بحده:طيب وأنا مفكرتيش فيا وفي قلبي لما أخدتي ابني وهربتي بيه بعيد عني؟ وكمان حرمتيني من بنتي. يا مريم، أنتي أنانية ومش بتفكري غير في نفسك. وأنا كمان هبقى أناني وأخد بنتي منك ومش هتشوفيها تاني. خلص حازم كلامه وتوجه للباب ومعه جنة، بس وقف قبل خروجه وبص على مريم بوجع ودموع وقال: واه كنت هنسى حاجة مهمة أوي. أنتي طالق يا مريم. حازم خرج بسرعة ومريم جرت خلفه، بس سيف منعها وقال بدموع:
أهدي يا ماما. بابا متعصب ومستحيل يسمع من حد في الوقت ده. مريم بدموع وانهيار: أخد بنتي يا سيف. أخد أختي وهيحرمني منها. أنا أنا مقدرش أعيش من غيرها. يا سيف جنة روحي. سيف بدموع وشفقة: عارف يا ماما. أرجوكي أهدي. أنا عارف بابا أخد جنة فين. تعالي معايا نروح سوى ناخدها. مريم بفرحة وأمل: بجد يا سيف؟ طيب ياله نروح. تبعته بسرعة. سيف: ماشي ياله بينا يا ماما. وعند حازم، وصل بعد ساعات لمنزله وخبط الباب وجنة في حضنه نامت من التعب.
انتظر دقايق وفتحت له ليلى اللي قالت بفرحة أول ما شافت قدامها: حازم، أنت لقيت ابني مش كده؟ وسكتت بصدمة لما لقت جنة في حضنه فكملت بصدمة وتعجب: مين الطفلة دي يا حازم؟ أنت لقيتها في الطريق ولا إيه؟ حازم بجمود: لا دي بنتي يا ليلى. أمي صاحية جوه. ليلى سمعته بصدمة وزهول وبعدت من قدامه وهي بتقول بعدم وعي: أيوه جوه في الصالون. دخل حازم وتجاهل صدمتها وقعد على الكنبة جنب أمه بتعب وإرهاق. سميرة بصدمة وتعجب:
حمد لله على سلامتك يا ابني. بس مين الطفلة دي؟ حازم بتعب وبرود: جنة بنتي يا ماما. دخلت ليلى على جملته وقالت هي وسميرة مع بعض بصدمة: إيه؟ بنتك؟ إمتى وإزاي؟ كملت ليلى بحزن وضيق: يعني... يعني أنت اتجوزت عليا يا حازم؟ مش كده؟ وكمان خلفت منها. سميرة بشفقة: أهدي يا بنتي. أكيد فيه حاجة حصلت معاه. حازم مستحيل يعمل كده من غير سبب. حازم بجمود:
أنا فعلاً اتجوزت يا ماما من قبل ظهور ليلى بفترة قليلة كده. وبعدها سيف عرف وحصلت مشكلة بيني وبينه قدامها. فخافت عليه مني وأخدته وهربت بيه. وأنا من فترة عرفت مكانهم. ولما رحت أشوفهم اتفاجئت إنها كانت حامل مني وجابت بنتي جنة. فتعصبت من صدمتي فيها وأخدت بنتي وطلقتها. ليلى سمعته بصدمة وغضب، بس في النهاية تنفست براحة بعد ما قال إنه طلقها واندفعت بسرعة وقالت: طيب سيف ابني فين؟ مجاش معاك ليه يا حازم؟ حازم بحزن:
رفض ييجي معايا وقال إنه عاوز يقعد معاها. سميرة بحزن وهي بتبص على جنة: بس يا ابني اللي عملته ده غلط. بنتك لسه صغيرة أوي ومحتاجة أمها. يا ابني حرام عليك اللي عملته فيها ده. حازم بحده وغضب: حرام عليا ومش حرام عليها اللي عملته فيا يا ماما. دي حرمتني من ابني سنتين. ولما عرفت مكانهم بصعوبة انصدم إن بقيت أب كمان من غير علمي. أنا عملت إيه لكل ده يا ماما؟ جنة انتفضت في حضنه من صوته العالي وبقت تبكي، وسميرة
أخدتها منه بحنية وقالت: أهدي يا حازم. بنتك اتفزعت منك يا ابني. حرام عليك دي لسه طفلة. حازم بتعب وبرود: أنا هدخل أنام شوية يا ماما. تعبان. وأنتي خدي بالك من جنة لو سمحتي. تمام. هزت أمه رأسها بتفهم وحازم سابهم ودخل غرفته بإرهاق وتعب. ليلى بغيظ وغيره: مرات عمي شوفي ابنك عمل إيه. بقى ده الحب الكبير اللي بيحبه ليا؟ اتجوز عليا وكمان خلف. وحتى ابني مراته أخدته مني. سميرة وهي بتهدي في جنة بحنية:
ليلى مش وقته يا بنتي الكلام ده. أنا هدخل جوه أنيم جنة. البنت يا حبة عيني لسه صغيرة وعاوزة أمها دلوقتي. وبعدين نتكلم في الحوار ده. سميرة سابتها ودخلت غرفتها وهي بتحاول تهدي في جنة اللي مش مبطلة عياط. ليلى بغيظ وغضب: حتى انتي يا مرات عمي بتقولي كده. إيه مفيش حد هنا حاسس بيا؟ بس أنا مش هسكت ولازم أتصرف معاك يا حازم. وفي الليل دخلت سميرة لغرفة ابنها بفزع وهي بتقول:
حازم قوم يا ابني الحقني. بنتك مش مبطلة عياط من وقت ما فاقت معاك. البنت خلاص هيتقطع نفسها معايا. حازم قام بفزع وجرى على غرفة أمه، لقى جنة على السرير وهي بتعيط بقوة. قرب بسرعة منها وحملها في حضنه بحنية. حازم بخوف وقلق: أهدي يا جنة. خلاص يا قلبي بابا معاكي. أهدي بقى شوية. هتتعبي كده. جنة فضلت تعيط وحازم قال بخوف عليها: طيب عاوزه تاكلي؟ عطشانة؟ عاوزة تروحي الحمام؟ ولا إيه؟ عاوزة إيه بس؟ أهدي يا بنتي. جنة بعياط مستمر:
ما... ما... ما. حازم فضل يهدي فيها بدون فايدة، فدخلت سميرة بحزن وقالت: حازم يا ابني جنة عاوزة أمها. الطفل في العمر ده بيبقى متعلق بأمه أوي ومحتاجها أكتر من أي شئ تاني. حازم ببرود وعناد: لا أنا هجبب لها مربية وكل حاجة محتاجاها هنا وهتنسى أمها مع الوقت يا ماما. سميرة بشفقة وحزن:
ده مستحيل يا ابني. اسمع مني. مفيش غير أمها هتقدر تاخد بالها منها دلوقتي. دي لسه صغيرة ومحتاجة حضن أمها. حرام عليك تحرمها منه في العمر ده يا حازم. حازم بص لجنه بحزن وشفقة لأن أمه عندها حق. وفضل يحاول معاها كتير لغاية ما تعب بدون فايدة وخلاص استسلم للأمر الواقع. حازم باستسلام وخوف: خلاص يا ماما أنا هروح أجيب مريم هنا لجنه. المهم عندي بنتي تبقى كويسة. وسكت حازم فجأة على صوت ليلى من الخارج وهي بتقول:
انتي اللي مين وعاوزة إيه؟ جرى حازم بسرعة وجنة في حضنه، وهنا انصدم لما لقى مريم قدامه. حازم بصدمة: مريم؟ أنتي؟ أنتي عرفتي المكان هنا إزاي؟ وقاطعه سيف اللي دخل من خلف مريم وقال: أنا اللي جبتها هنا علشان جنة يا بابا. حازم بص له بتفهم. وليلى انصدمت أول ما شافته وبدون وعي جرت عليه وأخدته بسرعة في حضنها وقالت: يا حبيبي أخيراً شوفتك. يا سيف وحشتني أوي أوي. سيف انصدم منه ولسه هيدفعها بعيد عنه، سميرة قالت ببسمة:
دي ليلى يا سيف. أمك. سيف انصدم وكمان مريم اللي فاقت على صوت عياط بنتها اللي ملأ المكان كله. فجرت عليها زي المجنونة وأخدتها في حضنها بقوة وهي بتطبطب عليها: مالك يا قلب ماما؟ خلاص أهدي يا قلبي أنا معاكي يا جنة. أنتي جعانة مش كده يا روحي؟ جنة بدأت تهدى فعلاً في حضن أمها تحت نظرات الصدمة من حازم وسميرة اللي ابتسمت لها بفرحة. سيف بصدمة: إيه؟ إزاي؟ إزاي ماما لسه عايشة؟ يعني وليه كانت بعيدة عني مادام كده؟ ليلى بدموع:
غصب عني يا ابني. غصب عني. تعالي معايا وأنا هفهمك كل حاجة. سيف اتوتر أوي منها وبص على مريم اللي هزت رأسها له بحزن، فقال: تمام. أنا هاجي معاكي. ليلى لاحظت اللي حصل وتغاظت أوي من مريم، بس سحبت ابنها ودخلت غرفتها بسرعة وفرحة. مريم بحزن: لو سمحت عاوزه أدخل غرفة أرضع بنتي علشان هي جعانة أوي. حازم هز رأسه بتفهم وأشار لها على غرفته، فدخلت مريم بهدوء وهي حاصنة بنتها. وبعد دخولها سميرة أخدت ابنها على الكنبة جنبها. وقالت بتعجب:
حازم؟ هي دي مراتك يا ابني؟ حازم بحزن: أيوه. بس كانت مراتي يا ماما. علشان أنا طلقتها. سميرة بعتاب: بقى حد يبقى معاه القمر ده ويطلقها يا ابني. حازم بشرود: أنا غلطت من الأول لما اتجوزتها يا ماما. هي عجبتني فجوزتها. بس بعدين حسيت إني ظلمتها معايا. أنتي متعرفيش إنها أصغر من سيف ابني بسنتين بس يا ماما. يعني من عمر ابني سيف. سميرة بصدمة: إيه؟ من عمر ابنك سيف؟ حازم بحزن:
أيوه. من عمره. بس هي ثبتت إنها قد المسؤولية. أنا في الأول قسيت على سيف قدامها علشان أختبرها. كنت حابب أشوفها هتبقى حنينة عليه أو لا. بس اللي مكنتش أتوقعه إنها تاخده وتهرب بيه بعيد عني. سميرة بدعم: أنت عندك حق. وأنا كمان شايفة إنها حنينة أوي. وحتى سيف اتغير أوي من آخر مرة شوفته فيها. حاسة إنه بقى أحسن من الأول بكتير بفضلها. حازم ببسمة:
فعلاً ابني اتغير أوي بفضلها. بس اللي واجعني منها بجد إنها خبّت عني حقيقة وجود بنتي جنة يا ماما. تنهدت سميرة وحطت إيدها على كتفه بدعم وقالت: اعذرها يا ابني. هي كمان استحملت كتير من غيرك. حاسس بيها إزاي قضت سنتين وفي رقبتها طفلين تهتم بيهم سوى. مش تشوف إنها حرمتك من بنتي وتنسى هي ضحت بإيه عشان ابنك وبنتها كمان. حازم أخد نفس عميق وهدي شوية وقال:
عندك حق. أنا زودتها فعلاً معاها. وسيف وجنة محتاجينها معاهم. والمهم عندي هما ولادي دلوقتي. سميرة بصت له بخبث وقالت: وإنت يا حازم مش محتاجها كمان يا ابني؟ حازم بتوتر: احم. أنا... أنا لا طبعاً. وهحتاجها في إيه؟ دي من عمر ابني يا ماما. سميرة بخبث: مدام اتوترت كده يا ابني يبقى بتكذب عليا. أنا حافظاك يا حازم وعارفة من نظرة عينيك ليها إنك بتحبها وعاوزها تفضل معاك. حازم بحزن وتوتر:
لا. أنا بحب ليلى يا ماما. ومريم كانت نزوة بس كان نفسي فيها مش أكتر. بس ليلى حب الطفولة وكمان من عمري ومناسبة ليا. قربت سميرة منه وحطت إيدها على كتفه وقالت: فكر بقلبك مش بعقلك يا حازم. وصدقني هترتاح أوي. لأنك لو حبيت ليلى بجد يا ابني عمرك ما كنت فكرت تتجوز عليها أبداً. فكر بقلبك وشوف هو عاوز مين فيهم. مريم ولا ليلى؟ حب الطفولة؟
تنهد حازم بتعب وفي صراع كبير جواه. قلبه بيقوله عاوز مريم وعقله بيقوله لا ليلى مناسبة أكتر ليك. وكفاية الظلم اللي ظلمته لمريم لحد هنا. فضل مكانه وسميرة بتبص له بحزن على حاله. وفجأة خرجت مريم وهي حاملة جنة في حضنها وقالت: أنا هاخد بنتي وهمشي من هنا. ووقت ما تحب تشوف بنتك هكون موجودة في بيت بابا. سميرة بسرعة: ليه بس يا بنتي؟ خليكي هنا معانا. إحنا لسه مشبعناش من جنة. وكمان سيف هيزعل أوي لو مشيتي من هنا. مريم ببرود:
معلش يا خالة. بس أنا مقدرش أقعد هنا لأن ابنك طلقني. حازم بص لها بحزن وفي نفس الوقت خرج سيف من غرفة ليلى وسمع كلامها. سيف بخوف وسرعة: وأنا هاجي معاكي كمان يا ماما. ليلى طلعت خلفه وضيقت أوي لما لقى كده قدامها، فقال بحدة: انت بتقول إيه يا سيف؟ عاوز تسيب أمك عشان مرات أبوك؟ سيف بضيق ووحدة: دي مش مرات أبويا. دي أمي. هي عملت معايا اللي أبويا ما عملوش. ودخلت الجامعة وبقيت أحسن بفضلها. ومستحيل أسيبها أبداً.
مريم بصت له بحب. وحازم كمان بص له بحب وامتنان كبير. وليلى كانت هتفرقع حرفياً من الغيظ. حازم بهدوء: مريم. مفيش داعي تمشي من هنا. أنا خلاص رديتك لعصمتي تاني عشان خاطر بنتي وسيف ميبعدوش عني تاني. مريم بصت له باعتراض، بس سيف جرى عليها وقال بدموع: معلش عشان خاطري أنا يا ماما. أنا مش هقدر أعيش من غيرك أنتي وجنة. عشان خاطري خليكي هنا. علشاني. مريم تنهدت بعمق وقالت: تمام. موافقة عشان خاطرك أنت بس يا سيف.
سيف ابتسم بفرحة. وحازم تنفس براحة وقلبه كان فرحان أوي بوجودها معاه هنا. وليلى كانت هتموت من الغيظ والغيرة ودخلت غرفتها بغضب. مريم بتعب: طيب فين أوضتي هنا علشان أرتاح؟ تعبانة أوي. حازم رد بسرعة وقال: هناك. أوضتي هي أوضتك كمان يا مريم. وتقدري ترتاحي فيها براحتك.
سميرة ابتسمت بخبث وفرحة لأنه من وقت رجوع ليلى لحياة حازم مدخلش غرفتها أبداً ومنعها كمان إنها تنام معاه في غرفته بحجة إنه تعبان مش فايق. وبعد ما يلاقي ابنه يبقى يشوف لها حل. بس دلوقتي قال لمريم بدون تردد إنه عاوزها تنام في غرفته. وده أكبر دليل إنه حبها بجد وعاوزها بشدة. مريم باعتراض: لا شكراً. أنا عاوزة أوضة لوحدي أنا وبنتي. سميرة بخبث:
هي عندها حق يا ابني. وأنت دلوقتي اهو رجعت ابنك تاني لحضنك. يبقى لازم تجيب مراتك الأولى لغرفتك. ده حقها يا حازم. ومريم أنت رجعتها عشان بنتك بس مش كده؟ حازم بص لها بضيق كبير وقال: حاضر يا ماما. أنت عندك حق. وسابهم وتوجه لغرفته. سميرة كانت عارفة إن ابنها اتضايق أوي من كلامها. بس هي عايزة تثبت له إنه بجد حب مريم وليلى دي كانت مجرد إعجاب وتعود بس مش أكتر.
بس مريم لما سمعت كلامه قلبها وجعها. هي صحيح رفضت تقعد معاه لأنها مش بتحبه. بس ليه حست بالغيرة والضيق من كلامه عن وجوده مع زوجته الأولى؟ تنهدت بعمق ونفضت الأفكار دي وتوجهت لغرفة تاني عشان ترتاح هي وبنتها. وسميرة بصت في أثرها بفرحة وقالت: يارب تكوني أنتي عوض السنين دي كلها يا مريم. حازم غلبان ويستاهل كل خير. وعند ليلى في غرفتها كانت بتكلم أمها بغضب. ليلى بغضب وضيق:
بقولك اتجوز عليا وخلف كمان يا ماما. ومراته أكبر من ابنه بسنتين بس. يعني من عمر ابنه سيف. أمها بعتاب: مش كفاية كده يا بنتي؟ حرام عليكي. كفاية اللي عملتيه زمان يا ليلى. راجعة لحازم تاني ليه بعد ما سبتيه هو وابنك وهربتي مع حبيبك يا بنتي؟ ليلى بدموع ووحدة: ماما لو سمحتي كفاية. مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده تاني. أمها بغضب:
لا مش كفاية يا ليلى. انتي اللي عملتيه مفيش واحدة تقدر تعمله في جوازها وأبو ابنها. حازم كان بيحبك أوي بس انتي عملتي إيه؟ بعد ولادتك ابنك سيف مثلتي إنك عملتي حادثة وإنتي في الحقيقة هربتي مع حبيبك القديم. 16 سنة ماشية معاه في الحرام عشان خايفة تخلع حازم ويعرف بخطتك. وأنا اتبريت منك. ولولا إنك بنتي الوحيدة وقلبي الحيوان بيحن عليكي غصب عني مكنتش كلمتك تاني في حياتي. ليلى بدموع وانهيار:
كفاية. كفاية بقى يا ماما. أنا من الأول رفضت حازم بس أنتوا اللي غصبتوني أتجوزه بحجة إنه ابن عمي وأولى من الغريب بيا. وأنا مش عاوزة أتكلم في القديم يا ماما. كفاية وجع بقى. أمها بسخرية: آه فعلاً كفاية. بعد ما انتقم منك ربنا وحبيب القلب مات في حادث وخسرتي معاه رحمك كمان يا ليلى. ربنا أخد حق حازم وابنك منك. ودلوقتي رجعتي عشان تدمرى حياته كمان مش كده؟ ليلى بضيق:
لا. أنا رجعت عشان ابني. عاوزة سيف ابني. بس أنا دلوقتي مش هبقى أم تاني ومش في حيلتي غير سيف ابني. ومستحيل أسيب البت دي تاخده مني أبداً يا ماما. ولو هعمل إيه لازم أبعدها عن حازم وابني سيف بأي تمن. أمها بقلق وخوف: ليلى هتعملي إيه يا بنتي؟ اعقلي وكفاية اللي عملتيه زمان. ليلى بخبث وشر:
لا مش كفاية. أنا هقتل بنتها وهقول إن السبب في موتها هو سيف عشان مريم تكرهه. وأكيد حازم مش هيسيبه يتسجن عشان ابنه. وبعدها هاخد سيف وههرب بيه بعد ما أخوفه إنه هيدخل السجن وهيتعدم بسبب اللي عمله في أخته. وسكتت ليلى بصدمة وزهول لما لقت حازم دخل الغرفة فجأة. وبلعت ريقها بخوف من ملامح وجه حازم اللي ما تبشرش بالخير أبداً. وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!