الفصل 9 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل التاسع 9 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
18
كلمة
3,426
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سمع صوتًا عاليًا من شقته... فعرف أنها رحمة. دلف للبيت مسرعًا، فتح الباب. عندما دلف لم يجدها، بحث في غرفتها ليجدها تقف على النافذة. ليث: يخربيتك! إيه الجنان ده؟ رحمة: فيه فار في الأوضة، لو ممشيتوش هنط من هنا. ليث: نطي. رحمة: إيه نطي دي؟ اااه قول إنك خايف تموته. ليث: فار إيه ده يا بت اللي أخاف أموته؟ أنا كنت بخلص صفقة مخدرات قبل ما أجيلك. رحمة: خلاص يا عم الشبح، اتصرف. ليث: ماليش مزاج، خليكي متعلقة كده.

رحمة: يا أستاذ ليث لو سمحت. ليث: الله! شوفي الاحترام حلو إزاي. رحمة: يا عم إخلص بقى. ليث بغضب: جتك نيلة! فين الفار ده؟ رحمة بخوف: ورا الدولاب. ليث: طب وأنا هجيبه من ورا الدولاب إزاي؟ رحمة بسخرية: وهو أنا هخاف أموت فار؟ ده أنا لسه مخلصة صفقة مخدرات. عاملي فيها شبح وخلاص. اقترب منها بغضب، ولا زالت عالقة على تلك النافذة، ممسكة بالحائط بقوة خوفًا أن تقع. ولكنه لم يبالي بخوفها وظل يقترب. ليث: انزلي.

رحمة بخوف: أنا بخاف بجد. ليث: يا بنتي انزلي بقى، كرهتيني في عيشتي. رحمة بغضب: خلاص مش عايزة منك حاجة! امشي بقى من هنا! اقترب منها، كادت أن تقع لكنه أمسك بها وجذبها ناحيته. فجأة وجدت نفسها بين ذراعيه يحملها ليخرج من الغرفة. رحمة بخجل: نزلني. انتبه لخجلها ليضحك عليها. رحمة بغضب: إيه اللي بيضحك؟ ليث: لا ولا حاجة. رحمة بابتسامة: بس تعرف إن ضحكتك حلوة. انتبهت لما قالته فورا، لتلعن نفسها عدة مرات.

لاحظها ليث، ولكن كتم ضحكته هذه المرة. أنزلها من بين يديه. ليث: اقعدي هنا على ما أدخل أشوف الفار اللي بتقولي عليه ده. رحمة بخجل: ماشي. دلف ليث للغرفة مرة أخرى، وإنما جلست هي بخوف على الأريكة. رفعت قدمها عن الأرض. رحمة: هو إيه اللي أنا بقوله ده؟ بس ضحكته حلوة بجد. إيه ده بجد؟ وأنا مالي حلو ولا زي القمر؟ أنا مالي. خرج ليث من الغرفة. ليث: خرج من الشباك. اتفضلي ادخلي.

همت لتدلف للغرفة لكن دق جرس الباب. ذهبت لتفتحه، إلا أن أوقفها. ليث بغضب: انتي واخدة بالك إنتي رايحة تفتحي الباب إزاي؟ ابتعد عنها بضع خطوات ونظر لها. ليث: كده. انتبهت رحمة لما ترتديه، أحد بيجاماتها التي أحضرها ورفعت شعرها. لتنظر له بخجل. جرت مسرعة لغرفتها. يلاحظ أن خجلها محبب له، بل أحيانًا يتقصد أن يخجلها. نفض تلك الأفكار عن عقله وذهب ليفتح الباب. ليجدها زوجة الشيخ.

أسماء: النهاردة بس هتتغدوا لوحدكم عشان عرسان. بعد كده هتنزلوا تاكلوا معانا تحت. ليث بابتسامة: تعبتي نفسك لي! وحاضر هننزل بعد كده. أسماء: تعبك راحة. يلا بالهنا والشفا. نزلت أسماء وأغلق الباب. استدار ليجدها خرجت من الغرفة بعدما ارتدت إسدالها. ليث: احم... تعالي كلي. ذهبت لتجلس بجواره. رحمة: إنت تعرف الناس اللي هنا دي من امتى؟ ليث: بقالي سنين كثيرة أعرفهم. كنت باجي لشغل هنا كتير. رحمة: اهاا. إنت بتشتغل كده بقالك كتير؟

ليث: من يوم ما عرفت الريس. وكلي بقى من غير أسئلة. رحمة بضيق: طيب. فتحت عينها بضيق، تتأفف في غضب. مريم: يا رب صبرني يا رب. كان آدم يحاوطها بيديه الاثنين لا يترك لها مجال للحركة. رفعت يده عنها بصعوبة، ليحاوطها مرة أخرى. نظرت له لتجده يدعي أنه نائم. مريم بخبث: يا خسارة بجد نايم. ده أنا كنت ناوية أعترف له بكل مشاعري. آدم: بجد؟ مريم: غبي أوي. وقف آدم بغضب، دلف للحمام توضأ ومن ثم خرج وصلى ولم ينظر لها.

آدم بضيق: قومي صلي وغيري عشان هننزل نشوف الشقة. أنا كلمت سمسار وهو شاف لي كذا شقة في مناطق كويسة. مريم شعرت بالضيق من طريقته معها. مريم: هو إنت زعلت مني؟ آدم بغضب: يلا يا مريم ادخلي غيري هدومك وخلصيني. مريم: لو تقيلة عليك كده يبقى خلاص روح إنت. آدم بغضب: إنتي هتجننيني! مين اللي حاسس الثاني إنه تقيل عليه؟ كنتي متضايقة أوي عشان نايمة في حضني!!!

مريم بغضب: ما أنا قولت لك إني لا بحبك ولا هحبك وإني مش متقبلة الجوازة دي. فمتحاولش تفرض نفسك عليا. آدم: أنا بفرض نفسي عليكي؟ إنتي شايفة إني كده فارض نفسي عليكي؟ مريم: أيوه. وقف آدم بغضب وسحبها بيده. لتصطدم به. آدم بغضب: تمام أوي. اعرفي بقى يعني إيه فارض نفسي. مريم: آدم لو سمحت ابعد. سيب إيدي. آدم ببرود: عايز حقوقي يا مريم. مريم بصدمة: إيه!! آدم: إيه؟ فين الصدمة في كده؟ محسساني بطلب شيء غريب.

مريم بضيق: لو سمحت يا آدم ابعد وبطل كلامك ده. آدم بغضب: مش إنتي بتقولي فارض نفسي عليكي؟ خلاص عشان يبقى بجد بقى. مريم بضيق: لا. لو سمحت ابعد عني. نظر لها بغضب كبير واحمرت عيناه بشدة. ترك يدها ودفعها بعيدًا عنه. آدم: فكرت قررتي تحني عليا بجد وتعترفي لنفسك وليا إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك. بس إنتي شايفة إن مشاعري أمر للهزار. مريم ببكاء: أنا مقصدتش كده. آدم: إنتي مقصدتيش حاجة بس هو ده اللي بتعمليه يا مريم.

مريم بدموع: أنا آسفة. بس مش قادرة يا آدم. مش عارفة أتجاوز إنكم حطتوني قدام الأمر الواقع وجيتوا قولتلولي النهارده فرحك. آدم: أنا عملت كده عشان بحبك. وعارف إنك بتحبيني ومتنكريش. بس إنتي اللي متعقدة من اللي حصل زمان. مريم: أيوه أنا فعلاً واحدة معقدة. عشان كده يا ريت تسيبني وتطلقني وتروح تشوف بنت الحلال اللي تسعدك. آدم بغضب: كلمة طلاق دي مسمعهاش تاني يا مريم. مهما حصل بينا خناق. إنتي فاااهمة. ذهب بإتجاه الباب بغضب.

آدم: هستناكي تحت. خرج آدم من الغرفة، تركها لتزدحم الدموع بعينها وتتساقط على وجنتيها حزنًا لكل ما تمر به. دلت لحمامها وتوضأت لتصلي فرضها. أبدلت ثيابها ونزلت لتجده ينتظرها في استقبال الفندق. آدم: يلا. مريم: آدم. آدم: نعم. مريم: أنا آسفة. عشان ضايقتك بكلامي. قاطعها آدم. آدم: حصل خير يا مريم. عادي أي زوجين بيتخانقوا وأنا كمان آسف إني اتعصبت عليكي. مريم: وكمان أنا عارفة إن ليك حق عليا بس اديني وقت ات...

آدم بمقاطعة: ليكي كل عمري يا مريم هستناكي فيه. عشان أنا بحبك بجد. أنا حبيت نخرج نتغدى بره ونتفسح شوية وبعدين نبقى نروح نشوف الشقق وإن شاء الله حاجة تعجبنا النهاردة. مريم: إن شاء الله. آدم: يلا بينا. مريم: يلا. خرج الاثنان من الفندق. جلس بسيارته. آدم: ها يا ستي عايزة تروحي فين بقى؟ مريم: أي حتة عادي، أنا معرفش أي أماكن هنا. آدم: طيب أنا جعان أوي هنروح نتغدى الأول وبعدين نروح نتمشى. مريم: ماشي. نور بغيظ: كل ده نايم؟

هما دول اللي ساعتين؟ يعني لا سايبني أخرج أقعد ع البحر ولا حتى قاعد معايا. صعدت للطابق العلوي بغضب. دلفت لغرفته لتجده ليس نائمًا، إنما يقف في شرفته ينظر للبحر. أدهم: خلاص خلوها في الشقة على ما أجي. نور بصدمة: يا ابن الخاينة. أدهم نظر خلفه ليجدها تقف في صدمة. وضع هاتفه ونظر. أدهم: إيه! واقفة كده لي؟ نور: كلكم مصطفى أبو حجر. كلكم خاينين. أدهم: إيه يا بت الأوفر ده. في إيه؟

نور: هي مين دي اللي هيخلوها في الشقة على ما تروح يا أستاذ يا محترم؟ أدهم رفعها من ثيابها مرة أخرى. نور: كفاية إهانات يا أدهم لو سمحت. يعني خاين وبتنهيني؟ أدهم: هو مين ده اللي خاين؟ أنا بتكلم على عينة السلاح اللي بعتوها. اللي دماغك متركبة شمال. نور: احم... بجد يعني مبتخونيش؟ أدهم: لا يا أختي مبخونكيش. نور: طب نزلني بقى وبطل تستغل طولك ده وإني قصيرة ومش عارفة أدافع عن نفسي. أدهم: اجري يا بت اعملي لي حاجة آكلها يا بت.

نور: إيه ده؟ إيه معاملة سعدية الخدامة دي! أدهم: طيب الحق عليا كنت هخرج وأوديكي باليخت. بس خلاص بقى. نور: وهي يعني عيب إن الست تخدم جوزها حبيبها؟ ثواني يا قلبي وأكون مسخنة الأكل. خرجت نور مسرعة. نزلت السلالم بسرعة كبيرة، إلا أن التوت قدمها ووقعت على الأرض. نور بصريخ: اااااه... رجلي... نزل أدهم على صوتها. نظر لها بقلق وأمسك قدمها. نور: اااه. أدهم: بتوجعك؟ نور بغيظ: لا بتدلع. أدهم: تصدقي تستاهلي اللي جالك.

نور: ما إنت اللي بتسأل أسئلة غير منطقية. نظر لها بغضب، ومن ثم حملها وأجلسها على الأريكة. أدهم: حركي رجلك كده. حركت قدمها قليلاً، بألم يمكنها تحمله. أدهم: هتبقي كويسة بس متفضليش تتنططي في كل حتة. نور بضيق: طيب هدخل أجيب الأكل. أدهم: لا خليكي. أنا هجيبه. نور: اعمل حسابي معاك بقى. أدهم: إنتي مكلتيش لحد دلوقتي ليه؟ نور: ما أنا كنت مستنياك تصحى ناكل سوا. أدهم: طيب. دلف أدهم للمطبخ وخرج بالطعام.

دلف مرة أخرى يفتح الثلاجة ليحضر الماء لينصدم. خرج من المطبخ وهو ينظر لها وهي تدير وجهها باتجاه آخر. أدهم: قولي لي يا نور... مجمع الشوكولاتة اللي كان جوا ده راح فين؟ نور: هاا... اااه قصدك حتتين الشوكولاتة اللي كانوا جوا دول... دول أكلتهم. أدهم بصدمة: حتتين!!! نور: أيوه دول عينات مش إنت جايبهم ندوق عشان تجيب زيهم. أدهم: عينات؟

بت أنا ابتديت أخاف منك. وقال إيه اعمل حسابي معاك يا أدهم. أصلي مستنياك تصحى ناكل سوا. وعملتي لي فيها سعاد حسني فـ صغيرة ع الحب. نور: جرا إيه! ما إنت اللي سايبني ونايم قولت أتسلى شوية. ملوش علاقة بالأكل. ويا ريت بقى تاكل وانت ساكت. أدهم بغضب: لسانك ده عايز قطعه. نظرت له ولم ترد وأكملت طعامها. بينما نظر لها بغيظ وأكمل طعامه هو الآخر. نور: هنروح ع اليخت امتى؟ أدهم: لو عرفتي تمشي على رجلك هنروح. نور: أكيد هعرف أمشي.

وقفت نور على قدمها لتشعر بألم. اختل توازنها كادت أن تسقط إلا أن أمسك يدها وسحبها ناحيته لتسقط فوقه. حاولت الوقوف ولكن انفلت شعرها وبدأ يضايقه. أدهم: وحياة أمك الغالية تثبتي. نور: آسفة. ساعدها أدهم لتجلس مرة أخرى. أدهم: أكيد مش هتعرفي تخرجي. هتضايقي كمان. نور: ي أدهم لا والنبي عايزة أخرج. أدهم: يا بنتي أعمل إيه؟ ما إنتي مش هتعرفي تتحركي. نور بحزن: كنت عايزها ذكرى أفتكرها بعد كده.

أدهم: نبقى نيجي في الصيف تاني مش مشكلة. نور: لا يا أدهم هو مش هيبقى فيه تاني. أدهم بعدم فهم: قصدك إيه؟ نور بقوة: إحنا هنطلق. أدهم: إيه! مين قال كده! نور: أنا بقول كده. أدهم: نور أنا مش فاهم حاجة.

نور بابتسامة حزينة: أدهم.. إنت شخص غالي جدا عندي. وأنا مش هستحمل تضيع سنين شبابك كده مربوط بيا لا عارف تحب ولا تتحب. حاسة إني مانعاك تشوف نصيبك. تشوف البنت اللي تحبها واللي تحس إنها مراتك فعلاً. إنت محسيتش كده معايا بس الحب مش بالعافية. أدهم: إنتي بتقولي إيه؟ نور: بطلي جنان.

نور: ده مش جنان يا أدهم. ده اللي هيحصل. أنا خلاص خدت قرار. طول ما أنا في حياتك إنت مش هتعرف تشوف نصيبك. بس أنا عايزة أعمل ذكريات حلوة معاك. عشان أنا مش هقدر أحب حد غيرك. عشان كده كنت عايزة نخرج باليخت ونتفسح سوا. فـ عشان خاطري متلغيش خروجتنا النهاردة. هستناك تقولي البسي عشان نخرج. كان أدهم ينظر لها. لم يقدر على الكلام أو الرد عليها. إنما هي استندت على أثاث البيت والسلم لتصعد للدور العلوي.

بمجرد أن دلفت للغرفة سمحت لدموعها أن تتساقط. يؤلمها قلبها بشدة من قرارها. ولكنها لن تعيش كل حياتها وهي تشعر أنه مرغم عليها. خرج أدهم من الشاليه باتجاه البحر. جلس على الرمال يتطلع أمامه وهو يفكر في كل كلامها. إنها تريد إنهاء علاقتهم سويًا. أدهم: ما هي معاها حق. الجوازة دي كانت غصب عني. بس هي ذنبها إيه؟ متستاهلش معاملتي دي. وكأنها حمل تقيل عليا.

تذكر كلماتها "عشان أنا مش هقدر أحب حد غيرك". قدمت لك إيه عشان تحبيني كل الحب ده! وقصرتي معايا في إيه عشان أبقى مش قادر إني أحبك. رن هاتفه. أدهم: إزيك! ليث باستغراب: في إيه؟ أدهم: في إيه؟ في إيه؟ بقولك إزيك! ليث: أدهم.. هو أنا مش عارفك. بتتكلم بالأسلوب ده لي؟ أدهم: إنت دمرت حياتنا يا ليث. نور متستاهلش اللي أنا بعمله ده. ليث: إيه اللي حصل يا أدهم؟ أدهم: نور عايزة تطلق. ليث: وإنت عملت إيه؟ أدهم: عملت إيه؟ فيه إيه؟

ليث: عملت إيه لما قالت لك عايزة تطلق؟ أدهم: معملتش حاجة. ليث: ي راجل! وهو في واحد عاقل مراته تقوله عايزة تتطلق يقوم ميعملش حاجة؟ ده بدل ما تراضيها بكلمتين وتقولها مالك؟ تشوف إيه اللي حاصل معاها بتفكر في إيه؟ أدهم: نور معاها حق يا ليث. أنا مش قادر أحبها.

ليث: صدقني مش هتحس بقيمتها غير وهي بتضيع منك. هي لو مش فارقة معاك كنت هتقعد تفكر في الموضوع كده وتضايق نفسك. يا أدهم حاول تنسى ظروف جوازكم. وشوف إن دي مراتك. خليها تحس إنك بتحبها. اعملها مفاجأة حلوة وشوف قد إيه رد فعلها هيخليك تحس إنك بتملك الدنيا كلها. حاول تحس بيها بقلبك. مش كل ما تشوفها تفتكر إنها كانت جوازة غصب. تذكر أدهم عندما حملها وحاوطت رقبته بيدها. وعندما أخبرها بأمر اليخت. كيف جن جنونها.

ليث: أدهم إنت مهتم بيها لأبعد الحدود. وبس محتاج تفهم إن اهتمامك ده حب. نور بتحبك ومتستاهلش إنك تكسرها. أدهم: إنت معاك حق. هحاول. قولي كنت متصل لي؟ ليث: المخدرات اللي الريس هيشتريها تمنها سبعة مليون جنيه. أدهم بصدمة: لي؟ الكمية قد إيه؟ ليث: كتير. كتير أوي يا أدهم. هتدمر ناس كتير. أدهم: ليث البوليس لما يقبض على الريس هيخلفه عهد معانا. صفقة السلاح بردو كبيرة. يعني أقالها كل واحد فينا هياخد مؤبد.

ليث: أنا بردو مش حاسس بالأمان من ناحيتهم. أدهم: طب إيه... نغير الخطة بعيد عن البوليس خالص. ليث: وبعدين؟ هندخل كل المخدرات دي لبلدنا. والسلاح اللي هيهدد أمنها. إحنا كده إرهابيين يا أدهم فاهم يعني إيه! إحنا كده بنوسخ إيدينا أكتر يا أدهم. أدهم: يبقى نتوكل على ربنا. إن شاء الله خير. ليث: أدهم.. لو عرفت تهرب اهرب ومتدوروش عليا. خد نور وسلمى وكمان رحمة معاك واخرجوا من البلد كلها. أدهم باستغراب: رحمة!! ليث: أنا اتجوزتها.

أدهم بصدمة: إيه!! إيه السبب؟ ليث: نفس السبب اللي اتجوزت نور عشانه. أوعدني يا أدهم لو اتمسكت متدوروش عليا. خديهم وامشوا من هنا. أدهم: ولو أنا اتمسكت يبقى إنت كمان مترجعش تدور عليا وخد البنات واهرب. ليث: ولو طلعنا منها هنشتغل في المكافحة ضد الإرهاب. بشكل قانوني. أدهم: إن شاء الله. صدقني طول ما إحنا بنعمل حاجة صح مش غلط ربنا هيبقى معانا. استعين بالله وهنكمل اللي بدأناه. ليث: بإذن الله. يلا سلام. أدهم: سلام.

أغلق ليث هاتفه. لتنظر له رحمة التي استمعت لمكالمته. رحمة بدموع: إنت بتشتغل مع البوليس؟ ليث: أيوا. رحمة: يعني إنت مش مجرم؟ ليث بندم: لا مش مجرم. أنا عملت صفقات كتير من دي واشتغلت الشغل ده كتير قبل ما نلجأ للبوليس. رحمة: تعرف إن إنت كبرت في نظري أوي. وإن شاء الله تخرجوا منها على خير. ولو لا قدر الله حصل حاجة أوعدك إن سلمى مسؤوليتي.

ليث: لو حصل حاجة روحي لأدهم واهربوا إنتي وهو ونور وسلمى. وكمان هو بس اللي عارف مكان سلمى. رحمة: مش إنت قولت إنها عند جدتها؟ ليث: لا مش عند جدتها. رحمة: ليث.. ممكن أسأل سؤال؟ ليث: اسألي. رحمة: إنت عندك كام سنة؟ ليث: 27 تقريبًا. معرفش لما توهت من أهلي أو الله أعلم رموني ولا إيه. مش عارف كان عندي كام سنة. رحمة: يعني إنت اتجوزت ليلي وانت عندك 18 سنة؟ ليث: لا. اتجوزتها من أربع سنين. وتوفت بعدها بسنتين.

نظرت له رحمة باستغراب. رحمة: إزاي!! ليث: هو إيه اللي إزاي؟ رحمة: سلمى عندها 8 سنين. ليث بفهم: اااه. فهمت. الحقيقة... إن سلمى مش بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...