الفصل 8 | من 14 فصل

رواية اسيرتي البريئه الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,397
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الظابط بيخطف بنت اختي من قدام القسم. الناس في دقيقة كانت متجمعة على صوت خالتي اللي ملئ المكان كله. وقال واحد منهم بتعجب: "إنت بتعمل إيه ياباشا؟ سيب البنت حرام عليك." ردت ست بتأكيد على كلام الراجل قبلها: "أيوه إنت علشان ظابط كبير في الشرطة هتخطف بنات الناس كده عيني عينك." صرخ حازم فيهم بضيق وقال: "يا جماعة دي مراتي، مراتي وهي زعلانة مني شوية، بس في البيت هصالحها." رديت على كلامه بسرعة وغضب:

"كذاب، أنا مش مراته. الحقيني يا خالتي، عاوز يخطفني بالعافية." تقدمت خالتي وقالت بتوعد: "ابعد عن بنت اختي أحسن، والله أجرى على القسم وأبلغ عنك، وفي شهود كمان." تهند حازم بضيق وسابني. وأنا جريت على خالتي هدى، حضنتها بقوة وخوف وقولتلها: "يا خالتي نمشي من هنا، أنا تعبانة أوي." أخدتني خالتي معاها وقالت: "حاضر ياقلب خالتك، يلا بينا ياحبيبتي." بصيت على حازم اللي كان باين عليه الغيظ أوي، وركبت مع خالتي التاكسي.

وقبل ما نمشي، طلعت رأسي لحازم من العربية وغمزت ليه بعيني بسرعة والتاكسي تحرك بينا. حازم صرخ بغيظ: "ماشي يامريم، أنا هفرجك إزاي تعصي كلامي، إن ما جبتك زي الكلبة في شقتي وحبستك فيها ليا لوحدي مبقاش اسمي حازم الموجي." وبعد وقت وصلنا أخير لحارتي الحبيبة اللي وحشتني أوي. نزلت أنا وخالتي من التاكسي وقربنا من البيت لقينا الناس ملمومة زي النمل عند بيتنا. قربت علشان أشوف بيحصل إيه، لقيت العساكر بتجرى شهد وأحمد بالقوة

وشهد بتصرخ بخوف كبير: "سيبوني أنا معملتش حاجة، هو اللي غلطان وكان يستاهل، ابعدوووو عني." قربت منها قبل ما تطلع عربية الشرطة. وأول ما شهد شافني قدامها صرخت بقوة: "كله منك إنتي وأبوكي الخاين ياعقربة، وأكيد هتبقي زيه في الآخر خاينة برضه، بس بدعي ربنا تموتي موته أبشع من موتة أبوكي يامريم." نزلت دموعي من كلامها قدامي وأنا مش مصدقة إنها نفسها أختي شهد اللي كنت مش بعز حاجة عنها.

كل ما كان بابا يجيبلي لعبة أروح وأعطيها ليها علشان متزعلش. عمري ما قلتلها لأ في حياتي لإن كنت فرحانة أوي بوجودها هي وأحمد أخويا معايا، رغم إني كنت عارفة بكرها ليا من غيرتها مني، بس عمري ما قدرت أكرهها أبداً. ربنا يسامحك ياشهد. وبعد ما الشرطة أخدتهم ومشوا من الحارة كلها، طلعت مع خالتي للبيت. فتحت الباب ولقيت أمي على الكنبة ودماغها ملفوفة بشاش أبيض. فجريت عليها بقلق وخوف وقولتلها: "ماما إنتي كويسة ياحبيبتي؟

مين عمل فيكي كده؟ ماما بصت عليا بدموع وشوق وحضنتني بقوة وقالت: "حمد لله على سلامتك ياقلبي، أنا فرحانة أوي علشان إنتي هنا قدامي يامريم." رديت عليها بفرحة كبيرة: "وأنا كمان فرحانة علشان رجعت ليكي تاني ياماما." "تمام، اقعدي يابنتي إنتي وشك أصفر وأنا هحضرلك الأكل فوراً." وقلت باعتراض: "لأ ياماما، أنا مش جعانة بس عاوزة أقعد أتكلم معاكي ممكن؟ ردت أمي بحزن: "عارفة يامريم إنتي عاوزة تعرفي إيه وهحكيلك ياحبيبتي كل حاجة."

وفعلاً ماما حكتلي كل حاجة حصلت وأنا كنت بسمع بصدمة كبيرة. إزاي بابا يعمل كده في ماما؟ ده كان بيحبها أوي أوي. طبطبت عليها بمواساة وحزن: "خلاص ياماما اهدى، اللي حصل حصل وأنا معاكي مش هسيبك ياقلبي أبداً، بس متعيطيش أرجوكي." دمعت عين ماما بدموع حارقة وقالت: "أنا قلبي واجعني يامريم، انصدمت في أبوكي وإخواتك اللي تحولوا لمجرمين وبقى القتل سهل عندهم كده، حتى أنا حاولوا يخلصوا مني." نزلت دموعي على حالتها وقولت:

"منهم لله ياماما، متزعليش نفسك، أنا معاكي." "ربنا يخليكي ليا يامريم يارب." رديت ببسمة: "اللهم آمين ياقلبي، طيب أنا هدخل أحضر لنا الأكل لإني بجد جعانة أوي." "تمام يامريم." وفي الليل قعدت طاولة الأكل مع ماما وكمان خالتي هدى اجت قعدت معانا وكنا بنهزر ونضحك سوى. بس فجأة سمعت صوت جرس الباب وقلبي دق بخوف معرفش ليه. قالت أمي بقلق: "قومي يامريم افتحي الباب ياحبيبتي شوفي مين؟ هزيت رأسي بطاعة وقولت: "حم، حاضر ياماما."

توجهت للباب وفتحته وأنا قلبي بيدق بسرعة. رفعت عيني قدامي بتوتر وخوف وانصدمت لما لقيت حازم قدامي ومعاه اتنين عساكر. وقلت بصدمة: "حازم، إنت إنت بتعمل إيه هنا؟! رد عليا حازم ببرود وقال: "أنا هنا في مهمة شغل." قولتله بصدمة وقلق: "مهمة إيه هي؟ أنا قتلت حد تاني ظلم والا إيه؟ نادت عليا أمي من الداخل بقلق وقالت: "في إيه يامريم؟ مين على الباب؟ رديت عليا بتوتر: "ده الظابط حازم ياماما اللي في القسم." خرجت أمي

بتوتر وخوف وقالت بسرعة: "ياساتر يارب، في حاجة تاني ياباشا حصلت؟ أجابها حازم بجمود وبرود: "اهدوا يا مدام، كل حاجة تمام، بس أنا هنا في مهمة جوز المدام مريم، رفع عليها قضية في بيت الطاعة ومطلوب إحضارها معايا لجوزها فوراً." بلعت ريقي بخوف من رد فعل ماما اللي قالت بصدمة: "نعم؟ إنت بتقول إيه؟ جوز مين وإمتى مريم اتجوزت ومين جوزها ده؟ رد حازم ببرود وسخرية:

"جوزها اسمه حازم الموجي اللي هو أنا ياحماتي، وجيت في مهمة علشان آخد مراتي أسلمها لجوزها اللي هو أنا برضه." بصيت عليه بزهول ووجهت نظري لماما اللي سمعته وبصت عليا بصدمة وزهول. "مريم اللي بيقوله الظابط ده صح يابنتي؟ رديت بخوف: "حم، ماما أنا هفهمك كل حاجة حصلت، أنا... نزل كف قوي على وجهي من ماما اللي قالت بصوت عالي: "إنتي إيه؟ إزاي تعملي كده من ورانا؟ هو الجواز لعبة معاكي يامريم؟ وإزاي أصلاً اتجوزتي وإنتي جوه السجن؟

تقدم حازم وقال: "أنا هفهمك ياحماتي." قالت ماما: "تمام، اتفضل ياباشا، ادخل." حازم أشار للعساكر بإيده وقال: "إنتوا أفضلوا هنا على الباب لغاية ما أخلص." "تمام ياباشا." دخل حازم في الصالون وقعد قدام أمي اللي قالت: "اتفضل ياباشا، قول اللي عندك." رد حازم ببرود: "أنا عاوز آخد مراتي بس ياحماتي، وقسيمة الجواز اهه، تقدري تتأكدي منها." أمي أخدت القسيمة منه ودقيقة وشهقت بصدمة: "إيه ده؟ حسين المصري هو وكيلها؟! أجابها حازم بهدوء:

"أيوه عمها حسين المصري كان وكيلها وشاهد على جوازنا كمان." نزلت دموع أمي بصدمة وحزن وقالت: "طيب ليه تعملي كده يامريم يابنتي؟ ليه توافقي تتجوزي بالطريقة دي بدون علمي؟ مش أنا أمك اللي ربيتك العمر ده كله؟ نزلت دموعي غصب عني بندم وقولت: "كنت خايفة ياماما، لما مر عليا تلات أيام جوه السجن ومحدش سأل عني هناك، خوفت أسجن ظلم وأنا معملتش حاجة، سامحيني ياماما أرجوكي." قربت وحضنتها بقوة وهي بقت تطبطب عليا بحنية وقالت:

"خلاص ياحبيبتي، اهدي، واللي اتكسر يصلح." قولت بتعجب: "قصدك إيه ياماما؟ وجهت ماما نظرها لحازم وقالت بهدوء: "بص ياباشا، اللي عملته مريم ده غلط، حتى لو عمها كان شاهد، بس هي ليها أم كان لازم تقولي، وكمان لسه معاها كلية ومستقبل، علشان كده لازم كل حاجة ترجع لأصلها." رد حازم بصدمة: "قصدك إيه ياحماتي؟ أجابته أمي ببرود: "قصدي ياباشا إنت تطلق بنتي دلوقتي بالأصول وكل واحد يشوف حاله." ضحك حازم بسخرية وقاله: "إنتي بتهزري صح؟

أطلقها ليه؟ دي مراتي وأنا عاوزها." رديت عليه بحده وانفعال: "بس أنا مش عاوزاك، وزي ما قالت ماما، طلقني وكل واحد يشوف مستقبله." قالت ماما بدعم: "سمعتها ياباشا بودانك، هي مش عاوزاك وإنت أكيد مش هتقبل على نفسك تفضل مع واحدة مش عاوزاك." رد حازم ببرود: "لا أقبل عادي، يلا يامريم اطلعي قدامي علشان نرجع بيتنا، الوقت اتأخر." صرخت فيه بعصبية: "إنت إيه البرود اللي عندك ده؟ بقولك مش عاوزاك، إيه هتاخدني معاك بالعافية؟

أجابني حازم ببرود أعصاب: "بالظبط كده، أنا معايا أمر من المحكمة، لو مقومتيش معايا بالذوق، هاخدك من هنا بالعافية، يلا يامريم اخلصي، مش هفضل أحايل فيكي أنا." قولت بغيظ وبغضب: "شوفتي ياماما بيقول إيه قدامك ده؟ بيهددني." ماما ابتسمت بسمة غريبة وقالت ببرود: "قومي معاه خلاص يابنتي، إحنا مش ناقصين مصايب." رديت بعند: "لأ مش همشي معاه على جثتي." وبعد ربع ساعة في عربية حازم: "على فكرة أنا مشيت معاك علشان خاطر أمي بس."

"عارف، عارف طبعاً." "طيب إمتى هطلقني؟ "بعد شهر، أبقى أفكر لو عاوز أطلقك." "نــــــعم؟!!! "صوتك لو بقى عالي تاني قدامي يامريم، هقطع لسانك كله، وكده تبقى أهدى وأحلى." سكتت بضيق ومبصتش عليه حتى. وبعد وقت وصلنا الشقة. "مريم، مريم مش بكلمك ردي عليا." رديت بضيق: "عاوز إيه؟ أجابني بخبث: "عاوزك إنتي." "وأنا مش عاوزاك، أو عاوزاك حتى تلمسني." "نعم ياحلوة؟! "زي ما سمعت، أنا مش عاوزاك." "إيه هتاخدني غصب؟ رد حازم بحده:

"لأ طبعاً، أنا مستحيل أعمل كده علشان رجولتي متسمحليش أعمل كده، بس مش هصبر عليكي كتير يامريم." رديت ببرود وتشفي: "يبقى بتحلم، أنا مش هقبل تلمسني تاني وعاوزة أطلق منك." قرب مني بغضب ومسك ذراعي بقوة وقال بحده: "مش عاوز أسمع كلمة طلاق دي تاني على لسانك، لإن مش هطلقك يامريم." رديت بدموع: "يعني هتفضل حابسني هنا بالعافية؟ صرخ حازم في وشي بغضب:

"أيوه هحبسك هنا بالعافية لغاية ما عقلك ده يتقبل الحقيقة، إنتي صحيح خرجتي من السجن لإنك بريئة، بس سجن حازم الموجي مفيش خروج منه غير بأمري أنا." اترعبت من كلامه قدامي وحازم سابني وتوجه للباب. وأنا جريت خلفه برعب: "لأ ياحازم، والنبي مش تحبسني هنا، أرجوك." "هرجع بعد ساعتين يكون الأكل جهز، أنا جبت كل حاجة جوه في المطبخ، ماشي ياقلبي." خلص كلامه وقفل الباب بسرعة بالمفتاح وخرج. وأنا فضلت أضرب في الباب بخوف بس بدون فايدة.

وبعد وقت قمت وتوجهت للمطبخ علشان أحضر أكل زي ما طلب مني. وقلت لما ييجي هحاول أتكلم معاه تاني يمكن يقتنع مني. مرت الساعتين وحازم مرجعش تاني وأنا كنت لوحدي خايفة أوي. بس فجأة سمعت صوت الباب فجريت عليه بسرعة وأنا مفكرة إنه حازم طبعاً. بس تسمرت في مكاني بصدمة لما لقيت شاب تاني دخل البيت وكان طويل أوي ووسيم جداً. قربت منه بخوف وقولت: "إنت إنت مين ودخلت هنا إزاي؟ بص عليا بتعجب وصدمة وقال: "إنتي اللي مين وبتعملي إيه هنا؟!

رديت بتوتر: "حم، أنا مرات حازم بيه صاحب الشقة دي، إنت اللي مين؟ سمعني وضحك بصوت عالي وأنا خوفت منه وتراجعت بسرعة من قدامه. وهو قرب مني وبص عليا بسخرية وقال: "مراته؟ ياهلا وسهلا يامرات أبويا." "إيه؟ إنت بتقول إيه؟ مرات أبوك؟ كتم ضحكته عليا بصعوبة وقال: "اهدي، أعرفك على نفسي الأول، أنا سيف، حازم الموجي، ابن جوزك، و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...