الفصل 27 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
22
كلمة
3,472
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سالم بتحدي: أدم الرفاعي الملاكم المعروف. أدهم بغضب: أنت أكيد اتجننت. سالم: والله اختار.. يا سلمى يا أدم. ليث: إيه الجنون ده، إحنا اتفقناش على كده. سالم: والله هو ده اللي عندي. أدهم: أنت أكيد عقلك ده فيه حاجة، أنت عايزني أموت أخويا. سالم: بقولك إيه، متوجعش دماغي. هتقتله ولا لأ. أدهم: لا طبعًا. سالم: يبقى تقرأ الفاتحة على بنت صاحبك.

ليث: اسمع، متدخلش سلمى في كل ده. أنت ليك إنك تقتل الشخص اللي أنت هتقول عليه. ومتدخلش عيلة أدهم في مشاكلنا. سالم: والله بقي أنا حر. ها يا أدهم، أخوك ولا سلمى. نظر ليث لأدهم. أما أدهم، فكان نظره ثابت في الأرض بحزن وأردف: أنا مش هقتل أخويا. تركهم أدهم وخرج من ذلك المكان. لينظر ليث في أثره بحزن حتى كادت دموعه أن تسقط، ولكنه تملك نفسه وأردف بحزن: تمام يا باشا. مطلوب مني إيه عشان أنقذ بنتي.

سالم: انسى كل حاجة اتقالت. أنا عملت كده بس عشان أوريك إزاي هيبيعك. كل اللي عاوزه إنك تنضم تاني لينا ونرجع لشغلنا بقي. صمت ليث قليلًا وهو يفكر في حزن. قطع تفكيره صوت الريس يدلف من الداخل وهو يردد: طب وحقي أنا بقى يا ليث، أخده منك إزاي. ليث: مش فارقة. سالم باشا، أنا مش هشتغل عند الريس. أنا هبقى زيه. لو موافق يبقى تمام. الريس: أنت اتجننت في عقلك بقي.

سالم: بس يا عبد الله. ماشي يا ليث، موافق. بعد كده هتاخد الأوامر مني أنا، مش من الريس. ليث: عايز بنتي بقى. سالم: تمام. هاتوا له البنت. خرج ذلك الرجل الذي يعرفه ليث جيدًا، وهو نفس الشاب الذي قتل زوجته بأمر من سالم. نظر له ليث بغضب وأطبق على يده بقوة حتى يتمالك نفسه من أجل تلك الصغيرة التي جرت نحوه بخوف. ضمه ليث وهو يطمئنها: اهدي يا حبيبتي. أنا موجود. الريس بسخرية: ما شاء الله، زي القمر طالعة لأمها.

أقترب ليث منه بغضب ولكمه في وجهه بقوة حتى سقط الريس على الأرض. نظر ليث لسالم بغضب وأردف: هو اللي غلط. سلام يا باشا. خرج ليث ومعه سلمى. بينما نظر سالم للريس بغضب: مش قولتلك أصبر وهننتقم منهم. الريس: مش طايقهم. سالم: إحنا دلوقتي عملنا أول حاجة وأهم حاجة إننا فرقنا بينهم، والأكيد مش هيتكلموا حتى تاني مع بعض. الريس: بس تفتكر ليث ولاءه هيبقى لينا. سالم: لا طبعًا، ليث مش غبي. الريس: أنا هندهه في أغلى حاجة عنده. مراته.

سالم بغضب: وأنا برضو مش هسيب نور. وبكده هننهي أدهم هو كمان. خرج ليث وأوقف تاكسي وذهب إلى بيت عائلة أدهم. ليس عائلة أدهم بالتحديد، ولكن إلى بيت سلوى زوجة عمه، فقد كان اقتراح أدهم حتى لا يعرف سالم طريقهم. دلف ليث ونظرت له رحمة. جرت سلمى إليها وضمتها: انتي كويسة يا حبيبتي. سلمى: أيوا يا ماما، أنا كويسة. رحمة: طيب ادخلي عند تيتا، هتلاقيها جوه. سلمى: حاضر. رحمة: عملت إيه. ليث: رجعت الشغل معاهم. أومال فين نور.

رحمة: أدهم خدها ومشي. هو إيه اللي حصل. ليث: محصلش حاجة. إحنا لازم نمشي من هنا. رحمة: هنروح فين. ليث: هنرجع شقتنا. رحمة: أنا مبقتش فاهمة حاجة. ليث: يا رحمة افهمي. أنا خلاص رجعت اشتغل معاهم ومحدش هيقدر يأذيكوا دلوقتي. رحمة: رجعت يعني إيه. بقيت مجرم تاني.

ليث: أنا طول عمري مجرم يا رحمة. الذنوب اللي عملتها كتير أوي. شوفي كام شاب أدمن المخدرات اللي بنفسي كنت بدخلها بلدي. وكام واحد قتل بالأسلحة الغير مرخصة دي. كام شخص شغله بقى في الأرض بسببي. ذنب كل الناس دي في رقبتي أنا. رحمة: يعني بدل ما تبعد وتطلب إن ربنا يسامحك. تكمل فيها عادي كده. ليث: اللي حصل. ويلا بقى خلينا نمشي من هنا. نور: أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل. سيبنا رحمة ووالدتها ليه. أدهم: نور: يا أدهم رد بقى عليا.

أدهم: الريس خيرني يا إما أقتل أدم يا إما هو هيقتل سلمى. نور بصدمة: إيه. طب حليتها إزاي. عملت إيه. أدهم: أنت عايزني أقتل أخويا يعني. نور: لا طبعًا. إيه ده. يعني أنت سبت ليث لوحده معاهم ومشيت. أدهم: أيوا. نور: وقف العربية يا أدهم. أدهم: لا. خلاص محدش هيرجع تاني. نور: لا أنا عايزة أرجع. أدهم: لا يا نور. لا محدش هيرجع. نور: هتسيب ليث يا أدهم. أدهم: طب كنتي عايزاني أعمل إيه يا نور.

نور: أنا بجد مش فاهماك. هو إيه اللي تعمل إيه. تحميهم هما الاتنين. أدهم: سالم ناوي على شر كبير يا نور. نور: طب إحنا رايحين فين دلوقتي. أدهم: اطلع على قسم الشرطة يا أسطى. ليث: انزلوا بسرعة. رحمة: أنت جايبنا عند المول ده ليه. أمينة: متنزليش من غير كلام. ليث: قولي لها يا أمي. رحمة: طيب. خرجوا جميعًا وبخطوات واسعة دخلوا سريعا للمول. ذهب ليث قليلًا ثم عاد لهم: خدوا البسوا دول. أنا اشتريتهم. يلا أنتوا التلاتة بسرعة.

رحمة: حاضر. دلفوا لغرفة القياس وخرجوا بعد قليل وهم يرتدون ثياب سوداء واسعة، وعليها نقاب. أما هو فارتدى عباءة ووضع كاب على رأسه وأنزلها على عينه. رحمة: ممكن أعرف لبستنا كده ليه. ليث: يلا مفيش وقت. خرجوا جميعًا من المول ودلفوا للتاكسي وأردف ليث: على قسم الشرطة يا أسطى. ذهب الجميع. نور وأدهم ورحمة وليث وأمينة وسلمى إلى قسم الشرطة، لكن لم يخرج أحدًا من سيارته. تحركت إحدى السيارات، فتحرك خلفها سياراتهم.

بعد قليل وصلوا أمام أحد المنازل في إحدى المناطق البعيدة. خرج جاسر من سيارته ونزل، وكذلك كلا من أدهم وليث. ليث: إزاي ده يحصل يا باشا. أدهم: مش وقت الكلام ده يا ليث دلوقتي. جاسر: المكان ده محدش هيقدر منهم يوصله. ليث: تمام. دلفوا جميعًا إلى البيت المكون من طابقين. تحدث جاسر مشيرًا لرحمة ونور: حضراتكوا تقدروا تطلعوا فوق وتستريحوا. أشار لهم أدهم وليث بالصعود. فصعدا جميعًا.

أدهم: توقع ليث كان صح إنهم عايزين يعملوا بينا مشكلة. عشان كده نفذنا لهم اللي هما عايزينه. ليث: أنا كنت عارف إنهم هيوقعوا بينا بأي شكل، عشان كده قولت لأدهم يستسلم لأي حركة منهم إننا نوقع في بعض. أدهم: المهم دلوقتي، في شخص موجود في قسم الشرطة عند حضرتك يا جاسر باشا، وهو اللي بيساعدهم. جاسر: اسمه أحمد. عرفته. بس متصرفتش معاه. قولت أفكر كويس الأول. ليث: وده الصح. أدهم: دلوقتي سالم والريس مستحيل يكونوا لسه لنفس مكانهم.

جاسر: أيوا، بس أنا رجالتى مرقباهم وعارف أماكنهم. ليث: لازم يتمسكوا متلبسين. في أي صفقة بقى. جاسر: طيب حاليًا أنت معاهم. وتقدر تجيب لنا كل التفاصيل. ليث: لا يا باشا، دول مستحيل يثقوا فيا. أدهم: إيه المشكلة في إننا نقبض على الريس. جاسر: كده سالم هيطلع منها، لأن مفيش حاجة ضده. ليث: ومين قال إن مفيش حاجة ضده. جاسر: قصدك إيه. أخرج ليث هاتفه ووضعه أمامهم: أنا سجلت كل اللي حصل. يمكن مش كفاية، بس دي حاجة مهمة.

جاسر: دي مهمة جدا كمان. ابعت لي التسجيل ده. أدهم: يعني نقدر نسجنه بيه. ليث: بعد ما مشي قالي إنه عمل ده عشان يثبت لي إنك هتتخلى عني وإني أنسى كل اللي هو قاله. ويمكن ده يكون في صالحه. جاسر: وده ملوش حل غير إنه يحصل معاه زي ما عملتوا مع الريس. كده عرفت هستخدم أحمد ده لصالحنا إزاي. ليث: أتمنى تكون بتفكر في نفس اللي بفكر فيه. جاسر: أيوا هو. أستأذن أنا بقى. وآه ليث، أنا حطيت لك حراسة قوية على الجيم، متقلقش.

ليث: متشكر أوي يا جاسر باشا. جاسر: العفو. يلا سلام. خرج جاسر من عندهم لتنزل رحمة ونور درجات السلم وهي تنظر لهم. نور: قصدوا إيه يعني. هيعمل إيه. ليث: اطلعوا أنتوا من أي حاجة هنعملها. رحمة: طب فهمنا على الأقل. ليث: هتفهموا كل حاجة مع الوقت. المهم إن محدش منكوا يخرج من هنا من غير ما نعرف، فاهمين. محدش يخرج إمتى. نور: لحد إمتى. ليث: لحد ما ربنا يفرجها. بعد العشاء، دلفت رحمة لغرفتها

وهي تضب ثيابهم في الدولاب: نفسي تثبتوا في مكان واحد. معقولة كده كل شوية شايلينكم على قلبي وباهرب بكم من مكان لمكان. خرج ليث من الحمام وهو يجفف شعره وينظر لها وهي تتحدث للثياب: صعبانين عليكي أوي. طب وأنا مبصعبش عليكي. رحمة: لا. ليث: يا ساتر يا رب. مدب، ما شاء الله عليكي. عارفة يا رحمة، أحيانًا بحس إن أدهم فيه أنوثة عنك. تذكرت رحمة كلمات والدتها. نظرت له بضيق وهي تردف: ليث، أنت بتهتم بالمظهر وكده. ليث: اشمعنى يعني.

رحمة: بسأل عادي. ليث: يعني. لا مش المظهر هو اللي بيحدد الشخص. رحمة: تمام. ليث: بس إيه رأيك في البيت ده حلو صح. رحمة: آه جميل أوي. ليث: أنا هروح أشوف سلمي نامت ولا لسه وأطمن عليها. رحمة: ماشي. خرج ليث من الغرفة. جلست رحمة في تردد وهي تأكل أظافرها في توتر: أنا أكيد اتجننت. اتطلعت رحمة لأحد فساتين ليلى التي أخذتها، كان فستانًا باللون الذهبي يصل لبعد

الركبة بأكمام واسعة شفافة: يعني ليلى كانت بتقعد بده وأنا بلبس ده. والله ماما معاها حق. أبدلت رحمة ثيابها وارتدت الفستان الذي كان رائعًا عليها. استنتجت رحمة أنها كانت أطول من ليلى، حيث بالكاد يصل الفستان لركبتيها. أزاحت ربطة شعرها لينساب شعرها خلف ظهرها. نظرت في المرآة وأردفت: ولا نجوم السيما والله. طب ما أنا قمر أهو. فتح ليث الباب. وقفت بصدمة ووضعت الإسدال عليها بدون أن ترتديه.

بينما نظر لها بإستغراب وبدون أن يتحدث سحب الإسدال، ولكنها تمسكت به بشدة. ليث: سيبيه. رحمة: لا. ليث وهو يحاول كتم ضحكاته: سيبيه أحسن لك. تركت رحمة الإسدال وهي تنظر في الأرض بخجل. نظر لها ليث بإنبهار تام وأردف: هو أنا مش هقول لك إنك زي القمر، وإنك جنيتي على نفسك بالعملة دي وخلاص دخول الحمام مش زي خروجه. بس أنا عندي سؤال واحد. كنا بنهرب من عصابة عاوزة تموتنا. إيه اللي هيئ لك إنك تجيبي الفستان ده.

رحمة بخجل: هو ماما كانت بتزعق لي عشان أنا بلبس هدومك قبلها علطول. ليث: ليه. رحمة: عشان أنت كنت بتقول لي أنا زي واحد صاحبك. ليث: وأنتي زعلتي. رحمة بخجل: أنا لا. بس هي قالت لي إنك ممكن تسيبيني. ليث بابتسامة: طب تعالي. رحمة: تعالي إيه. ليث بضحك: تعالي هنقعد نتكلم. كلام عادي. رحمة: طيب. ليث: قولي لي بقى يستي، ماما قالت لك إيه. رحمة بخجل: قالت لي اهتمي بنفسي عشان متسبنيش. ليث: وأنتي بقى فاكرة إن أنا هسيبك. رحمة: آه ممكن.

ليث: لا ي هبلة، متفكريش كده. لازم تعرفي إننا متمسك بيكي. وإني حاولت طول الفترة اللي فاتت إننا نقرب من بعض، لما أنتِ ادتيني فرصة عشان تحبيني زي ما أنا بحبك. بس أنتِ دماغك فيها صراصير. لازم تعرفي إننا شايفينك ست البنات كلهم يا رحمة، ومبزعلش خالص لما بتاخدي هدومي، بالعكس. رحمة: بجد. ليث: آه والله بجد. رحمة: يعني أنت شايفني حلوة. ليث بابتسامة: زي القمر. رحمة: حيث كده بقى أقوم ألبس الإسدال تاني.

ليث: اقعدي ي بت أنتِ هنا. الإسدال ده يتلبس وقت الصلاة بس. رحمة: الاه. ليث: أنا قولت لك من شوية عملتك دي مش هتعدي بالساهل. رحمة: أنا هروح أشوف سلمى عايزاني. ليث: سلمى في سابع نومه. رحمة: طب تصبح على خير بقى. ليث: تصبح على خير. استني يا أما نشفتي ريقي. تعالي هقولك. رحمة: عايز إيه. ليث: كل خير إن شاء الله. يعني مش معقول لبست لي الفستان ده وتسيبيني كده. رحمة: إيه ده. مين قال إني لبست لك الفستان. أنا كنت بجربه مش أكتر.

ليث: لا ي شيخة. رحمة: طب أنا مش جاي لي نوم. ليث: أووه. ولا أنا. رحمة: هقعد في البلكون شوية أشم هوا. ليث: وحياة أمك. رحمة: احترم نفسك يا عم أنت. يلا أنا خارجة هنا. ليث بغضب: استني متخرجيش كده. البسي حاجة الأول. البسي الإسدال يا رحمة، البسيه. رحمة بضحك: طيب. أبدلت ثيابها. نظر لها ليث بغيظ شديد وبعض الحزن الذي لم يبديه أبدًا. خرجت للبلكون، وضعت بعض الوسائد على الأرض. دلف لتأخذ المزيد منها.

رحمة: أنا كنت متذكرة إن في كرسي جوه. ليث وهو يقف على السرير: آه م أنا شلته. رحمة: ليه بقى إن شاء الله. ليث: هقولك. خرج ليث ورحمة للبلكون. ليث: اقعدي. رحمة: قعدت. جلس ليث بجوارها ثواني ووضع رأسه على قدمها. رفع عينه للأعلى وهي تنظر له ببعض الخجل. ليث: قولي لي بقى هتحني عليا إمتى. رحمة: شهاب. ليث: شهاب مين. رحمة: لا لا مش حد. قصدي الشهب اللي بتعدي في السما دي. ليث: آه بحسب. رحمة: لا متحسبش.

ليث: أنتِ عارفة وأنا صغير كنت بطلع أنام وأنا ببص للسما وأتمنى أمنية. رحمة: طب يلا. ليث: يلا إيه. رحمة: اتمني وادعي دعوة حلوة، لعلها ساعة استجابة. ليث: تفتكري. وضعت يدها على عينه ليغمضها. رحمة: جرب كده. ليث بهمس: رحمة. هي دي أمنيتي. مر أسبوعان على تلك الأحداث بدون أي أحداث جديدة. لم يحادث سالم ليث في أي عمل جديد، فتأكد ليث أنه يخطط لأمر ما. وتأكد ليث بأنه لا يعرف مكانه.

أخبر ليث جاسر أن ينتظر قليلًا ليروا ما ينوي سالم القيام به. في إيطاليا. حبيبة: ماذا! ماذا قلتي أمي؟ مالك يرغب في الزواج مني أنا! هيلي: أجل. لقد تحدث معي. أنا أراه شابًا مناسبًا لكي. ما رأيك أنتي. حبيبة: لا أعلم أمي. في الحقيقة في الفترة الأخيرة كان يتعامل معي بشكل جيد. وأيضًا أصبح ملتزمًا أكثر. هيلي: حبيبة! هل أنتِ معجبة به. حبيبة: في الحقيقة أجل أمي. هيلي: إذا ما المشكلة. حبيبة: لا أعلم أمي. سأصلي أولًا وأخبرك.

هيلي: حسنًا، كما تشائين. رحمة: أنتِ متأكدة يا نور. نور بفرحة: أيوا متأكدة. بقولك عملت الاختبار مرتين والاتنين إيجابي. رحمة بسعادة: ألف مبروك يا حبيبة قلبي. بجد فرحانة أوي. نور: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. رحمة: ها قولتي لأدهم ولا لسه. نور: لا لسه. مش عارفة أقوله في الظروف دي ولا لا. رحمة: أكيد تقوليله يا نور. هتستني لما تيجي تولدي يعني. نور: ماشي. لما يجي هقوله. كان نفسي أعمله مفاجأة حلوة في بيتنا. رحمة: اعمليه هنا.

نور: ماشي. قولي لي بقى مالك بقالك كام يوم متضايقة. رحمة: ليث مبيكلمنيش. نور: ليه. رحمة: عشان مش عارفة أقوله إني بحبه. نور: يعني بتحبيه. رحمة: أيوا. بحبه. نور: طب وإيه المشكلة بقى. قوليله. رحمة: مش عارفة يا نور. كل أما أقف قدامه الكلام مبخرجش مني. مش عارفة أعمل إيه. نور: تحبي أتكلم معاه. رحمة: لا. أنا قررت أكتب له في رسالة عن كل اللي بحسه. نور: فكرة حلوة. وأكيد هيكلمك تاني. متزعليش.

رحمة: أنا مش زعلانة منه. هو معاه حق. بس هحاول أصالحه. دلتفت رحمة لغرفتها، كان ليث ينظر في هاتفه. دلفت وهي تنظر له، ولكنه أردف: أنا قررت إنك لازم ترجعي لحياتك. وبما إن علاقتنا خلاص مفيش منها أمل، هنفذ وعدي ليكي. أنا عرفت عنوان مالك في إيطاليا من فترة وخليت جاسر باشا يساعدنا، وأنا بالذات في أمور جواز السفر والتأشيرة. وهنسافر آخر الأسبوع ده. رحمة بصدمة: إيه. ليث: هرجعك لمالك. رحمة: وهتسيبني.

ليث: أنا مش شايف أي داعي لعلاقتنا. رحمة: عشان غبي. والله ما شفتش أغبى منك في حياتي كلها. يعني أنا جاية أقولك إني بحبك وأنت تقول كده. ليث: قولتي إيه. رحمة: خلاص بقى بعد إيه. ليث: رحمة. رحمة: أيوا بحبك يا غبي يا اللي مبتفهمش. بس مكسوفة ومش عارفة أقول لك إزاي. أنت عارف إن أنا بتكسف من خيالي أصلًا. المفروض بقى تستحملني. لا إزاي. خلاص زهقت مني وهتوديني لمالك. ليث: ده أفشل اعتراف بالحب شوفته في حياتي بجد يعني.

رحمة ببكاء: خلاص يا ليث. اللي أنت عايزه. لو عايز تطلقني وترميني في الشارع، أنا معنديش اعتراض. عوضي عليك يا رب. ليث: إيه يا بت أنتِ الأوفر ده. وبعدين مالك مين ده اللي أوديكي له. أنا كنت عامل حوار عشان تحسي إننا هنبعد، يمكن تحني عليا. أنا مالك ده أقسم بربي لو لمحته لأصفي فيه عذابي بقالي شهرين معاكي. رحمة: يعني مش هتسيبني. ليث: أبقى عبيط. وبعدين أنا أول مرة أشوف واحدة بتتكسف تقول لجوزها بحبك. رحمة: اللي حصل بقى.

ليث: يعني أنتِ بجد بتحبيني. متأكدة من مشاعرك. رحمة: 100 في المية. أيوا بحبك وعايزة أفضل معاك أنت وبس. ليث: أنتِ مش متخيلة فرحتي قد إيه النهارده بجد. وأنا كمان بحبك يا رحمة. بحبك أوي والله. رحمة: متأكد. ليث: لا أنا طول عمري متأكد. أنتِ اللي دماغك فيها صراصير بجد. ضمها ليث وهو يهمس لها: بحبك والله. كانت تجلس نور في غرفتها عندما جاءتها رسالة على هاتفها. «« لو عاوزة تعرفي أهلك.. تعالي على العنوان ده **»

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...