بابا انت كنت بتعمل ايه عند جارتنا سماح بعد نص الليل؟ هششش اخرسي يابت لحد يسمع صوتك. لا مش هسكت وهقول لماما اني شوفتك خارج من شقة جارتنا سماح بعد نص الليل. بت قولتلك اخرسي مسمعش صوتك او انا هقتلك فاهمه. انت واحد خاين بتخون ماما ليه هي قصرت معاك في ايه. والله لأقتلك انا واخلص ماما منك ياخاين. وقف الظابط التسجيل وقالها: يا آنسة مريم عندك رد على الكلام اللي كلنا سمعناه ده؟
ده كذب يا باشا أنا مظلومة والكلام ده محصلش صدقني. وحتي التسجيل ده كمان كذب. احنا سمعنا كويس تهديدك في التسجيل بقتل أبوكي وده أكبر دليل عليكي. وكمان سلاح الجريمة كان في إيدك وبصماتك كلها عليه يبقى أكيد انتي المجرمة هنا. لا لا أنا مقتلتوش والله مظلومة. أنا رجعت البيت لقيته في غرفته بالشكل ده وقربت علشان أشوف فيه نفس أو لا ولقيته ميت ومعرفش إزاي مسكت السكينة دي والله يا باشا أنا مظلومة.
تمام هنبعت التسجيل لطب الشرعي وهما هيعرفوا لو كان متفبرك أو لا. ولو ثبت إنه حقيقي القضية هتلبسك يا آنسة. انفجرت في العياط وأنا بتردد: مظلومة والله مستحيل أعمل كده في بابا أنا مظلومة والمجرم الحقيقي موجود بره السجن. وفي نفس الوقت في منزل مريم. الجيران جت علشان العزاء وأم مريم كانت لسه في صدمتها ودموعها بتنزل في صمت. بس يا ماما كفاية أرجوكي. كتمان لازم تعيطي وتفكي عن نفسك كده هتتعبي أوي ياحبيبتي.
مش قادرة يا شهد الصدمة كانت كبيرة أوي عليا خسرت أختك وأبوكي مع بعض في نفس اليوم. أنا حاسة بيكي يا روح قلبي بس مش كده اهدي أنا معاكي. باباك مات وأنا مش مصدقة إن مريم قتلته وهتقتله ليه ده أبوها وكان أكتر واحدة بتحبه فيكم هي مريم. علشان بنته الحقيقة يا ماما. أما الباقي مش عياله من صلبه زيها. انتي بتقولي إيه يا شهد هو إمتى فرق بينكم في شيء وكان بياخد باله منكم زي بعض متقوليش عليه كده تاني.
شهد جامد لسه هترد عليها سمعت صوت جرس الباب فقامت بسرعة تفتح. فتحت من هنا وانصدمت بشدة وقالت: انت؟!!! وفي غرفة شهد. انتي بتقولي إيه مريم هي اللي شالت جريمة قتل بابا اللي احنا عملناها. هشش وطي صوتك ماما تسمعك. وبعدين ده مش أبونا ده أبو مريم بس ومريم كمان مش أختنا والا انت نسيت الحقيقة دي. لا منستش إنها بنت جوز أمي بس يا شهد أنا خايف الحقيقة تتكشف ونضيع إحنا.
مش هيحصل حاجة يا أحمد أنا مخططة لكل حاجة من بدري من يوم ما عرفت إن الزفت جوز أمك بيخونها مع جارتنا سماح. بس بس تسجيل ممكن بسهولة يعرفوا إنه متفبرك والشكوك هتبقى كلها علينا إحنا بس. تسجيل إيه اللي بتتكلم عنه يا أحمد انطق بسرعة. أحم التسجيل بتاعك انتي وجوز أمك اللي سجلناه ليه بعد ما عرفنا الحقيقة.
أنا بدلت صوتك بصوت مريم في التسجيل وحملته على فون جوز أمك علشان يبقى دليل عليها ونخلص منها كمان زي ما خلصنا من أبوها الخاين. الله يخرب بيتك انت عملت كده ليه بدون إذني يا غبي. دي مباحث واكيد هيعرفوا الحقيقة وهضيع أنا بدل مريم يا غبي. أنا آسف بس قولت أتصرف علشان تثبت عليها التهمة بسرعة. اسكت خلاص خربت كل حاجة بسبب غبائك ده. أنا مش قولتلك متتصرفش بدون علمي يا أحمد. أنا آسف غلطت بس هنعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي.
مش عارفة سيبني بس أفكر يمكن ألاقي حل قبل ما الشرطة تعرف كل حاجة. تمام أنا هسيبك لوحدك ولو لقيتي حل تعالي قوليلي بسرعة علشان نلحق نفسنا. حاضر اخرج ياله قلبت مزاجي. الله يعكر مزاجك يا شيخ. وعند مريم كانت في الحجز لسه بتعيط وفجأة نادى عليها العسكري: الآنسة مريم محمود تتفضل معايا الظابط طلبك. حاضر جايه اهو. وفي مكتب الظابط قعدت مريم قدامه بتوتر وقلق. ها يا حضرة الظابط طمني التسجيل طلع متفبرك مش كده.
الظابط بص عليها بحزن وقرب منها ملف الطب الشرعي وقال: للأسف يا آنسة مريم نتيجة التسجيل طلعت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!