الفصل 18 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
21
كلمة
2,935
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رحمه: ليث.. انت عايز ترجع لمالك؟ ليث: رجوعك لمالك.. وكأن كل الحزن الذي أحاط بقلبه حين توفت ليلي قد عاد من جديد.. وكأن الدم توقف عن المرور لعقله فتوقف عن التفكير.. الان يمكنني وبكل تأكيد القول ان ليث قد وقع في الحب.. تجمعت الدموع بعينه ولكنه تمالك نفسه وأخفاها عنها.. ليث بحزن: تمام.. ممكن مترديش عليه دلوقتي وانا بنفسي لما نرجع القاهره هوصله.. وأول م نلاقيه هطلقك..

صمتت رحمه ولم تجبه.. بل أعادت نظرها للمياه الجارية تطالعها وقد توقف عقلها عن التفكير بل إنه رفض التفكير في الأمر.. سألته باهتمام: هو با.. احم.. الريس هيتروح محكمة وكده! ليث: أكيد. رحمه: طب ماهو كده هيجيب سيرتك.. ليث: جاسر باشا قال للكل إني شغال معاه أنا وأدهم، وشغلنا مع الريس كان زي جاسوس كده.. يعني هيطلعنا منها متقلقيش.. رحمه: طب هو إحنا ممكن نحضر المحاكمة.. ليث: ممكن.. بس ليه! رحمه: أظن إنه لازم يعرف بقي إني بنته!!

ليث: أنا عندي ليكي مفاجأة حلوة بس لما نرجع.. رحمه: مفاجأة ليا أنا!! ليث: أحلى حاجة هتحصل ليكي في حياتك!! رحمه بحماس: بجد!! إيه هي! ليث: انتي عبيطة يابنتي بقولك مفاجأة.. رحمه بغيظ: طب قول أي حاجة؟ أي تلميحة حتى.. ليث: لا.. انسي الموضوع ده لحد ما نرجع.. رحمه بضيق: طيب.. صمتت قليلا لتنظر له مرة أخرى بفضول.. نظر لها وشعر أنها تريد أن تسأله في أمر ما.. ليث: ارغي.. رحمه: مش فاهماك.. مش عارفة أفهم شخصيتك..

ليث: أنا.. أنا زي كتاب مفتوح.. انتي اللي شخصيتك عليها ألف علامة استفهام.. رحمه: أنا!! ده انت عارف كل تفاصيلي.. ليث: معلومات عنك مش أكتر.. إنما شخصيتك نفسها مش فاهمها.. رحمه: ولا أنا فاهماها.. ليث: ودي الحاجة اللي أنا لاحظتها فيكي إنك مترددة أوي في الحاجة اللي إنتِ عايزاها.. رحمه: طب كلمني عنك الأول وبعدين أشوف موضوعي ده!

ليث: زي ما قولتلك أنا كتاب مفتوح.. بحب الحياة بس للأسف كل حاجة حصلتلي فيها كانت بتكرهني فيها كل يوم عن اللي قبله.. واللي كان مهون عليا هو وجود أدهم ونور في حياتي.. لحد ما قابلت ليلي.. كانت أول فرحة حقيقية في حياتي.. كنت بشوفها وهي بتضحك وقلبي بحس إنه بيجراله حاجة.. ومقاومت شعوري ده خالص بالعكس حبيته أوي وبدأ يكبر جوايا.. لحد ما اتقدمتلها وكنت خايف ترفضني لأن مكنش في بينا أي حاجة قبل جوازنا لأنها شخص ملتزم.. حكتلي

اللي حصل معاها بس أنا كنت بحبها بجد.. واتجوزنا واعتبرت سلمى بنتي بجد.. وحبيتها هي كمان.. أما مرحلة العشق ف جت بعد جوازنا لما شوفت حياتها عاملة إزاي.. شوفت شخصيتها الملتزمة دي أكتر.. وهي طبعًا اللي خلتني ألتزم في الصلاة وأقرأ قرآن.. وروحها المرحة اللي كانت بتدوبني حقيقي.. لما اتقتلت الدنيا ضلمت في عيني.. مبقتش قادر أرجع بيتنا ورجعت للمقر تاني أعيش في البيت اللي خطفتك فيه ده.. بس هرجع بيتنا تاني وأفتح شبابيكه وأخلي

الشمس تدخل زي ما كانت بتعمل كل يوم الصبح وأربي بنتي وأفرح بيها.. وهشتغل شغل محترم وأعيش بالحلال وبس..

رحمه: طب والحب!!! مش ناوي تتجوز تاني؟ ليث بسخرية: طب ما أنا متجوز أهو.. رحمه: أنا قصدي حد تحبه ويحبك وكده.. ليث: مش عارف القلب ده هيعشق تاني ولا لا.. أو أقصد تالت.. رحمه: أيوا قول بقي كنت بتحب واحدة قبل ليلي!! ليث: لا.. ليلي هي حبي الأول.. كفاية كلام عني بقي.. كلميني عنك.. رحمه: مهو المشكلة إنك عارف كل حاجة عني.. أقول إيه!! ليث: شخصيتك.. بتفكري إزاي.. رحمه: تصدق بجد مش عارفة.. ليث بفهم: كنت عارف.. رحمه: عارف إيه!!

ليث: هتزعلي!! رحمه: لا مش هزعل قول.. ليث: بحسب فهمي لشخصيتك.. إنك عندك اضطراب داخلي.. بسبب التطورات والاختلافات اللي بتحصل دايما بشكل مفاجئ في حياتك.. هربتي من بيتك بدون ترتيب.. دخلتي بيت ناس تانية بدون ترتيب.. وكمان وقعتي في الحب من شخص كان قدامك من سنين.. أنا دلوقتي متأكد إنك حبيتي مالك بعد العملية صح ولا لأ.. رحمه: صح..

ليث: اتخطفتي وحياتك اتشقلبت 180 درجة في أقل من ساعتين من طردك المفاجئ من بيتك.. كل الحاجات دي خلت شخصيتك متنميش بالشكل الصحيح اللي يأهلك إنك تفهميها.. علشان كده بكل بساطة إنتي قولتي إنك مش عارفة.. الحكاية إنك مش فاهمة نفسك.. رحمه: يمكن انت فعلاً معاك حق.. ليث: آخر سؤال عشان أبقى فهمت كل حاجة.. كان ليكي أي علاقات.. أو حتى كلام عادي مع أي شاب قبل مالك.. رحمه: لا خالص.. مالك أول واحد أو هو الشخص الوحيد في حياتي..

ليث: كده الأمور وضحت.. رحمه: هو إيه اللي وضح مش فاهمة!! ليث: رحمه.. جاسر باشا قالي إن محاكمة الريس هتكون بعد شهر تقريبًا.. ولو انتي حابة تحضريها يبقى هتفضلي معايا شهر.. وفي خلال الوقت ده هحاول أعرف عنوان مالك.. رحمه: هو مالك سافر فين!! ليث: إيطاليا..

لم تعلق بل وجهت نظرها بعيدًا عنه في حزن.. بينما نظر لها وقد بدأ في تكوين فكرة عامة عن شخصيتها.. فقد توصل أن التي أمامه ليست الفتاة بعمر الـ 24 من عمرها.. إنما هي تلك الفتاة بعمر الـ 14 تقف تنظر بصدمة لدماء أختها المتناثرة على الدماء.. فهم أنها لم تكن شخصية قوية.. وأن ترددها الدائم.. وحتى مشاعرها المختلطة هي مشاعر مراهقة في الـ 14 من عمرها..

انقضى ذلك اليوم سريعًا.. لم يتحدثا كثيرًا في آخر تلك الأمسية التي وصفتها رحمه بالرائعة.. فقد أخذها ليث إلى العديد من المناطق السياحية الرائعة في أسوان والتي عشقتها رحمه كثيرًا.. عادوا أخيرًا إلى بيتهم.. دلف رحمه وليث وجلسا.. ليث: أنا جعان أوي بصراحة.. رحمه: هقوم أعملك أكل.. لحظة واحدة.. ليث: هساعدك.. رحمه: لا انت تعبان خليك.. ليث: يستي هساعدك ولا إنتي زهقتي مني.. رحمه: خلاص انت حر بس لو تعبت بقي مليش دعوة..

ليث: يابنتي ده حتى طلقة في دراعي مش حوار يعني.. دلف الاثنان إلى المطبخ.. رحمه: هو إنت اتضربت بالنار قبل المرة دي.. ليث: الصراحة لا.. أي رأيك تقعدي إنتِ وأوريكِ مهاراتي في الطبخ.. رحمه: مهاراتك.. مهاراتك بإيد واحدة.. ليث: متستقليش بيا أنا بقولك أهو.. استنى هعملك أحلى أكلة مكرونة.. رحمه: كان نفسي والله بس أنا مش هسيبك تعمل حاجة لوحدك.. ليث: خلاص شفقة مني هخليكي تساعديني.. رحمه: شفقة!! ماشي ياعم مقبولة منك..

ليث: بصي بس شوفي أي نوع المكرونة اللي هنا.. رحمه: سباجتي.. ليث: أيواا هو ده المطلوب والله.. رحمه: بتحبها.. ليث: اها.. بحب جميع أنواع المكرونات وإنتي.. رحمه: وأنا بردو بحبها.. ماما كانت بتعملهالي كتير زمان.. ليث بضيق: آآه ومالك كمان بيحبها بقي.. رحمه بضحك: لا أنا قصدي ماما الحقيقية.. ليث باهتمام: آها فهمت.. هي والدتك ماتت إزاي يارحمه.. رحمه: ماتت وهي بتولد أختي الصغيرة.. وبابا سابها في المستشفى مستلمش جثتها..

ليث: يعني إنتي مشوفتيش جثتها!!! رحمه: لا.. المايه غليت حط المكرونة بقي.. ليث: آآه تمام.. كملي بقي.. رحمه: أكمل إيه.. ليث: وإنتي فضلتِ معاه لحد ما موت أختك.. رحمه: أيوا.. خوفت يقتلني أنا كمان.. ليث: آها.. طب ممكن نسيبنا من الماضي وتتكلمي شوية عن المستقبل.. رحمه: لا انت كلمني عن المستقبل.. ناوي تعمل إيه بعد ما ترجع مصر..

ليث: أنا كنت بشتغل ميكانيكي في ورشة كبيرة.. وكنت بصرف من الشغل ده من ساعة ما اتجوزت ليلي وأنا مصرفتش قرش من اللي بيجيلي من شغلي مع الريس.. كله كنت بتبرع بيه.. معرفش حلال ولا حرام حتى بس مكنتش عايز أصرف منه.. رحمه: يعني لما ترجع هتلاقي شغل..

ليث: أيوا وحابب كمان إني أتطور أكتر وأفتح ورشة ليا وأطورها.. وكمان لما أرجع هشوف أدهم هيعمل إيه.. يمكن نفتح أي مشروع سوا.. وكمان.. وده قراري أنا وأدهم إننا هنشتغل مع جاسر باشا بشكل سري في مكافحة الإرهاب.. رحمه: دي حاجة كويسة جدا.. ليث: شوفي بقى الصلصة دي بحط عليها توابل مميزة هنا بس.. مش هتدوقي زيها في أي حتة.. رحمه: ممكن أطلب منك طلب.. ليث: اطلبي!

رحمه: هتبدأ حياة جديدة وكمان شغل محترم وتبعد عن كل ده.. شريك الحياة حاجة مهمة على فكرة.. ليث بتنهيدة: يعني لو طلبت منك تفضلي معايا هتوافقي؟ نظرت له رحمه بتوتر.. ليردف سريعًا ببعض المرح المزيف.. ليث: أي بنت هتوافق عليا على فكرة علشان أنا زي القمر.. رحمه: ياعم اقعد هو حد يعرفك أصلاً.. ليث: طب تعالي بقى يلا عشان ناكل.. هموت من الجوع..

جلسا الاثنان سويا ليتعشوا.. واكتملت ليلتهما بالمزاح وطبيعة ليث الغريبة والجانب المفرح التي رأته رحمه منه.. في المساء في إيطاليا..

أنهك مالك بالعمل في الترتيبات المختلفة في مطعمه فقد أعاد تنسيق مطعمه بما يناسب ذوقه.. وساعده صديقه الجديد إدوارد كثيرًا.. وطلب منه أن يوفر للشباب الذين كانوا يعملون بالمطعم نفس عملهم القديم فقد أصبح معظمهم بلا عمل عندما أغلق المطعم وعرض للبيع.. وافق مالك بصدر رحب لأنهم يفهمون ما يجب عليهم فعله ولن يضطر أن يشرح كثيرًا.. بينما ينظر من حين لآخر على هاتفه يتفقد ما إذا أجابت رحمه على رسالته أم لا!

ليردف بسخرية: آه ما أكيد جوزك ميخليكيش تردي على ناس غريبة.. إدوارد: هل تتحدث مع نفسك!! مالك: لا.. آسف لا شيء.. أخبرني ما الأمر.. إدوارد: أظن أنه يكفي العمل لليوم وعليك أن تعود لبيتك لترتاح قليلا.. مالك: لا تقلق أنا بخير.. وكنت فعلا أنوي الرحيل فقد تعبت اليوم وكثيرا.. إذا سأراك غدا.. إدوارد بابتسامة: بكل تأكيد.. خرج مالك من مطعمه ونظر له من الخارج.. تنهد بارتياح.. شعر بالقليل من السعادة يشوبها قلبه المتألم..

عاد إلى محطة المترو ليعود لبيته فقد رفض أن يبتاع له والده سيارة جديدة.. دلف للمترو كالعادة ينظر للناس حوله.. حتى لمح تلك الفتاة مرة أخرى.. عرفها من حقيبتها المزينة بالفراشات الجميلة.. وضع سماعته وأراح رأسه للخلف وهو يفكر فيما هو مقدم عليه.. حل الصباح على الجميع.. منذ ساعات قليلة فقط وصل كلا من أدهم ونور إلى بيتهم أخيرًا.. كانت رحلة متعبة للغاية.. دلف كلاهما لغرفته ليغرق في نوم عميق..

أما الآن فاقت نور من نومها.. أخرجت له أفضل ثيابه وكوتها ووضعتها بجانبه وهو لا يزال نائمًا.. ذهبت بالقرب منه لتفيقه.. نظرت له بعيونها الحزينة.. فقد قررت نور بما أنه لا يسمح بطلاقهما فستتركه هي.. نور بهمس: هتوحشني الذكريات اللي معيشناهاش أصلا.. فتح عيونه لتلتقي بعيونها التي صدمت بشدة.. همت لتبتعد عنه ولكنه أمسك يدها.. أدهم بحزن: اديني فرصة وهنعمل أحلى ذكريات..

نور: يلا عشان معادنا الساعة 9 والساعة دلوقتي 8 ممكن تقوم تلبس على ما أحضر الفطار.. سحبت يدها منه بقوة وخرجت من الغرفة.. أدهم: لا ي أدهم مش هتيأس.. لا ده لسه أول يوم في الثلاثين يوم.. وأنا بقى عارف هخليكي تحبيني تاني إزاي.. وقف بكل نشاط ودلف لحمامه وأبدل ثيابه وأدى فرضه.. خرج ليجدها تضع الطعام على السفرة.. نور: افطر يلا.. أدهم: مش هتفطري! نور بسخرية: ما أنا متعودة أفطر لوحدي.. أدهم: طب اقعدي افطري معايا..

نور: سبقتك ي أدهم.. أدهم: تمام مش واكل.. وبعد كده هنفطر سوا ونتغدى سوا ونتعشى سوا.. أظن واضح.. نور بهدوء: تمام.. ممكن تقعد تفطر بقى.. أدهم: لا.. يلا جهزي عشان نمشي.. نور: ما أنا جاهزة أهه.. أدهم بهدوء: وإيه بقى معلش البنطلون ده.. نور: البنطلون واسع أهوه والبلوزة طويلة.. أدهم: وبعدين.. إيه ده خلاص كده.. طيب يلا بقى ادخلي البسي أي دريس وبسرعة عشان منتأخرش.. نور: لا ي أدهم مش هغير هدومي ولو مش عاجبك خلاص روح انت..

أدهم: أظن إني قولت كلمة يانور.. نور: إنت حر تقول اللي تقوله بقى.. أدهم بهدوء برغم غضبه الكبير: طب إنتي مش عارفة إن مينفعش تلبسي بنطلون حتى لو واسع.. إحنا ما صدقنا خلصنا من اللي كنا فيه هنروح بقى ندور على طريقة تانية نعصي بيها ربنا.. البسي في البيت براحتك.. إنما برة التزمي لو سمحتي..

أحيانًا يكون الترغيب أنفع من الترهيب.. كان بإمكانه إجبارها ولكنه اختار أن يتكلم معها بهدوء.. لأنه يعلم أنها فعلت هذا حتى لا تذهب معه.. لم يكن لديها أي رد على كلامه.. فدلفت لغرفتها وارتدت فستانًا واسعًا وجميلا وخرجت.. ابتسم لها بحب.. أدهم: زي القمر.. يلا بقى.. نور: ممكن تاكل أي حاجة طيب.. أدهم: مش هاكل من غيرك.. أنا أصلا متأكد إنك مفطرتيش.. نور: طيب يارب نخلص..

غضب أدهم قليلا من أسلوبها ولكنه تمالك نفسه.. وحاول أن يهدأ.. أدهم في نفسه: هتقلبها نكد هقلبها فيلم كوميدي دلوقتي.. أنهوا طعامهم سريعًا وخرج الاثنان من شقتهم.. اتجهت نور إلى الأسانسير ولكنه لم يحرك ساكنا.. أدهم: أقولهم أنا كنت بشتغل إيه ولا لأ! نور: أكيد لا.. دي صفحة واتقفلت خلاص.. أدهم: بس أنا حاليًا يانور مبشتغلش.. أنا دلوقتي عاطل عن العمل.. نور: هتلاقي شغل بإذن الله.. أدهم: اللي هو إيه أنا مش معايا شهادة..

نور: ممكن تقولهم إنك بتشتغل في مصنع أو أي حاجة زي كده.. أدهم: تمام.. أمسك أدهم بيدها ونزل السلالم.. ليقابلهما بعض الجيران.. ألقت نور عليهم السلام فردوا ونظروا لأدهم باستغراب.. أحد جاراتها: جوزك رجع من السفر إمتى.. نور بتوتر: قريب ي طنط.. بقاله فترة هنا مشوفتيهوش خالص ولا إيه؟ الست: لا ي حبيبتي خالص.. الحمد على السلامة.. أدهم: الله يسلمك.. أكملا طريقهما وخرجا من العمارة.. لينظر لها.. أدهم: إنتي قولتي إن كنت مسافر..

نور: أومال هقول إيه!! جوزي مش طايقني وسايبني لوحدي؟ أدهم: أنا آسف.. حقك عليا.. لم تجبه ونظرت بعيدًا عنه.. أوقف تاكسي وفتح لها الباب.. نظر لها بابتسامة ودلفت للسيارة.. بعد قليل وصل الاثنان إلى أحد المطاعم الشهيرة التي اقترحها آدم.. نور: المكان شكله نضيف أوي.. أدهم: أخويا مشهور بقى.. نور: هتشوف نفسك علينا بقى من دلوقتي.. أدهم بحب: لو في حاجة في حياتي هتخليني أشوف نفسي هي وجودك.. نور: احم.. طب كلمة شوفه جه ولا لا..

أدهم بضيق: طيب.. جاءهم صوت آدم من خلفهم.. مش محتاج يكلمني.. نظر له أدهم ونور.. كان الاثنان متشابهين لحد كبير.. دمعت عيناهما.. جاءهم صوت طلقة نارية.. لينظر أدهم حوله بحذر.. وأخرج مسدسه والذي صدمت نور أنه معه.. والصدمة الأكبر كانت لآدم ولمريم التي وقفت خلفه بخوف..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...