الفصل 7 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل السابع 7 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,958
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

أدهم:لو فتحتي الباب ده وخرجتي ي نور.. أدهم:تبقي طالق ي نور.. نظرت له بصدمه. وضعت يدها علي الباب. ثم عادت بنظرها له. ثم رفعت يدها عن الباب. نظرت له بغضب. وجرت لغرفتها مسرعه. ابتسم عندما اختارته برغم غضبه. برغم تصرفه معه. رق قلبه لها فذهب بإتجاه غرفتها ليدخل. ولكنه وجد الباب مغلقا. جلس ظهره الباب مستندا عليه. أدهم بهدوء: هو ينفع أدخل بيتي الاقي مراتي بتتكلم عن حد غريب. قوليلي انتي ينفع؟ كانت تستمع له ولم تجيبه.

أدهم: انا مش بشك فيكي علفكره. ولا كنت هدور وراكي ولا حاجه. اكيد هتضايق يعني. نور: كنت غيران يعني. أدهم: اه ممكن تسميها غيره. فتحت الباب في ذلك الوقت. وعيناها متورمتان من البكاء. نور: احنا بنغير ع الناس اللي بنحبهم ي أدهم. وانت عمرك م حبتني. أدهم: مين قال اني مش بحبك. انا بحبك ي نور بس. بس مش الحب اللي بين العشاق وكده. نور: ايوه الحب اللي بين الصحاب والأخوات. أدهم: أيوه. نور: تمام ي أدهم. تصبح علي خير.

أغلقت الباب بوجهه. فنظر ف أثرها بغضب. الا انه هدأ لأن غضبها مبرر. فهو زوجها. ليس صديقها أو أخ لها. رحمه: أنا عاوزه أشوف مالك. نظر لها ليث. لم يتحدث لبعض الوقت ف عرفت أنه لا يوافق. رحمه: هشوفه من بعيد. مش هخلي اي حد يشوفني. بس. انا محتاجه أشوفه. مش عارفه هرجعله تاني ولا لا. بس انا بحبه. ي ريت تقدر ده. وم مش هطلب منك اي حاجه تاني. ليث: مالك مش في مصر ي رحمه. رحمه: اي. يعني اي مش ف مصر. ليث: سافروا. ايطاليا.

رحمه ببكاء: سافروا. يعني مالك فاق ومسألش عني. ليث: لا مالك مفاقش. مالك لسه في الغيبوبه. والده و والدته اللي سفروه. وصفوا كل شغلهم هنا. ومش هيرجعوا تاني. رحمه: مش هيرجعوا. يعني اي مش هيرجعوا. طب وانا. خلاص رموني ورا ضهرهم. سابوني هنا ومسألوش عني ومشوا. انهارت علي الأرض تبكي. وليث ينظر لها ب أسي.

رحمه ببكاء: يعني خلاص كده رجعت تاني من غير مأوي. رجعت تاني بنت الشارع. خلاص مفيش ماما. ولا بابا. ومفيش مالك. رجعت تاني معدمه. رجعت لا شئ. تقدمت سلمي لها. نظرت ل ليث بقلق. ف أومأ لها بالذهاب. مسحت دموعها بيده الصغيره. رفعت رحمه نظرها. ضمتها سلمي. برغم انها صغيره. الا انها ادركت ان كل م تريده ان يطمئنها أحد بوجوده معها. رحمه ببعض الهدوء: خلاص. انا كويسه. وصل رحمه وانا هجهز علي م تيجي. ليث بهدوء: متأكده. رحمه: ايوه.

ثم نظرت لسلمي. رحمه: هتوحشيني اوي ي سلمي. بس هبقي أكلمك علطول. لما تصحي ومتلاقينيش. خدي قصه حرامي الألماس واقري فيها. عشان لما اجي تحكيهالي ماشي؟ سلمي: ماشي. ومتعيطيش تاني بقي. رحمه: حاضر مش هعيط. سلام. سلمي: لا. قول لا اله الا الله. ماما كانت دايما بتقول كده. رحمه: لا اله الا الله. سلمي: محمد رسول الله. مسكت سلمي بيد ليث. الذي نظر ل رحمه قبل ان يخرج. ومن ثم خرج ليوصل سلمي.

وقفت رحمه ودلفت لغرفتها. فتحت شنطتها وأخرجت هاتفها. بعثت رساله لأمها.

(شكراااا. شكرا عشان عشر سنين حسستيني بحنان الأم. شكرا عشان علمتيني وكبرتيني واهتميتي بيا. شكرا عشان مسحتي دموعي وانا طفله صغيره. شكرا علي كل حاجه. علي وقفتك جمبي في ضعفي وقله حيلتي. انا بحبك اوي ي ماما. بحبك اوي ومقدرش ازعل منك. بس يمكن انتي معاك حق تبعدي. عشان خاطر مالك. انا عارفه اني غلطت لما قولت لمالك. انا اسفه. بس عندي يقين انه هيبقي كويس. وليك حق زي اي ام انك تكرهي اللي اذي ابنك زانا مش هلومك ي حبيبتي. ربنا

يكتبلك في كل خطوه السلام. سلميلي علي بابا كتير. وقوليله اني كنت بحبه. قوليله انه عوضني عن ابويا اللي مشوفتش منه غير الاسي. قوليله شكرا عشان اعتبرني بنته. وكان دايما يجيبلي لعب وفساتين. قوليله شكرا. وقولي لمالك لما يفوق انه كان أحسن أخ في الدنيا دي كلها. مش هنساكوا ابدا. لانكوا عيلتي. وانا مش زعلانه. ابدا. مش زعلانه. ربنا يحفظكوا ويحميكوا ويكتبلكوا في كل لحظه الفرح والسلام ي رب. سلام ي ماما)

أغلقت هاتفها. لم تنتظر ردا ابدا منها. وانما عزمت أمرها. ان تنهي انتقامها وتأخذ الأمر بجديه أكثر. بعدها تترك كل شئ وتبتعد. وتبدأ من جديد. فهل ستسمح لها أسرار الماضي. ان تبدأ من جديد. خرجت من الغرفه. دلفت الي الحمام غسلت وجهها بالماء. عدلت حجابها. وفستانها. توضأت لتصلي ركعتين لله. لعلهم يخففوا م تشعر به من تضيق. وقرأت ورد اليوم. ف هي قررت ان تقرأ كل يوم ورد من القران.

ذهبت وضعت كل الثياب التي أحضرها ليث لها. وتركت ثيابها التي جاءت بهم. تركت اي أثر يذكرها ب ألمها. ولكنها لن تنسي. لن تنسي عشر سنوات من عمرها. لن تنسي حبها الأول. و يمكن ان يكون حبها الأخير. خرجت لتنظر لحقيبه ليث. ووجدت ثيابه موضوعه بها بشكل عشوائي غير مرتب. جلست ترتبها. الا ان وقعت بين وشعره مبلل بالماء.. كانت مريم لا تزال نائمة. فبرغم كل شيء، لم يوافق آدم أبداً أن تنام في الغرفة الأخرى. اقترب منها وهمس لها:

آدم: بحبك يا مغلباااني. حرك شعره قليلاً لتسقط بضع قطرات عليها لتصحو بخضة من نومها. مريم: إيه... إيه اللي حصل؟ آدم بضحك: صباح الخير. مريم باستيعاب: في حد يصحّي حد كده؟ آدم: المفروض إني كده صحيتك برومانسية على فكرة. مريم: هه لطيف أوي. آدم: طيب.. المهم يلا عشان هنسافر القاهرة. هنسكن في البيت القديم اللي هناك. مريم: لا.. أنت روح وأنا هفضل هنا.

آدم: لا طبعاً.. أنا معرفش هلاقيه إمتى يا مريم. يمكن ياخد وقت خاصة إني معنديش أي حاجة أبدأ بيها. ويعني إنتي المفروض تبقي معايا، مش أنا جوزك بردوا؟ مريم: بس أنا مش عايزة أسافر القاهرة. آدم: مريم.. أنا مبقتش ألحق أشوفك. كل شوية سفر في مكان.. وإنتي مبترديش تيجي معايا. لو سمحتي بطلي تبعدي عني. مريم: بس.. آدم: مفيش بس.. إحنا خلاص هنسافر.

مريم بدموع: بس أنا مش عايزة أروح البيت القديم.. مش عايزة أي حاجة تفكرني بـ ماما.. مش عايزة.. آدم نظر لدموعها.. رق قلبه.. اقترب منها وضمها. آدم: خلاص.. هنروح فندق وبعدين ننزل أنا وإنتي ندور على شقة نأجرها أو حتى نشتريها. بس متعيطيش. مريم: ماشي.. بس مش عايزة أروح هناك.. عشان خاطري. آدم: أنا عشان خاطرك أعمل أي حاجة. أنا بحبك أوي يا مريم. خرجت مريم من حضنه بخجل شديد.. فهي فتاة خجولة بشكل كبير.. بشكل يعشقه آدم.

مريم: شكراً. آدم بغيظ: ماشي ماشي يا أخرة صبري. يلا أنا جهزت هدومك أصلاً من امبارح. تحبي تنزلي ولا أشيلك أنا؟ الظاهر بقي تحبي تتشالي كتير. مريم: لا لا خلاص.. اسبقني بس أصلي وأغير هدومي. عشر دقايق نص ساعة كده. جرت ناحية الحمام.. مسرعة.. ليضحك بشدة عليها. آدم: ادعيلي معاكي بقي. ادعي ربنا يحنن قلب اللي بحبها عليا. خرج من الغرفة منتظراً لها.. تاركاً نبضات قلبها تتسارع.. تنبض بحبه.

نزلت بعد وقت وهي ترتدي فستاناً رقيقاً باللون الكحلي وخمارها الأبيض.. نظر لها بحب.. وأمسك يدها. آدم: يلا بينا. مريم: طيب.. سيب إيدي وأنا هاجي وراك. آدم: عمري ما أسيب إيديك يا مريم.. يلا. خرج ممسكاً بيدها.. دلفوا للسيارة.. ليقودها متجهاً لقاهرة المعز.. لتبدأ فترة جديدة في حياتهم.. كفيلة أن تقلب كل الموازين. ...... على جهة أخرى في نفس الوقت... كانت تضع القليل من أحمر الشفاه بينما يقف خلفها يضبط ثيابه. أدهم ببرود: خلصتي؟

نور: أيوه. اقترب منها قليلاً.. ومسح أحمر الشفاه ونظر لها بغضب. أدهم: لمي نفسك. نور: لي كده... ده كان شكله حلو. لو سمحت خليني أحطه يا أدهم. أدهم: عند الست الوالدة يا نور. عارفاها. نور بضحك: لا معرفهاش. أدهم: إنتي مش فاكرة أي حاجة عن أهلك يا نور؟

نور: تؤ تؤ. أنا موجودة في الشارع كده من وأنا عندي أربع سنين تقريباً في الحدود دي. عرفتك أنت وليث وأنا لسه 6 سنين.. على ما اتذكر يعني. أنا أصلاً مش فاكرة أنا عرفتكم إزاي أو اتقابلنا فين. وأنت! أدهم: لا أنا فاكر. فاكر والدتي.. وأخويا بردو. بس مش فاكر عنوان بيتي ولا حتى اسمي الكامل. معرفش غير اسم والدي.. أدهم حسين. نور: مفكرتش تدور على حد منهم.. وترجع لهم؟ أدهم: أرجع لهم.. وأقولهم إيه؟

ابنكوا بقي مجرم.. ابنكوا شغال في عصابة. نور: إن شاء الله كل ده هيتغير. مش أنت وعدتني؟ أدهم: أيوااا.. المهم يلا بقي عشان منتأخرش. نور: بقولك إيه يا زوجي وقرة عيني... أدهم: ارغي يا نور.. عايزة إيه؟ نور: ركبني يخت وندخل جوا البحر. أدهم: نور.. فوقي. إحنا مش رايحين نصيف. أنا رايح أخلص صفقة سلاح. ولولا إني خايف أسيبك لوحدك هنا.. عمري ما كنت خدتك. نور: مفيهاش مشكلة لو اتفسحنا شوية. عشان خاطري يا أدهم والنبي عشان خاطري.

أدهم: طيب.. بطلي زن بقي. أي متجوز بنت اختي. يلا اخلصي خلينا نمشي. نور: الله وهنتصور زي فيلم تايتانك. أدهم: صبرني يا رب.. صبرني. يلا قدامي. نور: طيب.. متزوقش. خرج الاثنان من بيتهم لسيارتهم..... لتبدأ فترة جديدة في حياتهم.. كفيلة أن تقلب كل الموازين. ..... كان ليث ينظر لها بتردد.. حتى هي استغربت نظراته.. حتى قرر التحدث أخيراً. ليث: رحمه! رحمه: نعم. ليث: تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...