الفصل 14 | من 14 فصل

رواية اسيرتي البريئه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,265
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ليلى بخبث وشر: لا مش كفايه، أنا هقتل بنتها وهقول إن السبب في موتها هو سيف علشان مريم تكرهه، وأكيد حازم مش هيسيبه يسجن علشان ابنه، وبعدها هاخد سيف وههرب بيه بعد ما أخوفه إنه هيدخل السجن وهيتعدم بسبب اللي عمله في أخته. سكتت ليلى بصدمة وزهول لما لقت حازم دخل الغرفة فجأة، وبلعت ريقها بخوف من ملامح وجه حازم اللي متبشرش بالخير أبداً. وقفت ليلى بتوتر وخوف، ولسه هتقفل الفون، حازم جزبه منها بعنف وقال: لا لا، كده أزعل منك.

ليلى بلعت ريقها قدامه بخوف، وحازم أخد الفون وحطه في جيبه وقال: كده بقى معايا الدليل المطلوب، فاضل عقابك على إيدي الأول قبل السجن. ليلى اترعبت منه وتراجعت بخوف، وفجأة لقت حازم هجم عليها وجذبها من شعرها بعنف وقال بحده: بقى انتي يابت الـ... تضحكي عليا، فاكرة إني أهبل وسهل تضحكي عليا يازبالة؟ ليلى بألم: حازم، حازم أنا هفهمك كل حاجة. حازم بغضب وحدة:

تفهميني إيه، ما أنا سمعت كل حاجة بدري، وإلا إنتي كنتي فاكرة حوار اللي رسمتيه عليا من قبل سنتين صدقته ياحيوانة؟ ليلى بصدمة: يعني يعني انت كنت تعرف من الأول الحقيقة؟ حازم ضربها كف قوي، وقعدت على الأرض وشفتها نزفت، وقرب منها بشر وقال: آه، كنت شاكك فيكي بس مكنش معايا دليل، فضلت سنتين أراقبك وهكرت فونك كمان علشان أوصل لحاجة، بس شوفي الصدف، النهار ده زي العادة كنت براقبك وسمعت مكالمتك الزبالة مع أمك يافاجرة. ليلى

بقت تزحف برعب وهي بتقول: أنا أنا رجعت علشان ابني، بس عايزة سيف... قاطعها حازم بصراخ وغضب: متجيبيش اسمه على لسانك الو*سخ ده، انتي متستحقيش تبقي أم، سبتي ابنك وهربتي علشان وسا*ختك ودلوقتي راجعة تقولي عايزة ابني، ابنك مين ده يا أم ابن.. ده ابني أنا وأمه تبقى مريم مراتي مش انتي يار*خيصة. ليلى بغضب وحدة: لا مستحيل، سيف ابني من لحمي ودمي أنا، ومفيش حد هيقدر يمنعني منه حتى انت ياحازم.

حازم الغضب سيطر عليه، فقرب منها بغضب أعمى ونزل فيها ضرب بعـ*نف لغاية ما بقت مثل الجثة، وبعدها جرها بدون رحمة للخارج تحت صراخها العالي. سميرة بصدمة: حازم انت بتعمل إيه، سيب مراتك يابني حرام عليك كده. حازم بغضب: دي مش مراتي ولا عمرها كانت مراتي، دي واحدة خا*طية ومكانها الصحيح هو السجن لباقي عمرها كله. ليلى بألم وتمثيل: يامرات عمي الحقيني أرجوكي، حازم اتجنن خلاص. قاطعها كف حازم اللي صرخ فيها بغضب:

اخرسي يابت الكلـ*ب، وأنا هوريكي الجنان على أصوله، لما تبقي بين المجرمات اللي زيك وكل يوم تتروقي منهم بتوصية خاصة مني. ليلى اترعبت حرفياً منه، ومريم طلعت وشافت المنظر ده، وفجأة وقعت عنيها على سيف اللي دموعه غرقت وجهه من الصدمة، فجرت عليه وحضنته بشفقة وقالت: متزعلش ياسيف، أنا معاك ياحبيبي خلاص، اهدي ومتبصش عليهم. سيف بصدمة ودموع:

ماما طلعت واحدة مش كويسة واتخلت عني، وأنا اللي كنت فاكر إنها ماتت، بس الحقيقة إنها مكنتش عايزاني أصلاً في حياتها. مريم بشفقة وحزن: اهدي ياقلبي، بابا بيحبك وأنا كمان بحبك وعايزينك في حياتنا ياسيف، انت أجمل هدية من ربنا لينا ياحبيبي. سيف حضنها بقوة تحت نظرات الغل والحقد من ليلى، وحازم اللي سحبها بعنف وقال: ياله يازبالة على السجن، هناك مكانك الصحيح، وأوعدك إنك هتعـ*فني هناك لباقي عمرك كله.

ليلى طلعت معاه تحت نظرات الحزن والندم والغل من مريم. مريم أخدت سيف لغرفته وفضلت جنبه لغاية ما نام خالص، وطلعت لقت سميرة على الكنبة وهي حاطة إيدها على رأسها بتعب، فقربت منها بقلق. مريم بقلق وشفقة: ماما انتي كويسة؟ سميرة بتعب: لا أنا تعبانة أوي، ابني كان بيحبها أوي زمان ودلوقتي اتحطم بسببها، حازم عاش محروم من الحب ولما طلب يجوز ليلى بنت عمه وقالي إنه بيحبها أنا فرحت أوي، ليه بس دلوقتي أكيد اتجرح منها أوي ياحبيبي يابني.

مريم حطت إيدها على كتفها بمواساة وقالت: اهدي ياماما، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، ربنا مش بيظلم حد، قولي يارب بس وإن شاء الله كل حاجة هتتحل. سميرة بدموع: يارب، اقف جنب ابني ده غلبان، وكل اللي كان عايزه من الدنيا هو عيلة وزوجة تحبه من قلبها بس. مريم دق قلبها لما سمعت كلامها وسكتت. وبعد وقت دخل حازم البيت بتعب وبص عليهم بدموع ودخل غرفة علطول بدون كلام. سميرة بقلق عليه:

قومي يابنتي شوفي جوزك شكله تعبان أوي، ارجوكي خليكي جنبه في الوقت ده. وقفت مريم بطاعة وقالت: حاضر ياماما. وفعلاً دخلت مريم خلف حازم وانصدمت لما لقيته قاعد قدام سريره وهو ضامم نفسه مثل الأطفال وبيعيط بقوة. مريم وجعها قلبها أوي عليه لما لقيته بالحالة دي، وقربت منه بدموع وقالت: حازم انت كويس. رفع نظره لها بدموع ووجع وسكت، فقعدت قدامه وقالت بحنية: أنا معاك ياحازم ومش هسيبك أبداً، بس اهدي أرجوك.

حازم بص عليها وكأن كلامها نزل زي الدواء على قلبه، فشدها بقوة لحضنه وهو بيدفن وجهه في رقبتها، ودموعه السخنة نزلت على رقبتها وجعت قلبها أوي عليه. حازم بدموع:

أنا أنا كنت بحبها أوي زمان وفضلت 16 سنة وأنا عايش على ذكرياتنا سوا، ولما ظهر قبل سنتين شكيت فيها الأول بس قولت مستحيل ليلى تعمل فيا كده، والنهاردة بعد ما سمعتها بدري وهي بتكلم أمها وكمان كانت بتخطط لـ*قتل بنتي وتاخد ابني مني اتصدمت أوي فيها، إزاي قدرت تعمل كده فيا وفي ابنها، إزاي في ست تقدر تعيش معايا كده بعد اللي عملته فيا، أنا أنا هسجنها بتهمة التخطيط لـ*قتل بنتي وكمان أمها اعترفت عليها، ووعد مني هخليها جوه السجن لباقي عمرها كله، لأن دي المو*ت راحة ليها.

مريم سابته يفضفض كل الوجع اللي في قلبه علشان يرتاح، وبعدها طبطبت عليه بحنية وقالت: خلاص اهدي، إحنا كلنا جنبك ياحازم، ماما سميرة وسيف وجنة. وسكتت بتوتر، فمسك حازم إيدها بترجي وقال: كلمي يامريم، محدش فاضل تاني غيرك، انتي انتي مش هتسبيني صح؟ أنا أنا عارف إن فرق السن بينا كبير أوي، وإنتي يعتبر من سن سيف ابني، بس بس أنا محتاجك، محتاجك أوي معايا. مريم قلبها دق بعنف وتوتر، وحازم بص في عيونها بصدق وحب وكمل:

مريم أنا أنا أوعدك هعيشك أميرة معايا وهحترمك وهقدرك دايماً، علشان أنا حبيتك من قلبي، في الأول كان نفسي فيكي كـ*رغبة بس تحولت الر*غبة دي لحب وعشق، أنا طول السنتين مكنش في بالي حد غيرك، وأنا أحلم بيكي وأصحى ونفسي أشوفك جنبي وفي حضني، أرجوكي خليكي معايا وأنا هعمل المستحيل علشان متعيشي بفرق السن الكبير بينا. مريم الدموع ملت عينيها بفرحة، وحازم أول ما شاف دموعها قال: إنتي بتعيطي ليه؟

لو مش عايزة خلاص، أنا مش هغصب عليكي في حاجة، المهم عندي سعادتك حتى لو على حساب قلبي. مريم بعد ما سمعته محستش بنفسها وهي بتترمي في حضنه وبتعيط بقوة، وحازم حاوطها بحنية ودموع وقال: طيب إنتي عايزة إيه؟ وأنا هعمله ليكي والله، بس بطلي عياط يامريم. مريم بتأثر ودموع: عايزة بابا، انت فكرتني بيه وبحنانه عليا زمان. ابتسم حازم براحة بعد ما سمعها وقال: خلاص ياقلبي، أنا هكون جوزك وحبيبك وباباكي وأخوكي وأمك كمان لو عايزة يامريم.

ضحكت بخفوت عليه وقالت: أنا بحبك أوي. حازم بعدها عنه بصدمة وبص في عينيها بفرحة وقال: إنتي إنتي قلتي إيه؟ عيدي كلامك كده تاني، عايز أسمعه تاني والنبي. مريم بكسوف: أنا بحبك. حازم قلبه دق بسرعة رهيبة، وبدون مقدمات حملها زي الطفلة في حضنه وقال: وأنا بموت فيكي ياقلب وعقل وروح حازم. ابتسمت مريم بسعادة وهي بتتذكر طفولتها مع باباها لما كان بيقولها إنها قلبه وعقله وروحه، وكانت مبسوطة أوي مع حازم. وبعد مرور ثلاث سنوات.

سيف خلص جامعته وبقى مهندس قد الدنيا، وتعين في شركة كبيرة وحب زميلته في الشغل وطلب إيدها للجواز، وهي وافقة لأنها كمان حبته. وحازم وليلى ربنا كرمهم بمولود تاني سموه نديم، وجنة بقت في عمر 4 سنين وكانت متعلقة أوي بأخوها الصغير نديم وعلطول معاه، وحتى لما ينام تاخده في حضنها بعيد عن مريم، وقالت إنه بقى طفلها الصغير ومحدش هيقرب منه غيرها.

وحازم كانت فرحان أوي بيها لأنها طلعت نسخة من حنية أمها مريم وهي بتهتم بنديم أخوها الصغير. وفي يوم فرح سيف وحبيبته حبيبة. كان حازم على طاولة الفرح وجنبه مريم، وجنبها جنة وهي حاملة أخوها نديم في حضنها بحب. مريم بضيق: يابنتي كفاية، هاتي أخوكي جعان، خليني أرضعه وخديه تاني. جنة بعند: لا، هاتي لبنه وأنا هشربه أحسن. مريم بغيظ:

حازم لم بنتك بقى، دي مش بتخليني أشيل ابني، وحتى بتاخده ينام في حضنها وأنا لأ، ليه أنا مش أمه ولا إيه ياحازم؟ حازم ببسمة: غيرانة على ابنك من بنتك يامريم، وبعدين أنا بحمد ربنا إنها أخدته منك علشان يفضي الجو ليا أنا وإنتي بس ياجميل. مريم بكسوف: خلاص بقى ياحازم، مش هنا الكلام ده. حازم غمز لها، وجنة قالت بضيق: ماما هاتي اللبن، نديم جعان، وبعدين ابقي كملي محن مع بابا براحتك. مريم بغضب: بت، عيب كده. حازم بحب:

خلاص يامريم، سبيها وعطيها اللبن علشان أنا عايزك. مريم عطتها اللبن بضيق وقالت: خدي ياختي شربيه، بس حسك عينك يتعب منك، أقطع رقبتك يابت فاهمة. جنة أخدته منها وحضنت نديم بقوة وقالت: متخافيش ياماما، ده ابني، روحي انتي بس مع بابا ومتقلقيش. مريم بصتلها بغيظ، وحازم سحبها وزهبوا سلموا على سيف وعروسه، وبدأ الحفلة الراقصة. حازم بحب: تعرفي يامريم، إنتي كل يوم جمالك بيزيد عن الأول، وأنا بقيت حقيقي مهووس بيكي ياقلبي. مريم بكسوف:

وإنت كمان كل يوم تبقى أحلى من الأول، وأنا كل يوم حبي ليك يزيد أكتر. حضنها حازم بسعادة كبيرة وقال: ربنا يديمك إنتي وأولادنا ليا العمر كله ياروح قلبي. مريم بحب: ويديمك لينا وحياتنا العمر كله ياحبيبي. بعد حازم عنها وعينيه بتتأملها بعشق كبير قال: إنتي كنتي أسيرتي البريئة في البداية، بس في النهاية أنا اللي بقيت أسير حبك وحنانك يامريم. مريم ابتسمت بحب وكسوف، وحازم قرب قبلها بحب وحنية. نور محمد

وفي النهاية نقول إن الحب الحقيقي عمره ما يأثر عليه فرق السن، بل العكس ممكن فرق السن يعوضنا عن مشاعر إحنا بحاجة كبيرة لها، ففي النهاية حازم عوض مريم عن حنان باباها المتوفي، ومريم عوضت سيف عن حنان وحب مامته، ووقفت جنبه رغبة العمر المتقارب بينهم، بس المسئولية والحنية مش محتاجة عمر كبير، محتاجة قلب كبير وحنون، وكده خلصت روايتنا ويارب تكون عجبتكم وانتظروا روايات قادمة أحلى بإذن الله تعالى، دمتم سالمين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...