحدة كانت متجوزة ومعاها بنت. رحمة بفهم: أها فهمت... بس إنت بتحبها كأنها بنتك بالظبط. ليث: لأني عمرها ما فكرت في حتة إنها مش من دمي. أنا اللي ربيتها واتعلقت بيها. فهمتي! رحمة: أيوا فهمت. ليث: وكفاااية أسئلة بقى عشان زهقت. رحمة بضيق: طيب.
رحمة: بس إنت عارف كمان ماما كانت متعلقة بيا أوي.. وكانت بتحبني زي مالك بالظبط. مالك كان متعلق بيا وأنا اتعلقت... ليث بغضب: رحمااااااه.. ياريت تحترمي إنك دلوقتي ست متجوزة وأنا مقبلش إن مراتي تتكلم عن راجل غريب مين ما كان. فهمتي! رحمة بخوف: إنت معاك حق. أنا آسفة. ليث بضيق: وبعدين هي مش والدتك دي هي اللي سابتك ومشيت.
رحمة: بس أكيد مش هنسى اللي عملته عشاني كل السنين دي. دول علّموني وربوني لحد ما بقيت ممرضة وبقيت بشتغل وأعتمد على نفسي كمان. اللي هي عملته كان عشان ابنها. صحيح زعلت واتضايقت ما أنا إنسانة بردو بس دي أم وعايزة تحمي ابنها. ليث: أيوا فعلاً. في أهالي يعملوا أي حاجة عشان ولادهم وأهالي رموا ولادهم. رحمة: وفي ناس هي اللي بتهرب من أهلها. ليث: إنتي هربتي من أهلك!
رحمة بحزن وهي تتذكر: أنا ماما ماتت وهي بتولد أختي الصغيرة. وأبويا قتل أختي الصغيرة بدم بارد. وهربت منه لما حسيت إن أنا اللي عليا الدور. ليث: وفكرة شكلهم. رحمة: أيوا فكراااه كويس أوي وعارفاه. وفكرة أختي وأمي. لأن كل ده حصل وأنا عندي 14 سنة. مكنتش صغيرة. ليث: الدنيا دي فيها كتير أوي. على العموم وقت المغرب هنا بيبقى حلو أوي. تعالي ننزل شوية تحت ونخرج وقت الغروب لو عايزة تخرجي.
رحمة بحماس: أكيد أكيد. أنا قولت إنت هتحبسني هنا. ليث: ادخلي البسي يلا. رحمة بحماس: ماشية. ليث بهمس: حكايتك ناقصة كتير. أدم: اتفضلي ي ستي. مطعم ع النيل وآخر روقان أهو. مريم: المكان جميل فعلاً. أدم بحب: والله ما فيه أجمل منك. مريم: احم. طب هتاكل إيه. أدم: ي لهوي على فصلانك وجماله. قاطعهم بعض الفتيات تزاحمت أمامهم. فتاة: كابتن أدم. أنا من معجبينك ومبروك البطولة. أدم: الله يبارك فيكي.
إحدى الفتيات: طب ممكن نتصور مع حضرتك. أدم: اااه أكيد. الفتاة: ممكن حضرتك تصورينا. نظر أدم لمريم التي جلست عروقها تغلي. واحمر وجهها من الغضب. وهي تنظر له بنظرات تحذيرية. أدم: ااه ي مريم بعد إذنك صورينا. مريم بابتسامة سمجة: أكيد. التقطت لهم بضع صور وأعطتها الهاتف. مريم بضيق: كفاية كده ي حبيبتي يلا بقى عشان عاملين لينا إزعاج. تركتهم الفتيات بينما ينظر لها وهو يكتم ضحكته. مريم بضيق: ممكن تطلب الأكل بقى عشان جعانة.
أدم: دول معجبات عادي يعني مش جوزك مشهور. مريم: لا هو أنا كنت اتكلمت. أدم: أجيب لك لمون عشان أعصابك تهدي. مريم: لي شايفني بشد في شعري. ولا اتجننت. أدم: لا خالص ده إنتي ست العاقلين. نزل الطعام بعد قليل لتنظر له بضيق. مريم بضيق: كل. أدم وهو يكتم ضحكته: ما إنت باكل أهو. أردفت بعد قليل بهدوء. مريم: هتعمل إيه في موضوع أخوك.
أدم: هبدأ من البيت القديم اللي كنا عايشين فيه وهسأل في المنطقة اللي هناك. أنا عارف إنك مش عايزة تروحي هناك ف هبعدك عن الأمر ده خالص. مريم: بدل جيت هنا معاك يبقى الأمر يخصني أنا كمان وهاجي معاك. أدم: هنروح البيت هناك. متأكدة. مريم بتنهيدة: هفضل لحد إمتى أهرب من ذكريات البيت ده. أدم: طول ما هي بتضايقك لازم تبعدي عنها. مريم: أنا تعبت من الهروب. أنا عايزة أنسي ي أدم. أدم: هتقدري تواجهي؟ أول ما توصلي هناك هتفتكري كل حاجة.
فلاش باك. دلفت لبيتها. تلك الصغيرة (مريم) بعمر تسع سنوات. كان الجميع مجتمع في الصالة بأصوات ضحكاتهم العالية. حسين وزوجته سمية. وأولادهم أدم وندي. تلك الأحداث بعد فقدان أدهم بسبع سنوات. كان أدم بعمر السابعة عشر. حازم بالخامسة عشر. ندي من عمر مريم. ويجلس أيضاً معهم سلوى. لكن زوجها كمال لم يكن موجوداً. سلوى بضحك: حطي عروستك عشان تعرفي تلعبي. مريم: لا أخاف عليها. سلوى: طب طلعيها في أوضتك. وإلا كده مش هتعرفي تلعبي معاهم.
مريم: ماشي ي مامتي. صعدت الدرج. وهي تدندن بخفة. بكل براءة. سمعت أصوات ضحكات تأتي من أحد الغرف المغلقة. لم يعتاد أحد الذهاب لتلك الغرفة. ذهبت وقفت أمام تلك الغرفة. كمال: الله يخربيتك هتفضحينا. البنت: مش إنت اللي عملت فيها شبح وجايبني بيتك. كمال: محدش بيجي الأوضة دي. وهخرجك من الباب الخارجي بس كده هتلمي البيت علينا. وبعدين هي أول مرة يعني. ما كل مرة بتعدي. البنت بضحك: خلاص بطل تضحكني. كمال: لا مضمنش نفسي.
وقفت مريم أمام تلك الغرفة ولم تحرك ساكناً. وضعت يدها على عينها ببراءة. لا تفهم ما يدور حولها.
جاءت بعد وقت والدتها لتبحث عنها. بحثت في غرفتها ولم تجدها. حتى وجدتها تقف أمام تلك الغرفة. ذهبت لها باستغراب. سمعت صوت من الغرفة. فتحت الباب لتنصدم بزوجها وتلك المرأة. نظرت لهم بصدمة. لم تقدر على الحديث. بغير تفكير. خرجت بكل قهر لخارج البيت. وهي تجري. جرت مريم خلفها وهي تبكي لبكاء أمها. وقفت مريم. بينما أمها تعبر الطريق. وهي تناديها بدموع باكية. لاحظها حازم إذ كان بالخارج يشتري بعض المشتريات. مشت سلوى قليلاً وتتبعها مريم.
مريم: ماااما. رايحة فين. خديني معاكي. انتبهت لها سلوى. ولم تنتبه للطريق. حتى صدمتها سيارة على غفلة منها. نظرت لها مريم بصدمة وهي على الطريق. دماؤها تسيل على الأرض. نزل الرجل من سيارته. ونظر لها بغضب. ووضعها بداخله السيارة. ومن ثم رحل. نادتها مريم بدموع خانقة. مريم ببكاء: ي ماما. هااجي معاكي. استني. بعد قليل من الوقت جاء حازم من خلفها. بل كل العائلة. أدم: مالك ي مريم. واقفة لي كده. حازم: مريم ماما راحت فين!
أشارت مريم بيدها لأثار الدماء دون أن تنطق. حسين: أنا هسأل عنها في المستشفيات وانتوا ارجعوا البيت. أدم: خدتهم ورجعوا البيت. أدم: حاضر. يلا ي مريم. عادوا للبيت جميعاً. ظلوا بانتظار حسين. حاولوا جعل مريم أن تتحدث لتخبرهم بما حدث. ولكنها لم تنطق. عاد حسين بعد يوم كامل من البحث عنها ولم يجدها. أخبرهم بما حدث معه وأنه لم يجدها. ظهر كمال وأخبرهم بكل شيء. تقدم حسين منه وصفعه على وجهه.
حسين: اطلع برا. إنت مالكش مكان بينا تاني. كمال: ده بيت أبويا على فكرة وانت مالكش حق تطردني منه. حسين: أيوا فعلاً إنت معاك حق. عاد حسين ليجلس بحوارهم بينما نظر له كمال بضيق وخرج من البيت. حسين: كنت عارف إنك هتخرج وترجع لنفس المكان الزبالة. سمية: نعم. حسين: لمي هدوم مريم وندي يلا. وانت ي أدم إنت وحازم كل واحد يطلع يلم هدومه وكتبه وحاجته كلها. إحنا هنمشي من البيت ده. سمية: طب وسلوى. حسين: أنا هدور عليها.
سمية: بس أنا مش عايزة أمشي من هنا كده هتبعدني عن ابني أكتر. حسين: لو مكتوب لينا نلاقي أدهم هنلاقيه ي سمية. وأنا هفضل أدور عليه لحد ما أموت. بالفعل انتقلت العائلة للإسكندرية. ظلوا يبحثون عن سلوى وأدهم لسنوات طويلة. عجزت مريم عن النطق لسنتين. ولم تلتقي بوالدها من ذلك اليوم. ولكنهم علموا بأنه ترك البيت القديم ولم يعد يسكن به. باااااك.
مريم ببكاء: ي ريتها خدتني معاها. كنت بنادي عليها وسابتني ومشيت ي أدم. سابتني لي. أنا كنت متعلقة بيها أوي. معرفش هي فين دلوقتي. معرفش عايشة ولا لا. أدم: بالله عليكي تهدي ي مريم مش قادر أشوف دموعك دي. أنا كده مستحيل أخليكي تروحي هناك. مريم: هتعب شوية بس يمكن بعدها نرتاح. وأريحك معايا. أدم: ي بنتي هو أنا اشتكيتلك. أنا خايف تتعبي أكتر. مريم: ي أدم سيبني براحتي. أنا مش عايزة أروح. بس لازم أروح هناك. مش إنت معايا؟
أدم: أنا معاكي لآخر يوم في عمري. وقاطعه رنات هاتفه. رد أدم وأنهى المكالمة بعد قليل. ونظر لها. أدم: ده السمسار. يلا عشان نروح نشوف الشقق. مريم: يلا. صعد أدهم لغرفة نور. دلف للغرفة. وجدها تبكي. أدهم: فاكرة كل الكلام اللي إنتي قولتي تحت ده. نور: أيوا. وهيتنفذ. أدهم: اكتبيه على ورقة وبليها واشربي ميتها ي بت. نور: ي أدهم متعاندش. أدهم: لا هعاند. اتفضلي بقى البسي عشان هنخرج. نور: مش إنت قولت مش هعرف أمشي من شوية.
أدهم: أنا هبقى رجليكي ي ستي. نور: ي عم اقعد بقى ده إنت بوق على الفاضي. أدهم: هتقعدي ترغي كتير وأنا أصلاً دماغي وجعاني. ماشي. حملها أدهم ودلف بها للحمام. أعطاها فستاناً. أدهم: أنا اشتريتلك ده عاوز أشوفه عليكي. ومعاه حجابه هيبقي حلو عليكي. يلا بسرعة. نور: جبتيلي أنا فستان. أدهم: أومال هجيبه لمين ي بت الهبلة. وكلمة كمان ي نور أقسم بربي هلبسهولك بنفسي. نور بخجل: لا خلاص. اخرج إنت وأنا هلبسه.
أدهم: طيب بسرعة عشان أنا خلقي ضيق. نور بغضب: ي عم اخرج بقى قرفتني في عيشتي. خرج أدهم وانتظرها بالخارج. نظر لورقة على الأرض. كانت تكتب بها حينما دلف للغرفة. أخذها وقرأها. وإن غبت وغابت أخبارك هيفضل قلبي بيك مشغول وإن طال الفراق لألف عام هكون زي حلم يزورك في المنام وإن اتعذب قلبي هصبره برسائل الغرام ولو ساءت حالتي هكتبلك قصيدة وأشكيلك فيها عن اشتياقي اللي باسمك اتكتب جاوبني ي فرحة وهلت وبشرى بيها هتهني
لو جيتك في يوم وقولت هنسى فكرني بضحكة تأسرني عن أيام ما اتشابكت أيدينا وحلفنا.. لو غبت وغابت أخبارك هيفضل قلبي بيك مشغول. خرجت نور بفستانها. فستان باللون الأبيض به لمعة خفيفة باللون الفضي وحجاب بنفس اللون جعلها تبدو كالعروس. نور: حلو أوي. بجد حلو أوي. أدهم بتوهان: حلو بس. زي القمر. نور: أيوا ي ابني عشان تعرف إحنا جامدين. بس البعيد أعمى. أدهم: لا متواضعة أوي. قوليلي كاتبة الكلام الحلو ده لمين.
نظرت للورقة بيده بصدمة ومن ثم نظرت له. نور: مكتوب عن أيام ما اتشابكت أيدينا وحلفنا إن لو غبت وغابت أخبارك هيفضل قلبي بيك مشغول. إمتى بقى اتشابكت أيدينا. مش ليك ده مجرد جفاف عاطفي. أدهم بص لها بضيق. قرب منها ومسك أيديها وشبك صوابعهم سوا. أدهم: كده بقت ليا أنا. يلا. أسندها أدهم لتقدر على الحركة ولكنها تألمت. نظر لها ورفعها بين يديه. لتحيط رقبته بيديها. أدهم: شكلك كده حبيتي الموضوع. نور: اه واي يعني مش جوزي.
تركت الكلمة أثراً كبيراً وواضحاً في قلبه فارتفعت نبضاته بينما نظر لها لأول مرة كزوجة له. أحس بمشاعر مختلطة. لم يقدر على تحديدها ولكنه أحب تلك المشاعر وتركها تسيطر عليه. بعد قليل وصلوا لليخت ودلفوا. نور: الله جميل أوي. أوي بجد. يلا بقى عايزة أسوق. أدهم: عايزة إيه. نور: أسوق. تركها أدهم لتقع على الأرض. نور بألم: حسبي الله ونعم الوكيل. إيه ي عم إنت في إيه! أدهم: هو أنا ي بنتي متجوز بنت اختي. اعقلي ي حبيبتي شوية.
نور بهمس: حبيبتي! هيييح. أدهم بضحك: قومي وبطلي هطل. يلا. جلست نور تنظر للبحر بابتسامة وفرحة غارمة. لا تدري كيف تغير معها. من الممكن أنه شعر بالسوء من كلامها ربما ما يفعله شفقة لحالها. ولكنها عزمت الأمر أن تنهي علاقتهم. نظر لها أدهم ولضحكتها وفرحتها. تذكر عندما أخبره ليث أن ينظر لفرحتها عندما يسعدها بأمر ما. فرح قلبه لضحكتها. أيعقل أن يكون هذا هو الحب وهو لا يدري. كل ما يتمناه هو أن لا تنتهي تلك اللحظة. أدهم: نور!
نور: نعم.
أدهم: أنا آسف عشان أسلوبي معاكي. كمان إنتي من حقك إنك تعيشي زي أي زوجة مبسوطة مع جوزك ويحبك ويحترمك كمان. ف أنا آسف. أنا مش فاهم نفسي ومش لاقي مبرر. عارف إني بجرحك. بس ياريت تنسي موضوع الطلاق ده. وأنا عارف إنك بتتكلمي بجد وإن أكيد قرارك ده صعب عليكي وإنك بتعملي كده عشاني. بس جوازي منك مش هو اللي هيمنع أشوف بنت غيرك على فكرة. بس حقيقي أنا مافيش أي بنت لمست قلبي. يمكن معاكي إنتي بحس بحاجات مختلفة. بس مش عارف أحددها.
اديني وقت أفهم مشاعري. أنا عارف إنك استنتيني كتير أوي. تلات سنين كتير عارف. وكنت بسيبك بالأسابيع لوحدك وبتوصل لشهر. وبالرغم من كده إنتي استنيتي. ولما عشت معاكي آخر فترة بشكل دائم يعني كنت دايماً شايفك صحبتي اللي عرفتها من سنين. كل اللي عايزة منك فرصة أخيرة. وأنا عارف إني أناني إني بطلبها منك وأنا مش عارف إيه مصيري الفترة الجاية. بس لو جت فرصة نعيش ولو حتى يوم واحد مبسوطين سوا عايز نعيشه مع بعض.
نظرت له نور وامتلأت عيناها بالدموع. لا تعرف هل تتخلى عن قرارها. تعطيه فرصة أخيرة. أخيراً هو يحاول أن يتقبل زواجهم. ولكن متأخر. وقفت نور وذهبت جلست بجواره. ووضعت رأسها على صدره وحاوطته بذراعها. ليضمها هو الآخر. منتظراً ردها. ولكنها لم تتحدث. لم تعرف بما تجيبه. أدهم: أنا هوعدك إني لو طلعت منها على خير. نبدأ صفحة جديدة. نور: هتعدي على خير إن شاء الله. أدهم: يعني موافقة نبدأ صفحة جديدة.
نظرت له نور بألم. استجمعت نفسها وردت. نور: لا. رحمة: فعلاً بجد المكان هنا تحفة أوي بجد. ليث: دي حقيقة. رحمة: هو أنا ممكن أسألك سؤال. ليث بضيق: إنتي مبتشبعيش أسئلة. رحمة: معلشي آخر حاجة. ليث: اسألي. رحمة: هي سلمي فين! ليث: نسبة الفضول عندك كام في المية. أكيد كاسرة كل الحواجز. رحمة: يعني افرض أدم وإنت بردو لا قدر الله يعني مخرجتوش منها. هجيبها إزاي أنا.
ليث: الكلام ده لسه بدري عليه. أنا مرتب كل حاجة بحيث أدم ميجرالوش حاجة. أنا بقى ربنا يتولاني. رحمة: إيه! مرتب إيه. ليث: قولتلك كل حاجة في وقتها أحسن. رحمة بضيق: طيب. رن هاتف رحمة. استغربت كثيراً فمن سيتصل بها. انصدمت بشدة عندما رأت المتصل. ليث باستغراب: إيه في إيه. مين اللي بيتصل. رحمة بهمس: مالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!