الفصل 4 | من 7 فصل

رواية أسيرتي الجميلة الفصل الرابع 4 - بقلم ندى محمد

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

كانت نظراته تحمل كل معاني الرفض، ابتسمت بتحدي: "انت مش عاجبك؟ تجاهلها تماماً، نظر إلى القهوة أمامه، وارتشف منها ببطء: "لو سمحتِ، ممكن تروحي؟ أردفت بتهكم: "مش قبل ما تقوليلي مالك؟ رفع بصره إليها، ثم قال بحزم: "عاوزكِ تروحي." زفرت بضيق، ثم قالت: "تمام، بس تيجي على العشا." لم يرد عليها، استمر في شرب قهوته، أخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت: "يلا، مع السلامة."

لم ينظر إليها، فقط أشار بيده إلى الباب، فخرجت من المكتب، ثم أغلقت الباب بخفة. دخلت إلى غرفة الجلوس، وجلست على الأريكة، ووضعت رأسها بين يديها، وتنهدت بعمق. "ليه بتعمل فيا كده؟ تحدثت بصوت خافت، ثم رفعت رأسها، ونظرت إلى السقف، وعيناها تلمعان بالدموع. "معقولة تكون بتحبها؟ تساءلت بصوت مرتجف، ثم أغمضت عينيها، وبدأت تبكي. بعد مرور بعض الوقت، سمعت صوت طرق على الباب، مسحت دموعها، وفتحت الباب. "ماما؟

كانت والدتها تقف أمامها، ومعها علبة طعام. "إيه اللي حصل؟ سألت والدتها بقلق. "مفيش حاجة." ردت عليها بابتسامة باهتة. "متكدبيش عليا." قالت والدتها، ودخلت إلى الغرفة. "أنا عارفة إن في حاجة مضايقاكي." جلست والدتها بجانبها، وضمتها إليها. "أنا بحبه يا ماما." قالت بصوت مخنوق، وعادت للبكاء. "بس هو مش بيحبني." احتضنتها والدتها بقوة، وقالت: "كل حاجة هتكون كويسة." "أنا مش عارفة أعمل إيه." قالت بين شهقاتها.

"هنعرف، بس دلوقتي لازم تاكلي." قالت والدتها، وأعطتها علبة الطعام. أخذت الفتاة علبة الطعام، وبدأت تأكل ببطء، بينما كانت والدتها تراقبها بقلق. بعد أن انتهت من الطعام، قالت: "شكراً يا ماما." "العفو يا حبيبتي." قالت والدتها، وقامت لترتب المكان. نظرت الفتاة إلى والدتها، وشعرت بالامتنان. "أنا بحبك أوي يا ماما." قالت، ثم احتضنتها. "وأنا كمان بحبك." ردت والدتها. ***

كانت تجلس في مكتبها، تنظر إلى الأوراق التي أمامها، ثم رفعت رأسها، ونظرت إلى النافذة. "ليه مش بتكلمني؟ تساءلت بضيق، ثم أخذت نفسًا عميقًا. "أنا مش عارفة أعمل إيه." تحدثت بصوت خافت، ثم وضعت رأسها بين يديها. "أنا بحبك." همست، ثم أغمضت عينيها. بعد مرور بعض الوقت، سمعت صوت طرق على الباب، رفعت رأسها، ثم قالت: "ادخل." دخلت السكرتيرة، وقالت: "فيه واحدة عاوزة تقابلك." "مين؟ سألت. "اسمها سارة." قالت. "خليها تدخل." قالت.

دخلت سارة، وجلست أمامها، ثم قالت: "أنا جيت عشان أتكلم معاك." "عن إيه؟ سألت. "عن... بدأت سارة، ثم توقفت. "عن إيه؟ كررت. "عن أحمد." قالت سارة. "إيه اللي حصل؟ سألت بقلق. "هو مش عاوز يشوفني." قالت سارة، وبدأت تبكي. "ليه؟ سألت. "مش عارفة." قالت سارة. "أنا هكلمه." قالت. "لا، متكلميش." قالت سارة. "ليه؟ سألت. "أنا مش عاوزة أضايقه." قالت سارة. "طيب." قالت. "أنا ماشية." قالت سارة. "استني." قالت. "إيه؟ سألت. "أنا هسأله." قالت.

"شكراً." قالت سارة، ثم خرجت. نظرت إلى الباب، ثم رفعت هاتفها، وبدأت تبحث عن رقم أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...