ليث: أنا فعلاً أوفر.. كنت عبيط لما فكرت إنك مش قادرة تفهمي نفسك.. كنت عبيط لما فكرت إن تعلقك بمالك ده مش حب أبداً.. كنت عبيط لما حسيت إنك حاسة بحاجة ناحيتي.. يمكن كان أحسن قرار المفروض أعمله هو إني أوديكي لدكتور نفسي.. ويمكن غلطتي إني حبيت واحدة زيك معندهاش شخصية.. أنا فعلاً ندمان إني حبيتك.. رحمه بتوتر: أنت بتحبني؟ ليث بحزن: للأسف.. رحمه: للأسف!! على فكرة أنا شخصيتي مش ضعيفة.. بس أنا محدش عرفني إزاي آخد قرار..
ليث: ولا أنا ولا أدهم ولا نور حد علمهم ياخدوا قرار.. رحمه ببكاء: لا.. الشارع علمكم تاخدوا القرار.. إنما أنا لا.. أنتوا كنتوا سند لبعض.. إنما أنا كنت لوحدي.. أنا طول عمري لوحدي.. ودلوقتي برضه لوحدي.. أهلي اللي ربوني سابوني وسافروا ورموا عشر سنين من حياتهم وكأن شيئاً لم يكن.. أمي شافت رسالتي ومردتش عليا.. حتى مالك مفكرش ليه اتجوزت بالسرعة دي..
محدش فكر فيا.. هاخد قرار إزاي وأنا في كل ده.. هو أنا عشان صحيت يوم وبضحك يبقى خلاص نسيت.. لا منستش أي حاجة.. م..نست.. سقطت رحمه على الأرض فااقدة للوعي.. اتجه إليها ليث بخوف ورفع رأسها عن الأرض.. ليث بخوف: رحمه.. رحمه.. فوقي.. هاتي ميه من الحوض بسرعة يا سلمى.. سلمي: حاضر.. خرجت سلمى وهي تحمل كوباً من الماء.. رش ليث منها على وجه رحمه ولكنها لم تستجب.. فحملها بين ذراعيه.. واتجه للباب.. وخرج.. وخرجت سلمى خلفه..
أوقف تاكسي وهو يحملها.. ليث: على المستشفى بسرعة يا أسطى.. انطلق السائق سريعاً للمستشفى.. ليحملها ليث ويدلف للمستشفى.. أخذتها الممرضات ووصل الطبيب ليفحصها.. خرج ليث بعد فترة.. الطبيب: واخدة دور برد شديد ومش ده المشكلة.. فيه إهمال كبير في صحتها وإرهاق.. يا ريت تهتم بيها أكتر من كده.. ليث: تمام يا دكتور.. إحنا نقدر نخرج دلوقتي.. الطبيب: أيوه بس استني المحلول يخلص.. ليث: تمام..
دلف ليث للغرفة ليجد رحمه وسلمى بجوارها.. ممسكة بيدها.. نظر لها ليث فرقت قلبه.. ونظرت له بحزن.. ليث: أنا آسف.. رحمه: وأنا كمان آسفة.. ليث: فاكرة لما قولتلك إني عاملالك مفاجأة أول ما أرجع القاهرة.. رحمه: أيوه.. ليث: جه وقتها.. عارف إنك تعبانة بس هي حاجة مهمة أوي.. أخذها ليث في التاكسي بعدما انتهى المحلول.. وذهبوا في طريق يعيدها للماضي.. وقفت رحمه في ذلك الحي القديم.. وانقبض قلبها لتذكرها لذكريات قديمة..
ليث: أنتِ عارفة أنا جبتك هنا ليه.. رحمه: لا.. ليث أمسك بيدها.. وأمسكت رحمه بيد سلمى.. نظرت رحمه في كل الأرجاء وهي تبكي.. وتذكرت أمها وأختها.. رحمه ببكاء: أنت جايبني هنا ليه.. مين اللي بره.. فزعت رحمه من الصوت.. ونظرت ناحية مصدر الصوت من أحد الغرف بالمنزل.. وقفت رحمه قليلاً.. فلم تحملها قدماها على السير.. بينما خرجت تلك السيدة من الغرفة وهي تنظر لها.. رحمه: م.. ماما.. أمينة: ماما!! أنتِ مين..
ليث: مش أنا قولتلك إني عاملالك مفاجأة يا أمي.. أمينة: ليث.. ما أخدتش بالي منك.. مين دي.. ليث: دي رحمه.. رحمه بنتك.. أمينة بدموع: رحمه بنتي.. رحمه بنتي أنا.. رحمه: أيوه أنا رحمه.. لسه فاكرة كل ملامحك يا ماما.. جرت رحمه وهي تبكي بانهيار لأحضان أمها.. والتي كانت في صدمة تامة.. ولكنها ضمتها وهي تبكي هي الأخرى.. خرجت رحمه من حضنها بعد فترة.. رحمه: بس.. إزاي.. ده ب.. قصدي الريس قال إن.. إن أنتِ..
أمينة: إني مت بعد ما ولدت.. هي فين.. أختك فين.. رحمه ببكاء: قتلها.. قتلها قدام عينيا يا ماما.. وقعت أمينة في الأرض وهي تبكي.. أمينة: قتل بنته.. الراجل ده إيييه.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. جلست رحمه بجوارها.. رحمه: خلاص يا ماما.. هو دلوقتي مع البوليس وهياخد إعدام.. بس أنا عاوزة أفهم إيه اللي حصل معاكي..
أمينة: قبل ما يجيلي وجع الولادة.. أنا شفت أبوكي وهو بيقتل واحدة ست.. وقولتله إني هبلغ عنه.. وكنت فعلاً هبلغ.. بس بعد ما ولدت خطفني من المستشفى.. وفضل حابسني كل السنين دي.. رحمه: أنا مش عارفة إيه كل السواد ده.. جايب كل السواد ده منين.. أمينة: بس عمري ما اتخيلت إني هشوفك تاني.. رحمه ببكاء: أنا تعبت أوي من غيرك يا ماما.. تعبت أوي.. أمينة: وحشتيني أوي يا حبيبتي وحشتيني.. بس أنتِ تعرفي ليث منين..
رحمه: ااحم.. ليث جوزي يا ماما.. أمينة: بجد.. والله شاب محترم أوي.. وهو اللي هربني.. وأنا قولتله يجيبني هنا.. ومتكفل بكل مصاريفي.. نظرت رحمه لذلك الذي يقف مستنداً على الباب.. يضم يديه أمام صدره.. وهو ينظر لهم بكل حب.. أمينة: وعلى كده بقي الأمورة دي بنتك.. رحمه بتوتر: اا.. ليث: لا يا أمي.. سلمي بنتي أنا من زوجتي الأولى ربنا يرحمها..
أمينة بفهم: ربنا يرحمها.. خلي بالك منها يا رحمه.. وكوني أمها يا حبيبتي.. متبقاش مرات أب.. رحمه: ربنا الأعلم أنا بحب سلمى قد إيه.. ليث: ادخلي يا رحمه جهزي هدوم والدتك عشان هتيجي معانا.. أمينة: أجي معاكوا فين.. ليث: هتيجي معانا بيتي أنا ورحمه.. أمينة: بس يا ابني مينفعش.. أنا هاجي أقعد معاكوا ووو.. ليث: أنا شاب يتيم.. اتحرمت من أمي بدري أوي.. تقبلي بقي تكوني أم ليا.. أمينة: ربنا اللي يعلم إني بعتبرك ابني بجد..
ليث: ومفيش ابن بيحب أمه تبقى عايشة لوحدها كده.. يلا بقي.. أمينة: ماشي.. ربنا يخليكوا ليا.. رحمه بسعادة: أنا هدخل أجهزلك هدومك.. ليث: خفيتي دلوقتي يعني.. أمينة: مالها.. سلمى: وقعت على الأرض.. ومكانتش بتصحي خالص.. رحمه: مفيش حاجة يا ماما.. بس كنت دايخة شوية.. أمينة: يمكن حامل.. رحمه بصدمة: إيه.. لا طبعاً.. ليث بغضب: إحنا لسه جايين من عند الدكتور.. وتعب عادي يا أمي..
أمينة: أيوه معلش.. أنا بس نفسي فرحتي تكمل.. وأشيل ولادك.. رحمه: أنا.. هروح أجهز الحاجة.. أمينة: وأنا هدخل أغير هدومي.. بعد فترة قصيرة.. كانوا بالتاكسي في طريق العودة.. دلفت رحمه للشقه وقد بدا التعب عليها. نظر لها ليث. ليث: ادخلي ي رحمه ارتاحي..وانتي كمان ي امي انا هوصلك لأوضتك ترتاحي. أوصلها ليث لغرفتها وخرج ليجد رحمه تقف مكانها.
ليث: دي أوضتي واللي انتي هتقعدي فيها بردو..ودي أوضه سلمي ودي اوضه الضيوف اللي بقت اوضه والدتك. رحمه: تمام. ليث: سلمي روحي هاتي بيجامه من دولابك وتعالي عشان أغيرلك. سلمي: حااضر ي بابا. دلفت رحمه للغرفه وخلفها ليث. فتحت الدولاب تجده مليئا بالملابس. ليث: دي هدوم ليلي..انا هشيلها لحظه. رحمه: لو حابب انها تفضل موجوده سيبها. ليث: انا كنت سايبها عشان احس بوجودها. رحمه: خلاص سيبها مش مشكله. ليث: بس هتحطي هدومك فين.
رحمه: في مكان في الدولاب هحط فيه متقلقش. ليث: تمام..ولو عجبتك حاجه من هدومها وحبيتي تلبسيها معنديش مشكله. رحمه: تمام..شكرا. سلمي وهي تدق الباب: ادخل. ليث: تعالي ي سلمي. دلفت سلمي واعطته بيجامته. بدل ليث لها فستانها ونظر لشعرها. ليث: هاتي المشط ده كده. أمسك ليث بشعرها وهو يحاول يمشطه ولكنه لم يستطع ابدا. ليث: بتعملوه ازاااي ده. سلمي: بابا اعملي قطتين. ليث: اتنيلي انا عارف اعمل قطه واحده حتي.
رحمه بضحك: هاتها انا أعملها شعرها. سلمي: هتعمليلي قطتين. رحمه: القطتين بيشدوا الشعر وهتصدعي..ولازم شعرك يتهوي في البيت ف هعملك ديل حصان اي رأيك. سلمي: ماشي. مشطت رحمه لها شعرها وأحبته سلمي كثيرا. رحمه: يلا حطي المشط ده مكانه. سلمي: مااشي..يلا باي هروح العب بالحجات اللي بابا جابها. رحمه: ليث. ليث: نعم. رحمه: شكرا..مش عارفه اشكرك ازااي بجد. ليث: هتشكريني بطريقه واحده. رحمه: اي هي. ليث: حاولي تحددي مشاعرك ناحيتي.
رحمه بتوتر: انا مش عارفه..انا نفسي..يعني. ليث: احكي..قولي كل اللي بتحسيه بيه..رحمه انا مش صاحبك ولا خطيبك حتي..انا جوزك فاهمه. انا عارف كويس ظروف جوازنا..بس انا لو متأكد من مشاعرك ناحيه مالك مكنتش هتكلم..بس انا عندي احساس انك حاسه بحاجه ناحيتي. وانا بردو ف الاول حاولت انكر مشاعري بس شوفت ان الأحسن اواجهها..وحبيتك..انا بحبك ي رحمه. وهستني جوابك. حتي لو مجرد اعجاب او انجذاب بسيط متأكد انه هيكبر جواكي وهيبقي حب.
رحمه: ولو كان مجرد انبهار بيك مثلا او عشان كل الحاجات اللي بتعملها عشاني. ليث: يبقي تقربي مني اكتر وانتي هتعرفي..لما تتوتري لما اقرب منك ده حب..ولما تغيري عليا ده حب..ولما تخافي عليا ومتناميش وانتي مستنياني ده حب. انا متأكد ان الانبهار كان من نصيب مالك مش انا..وانا اسف بس ده بسبب التجاوزات اللي كانت بينكوا واللي للاسف انتي الوحيده اللي غلطانه فيها.
لان هو مش هيبقي غلطان لو حضن اخته او كان معاها في مكان واحد وقعدوا يضحكوا ويهزروا. انما انتي اللي المفروض كنتي بعدتي عنه. رحمه بخوف: وبالنسبه ليك انت ونور. لاحظ ليث خوفها ليردف ب إبتسامه. ليث: احنا اتكلمنا في موضوع نور ده قبل كده..بس انتي مشوفتنيش باخدها بالحضن ولا حاجه. رحمه: طب اشمعنا بقي لما كنت انت وادهم بتتخانقوا وانا قولتلك سيبوا مسيبتوش انما لما هي قالتلك سيبوا سيبته.
ليث بضحك: يلهوي ع البنات بتركز في حجات غريبه وترجعي تقولي مجرد انبهااار..طب والله واقعه فيا..كل الأمر انها دايما اللي بتحل خناقتنا سوا. هاا قولتي اي. رحمه: انا هدي لعلاقتنا فرصه محتاجه وقت افهم نفسي ومشاعري واحدد موقفي. نظر لها ليث بسعاده ثواني وكانت بين ذراعيه يدور بها في الغرفه من فرحته. رحمه بخجل: طب ينفع حد يخض حد كده. ليث بضحك: ي بنتي اقسم بالله..طب بصي تعالي كده. أخذها ليث ووقف امام المراه وهي امامه.
ليث: شوفي مكسوفه ازاااي..ده مش حب ازاي مش فاهم. رحمه: تصدق لايقين علي بعض. ليث: انا بقول نعتبرها جوازه صالونات وخلاص. رحمه: طب ممكن تعديني لو سمحت عايزه اشوف ماما. ليث: ماما مين. رحمه بضحك: امي انا..عديني. ليث بضيق: انتي ي بت مش كنتي تعبانه..تعالي بقي. حملها ليث بين ذراعيه ووضعها علي الفراش. ليث: اتخمدي شويه وارتاحي. رحمه: ايوا يعني اقولك شكرا ولا ربنا ياخدك. ليث: متقوليش حاجه خالص.
رحمه: انا هقول كلمه واحده..انا جعانه اوي. ليث: تصدقي صعبتي عليا. رحمه بهمس: عارف نفسي في اي. ليث بهمس: اي. رحمه: سندوتشات شاورما زي اللي جبتهالي قبل كده. ليث بهمس: طب وانتي موطيه صوتك لي. رحمه بضحك: مش عارفه. ليث: يخربيت ام ضحكه الرقاصه دي..امك تقول اي علينا دلوقتي. رحمه: طب روح هاتلي سندوتشات بقي قبل م ألم عليك العماره كلها. ليث: ده انا عنيا ليكي..ده انا ممكن اقلبك شيف هنا.
رحمه: ي ريت تقلب شيف سوري عشان بيبقوا زي القمر. وضع ليث المخده علي وجهها. ليث: يعني اموتك ويقولوا الراجل قتل مراته عشان اااي ي مفتريه. رحمه: يخربيتك هتموتني بجد... الرجاله فعلا ملهاش أمان... انا هروح عند امي. وقفت رحمه علي الفراش ومن ثم خرجت من كل الغرفه لتدلف لغرفه أمها وجدتها توضب ثيابها. رحمه: انا هقعد مع ماما عشان وحشاني روح بقي هات الاكل ي ابني..هرفع عليك قضيه واقول مجوعني ي سياده القاضي. أمينه: بس ي بت عيب كده.
ليث: علفكره أمي هتقف في صفي انا. رحمه: بس يلا ده امي انا. ليث: اتكلي علي الله ي اختي وشوفيلك حته اقعدي فيها. رحمه: لا انت اللي اخرج يلا من هنا. أمينه: ي بت احترمي جوزك شويه. ليث: قوليلها ي امي قوليلها. أمينه: متقلقش ي حبيبي انا هوعيها. رحمه: انتي امي انا علفكره مش هو. أمينه: انا امكوا انتوا الاتنين اسكتوا بقي..ده البنت الصغيره مش عامله دوشه كده. سلمي: والله هما علطول كده ي تيته.
أمينه: الله احلي كلمه تيته سمعتها في حياتي..تعالي ي حبيبتي اقعدي جمبي شويه تعالي. رحمه: ليث..هاتلنا أكل بقي. أمينه: انتي مبتعرفيش تطبخي ي بت. ليث: هه ردي بقي. رحمه: لا طبعا ي ماما بعرف اطبخ. أمينه: اومال بقي..قومي اطبخي يلا. ليث: لا لا..هي تعبانه النهارده ف هجيب أكل جاهز. أمينه: تعبانه يبقي تاكل اكل م البيت.
ليث: اصل ي امي احنا لسه ناقلين هنا ومفيش اي اكل هنا..بس مفيش مشكله هنزل السوبر ماركت اجيب شويه حاجات للبيت وانتي ي رحمه متكابريش وارتاحي عشان انتي تعبانه. رحمه: حاضر.
خرج ليث ليحضر أغراض للبيت..وظلت سلمي تلعب بجوار أمينه وغفت رحمه بجوارها..تشعر بالرضي..أجمل شعور يمكن ان يصل له المرء الرضي الحقيقي بكل ما هو حولك..في تلك اللحظه لم تتمني مالك..او تتمني ان تعود لحياتها القديمه بل فقط تتمني ان تستمر حياتها في مثل هذه اللحظات القليله الماضيه. وقد كان.
مر شهرا كاملا علي تلك الأحدااث..نمت علاقه ليث ورحمه بشكل كبير..لم يتحدثا قط عن مالك مره أخري..نشأت بينهم صداااقه قويه جدا ناهيك عن شراره الحب التي ازدادت اشتعالا بينهما. بدون اي أخبار عن سالم..محاكمه الريس في نهايه الاسبوع الجاري. وأيضا افتتاح الجيم الخاص ب أدهم وليث..فقد عاد أدهم ونور وقد تطورت علاقتهم بشكل كبير الي القاهره بعدما اقنع ادهم والدته بصعوبه انه سيزورها كل أسبوع.
رحمه: أقسم بربي ي سلمي لو م جيتي دلوقتي لاجي اقعد فوقك وأكلك بالعافيه. سلمي: ي ماما مبحبش الكوسه. رحمه: لي ي بت مالها الكوسه..مالها الكوسه ي ليث وحشه. ليث بهمس: مبحبهاااش. رحمه بغضب: لينا حسااب مع بعض. ليث: انا بس عايز اسأل سؤال واحد..هو مش كانت هدومي اللي ي ساتر كلها اسود..ام التيشرت ده لابساااه ليه علطول. رحمه: برتاح فيه..وبحبه. ليث: طب وصاحب التيشيرت هااه..هااه. رحمه: صاحب التيشيرت هيتغدي كوسه.
ليث: غوري ي بت انتي من هنا..متجوز واحد صاحبي. أمينه: تعالي ي رحمه عاوزاكي. رحمه: نعم. أمينه بحده: تعالي جوا عاوزاكي. رحمه: حاضر. دلفت رحمه للغرفه لتنظر لها أمينه بغضب لتردف. أمينه: ممكن أعرف اي المنظر ده. رحمه: منظر اي. أمنيه: هدومك دي..بمنظرك ده جوزك هيطفش منك. رحمه: ماله منظري. أمينه: هو اي اللي ماله منظري..جوزك لسه قايلك ده انتي شبه واحد صاحبي. رحمه: ي ماما ده بيهزر.
أمينه: هو اي اللي بيهزر..انا نفسي متضايقه من اللي انتي بتعمليه ي بنتي البنت لازم تبقي رقيقه مش كده..هتستني بقي لما يبص برا. رحمه: لا ليث مستحيل يبص برا والكلام ده ي ماما. أمينه: طب ي رحمه ي حبيبتي اهتمي بنفسك وبلبسك شويه عشان خاطري. رحمه: حاضر ي ماما..حاضر. رن جرس الباب..ليفتح ليث ليجد أدهم يقف وخلفه نور يبدوا عليها الخوف. ليث: في اي مالكوا كده..ادخلوا. أدهم: ليث..الريس هرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!