الفصل 10 | من 14 فصل

رواية اسيرتي البريئه الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جرى حازم على الباب بغضب وفتحه. لسه هيخرج انصدم لما لقى قدامه آخر شخص ممكن يتوقعه. حازم بصدمة: ليلى؟ انتي؟ انتي لسه عايشة؟ ليلى بتعب: حازم، دخلني الأول. أنا تعبانة أوي وهحكيلك كل حاجة. حازم بعد من قدامها بصدمة وليلى دخلت البيت بتعب. قفل حازم الباب خلفها. وعند مريم وسيف، ركبوا القطر سوا. بعد ساعات وصلوا للإسكندرية. سيف بفرحة: الله! المكان هنا حلو أوي يا ماما.

مريم ببسمة: أيوه فعلاً جميل أوي. يلا نروح عند صحبتي بسرعة قبل ما الوقت يتأخر أكتر. وفعلاً، بعد وقت وصلت لشقة صحبتها وخطبطت عليها. دقيقة وفتح لها شخص تاني. الشخص بصدمة: أنتوا مين؟ مريم بتوتر: احم، مش ده بيت الآنسة عبير؟ مرسيل ببرود: أيوه، وأنا أبقى جوزها. أمري. مريم بإحراج: احم، الأمر لله. حضرتك، ممكن تنادلي لي عليها؟ دخل ونادى على مراته اللي طلعت بسرعة وفرحة: مريم حبيبتي! وحشتيني. اتفضلي ادخلي.

مريم بإحراج: وأنتي كمان وحشتيني. بس مينفعش أدخل وجوزك موجود. بس، ممكن لو تعرفي مكان هنا أقدر أقعد فيه لغاية الصبح، عشان أنا لسه واصلة دلوقتي. عبير بتفكير: آه تمام. تعالي معايا ننزل لصاحب العمارة تحت. عنده أوضة كبيرة شوية فوق السطح. مريم براحة: تمام، الحمد لله. يلا بينا. ومسكت إيد سيف وقالت: تعالي معايا يا سيف. عبير بتعجب: مين ده يا مريم؟ مريم بتوتر: ده، ده ابن جوزي. حكاية كبيرة، أبقى أحكيها لك بعدين.

عبير بشك: تمام يا مريم. براحتك. وفي شقة حازم. حازم بصدمة وزهول: إيه؟ بعد الحادث في المستشفى، اتبدلتي بجثة ميتة؟ ليلى بحزن وتعب: أيوه يا حازم. أنا مت في الحادث، بس دخلت في غيبوبة. ولما وصلت أنت للمستشفى، قالولك إني مت، وأخدت جثة تانية مشوهة دفنتها مكاني. حازم بصدمة وتعجب: طيب، أنتِ بعد ما فقتي، مرجعتيش ليا تاني ليه يا ليلى؟ حصل معاكي إيه تاني هنا؟

ليلى بدموع: فقت من الغيبوبة ولقيت نفسي مش فاكرة أي حاجة. حتى اسمي. وطلعت بعدها في الدنيا اتبهدلت أوي لمدة 16 سنة. ومن أسبوع كده عربية خبطتني ورحت للمستشفى. ولما فقت، عرفت نفسي مين. وامبارح قدرت أطلع من المستشفى وجيت على طول على هنا عشان أشوفك وأشوف ابني كمان. حازم سمعها بحزن والدموع ملت عينيه بوجع وندم وقال: سيف هرب مني يا ليلى، ومعرفش راح فين؟ ليلى بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟

وفي نفس الوقت، عند مريم. دخلت الغرفة الموجودة على سطح العمارة هي وسيف. بعد ما قالت لصاحب العمارة إنه أخوها، عشان مستحيل حد هيصدق إنه لسه طفل من حجمه. وكمان وعدت عبير إنها هتحكيلها كل حاجة الصبح. سيف بتعب: ماما، أنا تعبان وجعان أوي كمان. مريم بشفقة: أنا هنزل أجيب أكل وشوية حاجات للمكان هنا. وأنت خليك هنا، أوعى تطلع. ماشي؟ سيف بخوف: لا، أنا هنزل معاكي. مش هفضل هنا لوحدي، أنا خايف.

مريم ببسمة: يا حبيبي، أنا مش هتأخر عليك. خليك هنا وأنا عشر دقايق بس وهكون عندك، تمام؟ سيف بقلق: تمام. بس متتأخريش عليا. مريم قربت قبلت جبينه بحنية وقالت: حاضر يا قلبي. طلعت مريم وسابت سيف لوحده. وبعد ما مر خمس دقايق بس، سمع صوت الباب ودخل واحد شكله غريب. شعره طويل ولابس فستان زي البنات وحاطط ميكب على وشه كمان. وهنا سيف انصدم منه. سيف بصدمة وزهول: أنت، أو أنتِ، ولد ولا بنت؟ ضحك الشاب

بسخرية وقرب منه وقال: تعالي معايا وأنا هعرفك أنا ولد ولا بنت. سيف اترعب منه ونادى بصوت عالي: لاااا! يا ماما الحقيني! وعند مريم، رجعت للعماره تاني بعد ما اشترت أكل وحاجات للبيت. وفجأة انصدمت لما لقت ناس بتجري جوه العماره بكل خوف. فترعبت على سيف وجرت على العماره بسرعة. طلعت ولقت عبير صحبتها قدامها، فقالت بخوف: عبير، حصل إيه والناس دي طالعة فين؟

عبير بتوتر: معرفش، بس في ست نزلت من فوق وهي بتقول إنها لقت أخوكي معاه واحدة في الأوضة بوضع، احم، مش كويس يعني. مريم سمعتها بصدمة وجرت على سطح العمارة وهي مرعوبة على سيف. وقفت قدامها لما لقت ناس كتير قدام الأوضة بتاعتها. فجرت تجاههم وزقتهم بقوة ودخلت بسرعة. وهنا نسمرت مكانها من الصدمة بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...