الفصل 6 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل السادس 6 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
22
كلمة
3,133
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سميه بحزن: أوعدني يا آدم.. أوعدني إنك تلاقي أدهم وترجعه.. أوعدني إنك تلاقي أخوك... آدم: أوعدك يا ماما.. سميه: خد مراتك وسافروا القاهرة وارجع بأخوك... آدم نظر لزوجته بخبث شديد فـ أشاحت بنظرها بعيداً عنه.. أطلق تنهيدة ومن ثم نظر لأمه.. آدم: بس القاهرة واسعة أوي يا أمي.. هلاقيه إزاي. سميه: ده تؤامك يعني شبهك هتلاقيه بسهولة.. آدم: يعني عشان تؤامي لازم يبقى شبهي وحتي لو شبهي هقول للناس حد منكوا شاف واحد شبهي..

سميه ضربته بخفة على رأسه.. سميه: بس يا خفيف.. اومال إيه بقى بطل وبتاع.. آدم بضحك: هو أنا بطل مخابرات.. خلاص يا أمي عشان خاطرك هنزل القاهرة وهرجع بيه واللي بابا وعمي معملوهوش طول السنين دي أنا هعمله... "جايب في سيرتنا ليه يا عم البطل؟ التفت آدم لذلك الذي يقف عند الباب.. آدم بفرحة: بابا.. حسين: مبروك يا بطل.. ألف مبروك.. آدم: الله يبارك فيك يا بابا.. حسين: قولي بقى كنت بتقولوا علينا إيه..

سميه: آدم هيروح القاهرة يدور على أخوه.. حسين: متأكد يا ابني.. آدم: أيوه يا بابا.. هعمل اللي هقدر عليه عشان أريح ماما.. أنا كنت ناوي أعمل كده بس البطولة خدت وقتي.. وبعدين هاخد البت اللي هناك دي بعيد عنكم وأستفرد بيها.. حازم: يا عم احترم إنها أختي.. آدم بهمس: يا عم ما أنت متجوز أختي وعمال تغيظني وأنا ساكتلك.. أختك مصدرالي الوش الخشب علطول.. حازم بتنهيدة: معلش استحملها شوية يا آدم..

آدم: عادي يا عم مراتي وعايزة تشوف معزتها عندي وأنا هفضل متمسك بيها عمري كله.. عائلة أدهم نركز بقى عشان منتلخبطش.. هما كانوا عايشين في القاهرة ولكن حالياً في الإسكندرية.. أدهم تاه من عيلته في القاهرة وعمره عشر سنين.. آدم تؤامه.. حسين وسميه هما والده ووالدته.. وليهم بنت كمان اسمها ندي متجوزة حازم.. كمال أخو حسين مش عايش معاهم وهنعرف السبب وهو عم آدم.. (زوجته سابته من زمان)

سبب كده بنتها مريم كان رافضة الجواز من آدم ولكن بإجبار من عمها وأخوها حازم وافقت.. بس قالتله إنها لا بتحبه ولا هتعرف تحبه.. هو استحملها لأنه بيعشقها من زمان.. صعد آدم لشِقته.. دلف لغرفته واستلقى على فراشه بتعب.. وأطلق تنهيدة تعب.. دَلفت مريم ولم تنظر له حتى.. أخرجت ثيابه ووضعتها في حمامه.. مريم: هدومك في الحمام.. على ما تغير هيكون الغدا جاهز..

اعتدل آدم في جلسته.. ومن ثم وقف واتجه لها.. أمسكها من يدها وسحبها خلفه.. إلا أن أجلسها وجلس أمامها.. آدم: وحشتيني.. سحبت يدها ونظرت بعيداً عنه.. وتجمعت الدموع بعينيها.. هي لا تنكر حبها له.. هي لا تنكر أبداً أن قربه يوّترها.. نظرته المليئة بالحب.. كل ما فعل وما يفعل لأجلها.. ولكن إحساسها الدائم بأنها مجبرة على هذا الزواج هو الذي يمنعها.. ترجته كثيراً بإلغاء زواجهم.. ولم يستمع لها إذاً فليحتمل..

عادت بنظرها له.. حاولت أن تبقى قوية.. مريم: متنساش تصلي قبل ما تنزل.. خرجت من الغرفة قبل أن تنهمل دموعها.. تركته محطماً من قسوتها.. نظر في أثرها بحزن وضرب يده في الحائط بغضب.. ثم دلف لحمامه لعل الماء تهدئ من روعه..

بعد قليل خرج بعد أن بدل ثيابه.. بحث عنها وجدها قد وضعت الطعام على السفرة.. حمل الأطباق ووضعها على المنضدة أمام التلفاز.. من ثم دلف لغرفته وخرج بغطائه.. وضعه على الأريكة بجوار المنضدة.. كل هذا وهي تنظر له بعدم فهم.. أما هو فنظر لها.. تحولت نظرته الحزينة إلى نظرة خبيثة.. اقترب منها.. ما هي إلا ثواني حتى كانت بين ذراعيه.. حملها وذهب جلس بجوارها وضع الغطاء عليهما فكان الطقس شديد البرودة.. هي تنظر له بغضب..

مريم: ممكن تسيبني لو سمحت.. آدم ببرود: لا.. هنسمع فيلم سوا.. حاوط خصرها بيده.. لتشهق بخجل.. تصاعدت الدماء إلى وجنتيها.. بينما هو ابتسم بانتصار.. جلسا ليشاهدها الفيلم سوياً.. وخلفية أغنية رومانسية تدندن بهدوء.. الدنيا بترتب صدف وكل قلب واحساسه فجأة الطريق بينا بيوقف.. والحب بيجمع ناسه وإحنا اتقابلنا.. وجه أوانه شفتك بقلبي اللي أتمنى وريتني أيام الجنة ومليت بحبك أوقاتي حلم حياتي.. وصحيت وياك على يوم عيدي

حضنك قلبي ولمسك إيدي والفرحة أهي عرفت مواعيدي كتر يا سنين منها وهاتي حلم حياتي.. رحمة في نفسها: أسوان!! هيروح أسوان ليه.. معقول حاجة في شغلهم.. بس لو شغلهم هياخدني كده عادي.. أيوه مهو بيقولك هتشتغلي معاه أهوه.. لازم أبقى قريبة من شغلهم وأفهمه.. رحمة: ليه هنعمل إيه في أسوان.. ليث: القعدة الأولى.. متسأليش في حاجة.. نفذي وبس.. رحمة بغيظ: ليه هاجي معاك على عمايا كده.. مش تفهمني.. ليث ببرود: عندك أوبشن تاني!!

رحمة بهمس: مغرور.. رحمة: اسمع يا اسمك إيه أنت.. أنا مش هروح في حتة مع حد غريب.. وقف ليث واقترب منها عدة خطوات.. ظلت تتراجع للخلف.. بينما استمر هو في التقدم.. حتى كادت تتعثر في إحدى لعب سلمى.. أمسك بيدها وسحبها إليه.. خجلت بشدة وابتعدت وسحبت يدها.. ليث: إنتي عايشة في بيتي.. لوحدنا.. وأنا شاب أعزب.. وسيم وليا شخصية.. وإنتي.. يعني ماشي حالك بردو.. مش بردو كده أنا حد غريب.. رحمة بغضب: إيه ماشي حالك دي..

ليث: هو ده اللي فرق معاكي.. بصي هتيجي معايا أنا أصلاً مبآخدش رأيك.. جهزي نفسك على كده.. رحمة: عندي سؤال؟ ليث: يا رب نخلص.. نظرت له رحمة.. ومن ثم ابتعدت وقفت بالقرب من غرفة سلمى.. رحمة: مين العبيط اللي قالك إنك وسيم وليك شخصية!! دَلفت رحمة الغرفة سريعاً.. بينما نظر لها بغضب.. ذهب إلى سلمى.. حملها ووضعها على سريره.. قبلها من جبينه.. من ثم عاد لمكانه..

دَلفت رحمة الغرفة.. ولكن سرعان ما ندمت فهي خرجت لأنها شعرت بالجوع الشديد.. فهي لم تتناول الطعام منذ وقتها إلا القليل من الفاكهة.. خرجت من الغرفة وهي تنظر حولها في كل مكان إلا له.. بينما نظر لها باستغراب.. ليث: ارغي.. رحمة: إيه ارغي دي.. هو أنا جايه أحكي معاك.. ليث: وخارجة لي يا ست البرنسيسة.. رحمة: برنسيسة!! بيئة أوي.. نظر لها بغضب.. ولم يتحدث.. بينما دَلفت للمطبخ.. ولم تجد شيئاً سوى بعض الفاكهة..

رحمة: هو إيه ده.. فاكهة بردو.. ليث: كان ممكن تقولي إنك جعانة على فكرة.. رحمة بشهقة: أنت جاي ورايا ليه.. خضتني!! ليث: سلامتك من الخضة يا قطة.. بس ده بيتي على حد علمي.. رحمة في نفسها: قطة تهبشك يا بعيد.. رحمة: خلاص.. خارجة.. خرجت رحمة من المطبخ قبل أن ينطق بكلماته.. ودَلفت لغرفة سلمى وأغلقت الباب بغضب.. نظر لها بغضب ومن ثم خرج من بيته وأغلق الباب خلفه..

كانت تنظر أمامها للثياب التي أحضرها.. نظرت للحجاب الذي أحضره وأمسكته.. رحمة: لازم آخد القرار.. وهتعود عليه أكيد.. هو جايب حجابين مع درسين.. هبدل فيهم على ما أمشي من هنا.. وبعدين أبدأ حياتي من الأول.. وأنسى.. أنسى مالك.. حينما ذكر اسم مالك تجمعت الدموع بعينيها وبدأت تنهمل على وجنتيها.. رحمة ببكاء: لازم أنساه.. بس يا رب اشفيه ورجعه سالم لأهله.. أنا مش زعلانة منهم.. دول خيرهم عليا.. يا رب شيل حبه من قلبي..

ظلت تبكي وهي تكتم صوتها حتى لا يسمعها.. مجهول 1: أنت!!! جاي لحد هنا برجلك.. دلف الرجل بكل ثقة.. جلس بكل ثقة على الكرسي أمامه.. وضع ساق فوق أخرى.. مجهول 2: إيه.. مش حابب تعرف آخر تفاصيل صفقة السلاح.. وصفقة المخدرات.. ولا يهمكش تقبض على الريس.. م 1: اللي عايز أعرفه أنت هتستفيد إيه لما تقبض على الريس.. م 2: قولي أنت هتستفيد إيه لما تقبض ع الريس.. م 1: أنا ظابط.. وده شغلي.. م 2: شغلك اللي هو إيه بالظبط.. م 1

بسخرية: نقبض على أمثالكم ونحطهم في السجن.. م 2: اسمع يا حضرة الظابط عشان نبقى واضحين على بعض.. أنا عارف الريس قضيتك من سنين وأنت مش عارف تعمل حاجة.. هساعدك وتطلعني أنا وصاحبي ونور منها.. موافق.. م 1: ما أنت ممكن تدينا تفاصيل كاملة عن العملية الجديدة ونقبض على رجالة الريس وتهرب أنت.. م 2: أولاً الريس مش غبي عشان يدينا تفاصيل كاملة.. بيوصل بيه إنه بيسحب موبايلاتنا قبل كل تسليم.. متستهونش بعدوك عشان تلاعبه صح..

م 1: أفهم من كلامك إن الريس عدوك.. م 2: ثانياً الريس بيجي دايماً في وقت التسليم بس.. كل الشغل إحنا اللي بنقوم بيه.. يعني أهم لحظة بتبقى تحت مراقبته.. إن خالفته نصيبك الموت.. أنا مش خايف من الموت.. بس عندي اللي أخاف عليهم.. نور وصاحب عمري.. م 1: تمام.. هخرجكوا منها.. خلينا نحط خطة.. م 2: أنا عندي الخطه يا باشا..

عاد ليث لبيته.. نظر حوله ليجد سلمى ما زالت نائمة.. ورحمة في الغرفة.. ذهب أمام الباب ودق.. لتفتح رحمة.. نظر لها ببعض الصدمة والانبهاار.. وقليل من الفرحة.. فكانت تبدو كالملاك الحقيقي.. ارتدت أحد الفساتين التي اشتراها لها ووضعت حجابها بطريقة جميلة.. ومحت كل آثار المكياب لتظهر ملامحها الحقيقية.. رقيقة وناعمة.. ويظهر نمش على بشرتها لم يلاحظه من قبل.. في الحقيقة هي لم تحب هذا النمش يوماً وكانت تخفيه.. عينيها كانت منتفخة من أثر البكاء جعلها تظهر بمظهر جميل..

رحمة: احم.. كنت بتخبط ليه.. ليث: شايفك لبستي حجاب يعني.. رحمة: مش أنت قلت اتحجبي.. ليث بسخرية: لو اتحجبتي عشان أنا قلت كده يبقى الأحسن تقلعيه.. رحمة: لا.. أنا قعدت مع نفسي وراجعت حاجات كتير حصلت معايا آخر فترة.. وقررت ألتزم أكتر.. ليث: دي حاجة كويسة.. أنا جبتلك أكل.. شاورما بتحبيها.. (يخربيتك يا ريتني أنا) رحمة: المفروض إني زعلانة وكده بس الشاورما تكسب.. ليث حاول كتم ضحكته: طب كلي عشان كلها كام ساعة ونمشي..

رحمة: احم.. أنت أكلت.. ليث: لا.. بس مفيش وقت.. لازم أروح أوصل سلمى.. رحمة: توصلها فين.. ليث: ما أنا أكيد مش هاخد بنتي معايا وأنا رايح أنفذ عملية زي دي.. رحمة: آه.. هتوديها عند مامتها.. ملامحه تبدل حالها من الهدوء.. للغضب.. الحزن.. الضيق.. حاول تملك نفسه قليلاً.. ونظر لها.. ليث: ماتت.. مامتها ماتت.. هوديها عند جدتها.. اللي هي حماتي.. رحمة: أنا آسفة جداً.. أنا مش قصدي أنا.. ليث: حصل خير.. هجهز لها هدومها وإنتي كلي..

رحمة: أنا هجهز لها الهدوم.. روح صحيها واقعد معاها شوية.. أكيد هتوحشك.. ليث نظر لها ومن ثم خرج من الغرفة واتجه لسلمى.. بينما ذهبت هي بالفعل لتجهز لها ملابسها.. سلمى: إيه يا بابا بتصحيني دلوقتي لي.. سيبني أنام.. ليث: تيتا عايزة تشوفك.. سلمى: تيتاااااه.. ده وحشني أوي أوي يا بابا.. ليث: طب إيه رأيك تروحي تقعدي عندها أسبوع عشان أنا عندي سفرية تبع الشغل.. سلمى: بس يا بابا.. كده أنت هتوحشني بردو..

ليث: أنا هكلمك كتير.. هو أسبوع واحد وبعدين هرجع و آخدك.. سلمى بحزن: مااشي.. خرجت رحمة بملابس سلمى.. ومن ثم نظرت ل ليث.. انتبه أنها تريد قول شيء ولكنها مترددة كثيراً.. أخيراً عزمت أمرها أن تخبره.. رحمة: قبل ما نسافر.. عايزة.. عايزة أشوف مالك.. على الهاتف.. نور: يا سارة مش فاهمة يعني أعمل إيه!! سارة: طب إنتي مثلاً شاكة إنه يعرف غيرك.. نور: لا لا.. أدهم مستحيل يعمل كده..

سارة: خلاص بدل قلبه خالي.. يبقى ابدئي إنتي من الأول وخديه مكان في قلبه.. نور: وأخداه يا أختي.. بس في خانة الأخوات.. سارة: بصي يا بت.. الغيرة هي أكتر حاجة هتخليه يفوق.. نور: وأنا أخليه يغير إزاي.. أنا معرفش غيره هو وليث.. سارة: لا مهو إنتي مش هتعمليها بدل ما تكحليها ويبقى في حاجة بجد.. إحنا هنخليه يتوهم إن في حاجة بس مش أكتر.. نور: إزاي يعني..

سارة: هقولك.. وإنتي بتكلميني مثلاً اتدلعى.. أقولك ابقي اتكلمي عن أخويا.. اسألي عنه وكده.. وأهو بيني وبينك.. نور: أخوكي إيه يخربيتك كده هتطلقي.. سارة: ما إنتي بكل الأحوال هتطلقي بالشكل ده.. نور بألم: متقوليش كده يا سارة قلبي بيوجعني من كلمتك.. سارة: أنا آسفة يا حبيبتي.. آسفة.. طيب إنتي دلوقتي تلاقييكي متشيكة على سنقة عشرة.. نور: آه يكش يشوفني حتى..

سارة: مهو طول ما إنتي قاعدة له كده هيضمن وجودك واهتمامك.. وبعدين ده أدهم يا حبيبتي يعني شاف ستات في شغلانته دي.. لا يعرفوا عن الأخلاق شئ.. نور: طب.. طب اسكتي عشان جه.. سارة: طب اعملي بس زي ما قولتلك.. نور: اعمل إيه مش فاهمة.. سارة بتمثيل: بس أحمد أخويااا بيسلم عليكي يا نور وبيقولك إيه الغيبة دي.. نور: احم.. قوليله هبقى أجي أزوركم.. بس يبقى موجود عشان أسلم عليه.. أصلي بقالي كتير مشوفتهوش..

سارة: أيوااا.. بس بقى لو سألك.. قوليله ده أحمد أخو سارة شافها بتكلمني وبيسلم عليا عادي.. نور: مااشي يا حبيبتي مع السلامة.. أغلقت مكالمتها.. ومن ثم نظرت بطرف عينها لأدهم.. الذي وقف مكانه عندما استمع لحديثها.. لتنتفض عروقه.. ويضغط على قبضته بقوة.. وكأنه على أهب الاستعداد ليقتل أحدهم.. بينما غلت دماؤه.. واحمرت عيناه.. حتى خافت نور كثيراً وقررت التراجع ولكن تمالكت نفسها.. فلابد من المواجهة.. ويبدو أن خطتها نجحت..

أدهم بهدوء قاتل: بتكلمي مين.. نور بخوف حاولت إخفائه: دي سارة.. صاحبتي ما أنت عارفها.. أدهم: ومين بقى اللي بقالك كتير مشوفتيهوش وهتروحي تسلمي عليه.. نور: ده أحمد.. أدهم: فهمت أنا إيه.. مين أحمد ده.. نور: إيه يا أدهم أحمد أخو نور سمعنا وإحنا بنتكلم وكان بيسلم عليا.. وبعد.. لم تكمل كلمتها.. أذا قاطعها واقترب منها.. امسكها من ذراعها.. وصرخ بها..

أدهم بغضب وصوت عالي: وإنتي يا استااذه يا محترمة.. إيه علاقتك بيه.. ويسلم عليكي بمناسبة إيه.. مش غريب عنك ده.. أقسم بالله يا نور لو لمحتك أو سمعتك بتتكلمي عن ظل راجل حتى أو تجيبي سيرة أي واحد على لسانك لكون حابسك هنا وما هتشوفي دنيا تاااني.. إنتي فاااهمة.. نور بخوف: فااهمة.. أدهم: وهااتي التليفون ده.. نور: بس أنا معملتش حاجة عشان تاخد التليفون.. أدهم: هاتى التليفون يا نور..

نور: هتاخده تفتش ورايا.. لو أنت مش واثق فيااا خلاص يبقى نتفصل.. ولا ننفصل ليه.. ما إحنا أصلاً تقريباً منفصلين.. بقيت تحسسني إنك معيشني معاك شفقة ولا إنك خلاص بقى بتحميني يبقى بتتصدق عليا بحمايتك.. لا أنا أقدر أحمي نفسي كويس.. ومش هقعد هنا دقيقة كمان.. همت لتفتح الباب.. نظر لها بغضب.. أدهم: لو فتحتي الباب ده وخرجتي.. ومن ثم نظر لها.. أدهم: تبقي طالق يا نور.. نظرت له بصدمة.. ووضعت يدها على الباب.. ثم عادت بنظرها له..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...