الفصل 26 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
20
كلمة
2,063
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

أدهم: ليث.. الريس هرب.. ليث: إيه.. مين اللي قالك.. أدهم: جاسر باشا هو اللي قالي.. ليث بغضب: وإزاي هرب وجاسر باشا نايم ولا إيه.. أدهم: أكيد سالم هو اللي هربه وزي ما إحنا عارفين إنه ليه ناس في قلب قسم الشرطة نفسه.. ليث: لازم نعرف الشخص ده أول حاجة.. وكمان نور ورحمة ووالدتها وسلمى لازم يقعدوا في مكان واحد.. أدهم: وديهم إسكندرية عند أهلي.. ليث: لا.. كده هنبقى بنحط كل عيلتك في خطر.. أدهم: أنا عارف هوديهم فين.. ليث: فين..

أدهم: إحنا لينا هنا بيت وكان آدم اداني العنوان بتاعه.. هيروحوا هناك ومحدش هيوصلهم.. ليث: تمام.. خرجت رحمة وهي ترتدي أسدالها.. رحمة بدموع: مش هسيبك يا ليث.. نور ببكاء: ولا أنا.. ليث بغضب: اسكتوا انتوا الاتنين.. ممكن في أي لحظة نلاقيهم جايين يخلصوا علينا.. أدهم: أيوا بلاش نخاطر.. أول حاجة هيعملوها إنهم يدوروا علينا.. وطبعًا انتوا هتبقوا نقطة ضعف لينا.. رحمة: طب وانتوا هتعملوا إيه.. خلاص لو هنهرب يبقى نهرب كلنا سوا..

ليث: الناس دي لازم تتحبس يا رحمة.. رحمة: وانت مش ظابط.. سيب البوليس يشوف شغله.. ليث: أنا أقسمت إن إحنا اللي هندخله السجن وننهي المنظومة يا رحمة.. رحمة: خلاص وأنا كمان ليا تار عند عبد الله وأقسمت أنتقم منه.. نور: لو هتواجهوا يبقى إحنا معاكوا.. أدهم: يا بنتي افهمي بقى ده مش لعب عيال.. ليث: في نفس البيت ده ليلي اتقتلت.. مش عايزين نشوف أي حد منكم في نفس الموقف.. متوجعوش قلبي عليكوا.. لو سمحتوا اسمعوا الكلام..

أدهم: هتعدي على خير إن شاء الله.. ليث: ادخلي يا رحمة اجهزي انتي ووالدتك وأنا هجهز لسلمى حاجتها.. رحمة: لا.. ليث بصوت عالي: رحمااااه أنا قولت كلمة.. نظرت له رحمة بغضب وبعض الخوف ودلفت لغرفتها سريعًا.. نور بحدة: ادخل صالحها.. ليث: انتي مش شايفة بتعاند إزاي.. نور بغضب: بتعاند إزاي يعني يا ليث.. ذنبها إيه إنها بتحبك وخايفة عليك..

نظر لها ليث وهو يتمنى أن تكون كلماتها صحيحة.. فحتّى اليوم لم تعترف رحمة بحبها له.. ولم تسمح له أن يتقرب منها.. دلف ليث خلفها إلى الغرفة وجدها تجلس على الفراش وتبكي.. جلس بجوارها.. وأمسك يدها.. ليث: أنا آسف.. رحمة: أنا بس كنت خايفة عليك.. ليث: بس.. خايفة عليا بس.. نظرت له رحمة ولم تجبه بينما اقترب منها ليث وطبع قبلة على جبينها وأردف بحزن.. ليث: يلا اجهزي.. هستناكي بره.. رحمة: ليث.. ليث بأمل: نعم..

رحمة: أوعدني إنك هترجع.. أدهم: مقدرش أوعدك يا نور.. نور: مش هتمشي من هنا قبل ما توعدني إنك هتبقى كويس.. أدهم: أنا نفسي مش عارف إيه اللي هيحصل معايا.. ومقدرش أديكي أمل وأنا بكدب.. ادعيلي بس يا نور تعدي على خير ونحط المجرمين دول في الحبس بقى ونبعدهم عن حياتنا.. نور ببكاء: أنا بحبك أوي يا أدهم.. أدهم: وأنا كمان بحبك أوي يا نور.. بحبك..

ليث: أنا مش عارف إيه اللي مستخبيلنا.. ولا عارف إيه مصيرنا.. كل اللي أعرفه إن ربنا هو اللي هيحمينا بس.. رحمة: وأنا هدعيلك إنك تخرج منها على خير.. ليث: إن شاء الله خير.. خرج ليث من الغرفة.. واتجه لأمينة التي سمعت كل ما جرى بكل تأكيد.. دلف للغرفة بعد أن دق الباب وجدها تجهز ثيابها هي الأخرى وتبكي في صمت.. نظرت له وأردفت..

أمينة: أنا واثقة إنك هتعدي منها على خير.. ومش هخليك توعدني بكده.. أنا عايزك توعدني إنك تحطه في السجن.. وتحرص إنه ياخد إعدام كمان.. مسح ليث دموعها وهو يردف بإصرار.. ليث: هاخد حقك وحق رحمة وأختها وحق ليلي وسلمى.. وحق عمري أنا وصاحبي اللي ضاع في الأذية للناس.. أمينة: وأنا واثقة فيك.. خرج ليث ومعه أمينة.. وخرجت رحمة من غرفتها.. أدهم: فين سلمى.. رحمة: كانت بتلعب هنا من شوية.. يمكن في أوضتها..

دلفت رحمة لغرفة سلمى ولم تجدها.. خرجت من الغرفة مسرعة تدور بكل البيت ولم تجدها.. ليث: يمكن عند حد من الجيران.. رحمة بتذكر: سلمى كان معاها فلوس وبتقولي هتجيب حاجة حلوة من المحل اللي تحت.. ليث بخوف: لا.. خرج ليث سريعًا وخلفه أدهم ورحمة.. بحث عنها ليث في كل الشارع ولم يجدها.. سأل عنها ولكن لم يراها أحد.. ليث بخوف: لا.. ي رب.. لا.. رحمة بدموع: أكيد هلاقيها.. رن هاتف ليث ليرد سريعًا.. أتاه صوت ضحكات عالية..

ليردف بغضب: مين؟ سالم: أنا اللي هدي بنتك تذكرة للأخره زي ما عملت في مراتك.. ليث بغضب: أقسم بربي لو لمست شعرة واحدة منها.. لخليك تتمنى الموت كل لحظة ومش هيهمني لا قانون ولا غيره.. سالم: تصدق خوفت أنا كده.. عمتا بنتك في أمان.. هرجعها لك بس بشرط.. ليث: إيه هو.. سالم: تنفذ المهمة اللي وكلتك بيها ورفضت.. ليث: قتل.. تمام موافق بس ترجعلي بنتي الأول.. سالم: تؤ.. تنفذ الأول.. ليث: وإن أذيتها..

سالم: ما هو مش لعب عيال هو.. وبعدين ملكش ضمانات عندي.. تحب تجيلي ولا أجيلك أنا.. ليث: اشمعنى أنا.. ما انت عندك مية حد غيري ينفذ.. سالم: حطيتك في دماغي وانت اللي هتنفذ.. ليث: تمام.. أنا اللي هاجيلك.. العنوان إيه.. سالم: العنوان *** وهات أدهم معاك.. عندي ليه مفاجأة حلوة أوي.. أغلق سالم الخط.. نظر ليث لأدهم.. الذي أخرج هاتفه سريعًا.. أدهم: آدم.. انتوا كلكم كويسين.. آدم: أيوا.. في إيه..

أدهم: يعني كلهم قدام عينك في البيت.. آدم: أيوا كله في البيت مفيش غير حازم وبابا هينزلوا المكتب.. أدهم: آدم محدش يخرج.. خليكوا كلكم في البيت.. آدم: في إيه يا أدهم.. أدهم: في ناس بتهددني بيكوا.. خلي بالك من اللي في البيت.. آدم: طب وانت.. أدهم: متقلقش عليا خلي بالك بس من اللي عندك.. آدم: أنا هاجيلك.. أدهم: لا لا.. خليك عندك واعمل زي ما بقولك يلا سلام.. أغلق أدهم الخط سريعًا ونظر ل ليث وهو يتساءل.. أدهم: مفاجأة إيه..

ليث: مش عارف.. يلا بس بينا.. أدهم: مش هنعرف نركب كلنا تاكسي واحد.. ليث: تمام يا أدهم اديني العنوان واسبقنا انت ونور.. هنتواصل بنفس الطريقة القديمة.. أدهم: تمام.. أوقف أدهم تاكسي له ولنور ومن ثم تبعهم ليث ورحمة وأمينة.. أمسك ليث هاتفه و أخرج الخط منه ووضع خطًا آخر.. ومن ثم هاتف أدهم.. رحمة: إيه ده..

ليث: ده خط بتاعي محدش يعرفه غير أدهم بس.. وده مش متراقب لأن التاني متراقب.. أنا كنت بسمعهم دايما اللي عايزين يسمعوه ونخطط أنا وأدهم بده.. رن ليث على أدهم ليرد.. أدهم: هنعمل إيه.. ليث: إحنا متراقبين يا أدهم.. في عربية ماشية ورانا.. أدهم: هنهرب منها إزاي دي.. ليث: مش عارف.. أدهم بتفكير: تمام يا ليث خلينا زي ما إحنا وأنا هتصرف.. ليث: متأكد.. أدهم: أيوا.. ليث: تمام.. أغلق ليث الخط مع أدهم ونظر لرحمة ليجدها تبكي بشدة..

ليث: متقلقيش هرجع سلمى بإذن الله.. رحمة: أنا خايفة عليها أوي وخايفة عليك ومش عارفة هتطلعوا منها إزاي.. ليث: متقلقيش يا رحمة.. خليكي واثقة فيا.. رحمة: أنا واثقة فيك.. كانت تضع الطلبات لأحد الزبائن والذي أمسك يدها بقوة.. حاولت سحبها منه دون إحداث مشكلة ولكنه أطبق عليها بقوة.. حبيبة: إذا سمحت.. اترك يدي.. الشاب: لماذا تخبئين وجهك يا فتاة.. هل.. لم يكمل كلمته حيث لكمه مالك بقوة في وجهه وأمسكه من ملابسه وأخرجه من المطعم..

ثم نظر لحبيبة بغضب وأردف: هو أنا مش قولتلك مية مرة ملكيش دعوة بالطلبات.. هو كلامي مبيتسمعش ليه.. حبيبة: كان في ضغط في الشغل وأنا كنت بساعد مش أكتر.. مالك: ي ستي ملكيش دعوة انتي.. أنا حطيت إعلان إننا عايزين جرسونين زيادة.. خليكي انتي في شغلك.. حبيبة: تمام.. دلفت حبيبة للمطبخ بغضب فنظر لها إدوارد.. إدوارد: ليست المرة الأولى.. حبيبة: فقط أردت المساعدة.. إدوارد: وانتِ تعلمين أنه يزعجه الأمر..

حبيبة: لماذا.. لماذا أنا.. فإنت أحيانًا تفعل هذا والجميع هنا.. لماذا دائمًا يصيح بوجهي أنا.. هل أصبحت الآن غير ملائمة لمطعمه المشهور.. إدوارد: ليس الأمر هكذا.. حبيبة: لا بل إنه هكذا.. إدوارد بحدة: لا حبيبة ليس الأمر كما تفكرين.. أظنه يشعر بالغيرة عندما ينظر لك الزبائن.. حبيبة: ماذا.. ولماذا يشعر بها؟ إدوارد: بحقك يا فتاة.. لماذا يشعر الرجل بالغيرة؟

حبيبة: لا.. لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.. أنا مجرد طاهية هنا وهو مديري.. لا أكثر.. إدوارد: حسنًا.. سأتركك تكتشفين الأمر بنفسك.. خرج إدوارد من المطبخ ودلف لمكتب مالك الذي كان يجلس غاضبًا.. مالك بغضب: أليس هناك باب تدقه إدوارد؟ نظر له إدوارد بغضب وأردف.. إدوارد: لم آتِ الآن للتحدث مع مديري.. بل أتيت كصديق.. فلا ترفع صوتك يا مالك.. مالك بسخرية: وماذا تريد يا صديقي.. إدوارد: هل وقعت في حبها!

مالك بغضب: ماذا.. ماذا تقول.. أنا وحبيبة مستحيل.. إدوارد: حسنًا.. أنا لم أقل حبيبة.. مالك: إدوارد.. ماذا تريد أن تقول.. إدوارد: مالك.. لقد وقعت في حبها.. واجهه الأمر واعترف به ولا تنكره.. مالك: ماذا عن رحمة.. أنا أحبها..

إدوارد: حسنًا.. عندما أخبرتني عنها أخبرتك أنك أحببتها ولكن ليس ذلك الحب الذي تشعر به نحو حبيبة.. وأخبرتك وقتها أنك لم تكن تملك أي خبرة في الحياة بسبب مرضك.. كان الأمر أشبه بمرحلة المراهقة.. الأمر مجرد امتنان لوجودها بجانبك كل تلك السنوات.. حتى وإن كان.. لقد تزوجت الفتاة.. وإن كنت حقًا تشعر بشيء تجاه حبيبة وهذا ما تأكدت منه أنا ف عليك أن تأخذ خطوة.. ولكن أولاً اعترف بالأمر..

هم إدوارد للخروج من مكتب مالك عندما أوقفه صوت مالك.. مالك: حسنًا أنا أحبها.. دلف أدهم وليث إلى ذلك العنوان الذي أعطاه له سالم.. لينظر له ليث بغضب ليقبض على يده وتبرز عروقه.. سالم: يا أهلا بالناس اللي عاوزة تتوب وتسيبنا.. أدهم بغضب: يا ريت تقول المطلوب منا على طول من غير مقدمات.. ليث: ويكون في علمك ده آخر حاجة هنعملها..

سالم: أووه.. مالكوا داخلين حاميين علينا لي كده.. تمام.. نبدأ مع أدهم.. مجهزله حاجة حلوة أوي.. شخصية مشهورة أشوف جثتها في أقل من يومين.. وطبعًا المقابل سلمى بنت صاحبك.. أدهم بغضب: مين؟ وضع سالم أمامه صورة للشخص.. وأردف.. سالم بتحدي: آدم الرفاعي الملاكم المعروف..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...