الريس: طلعت غبي أوي... مفكرني مش هعرف إنك كنت متفق مع البوليس عليا.. ده أنا اللي لميتك من الشارع يلا.. ليث: بكره.. وأنا وأدهم اللي عملنالك اسم.. أنت مفكر إنك هتخوفني.. تبقى غلطان. الظاهر الكره اللي أنت ربيته جوانا هيطلع عليك.. الريس: لا خاف.. خاف عشان آخر يوم في عمرك وخلاص بيتعد.. آخر ثواني في عمرك.. مفكرني غبي.. أنا مراقب تليفونك وأنت زي الأبل معرفتش..
ليث: وأنت تبقى غبي لو فاكر إني خايف من الموت.. ده أنت اللي المفروض تعيد حساباتك.. مش معنى إن صفقة مع واحد زي بدر ده واللي أنت شفته إنها مرت بسهولة تفتكر إنها سهلة.. فوق واعرف إننا بنتعامل مع أوسخ ناس في المجتمع كله.. فوق وافتكر كام مرة وقفنا قصاد الموت وأنت كنت بتستخبي زي الفران.. الريس: زي ما عملتك.. هعمل عشرة زيك.. اتشاهد بقى يروح أمك.. تؤ تؤ تؤ.. التفت الاثنان على مصدر الصوت ليجدا أدهم يرفع سلاحه في وجه الريس.
أدهم: حافظ الشهادة يا ريس ولا أحفظهالك.. رفع ليث هو الآخر سلاحه في وجه الريس.. ليصبح ليث وأدهم في مواجهة الريس ورجاله. الريس بسخرية: الكثرة بتغلب الشجاعة ي بطل.. منكوا ليه.. ليث بهدوء: معاك حق.. انصدم الريس عندما وجد رجال الشرطة يدلفون للمكان يتقدمهم جاسر وهو مصوب سلاحه للريس. الريس: إزاي.. أنت مش لغيت كل حاجة.. وكمان غيرت ميعاد التسليم..
ليث بسخرية: أصلك غبي أوي يا ريس.. أنا كنت بسمعك اللي أنا عايزك تسمعه.. مش اللي هعمله.. أدهم: أعدائنا معترفين بدماغنا وتفكيرنا.. لما تبقى أنت اللي عايشين معاه سنين مش عارف تحدد تفكيرنا يبقى مين اللي غبي فينا يا ريس.. جاسر: الأحسن تسلم نفسك من غير أي اشتباكات.. الريس بغضب: مستحيل.. خلصوا عليهم.. تم الاشتباك بين قوات الشرطة ورجال الريس.. بينما كان يجاهد للهروب من بينهم. لمحه أدهم وليث.. فنظر لبعضهما ولحقوا به.
ليث: رايح فين بس يا ريس.. لكمه ليث في وجهه بقوة ليسقط على الأرض ويسقط سلاحه. أزاح أدهم السلاح بقدمه بعيداً عن الريس ورفعه ليقف أمامه ولكمه هو الآخر بقوة. أمسكه ليث من ثيابه. ليث بسخرية: لا انشف كده يا ريس.. ده أنت حسابك تقيل.. لسه في حق مراتي اللي اتقتلت.. لكمه ليث بقوة فأصبح الريس يترنح ولم تحمله قدماه. رفعه أدهم أمامه وكأن الاثنان يتناوبان على ضربه.
ضربه أدهم في عينه بقوة لدرجة لم يستطع الريس أن يميز بها الأشياء حوله. أدهم: ودي عينك اللي بصيت بيها على مراتي يا زبالة.. تظاهر الريس أنه فقد الوعي.. لينظر له الاثنان باستحقار. وضع ليث يده تلي كتف أدهم. ليث: ع الحلوة والمرة ي صاحبي.. أدهم: عدت يا ليث.. تفتكر نهرب لو البوليس مسكنا هناخد حكم ولا اللي عملناه هيغفرنا.. ليث: مش عارف يا أدهم.. مش عارف..
تقدم الريس ببطء من سلاحه الملقي على الأرض. ورفعه.. وقف بصعوبة ووضعه في رأس أدهم. الريس: لو مخرجتنيش من هنا هقتل صاحبك.. هقتله.. أدهم: على جثتي لو طلعت منها.. ومتفتكرش إني خايف منك.. الريس بغضب: أنتوا بتحبوا الدراما بقي.. وجه الريس مسدسه باتجاه ليث وأطلق سريعاً طلقة لتستقر بذراع ليث. ترك مسدسه ليمسك بذراعه بألم. أدهم بصراخ: هقتلك يا عبد الله..
أمسك ليث ذراعه بألم.. كان الاشتباك بالداخل مستمراً ولن ينجده أحد من الشرطة وعليه إنقاذ صديقه قبل أن يقتله ذلك الأحمق. ليث بألم: سيبه وههربك.. الريس: أيوا كده اسمع الكلام.. أمسك أدهم سلاح الريس بغضب وأغمض عينه لتنطلق طلقة.. كادت أن توقف أنفاس ليث ظناً أنها أصابت أدهم. لكن أدهم رفع يد الريس للأعلى لتنطلق في الهواء.. أخذ سلاحه ورماه بعيداً.. ولوي ذراعه ليصبح أمامه. لكمه أدهم بغضب.. التقط ليث سلاحه ووجهه في رأس الريس.
ليث بغضب: قدامي.. اخلص.. دفعه أدهم للمشي ودلفا مجدداً. انتهى الاشتباك وسقط معظم رجال الريس واستسلم بعضهم.. وأصيب بعض رجال الشرطة لكن إصابات ليست بليغة. الريس بغضب: شوية أغبياء.. أحد الرجال بغضب: ي ريس الذخيرة اللي جبناها كلها وخبيناها هنا اختفت والرصاص خلص مننا.. نظر الريس لليث الذي نظر له ببرود. ليث: أظن عرفنا مين فينا الغبي..
الريس بضحك: بردو أنت.. مفيش أغبى منك.. عامل ده كله عشان مراتك اللي ماتت وبتنتقم مني.. أومال لو كنت واخدها بنت كنت هتعمل إيه.. ليث بغضب تقدم منه ولكمه بقوة. ليث بغضب: أنت عرفت منين!! انطق.. عرفت منين.. الريس بشر: عشان أنا اللي اغتصبتها.. نظر له ليث بصدمة: أنت بتقول إيه يا حيوان أنت!!! الريس بضحك: بقولك أنا اللي خدت شرف مراتك..
نظر له ليث بغضب.. واحمرت عيناه بشدة.. لدرجة خاف الريس وتمنى أنه لم ينطق أبداً فقد أوقع نفسه في شر أعماله. اقترب منه ليث وضربه بشدة حتى كاد يقتله.. ولم يهمه ذراعه الذي ألمه بشدة.. أعماه الغضب وفقد الريس الوعي وما زال ليث يوجه له الضربات. سحبه أدهم بعيداً.. واقترب جاسر من الريس ليجده فاقداً للوعي فقد ظن أنه توفي. جاسر بغضب: خدوه.. أدهم: أهدي يا ليث.. ليث بغضب: أهدي.. أنا لازم أقتله.. هيموت على إيدي أنا يا أدهم..
أدهم: خلاص البوليس خده وهياخد جزاءه.. ليث بغضب: جزاءه.. ده حتى الموت هيبقى رحمة له.. الشخص ده وصل إزاي لكده.. الشخص ده إزاي سايبينه لحد دلوقتي عايش بين الناس.. جاسر: أهدي يا ليث.. أنت لازم تروح المستشفى.. مد ليث يده أمام الظابط. جاسر: إيه ده! ليث: اقبض علينا وخلينا ناخد جزاءنا احنا كمان ونخلص..
جاسر: أنا ظابط وشغلتي هي إني أتخلص من الجريمة.. مش شخص زيك.. حط حياته وحياة عيلته كلها في خطر عشان ينقذ بلده.. أنت وأدهم يتضرب لكم سلام مش تتحبسوا.. أنتوا معليكمش أي تهم قبل كده.. وكمان النهارده لا شوفتكم ولا شوفتوني.. لازم تروح مستشفى.. تركه جاسر وخرج بعدما تم القبض على الريس وجميع رجاله. عم الصمت.. بدأت قوى ليث تضعف. نظر له أدهم وضع ذراعه السليم على كتفه. أدهم: لازم نروح مستشفى يلا..
استند عليه ليث وخرجا من ذلك المكان. وحمدا الله أنهم خرجوا منها بأمان. ذهب به أدهم إلى الشيخ حسيب الذي ينتظرهم على ضفة النهر. نظر لهم بخوف شديد على ليث. أدهم: خد طلقة في دراعه وتقريباً فقد الوعي.. محتاجين ننقله أقرب مستشفى. وضعه أدهم بالكرسي الخلفي وجلس بجواره يحاول إيقاف نزيفه. انطلق الشيخ حسيب إلى المستشفى سريعاً. ظل أدهم قلقاً بشدة على ليث وهو في غرفة العمليات. الشيخ حسيب: هيبقي كويس يا ابني متقلقش..
أدهم: مش مصدق إننا أخيراً خلصنا يا شيخ.. مش مصدق.. ليث هيبقي كويس أنا متأكد وهنبدأ على نضيف.. الشيخ حسيب: ربنا يكتب لكوا الخير دايماً يا رب.. خرج الطبيب. الدكتور: هو خسر دم كتير بس عينه دمه موجودة ونقلناله دم.. هيبقي كويس. أدهم: يعني هيخرج إمتى يا دكتور.. الدكتور: مش قبل بكرة الصبح. أدهم: تمام يا دكتور. الشيخ حسيب: أنا هكلم أسماء تروح للبنات ترجعهم وتطمنهم. أدهم: لا يا شيخ حسيب روح أنت وأنا هفضل معاه.
الشيخ حسيب: لا يا ابني مينفعش هنرجع سوا زي ما خرجنا سوا. أنا هروح أكلم أسماء. رحمة ببكاء: أنا مش مطمنة وحاسة إن ليث جاله حاجة. نور بقلق: أهدي يا رحمة وادعيلهم ربنا يعديها على خير. رحمة: هو محدش كلمنا لي ولا طمنا عليهم وسيبينا هنا لوحدنا. نور: المكان ده بعيد أوي عن عيون الريس.. لو لا قدر الله حصلهم حاجة محدش هيقدر يوصلنا. رحمة بخضة: تليفوني بيرن. نور: ردي بسرعة أكيد هما. رحمة: ألو..
الشيخ حسيب: أنا الشيخ حسيب يا رحمة اتطمنوا هما بخير. رحمة: ليث فين.. عايزة أكلمه. أدهم أخذ منه الهاتف. أدهم: إحنا كويسين هنرجع بكرة الصبح. خليكوا مع مرات الشيخ هتيجي تاخدكم. نور ببكاء: أدهم أنت كويس بجد. أدهم: أيوا يا نور اطمني أنا كويس. رحمة ببكاء: أنتوا محدش فيكوا بيرد عليا ليه.. فين ليث.. اديهولي عايزة أكلمه. أدهم: إحنا في المستشفى ليث اتضرب بالنار في دراعه بس بقى كويس متتخضوش. رحمة بدموع: اتضرب بالنار..
نور: أهدي يا رحمة هيبقي كويس. أدهم: هيبقي كويس وهجيبه بكرة الصبح وارجع متقلقوش. نور: ماشي يا أدهم. الحمد لله إنها جت على قد كده. أدهم: الحمد لله. رحمة: هيبقي كويس صح. احتضنتها نور وهي تربت على شعرها. نور: ليث أقوى من كده بكتير. الحمد لله إنها جت على قد كده. اهدي وارتاحي. بعد ساعة تقريباً وصلت أسماء اللي مكانهم. دقت الباب. فتحوا لها لتراهم وقد تورم وجههم من البكاء.
أسماء: اهدوا ي بنات الشيخ حسيب كلمني وقبضوا على الريس خلاص. رحمة: قبضوا عليه. نور: أحسن إن شاء الله ياخد إعدام. رحمة بحزن: وليث كويس! أسماء: أيوا ي حبيبتي ليث كويس. رحمة: طب أنا عايزة أروحه. أسماء: بس ي بنتي هما كده كده هيجوا الصبح. نور: نستناهم للصبح يكون ارتاح شوية. رحمة: هي الساعة كام. نور: الساعة أربعة الفجر. رحمة: تمام نستناهم. عادوا إلى البيت.. وقضوا باقي ساعات الليل في انتظارهم ولم يغفل أي منهم.
جلست رحمة بجوار نافذة ليث وهي تنظر لنفسها. بعدما جفت دموعها وتمالكت نفسها. جلست تفكر في تلك المشاعر الجديدة التي هاجمتها الليلة. الخوف الذي شعرت به. وضعت يدها على قلبها وهي لا تفهم ما تمر به. أما نور فكانت تفكر فيما ستفعله بحياتها القادمة بعدما تترك أدهم.
نور: أطمن الأول إن بقى في وسط عيلته وهسافر من هنا. رغم إني هبعد وعارفة إنه صعب بس مش هحس إنك مجبور عليا. عارفة إني مش هحب غيرك يا أدهم. بس لازم أمشي. مش هقدر أجي على نفسي أكتر من كده. أتى الصباح على الجميع. وقفت رحمة في توتر منتظرة قدومهم ونور بجانبها. رحمة: هما اتأخروا لي كده. نور: رحمة أنتِ منمتيش صح. رحمة: معرفتش أنام. نور: رحمة.. ليث مر بأسوأ من كده. رحمة: عارفة. نور: بس يمكن خسارة ليث هي أسوأ كوابيسك.
رحمة: ها.. أنا بس خايفة يكون جرالهم حاجة. نور بفرحة: أهم وصلوا. خرج أدهم من السيارة. جرت نور مسرعة له لترتمي بحضنه حتى إنه تراجع عدة خطوات للخلف ليحفظ توازنه ولكنه ضمه لها. وهمس لها. أدهم: أنا بحبك. أما رحمة فاضطربت مشاعرها بشكل غريب عندما خرج ليث من السيارة وساعده الشيخ حسيب. حتى إنها توترت عند النظر لعينيه. اقتربت منه. رحمة: الحمد لله إنها عدت على خير.
ضمها ليث فرحاً بلقائها مرة أخرى. ليسري شعور غريب بداخلها. شعور بالتوتر مشحون بالخجل. وأيضاً بعض السعادة. الشيخ حسيب: ربنا يديم الحب اللي غيركوا. أنتوا الأربعة خليتوني عايز أرجع شباب أنا وأسماء من تاني ونعيش قصة حبنا من جديد. أسماء: اتكلم عن نفسك أنا لسه شباب. الشيخ حسيب: أنتِ زينة البنات كلهم. أسماء بخجل: طب يلا تعالوا الفطار جاهز.
دلفوا جميعاً لداخل. أدهم ينظر لنور التي لم تجيبه لم يحزن منها فحقها أن لا تجيبه. إنما هي تفكر فقط كم سيكون الأمر صعباً عليها بعد اعترافه. ورحمة التي لا تستطيع أن تحدد شعورها أو حتى التحكم فيه. أما ليث فقد أطلق العنان لقلبه ليعشق مجدداً. لكنه عليها أن يخبرها بأمر هام. ليث: رحمة! رحمة: نعم. ليث: مش زعلانة علشان أبوكي اتسجن. هياخد إعدام على فكرة!! رحمة بصدمة: أنت عرفت إنه أبويا!!!
ليث: أيوا عارف. رحمة هو اللي اغتصب ليلي. أنا مكنتش أعرف إنه.. بس ده معناه.. رحمة بصدمة: معناه إن سلمي أختي!! نور: اتصل بأخوك. أدهم: مردتيش عليا. نور: الأهم إنك تكلمه يا أدهم وهنتكلم بعدين. أدهم: حاضر. نور: ده الرقم اللي محطوط في آخر الفيديو. اتصل أدهم وهو ينظر لهاتفه بترقب حتى أتاه صوت آدم. تلألأت الدموع بعيون أدهم الذي حاول التماسك ليجيب. أدهم: أنا.. أنا أدهم.. أخوك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!