الفصل 8 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل الثامن 8 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
21
كلمة
3,396
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ليث: تتجوزيني.. رحمه بصدمه: أي!!!! ليث: بصي... كل اللي أقدر أقولهولك إن حياتك في خطر.. فلاش باك.. الريس: شحنة المخدرات هتوصل من بلد في الجنوب.. أول حاجة لأسوان.. هتوصل مع شحنات لأدوية لشركة هتاخد نسبة من العملية... إنت عليك توصل الشحنة من أسوان للقاهرة.. الشحنة هتوصل بعد أسبوع.. هتسافر أسوان من بكرة عشان تجهز أمورك... ومش عايز أي غلط يا ليث... نظر له ليث ببرود ولم يرمش حتى من تهديده الذي قاله بنبرة محذرة...

ليث ببرود: أنا مش تلميذ عشان تقولي كده.. أنا ماشي عشان أجهز.. الريس: هتكلم المزة ولا أكلمها أنا؟ الصراحة كده البت دخلت مزاجي.. وإنت عارف مفيش واحدة بتفلت من إيدي... ليث بغموض: أنا هقولها يا ريس.. باك رحمه بضيق مما حكى لها. رحمه: وأنا يعني هخاف منه.. ميقدرش يعمل أي حاجة... ليث: لا يقدر.. أكبر غلطة تقعي فيها إنك متقدريش حجم عدوك... وأنا عارف أنا بتعامل مع مين.. الراجل ده مش سهل...

رحمه: بس.. أنا مش معقول أتجوز عشان حاجة زي كده... ليث: إنتي فاكرة أنا جبتك أسوان هنا معايا ليه؟ عشان مساعدة والكلام ده.. أنا جيبتك هنا عشان أحميكي منه.... رحمه: طب وإنت بتساعدني ليه يا ليث.. ليث بشرود: هتعرفي كل حاجة في وقتها... ثم أكمل ببرود... ليث: عمتا.. أنا خدت القرار وأول ما نوصل لأسوان هنتجوز هناك... رحمه: إنت كده بتكون عداوة معاه..

ليث: لا.. هيغضب شوية زي ما حصل وقت ما جوزت نور لأدهم.. بس مش هيقدر يخسر واحد زي في شغله.. رحمه: بس.. ليث: مفيش بس... خلاص هو ده اللي هيحصل....... وصل آدم ومريم للفندق. مريم: إنت مش قلت هتحجز جناح.. ليه حجزت أوضة.. آدم: عشان الجناح واسع.. إنما الأوضة هتفضلي قدامي أربعة وعشرين ساعة.. مريم بضيق: طيب.. آدم: أنا هطلب أكل.. أطلبلك معايا؟ مريم: لا أنا مش جعانة... أنا هنام شوية.. آدم: خلاص يبقى ننام...

ذهب للفراش وارتمى عليه... وفتح يده لها. آدم: تعالي.. مريم بضيق وهمس: يا رب صبرني... آدم: تعالي يا حب السنين... عيوني لعينيك مشتاقين.. مريم: أتأخر هناك شوية.. آدم: أنا مرتاح كده.. مريم: استغفر الله العظيم.. آدم: بقولك إيه.. مريم: قول.. آدم: إنتي فاكرة إيه عن أدهم أخويا... مع إني أقسم بالله لا عايزك تفتكريه ولا أي راجل يجي في دماغك... مريم: أفتكر إيه يا آدم يا حبيبي.. أدهم تاه عنده عشر سنين وأنا كان عندي سنتين وقتها...

آدم: قوليها تاني كده.. مريم بعدم انتباه: هي إيه دي.. آدم بهيام: حبيبي.. انتبهت لكلمتها على الفور... لتخجل بشدة.. وتنظر له بغضب في نفس الوقت... بينما ارتمى برأسه للخلف يضحك بشدة... آدم: طب والله دايبة فيا.. مريم ببرود: ده في أحلامك... أنا هنام ساعتين عشان أعرف أواصل بقيت اليوم... مع إني مظنش إني لا هعرف أنام ولا أواصل اليوم... آدم: ليه ملخبطاك... ما أنا بقالي شهرين مسافر عشان البطولة.. بذمتك موحشتكيش.. مريم: لا..

اقترب منها... ونظر لعينها بحب. آدم: متأكدة.. مريم بخجل: أيوه... طبع قبلة رقيقة على خدها. آدم: متأكدة أوي يعني.. مريم وهي مغيبة: لا... انتبهت لما قالت... وأردفت سريعاً: قصدي أيوه.. أيوه متأكدة... آدم بضحك: يا لهوي عليكي وإنتي مكسوفة قمر قمر مفيش كلام.. يلا نامي واحلمي بيا.. مريم: ماشي يا عم الظريف.. انخمد.. آدم: بموت في رقتك يا روحي......... وصل أدهم ونور بعد عدة ساعات إلى مرسى مطروح.

(يا رب متتلخبطوش لأن كل واحد هيوصل في معاد عشان الطريق.. فبقول عدة ساعات) نور كان تقفز بفرحة وهي تنظر للشاليه المطل على البحر مباشرة. نور: الله.. الله هنقعد هنااا... الشاليه جميل أوي.. تحفة بجد تحفة... يلا ندخل.. أدهم: طب اهدى طيب.. استنى هفتح البوابة...

نور.. دلفت إلى الشاليه، كان جميلاً ورائعاً. ألوانه تشبه ألوان البحر الزرقاء.. الستائر الحريرية الرائعة والشرفات الزجاجية المطلة على البحر.. يختلط به اللون الأبيض.. مما جعله مكاناً رائعاً أنيقاً... يضيف البهجة والسرور... أما أدهم ما كان يشغله.. عيناها الزرقاوان كلؤلؤتين.. ظهر جمالهما بشدة مع تلك الأجواء الرائعة... كان يقف خلفها، مستندًا على الحائط ينظر لها ولجنونها. نور بحماس: هننزل البحر إمتى... دلوقتي صح...

هروح ألبس المايوه وأجي.. أدهم بغضب: تلبسي إيه يا روح ماما.. وبعدين يا بت إحنا في الشتاء.. مياه إيه اللي تنزليها.. نور: إيه يا أدهم أومال هنزل البحر بهدومي.. ومليكش دعوة أنا عايزة أنزل في الشتاء هو إنت كنت جبتني في الصيف وأنا اعترضت... أدهم: بت إنتي.. مستفزنيش وإنتي قدام ركبتي كده... ما إن شاء الله عنك ما نزلتي بحر.. مايوه إيه ده اللي تلبسيه... نور: إنت فهمت غلط على فكرة.. ده مايوه إسلامي... أدهم: بت...

أنا أصلاً مصدع.. وسايق طول الطريق وإنتي في سابع نومه.. وعايز أنام... لو عرفت إن رجلك خرجت بره الشاليه.. هقطعها لك إنتي فاهمة.. نور بضيق: يا أدهم عايزة أنزل البحر.. أدهم: مش دلوقتي... ومافيش مايوهات هتتلبس يا نور... ومافيش بحر هيتنزل دلوقتي.. وإنا يا إنتي.. نور: بس أنا مش جايلي نوم.. أدهم: يبقى بإيديكي الحلوين دول تدخلي تعملي حاجة ناكلها لما أصحى من النوم...

نور بضيق: يعني أنا جاية هنا عشان أطبخ.. ده بدل ما تاخدني تغديني بره.. مسكها من فستانها ورفعها لترتفع قدمها عن الأرض. أدهم: أومال جاية تنحرفي هنا.. نور: يا حبيبي من غير إهانات لو سمحت نزلني.. أدهم: بت أنا خلقي ضيق أصلاً... رفعها بين ذراعيه لتشهق بخجل.. لكنها قررت ترك خجلها جانبًا... ولفت ذراعيها حول رقبته.. استقبل حركتها بابتسامة ولم ينطق بشيء.. صعد بها الدرج ودلف لغرفتها.

أدهم: دي أوضتك.. اهدي بقى وشوفي أي حاجة إعمليها بعيد عني.. نور بضيق: طيب.. خرج أدهم من الغرفة... ودلف لغرفته.. أبدل ثيابه... وذهب في نوم عميق... أما هي.. كانت تشعر بالملل.. وتنظر لموجات البحر من شرفتها. نور: أنا هقوم أعمله حاجة ياكلها أكيد هيصحى جعان.. بس يا رب ألاقي حاجة هنا أصلاً.. أبدلت هي الأخرى ثيابها.. وارتدت بيجامة قطنية باللون الأبيض الذي أظهر زرقتها بوضوح...

رفعت شعرها ذيل حصان.. وبعض الخصلات تتدلى منه.. خرجت من الغرفة... وشبشب من الفرو باللون الأبيض لتدفئة قدميها... بحثت كثيرًا عن المطبخ حتى وجدته. نور: يا رب ألاقي حاجة هنا... فتحت ثلاجتها لتجد بها كل ما يلزمها.. والكثير من أنواع الشوكولاتة التي تعشقها. نور: ويقولك مش بيحبني... يا ابني ده مكتوب على وشك.. أدهم من خلفها: بجد والله طب وريها لي كده... نور بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم... أدهم: إيه شوفتي عفريت...

نور: إنت هنا من إمتى.. أدهم: من أول ما كنتي بتريلي على الشوكولاتة.. نور: الله يقرفك.. إنت مش كنت نمت.. أدهم: كنت نازل آخد مياه.. لحد ما اكتشفت إن في حاجة مكتوبة على وشي.. فهمت نور أنه يحاول التطرق للموضوع مجددًا بعدما هربت منه. نور: أعملك إيه ع الغدا؟ أدهم بتفهم: أي حاجة.. نور: والله ودي إيه المقادير بتاعتها.. أدهم: هي إيه دي..

نور: طبخة أي حاجة.. إنتوا الرجالة بحس إنكم غاويين تجيبوا لينا الضغط والسكر.. هيجرالك إيه لو قلت أنا عايز كذا... أي حاجة دي أصرفها منين... توقعت منه أن بغضب كالعادة.. ولكنها ضحك بشدة عليها وعلى أسلوبها وطريقتها في كلامها... بطريقتها الطفولية التي تأسره. أدهم: خلاص.. اعملي لنا مكرونة أي رأيك.. نور بضيق: طيب.. يلا اطلع نام بقى.. أدهم: ماشي طالع.. صعد أدهم... وانشغلت نور في تحضير الطعام له.........

في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر... وصل رحمه وليث أخيراً إلى وجهتهم بعد رحلة متعبة.. دامت تسع ساعات. ليث: إحنا مش هنقعد في البيت اللي الريس قال عليه... لأنه أكيد هيكون حاطط فيه كاميرا عشان يراقبنا.. رحمه: أنا فكرت إنه بيثق فيك.. ليث: قلتلك مش غبي... ودليل ذكائه فعلاً إنه مبيثقش فيا.. رحمه: طب هنقعد فين... ليث: كان فيه هنا شيخ عزيز أوي عليا...

بيأجر لي شقة فوق شقته كل ما آجي هنا.. بس طول عمره كان بيحسسنا إننا عيلته مش مستأجرين... رحمه: إنتوا؟؟ ليث بحزن: أنا وليلي مراتي!! رحمه: ربنا يرحمهااا.. ليث: يلا بينااا.. على فكرة.. أنا قلته إننا هنتجوز وهو دلوقتي مستني ومعاه المأذون... رحمه: إيه... دلوقتي.. طب بص.. إحنا ممكن نمثل مثلاً إننا متجوزين وبلاش كده...

ليث: ولو اتقفشنا.. لو حصل أي غلطة وعرف ساعتها هيبقى فيها موتي وإنتي يا إما هيقتلك أو آخرك هتبقى فتـاة ليل.. أنا عن نفسي عايز أعيش لبنتي.. وأيوه حياتي تهمني ومش هخاطر بيها عشانها هي محتاجاني.. رحمه: تمام يا ليث.. ليث: هنا النهر بيبقى فيه وسط جزر صغيرة كده... هو ساكن على جزيرة منهم... وهنروح لها بالمركب... بس ناخد تاكسي لحد هناك الأول... رحمه: ماشي... أشار لأحد التاكسيات المارة...

لتقف أمامهم. نظر له.. فدَلفت للسيارة ودلف بجوارها. كانوا يسيرون بمحاذاة النيل.. الزرع والمياه الزرقاء الصافية... كانت كافية لتنسيها الكثير مما مرت به... في أقل من يومين.. تبدلت كل حياتها.. لكن لحظة.. يومين فقط تعرف ليث من يومين.. لما تشعر بأنها تعرفه من سنين مضت... كان الصمت حليفهم لم يقطعه سوى صوت ليث. ليث: يلا.. نظرت له.. ونزلت من التاكسي... دلف لأحد القوارب ومد يده لها ليساعدها.

نظرت له للحظة.. وأمسكت بيده.. كانت الحرارة في ذلك الوقت مشتدة بالرغم أنهم في فصل الشتاء... ولكن لم يمنع هذا أبداً استمتاعها بالجو.. والمياه الصافية الجميلة... كان ليث ينظر باتجاه الجزيرة بصمت.. وكأن كل الذكريات تحاصره.. دمعت عينه فمسح دمعته سريعاً... ومن ثم عاد لوجهه المتهجم مرة أخرى... انتهت رحلتهم بالمركب... ليدلف الاثنان إلى بيت الشيخ حسيب. الشيخ حسيب: والله ليك وحشة يا غالي.. لكل الغيبة دي...

ليث: واحشني يا شيخ حسيب والله... بس الدنيا بقى... الشيخ حسيب: والله يا ابني فرحت لما قلت لي إنك ناوي تتجوز.. أيوه افتح صفحة جديدة وعيش حياتك... يلا تعال جوه المأذون وصل من بدري... ليث نظر لرحمه. ليث: ده الشيخ حسيب من أغلى الناس على قلبي.. ودي رحمه يا شيخ حسيب... الشيخ حسيب: أهلاً يا بنتي ألف مبروك.. رحمه بحزن: الله يبارك فيك...

دلف ليث وخلفه رحمه.. وضعوا حقائبهم. نظرت رحمه للمأذون لتدرك.. أن بينها وبين زواجها بضع دقائق... لم يستوعب عقلها حتى الآن ما يحدث معها... كم تتمنى أن تفتح عينها لتجده حلمًا مزعجًا... لم تفق من شرودها هذا إلا عندما اكتمل زواجهم حقًا. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير... زغرطت بعض نساء البيت لتنتبه رحمه من وجودهم فهي لم تلاحظهم من قبل. أسماء (زوجة الشيخ)

: ألف مبروك.. ألف مبروك يا ليث.. مبروك يا عروسة.. ليث: الله يبارك فيكي يا ست الكل.. رحمه: الله يبارك فيكي... أسماء: أنا خليت بناتي هما اللي ينضفوا شقتك ومدخلهاش حد غريب... ليث: تسلمي يا ست الكل تسلمي.. أسماء: يلا ارتاحوا.. شوية والغدا يكون جاهز وهجيبه لحد عندكوا.. ليث: ملوش لازمة التعب.. أسماء: تعبك راحة يا ابني.. الشيخ حسيب: آه دايماً كده لما ليث يجي بتنساني.. أسماء: لا إزاي هو أنا أقدر أنساك بردو ده إنت الغالي...

الشيخ حسيب: ربنا يخليكي لي... يلا يا ليث اطلعوا ارتاحوا... ليث: تمام.. يلا يا رحمه... حمل الحقائب وصعد لتصعد خلفه وهي ما زالت في صدمتها أنه صار زوجها. وأصبحت زوجته حقًا. دلف ليث للشقة ليجدها مثلما تركها. رحمه: مش إنت قلت إنك بتأجرها لما بتيجي هنا... ليث: لا أنا مأجرها طول العمر وكل سنة ببعت فلوس الإيجار للشيخ حسيب...

دَلفت رحمه لأحد الغرف، وجدتها جميلة ومرتبة. نظرت من النافذة لترى النيل حولها بمظهره الرائع. نظرت لليث... لتجده ينظر في كل أرجاء الغرفة.. رأت الذكريات تحاوط عيناه.. لتعلم أنه تلك الغرفة تحمل ذكريات كثيرة... لم تريد أن تشوبها أو تعكرها بوجودها. رحمه: أنا هاخد الأوضة التانية... لم ينطق.. فهو الآن أسير الماضي.. تحاوطه أسرار الأوقات التي مضت... كان صوت ضحكات زوجته المتوفية يرن في أذنه...

سمعه مرة أخرى كأنه حقًا. نظر لكل زاوية في ذلك البيت.. ليراها أمامه كأنها حقيقية.. ولكنها لم تكن إلا ذكرى نسجها عقله بسبب اشتياقه... خرجت رحمه من الغرفة.. ودلفت للغرفة الأخرى... أبدلت ثيابها وارتدت إسدالها. خرجت لتبحث عن الحمام وتتوضأ... صوت حركاتها أفاقه من ذكرياته فاستجمع نفسه.. وضع ثيابه بالغرفة وخرج من البيت. خرجت من الحمام ولم تجده... بحثت بالغرفة ولم تجده.

رحمه بغيظ: مش يعرف الكائن اللي معاه إنه خرج ي ساتر إيه ده؟ ..... جلس ليث على كرسي في منتصف ذلك المكان المهجور تقريبًا. قدماً فوق الأخرى.. بينما حوله عدد من الرجال.. أفراد عصابته. ليث: إنتو بقى اللي بعتهم الريس.. الرجال: أيوا يا باشا... ليث: أكيد قبل ما يبعتكم عرفكم إن الغلطة معايا في شغلي عقابها صعب أوي... عايز عين مفتحة.. فاهمين؟ الرجال: فاهمين..

ليث: الشحنة هتوصل بعد أسبوع من النهارده.. عايز أكبر عدد من الأماكن اللي تنفع نسلم فيها الفلوس ونستلم الشحنة... المكان ده مينفعش.. كمان عشان لو حصل أي حاجة وغيروا أو غيرنا مكان التسليم أو حصل أي حاجة.. أي مكان نروح نبقى حافظينه كويس ومأمنينه... الريس هيوصل قبل التسليم على طول ومعاه الفلوس.. عايز كل حاجة مظبوطة... ومش عايز أي حد تبع شركة الأدوية يعرف أي حاجة عن حد منكم... غير كده باقي التفاصيل هتعرفوها مع الوقت.. تمام.

الرجال: تمام يا باشا.. وقف ونظر لهم ببرود وملامح قوية غاضبة. وخرج من ذلك المبنى القديم. خرج ليسير بأحد الطرق. كانت ليلي تحب كثيرًا أن تتمشى معه... جلس قريبًا من بيت الشيخ حسيب... وهو يتذكرها. تردد صدى صوتها في أذنه. فلاش باك.. ليلي: ليث!! ليث: امم.. ليلي: أنا بحبك أوي... ليث: ما أنا عارف.. ليلي: إيه يا عم الغرور ده بقولك بحبك.. ليث بحب: وأنا كمان بحبك... ليلي: ممكن أطلب منك طلب.. ليث: اطلبي..

ليلي: لما نكبر ونبقى عجائز نيجي نعيش هنا.. ليث: حاضر.. اكبري إنتي بس واعقلي وملكيش دعوة.. ليلي: قصدك إني مش عاقلة.. ليث: لا قصدي إن إنتي ست البنات كلهم... ليلي بضحك: أيوه كده... تردد صوت ضحكاتها. تشوبه آخر ذكرى لها. فلاش باك ليلي بخوف: ليث أنا بحبك أوي.. خلي بالك من سلمى.. حافظي عليها. ليث بغضب: بقولك سيبها.. عداوتك معايا أنا.. (شخص) : لا لازم أديلك قرصة ودن عشان تعرف تلعب معايا كويس..

وضع سكينًا على رقبتها ونظر ل ليث بكل شر. ليث: ارجوك سيبها وهعملك اللي انت عايزه. (الشخص) : فات الأوان يا ليث... سحب السكين على رقبتها لتسقط جثة هامدة على الأرض... آخر كلماتها كانت اسم سلمى. ليلي بضعف: سلمى.. سلمى يا ليث... نظر ليث لسلمى اللي وقفت مرعوبة من المشهد أمامها. فنظر لها الشخص ونظر ل ليث. (الشخص) : كفاية عليك دي المرة دي.. دفع سلمى على الأرض لتسقط فاقدة الوعي... خرج الشخص من بيتهم (غير اللي في المقر)

اتجه ليث ل ليلي وضعها على قدمه وتغرق بدماءها. لفظت آخر أنفاسها بين أحضانه.. وهو ينظر لها.. لم يتمكن من فعل أي شيء... أي شيء ليحميها. باك. ليث بغضب: والله لأجيب لك حقك من عبد الله والكلب اللي عمل كده فيكي.. كان كل خوفي إن سلمى في المستشفى وإني مش معاها.. دلوقتي هي في مكان محدش هيقدر يوصله.. وطالما هي في أمان يبقى انتقامي بدأ. سمع صويت عالي من شقته. فعرف أنها رحمه. دلف للبيت مسرعًا. فتح الباب... وانصدم مما رأى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...