نعم أنت تقول ماذا؟ زوج من ومتى؟ مريم تزوجت ومن زوجها؟ رد حازم ببرود وسخرية: زوجها اسمه حازم الموجي، اللي هو أنا يا حماتي. وجئت في مهمة لأخذ زوجتي وأسلمها لزوجها، اللي هو أنا برضو. نظرت إليه بذهول ووجهت نظري لأمي التي سمعته. نظرت إلي بصدمة وذهول. ومريم، هل ما يقوله الضابط صحيح يا ابنتي؟ ردت بخوف: ماما، أنا سأفهمك كل شيء حدث. نزل كف قوي على وجهي من أمي التي قالت بصوت عالٍ: أنتِ ما هذا؟ كيف تفعلين ذلك من ورائنا؟
هل الزواج لعبة معك يا مريم؟ وكيف أساسًا تزوجتِ وأنتِ داخل السجن؟ تقدم حازم وقال: أنا سأفهمك يا حماتي. قالت أمي: تمام، اتفضل يا باشا، ادخل. أشار حازم للعساكر بيده وقال: أنتم ابقوا هنا على الباب لغاية ما أخلص. تمام يا باشا. دخل حازم في الصالون وقعد قدام أمي التي قالت: اتفضل يا باشا، قل اللي عندك. رد حازم ببرود: أنا عاوز آخذ زوجتي، بس يا حماتي. وقسيمة الزواج أهه، تقدري تتأكدي منها. أمي أخذت القسيمة منه،
ودقيقة وشهقت بصدمة: إيه؟ حسين المصري هو وكيلها؟!! أجابها حازم بهدوء: أيوه، عمها حسين المصري كان وكيلها وشاهد على جوازنا كمان. نزلت دموع أمي بصدمة وحزن وقالت: طيب، ليه تعملي كده يا مريم يا بنتي؟ ليه توافقي تتجوزي بالطريقة دي بدون علمي؟ مش أنا أمك اللي ربيتك العمر ده كله؟ نزلت دموعي غصب عني بندم وقولت:
كنت خايفة يا ماما، لما مر عليّ ثلاث أيام جوه السجن ومحدش سأل عني هناك. خوفت أُسجن ظلم وأنا ما عملتش حاجة. سامحيني يا ماما، أرجوكي. قربت وحضنتها بقوة وهي بقت تطبطب عليّ بحنية وقالت: خلاص يا حبيبتي، اهدي. واللي اتكسر يتصلح. قلت بتعجب: تقصدين إيه يا ماما؟ وجهت أمي نظرها لحازم وقالت بهدوء:
بص يا باشا، اللي عملته مريم ده غلط، حتى لو عمها كان شاهد. بس هي ليها أم، كان لازم تقولي. وكمان لسه معاها كلية ومستقبل، عشان كده لازم كل حاجة ترجع لأصلها. رد حازم بصدمة: تقصدين إيه يا حماتي؟ أجابته أمي ببرود: قصدي يا باشا، أنت تطلق بنتي دلوقتي بالأصول، وكل واحد يشوف حاله. ضحك حازم بسخرية وقال: هههههه، أنتِ بتهزري صح؟ أطلقها ليه؟ دي زوجتي وأنا عاوزها. رديت عليه بحدة وانفعال:
بس أنا مش عاوزاك. وزي ما قالت ماما، طلقني وكل واحد يشوف مستقبله. قالت أمي بدعم: سمعتها يا باشا بودانك، هي مش عاوزاك، وأنت أكيد مش هتقبل على نفسك تفضل مع واحدة مش عاوزاك. رد حازم ببرود: لا، أقبل عادي. يلا يا مريم، اطلعي قدامي عشان نرجع بيتنا. الوقت اتأخر. صرخت فيه بعصبية: أنت إيه البرود اللي عندك ده؟ بقولك مش عاوزاك. إيه؟ هتاخديني معاك بالعافية؟ أجابني حازم ببرود أعصاب:
بالظبط كده. أنا معايا أمر من المحكمة. لو مقومتيش معايا بالزوق، هاخدك من هنا بالعافية. يلا يا مريم، اخلصي. مش هفضل أحايل فيكي أنا. قلت بغيظ وغضب: شفتي يا ماما؟ بيقول إيه قدامك ده؟ بيهددني! أمي ابتسمت بسمة غريبة وقالت ببرود: قومي معاه خلاص يا بنتي. إحنا مش ناقصين مصايب. رديت بعند: لا، مش همشي معاه على جثتي. وبعد ربع ساعة في عربية حازم: على فكرة، أنا مشيت معاك عشان خاطر أمي بس. عارف، عارف. طب إمتى هطلقني؟
بعد شهر، أبقى أفكر لو عاوز أطلقك. كنــــــعم؟!!! صوتك لو بقى عالي تاني قدامي يا مريم، هقطع لسانك كله. وكده تبقى أهدى وأحسن. سكتت بضيق ومبصتش عليه حتى. وبعد وقت وصلنا الشقة. مريم. مريم مش بكلمك، ردي عليّ. رديت بضيق: عاوز إيه؟ أجابني بخبث: عاوزك أنتِ. وأنا مش عاوزاك. أو عاوزاك حتى تلمسني؟ نعم يا حلوة. زي ما سمعت. أنا مش عاوزاك. إيه؟ هتاخدني غصب؟ رد حازم بحدة:
لا طبعًا. أنا مستحيل أعمل كده عشان رجولتي متسمحليش أعمل كده، بس مش هصبر عليكي كتير يا مريم. رديت ببرود: وتشوف. يبقى بتحلم. أنا مش هقبل تلمسني تاني، وعاوزة أطلق منك. قرب مني بغضب ومسك ذراعي بقوة وقال بحدة: مش عاوز أسمع كلمة طلاق دي تاني على لسانك، لأني مش هطلقك يا مريم. رديت بدموع: يعني هتفضل حابسني هنا بالعافية؟ صرخ حازم في وشي بغضب:
أيوه، هحبسك هنا بالعافية لغاية ما عقلك ده يتقبل الحقيقة. أنتِ صحيح خرجتي من السجن لأنك بريئة، بس سجن حازم الموجي مفيش خروج منه إلا بأمري أنا. اترعبت من كلامه قدامي. وحازم سابني وتوجه للباب. وأنا جريت خلفه برعب: لا يا حازم، والنبي مش تحبسني هنا. أرجوك. رجع بعد ساعتين يكون الأكل جهز. أنا جبت كل حاجة جوه في المطبخ. ماشي يا قلبي. خلص كلامه وقفل الباب بسرعة بالمفتاح وخرج. وأنا فضلت أضرب في الباب بخوف بس بدون فايدة.
وبعد وقت قمت وتوجهت للمطبخ عشان أحضر أكل زي ما طلب مني. وقولت: لما يجي هحاول أتكلم معاه تاني، يمكن يقتنع مني. مرت الساعتين وحازم مرجعش تاني. وأنا كنت لوحدي خايفة أوي. بس فجأة سمعت صوت الباب. فجريت عليه بسرعة وأنا مفكرة إنه حازم طبعًا. بس تسمرت في مكاني بصدمة لما لقيت شاب تاني دخل البيت. وكان طويل أوي ووسيم جدًا. قربت منه بخوف وقولت: أنت أنت مين؟ ودخلت هنا إزاي؟ بص عليّ بتعجب وصدمة وقال: أنتِ اللي مين؟
وبتعملي إيه هنا؟ رديت بتوتر: أحم، أنا مرات حازم بيه صاحب الشقة دي. أنت اللي مين؟ سمعني وضحك بصوت عالي. وأنا خوفت منه وتراجعت بسرعة من قدامه. وهو قرب مني وبص عليّ بسخرية وقال: مراته؟ يا هلا وسهلا يا مرات أبويا. إيييه؟ أنت بتقول إيه؟ مرات أبويا؟ قعدت ضحكته عليا بصعوبة وقال: اهدي. أعرفك على نفسي الأول. أنا سيف حازم الموجي، ابن جوزك. وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!