الفصل 16 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
19
كلمة
2,219
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أدهم: أنا.. أنا أدهم.. أخوك. نظر أدم لهاتفه.. وصلته المئات من الرسائل والمكالمات.. لكن لا يعلم.. انتابه شعور بأن تلك المكالمة حقيقية... أدم: أدهم أخويا بجد.. لو سمحت حضرتك لو مفكر الموضوع هزار بلاش تلاعب بمشاعرنا.. عائلة كاملة مستنية المكالمة دي.. ومية مكالمة جت وكلهم فيك. أدهم: أنا أدهم ي ادم.. أخوك.. مش عارف أثبت إزاي.. لو حابب نتقابل.. أدم بلهفة: تمام.. نتقابل دلوقتي..

أدهم بحزن: لا أنا ف أسوان حالياً.. مش أنت في القاهرة! أدم بإستغراب: أيوا.. هو انت عايش في أسوان.. أدهم: لا مجرد زيارة.. أنا عايز أكلم أمي.. ممكن! دمعت عيون أدم.. شعور قوي بأن هذا الرجل لا يكذب.. أدم: ممكن أكلمك فيديو؟ أدهم: ي ريت لو ينفع.. إتصل به أدم بمكالمه فيديو.. ليرد أدهم.. نظر الإثنان لبعضهما فالشبه بينهما كفيل لأن يتيقنا بأنهم أخوة.. أدهم بضحك متذكراً بعض ذكرياتهم: أنا أحلى منك على فكرة..

ضحك أدم وعيناه تدمع متذكراً مزاح أدهم الدائم بتلك الجملة.. بات متأكداً أنه أخيراً وجد أخيه.. ليرد نفس رده سابقاً.. أدم: إحنا توأم أصلاً ي عبيط.. كده اتأكدت إنك أخويا.. دمعت عين أدهم.. وهو يضحك لأدم.. أدم: بلاش تكلم ماما.. أول ما تيجي القاهرة قولي علشان نروحلها إسكندرية ونعملها مفاجأة.. أدهم: إسكندرية!! أدم: حصل حاجات كتير أوي ي أدهم ونقلنا إسكندرية بعد ما انت توهت بحوالي سبع سنين..

أدهم: كان في بيبي صغير كنا بنلعب معاه دايماً.. كانت بنوتة.. لا لا كانوا اتنين.. أدم بضحك: دول ندى أختك.. ومريم بنت عمك اللي هي مراتي دلوقتي.. أدهم: يعني عندي أخت.. طب أبويا وأمي.. أدم: كويسين.. بس ماما تعبت أوي وانت بعيد ي أدهم.. كانت بتستناك كل يوم ترجع تاني.. أدهم بدموع: وحشتني أووي أووي.. أدم: قريب أوي وأخيراً هيجتمع شمل عائلتنا من تاني.. أدهم: إن شاء الله أشوفك بخير.. سلام.. أدم: سلام..

أغلق أدم بفرحة عارمة احتلت ملامح وجهه.. أدم: مريم.. مريم.. مريم: اااي.. في إيه!! أدم بضحك: انتي عاملة في نفسك كده ليه.. مريم: بغسل هدوم.. أدم: ااه بس عسل أوي.. التيشرت بتاعي هياكل منك حتة.. مريم: أتمنى ميكونش عندك اعتراض.. أدم: هو أنا أطول تلبسي التيشرت بتاعي ده.. ي بخته.. مريم: طب كنت بتنادي لي.. أدم: لما بشوفك بنسى كل حاجة.. أنا لقيت أدهم أخيراً.. مريم بفرحة: بجد.. أوعى تكون بتهزر..

أدم: ااه والله لسه مكلمه ومتأكد إنه هو.. مريم: طب ما ندهتش عليا أكلمه ليه.. أمسكها أدم من ملابسها ورفعها قليلاً عن الأرض.. يبدو أن الأمر في جينات تلك العائلة.. أدم بغيرة: تكلمي مين ي بت.. أنتي ملكيش كلام مع حد غيري فاهمة.. مريم بضحك: بتغير بقى وكده.. أدم: ااه ي أختي بغير.. وإن ما كنتش بغير عليكي هغير على مين.. وخلّي بالك بقى أنا صعب أوي في المواضيع دي.. مريم: ي ادم ده ابن عمي..

أدم: اااه وبعدين يعني.. أخوكي ي مريم.. عارفة أخوكي.. تقصري في الكلام معاه.. مريم بضحك: زومي حبيبي.. لا مقدرش.. أدم: ح اااااي.. بت انتي الظاهر متعرفنيش.. أنا متملك على فكرة وغيرتي هتتعبك.. فتجنبيهاااا أحسنلك.. مريم: اعاااااا.. متملك.. لااااع.. هتضربني وتحبسني ي ادم.. أدم بعدم فهم: أضرب إيه وأحبس مين!!!! مريم: مش ده معنى إنك متملك..

أدم بضحك: هو ده آخرك.. متملك في الحب يعني.. ما تضحكيش لحد غيري ليه.. بقي بحس بغيرة لما حد غيري يضحك.. ببقي عايزك تعرفي إن المكان الوحيد اللي هتفرحي فيه هو في حضني أنا.. مهما اتعملك من الناس اللي حواليكي تبقي عارفة إن أنا بس اللي بقدر ألمس قلبك.. وأنا عاوز أوصل للمرحلة دي معاكي.. فهمتي ي هبلة.. مريم: يعني مش هتضربني.. أدم: أضربك!! وتتوجعي بسببي أنا.. أكيد لا ي مريم.. مفيش كده في الحب.. مريم: انت عارف إن بحبك أوي..

أدم: أيوا عارف عشان أنا أمور وعنيا حلوة.. مريم: لا عشان زي ما أنت عارف إن في ف الحب هزار وضحك وإهانة زي التعليقة دي.. عارف إن في احترام متبادل.. وبعد كلامك ده أنا احترمتك أكتر وحبيتك أكتر.. أدم: كان فين الكلام ده من زمان.. مريم بدلع: طب مش انت عارف إن انت ادم حبيبي وعارف معزتك عندي.. أدم بشك: عارف.. مريم: بصراحة بقى القميص الأسود بتاعك باظ في الغسيل.. أدم: بتستغلي حبي ليكي.. خلاص مش مشكلة.. فدااكي ي ستي..

مريم: بحبه ي ناااس.. ضحك ادم على تصرفاتها الطفولية التي عشقها بشدة.. أصبح الآن قلبه مطمئناً.. ف أخيراً وجد أخيه.. ........ رحمه: يعني سلمى أختي!! ليث: أيوه.. أختك.. أنا مش مصدق إنه كان قدامي كل السنين دي وأنا معرفش إنه هو اللي عمل كده فيها.. رحمه: طب وليلى معرفتوش!! ليث بحزن: وإنتي فكّرك إن ليلى كانت تعرف إني بشتغل في عصابة.. غير كده هي أصلاً مشافتهوش.. رحمه: هو خلاص هياخد جزاءه.. ليث: مش زعلانة عليه..

رحمه: لا.. مش حاسة حتى بالشفقة عليه.. ده قتل أختي قدام عنيا.. ليث أمسك بذراعه بألم.. رحمه: أنت لازم ترتاح.. يلا نطلع.. ليث: أنا كويس.. متقلقيش.. رحمه: لا.. لازم ترتاح.. أسماء: مراتك معاها حق.. اطلع ارتاح.. رحمه: يلا.. صعد ليث ورحمة إلى شقتهما.. دلف إلى غرفته وجلس على سريره.. رحمه: ارتاح أنت.. وأنا هعملك حاجة تاكلها..

دلفت للمطبخ وأعدت له بعض الطعام وهي تفكر بكل ما يحدث لها.. حتى أنها تعبت من كل التفكير.. شعرت بدوخة خفيفة.. لكنها تمالكت نفسها وخرجت له بالطعام.. رحمه: اشرب العصير ده لأنك محتاج سوائل.. ليث: انتي أكلتي! رحمه بكذب: أيوا.. كل أنت عشان ترتاح وتنام شوية.. ليث: باين عليكي إنك بتكذبي على فكرة.. يلا كلي معايا.. رحمه: صدقني أنا.... قاطعها ليث وهو يطعمها.. نظرت له بتوتر.. رحمه: خلاص.. أنا هاكل.. وانت كل يلا.. ليث: يلا..

أنهوا طعامهم.. قامت وخرجت بالأكل ومن ثم عادت له.. فتحت دولابه لتتحدث بغيظ: هو انت لي كل هدومك لونها أسود.. ليث: يمكن عشان بحب اللون الأسود.. رحمه: ي ساتر ي رب... طيب هتعرف تلبس التيشرت ده.. ليث: انتي شايفة إيه!! رحمه في نفسها: أنا شايفة إن منّي لله على اللي أنا عملته في نفسي ده.. رحمه: هساعدك.. اقتربت رحمه له بتوتر.. بينما ضحك ليث.. ليث: لو مكسوفة ممكن تغمضي عنيكي.. بس أنا زي جوزك بردو..

رحمه بغيظ: الأحسن تسكت بدل ما تتخبط في إيدك وتوجعك.. ليث: لا خلاص.. ساعدته رحمه لتبديل ثيابه.. وهمت لتبتعد عنه.. أمسكها من يدها.. لتتوتر بشدة وتبعد نظرها عنه.. ليث: انتي منمتيش صح!! رحمه: مجاليش نوم.. ليث: طب روحي ارتاحي.. أنا خلاص بقيت كويس.. رحمه: لا.. عشان لو عايز حاجة أبقى صاحية.. ليث: أنا كمان هنام.. رحمه: ليث كده كده مش هيجيلي نوم.. أنا كويسة.. ليث: باين عليكي الإرهاق على فكرة.. أنا أصلاً هنام.. مش هحتاج حاجة..

رحمه: خلاص.. هقعد جنبك هنا على الكرسي.. ليث: طب ما انتي ممكن تقعدي جنبي هنا على فكرة.. رحمه بتوتر: مش أنت هتنام.. يلا ارتاااح.. وصدقني أنا مرتاحة.. ليث: قدامنا سفر على فكرة وهتتعبي!! رحمه: إحنا هنرجع القاهرة؟ ليث: أيوه هنرجع.. هنقعد هنا تاني لي! رحمه: لا طبعاً.. مش هنمشي النهارده.. ده انت لسه جاي من المستشفى ودمك كان متصفي.. لما أحس إنك بقيت كويس هنمشي.. ليث: خايفة عليا!!

رحمه: اا.. أكيد خايفة تتعب في الطريق.. وبعدين السفر متعب.. بص زي ما أنا قلت.. مش هنمشي إلا لما أحس إنك بقيت كويس.. ليث بتعب: طيب.. رحمه: ويلا نام بقى.. ليث بضحك: حاضر.. توترت أكثر عندما رأت ضحكته.. عندما رأت نفسها تتصرف معه كزوجة وهي بنفسها طلبت منه ألا يعاملها كزوجة.. جلست على الكرسي بجواره وهي تنظر له.. حتى أهلكها التعب ونامت.. ........ نور: الحمد لله أخيراً هترجع لأهلك.. أدهم: هنرجع..

نور: لا.. انت اللي هترجع ي أدهم.. أدهم بغضب: نوووور.. موضوعك ده يتقفل.. انتي فاهمة.. أنا مش هطلقك.. انسي ي نور.. مفيش طلاق.. نور بغضب: انت عايز إيه مني.. سيبني في حالي بقى!! أدهم: عايزك انتي.. عشان بحبك.. قولتها مرة وهقولها تاني.. والله العظيم بحبك.. بس أنا فهمت كده متأخر.. أعمل إيه!! نور: بس أنا خدت قراري خلاص.. أدهم: وأنا بقولك مش هيحصل.. وهتيجي معايا عند أهلي.. وأي مكان هكون فيه.. هتكوني معايا أنا.. انتي فاااهمة..

نور بغضب: مش بمزاجك ي ادهم.. انت فاهم.. مش بمزاجك.. أدهم: متعليش صوتك.. إحنا في بيت ناس.. نور بتعب: بص ي ادهم.. مش انت بتقول بتحبني.. يبقى نفذلي الطلب ده.. لأن خلاص مش هقدر أعيش معاك.. والجرح اللي انت سببته ليا مش هيشفي خلاص.. كلمة بحبك دي خلاص مش هتصلح حاجة.. لأنها اتأخرت أوي.. اتأخرت سنين ي ادهم.. إحنا خلاص.. علاقتنا دي انتهت..

أدهم: أنا بطلب منك فرصة أخيرة ي نور.. معقول مش قادرة تديني فرصة واحدة.. انتي قولتي هنطلق عشان أنا أشوف بنت أحبها وقلبي يبقي ليها.. وأنا أهو قدامك بقولك إني بحبك انتي.. نور: وأنا خلاص.. مبقاش في قلبي حب ليك.. أدهم: خوفك عليا ده مكانش حب.. قلقك وتوترك لما بكون معاكي مكانش حب.. نور: لا كان ي ادهم.. بس كان.. خلاص دلوقتي مش موجود.. صدقني الموضوع انتهى..

أدهم: ماشي ي نور.. عمتاً.. انتي استحملتي تلات سنين.. أنا بقي مستعد استحمل تلاتين سنة.. حتى لو فضلت بنفس أسلوبك.. وأوعدك ي نور.. تلاتين يوم وهترجعيلي وترجعي لحضني تاني.. أوعدك.. نور: ولو مرجعتش.. هتطلقني.. أدهم: لا........... سالم: يعني إيه عبد الله اتسجن.. أحمد: زي ما بقولك ي باشا.. اتقبض عليه امبارح ومعاه مخدرات ب ملايين.. يعني خلاص رااح فيها.. سالم: وليث وأدهم فين..

أحمد: ي باشا.. ده هما اللي مبلغين عنه.. خدوا جنب البوليس وطلعوا منها زي الشعرة من العجين.. سالم: وإنت مش شغال مع البوليس.. مقولتليش لي!! أحمد: أنا قولت للريس.. بس رجع ليث لغى.. جاسر باشا.. حتى جاسر باشا بنفسه قالنا إن كل حاجة اتلغت.. ومن الغباء نهجم عليه.. بس اتفاجئت امبارح لما قبض على الريس.. وقالنا إن الأمور كانت سرية.. الظاهر إنه شاكك إن في حد بينقل تحركاته..

سالم: ده تلاقيه متأكد.. عشان كده عمل كده.. هو وليث.. أنا ي اما حذرت الريس من ليث ده.. من ساعة ما رفض يقتل الراجل اللي قلتله عليه.. الظاهر كده إنه عايز كمان قرصة ودن.. والمرة دي بزيادة شوية.. أما عبد الله الغبي ده.. هخرطوا بمعرفتي.. لأنه مفيد ليا ولشغلي.. أدهم ده بقي مليان حورات.. ومراته الحلوة دي تلزمني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...