الشمس كانت لسه بتطلع، والجو كان هادي، بس مكنش هادي بالنسبة لي. كنت قاعد على السرير، بفكر في اللي حصل امبارح. مكنتش مصدق إني عملت كده. كنت خايف، ومش عارف أعمل إيه. بعد شوية، الباب خبط. فتحت الباب، لقيت أمي واقفة. "صباح الخير يا ابني." "صباح النور يا أمي." "أنا عملتلك فطار، تعال كُل." "حاضر." قعدت مع أمي على السفرة، بس مكنتش قادر آكل. "مالك يا ابني؟ شكلك مش كويس." "مفيش حاجة يا أمي، أنا كويس."
"ياريت تكون كويس. أنا قلقانة عليك." "متخافيش عليا يا أمي." بعد الفطار، روحت الأوضة بتاعتي. قعدت على السرير، وبدأت أفكر تاني. مكنتش عارف أعمل إيه. كنت حاسس إني تايه. فجأة، تليفوني رن. بصيت على الشاشة، لقيت اسم "سارة". سارة دي صاحبتي. كنت بحبها، بس مكنتش عارف أقولها. "ألو." "ألو يا أحمد. عامل إيه؟ "كويس، الحمد لله. إنتي عاملة إيه؟ "أنا كويسة. كنت عايزة أسألك، النهاردة عندك وقت؟ "ليه؟ "كنت عايزة نخرج شوية."
"مقدرش النهاردة." "ليه؟ "عندي حاجات كتير أعملها." "طيب، ممكن بكرة؟ "مش عارف." "يا أحمد، إنت متغير ليه؟ "مفيش حاجة، بس أنا تعبان شوية." "طيب، لو احتجت حاجة، أنا موجودة." "شكراً يا سارة." قفلت السكة، وبدأت أفكر في كلامها. سارة دي طيبة أوي. مكنتش عايز أخسرها. بس كنت خايف أقولها على اللي في قلبي. بعد شوية، سمعت صوت عربية. بصيت من الشباك، لقيت عربية سارة. وقفت قدام البيت. نزلت من العربية، وجت لحد الباب. خبطت على الباب.
فتحت الباب، لقيتها قدامي. كانت لابسة فستان أسود. كانت جميلة أوي. "إيه اللي جابك هنا؟ "كنت عايزة أشوفك." "بس أنا قولتلك إني تعبان." "عارفة، بس كنت عايزة أتكلم معاك." "طيب، ادخلي." دخلت سارة، وقعدنا نتكلم. حكتلي عن مشاكلها، وأنا حكيتلها عن مشاكلي. حسيت إني مرتاح معاها. مكنتش عايزها تمشي. "سارة." "نعم." "أنا بحبك." سكتت سارة شوية، وبعدين بصتلي. "وأنا كمان بحبك يا أحمد." ابتسمت، وحسيت إني طاير.
مكنتش مصدق إني أخيرًا قولت اللي في قلبي. مكنتش مصدق إنها بتبادلني نفس المشاعر. "سارة." "نعم." "ممكن بوسة؟ ضحكت سارة، وقربت مني. وبستها. كانت أحلى بوسة في حياتي. بعد شوية، سارة مشيت. قعدت لوحدي، وبفكر في اللي حصل. مكنتش مصدق إني بحب سارة، وإنها بتحبني. مكنتش مصدق إن كل حاجة ممكن تتغير. مكنتش عارف إيه اللي هيحصل بعد كده. بس كنت متأكد إن كل حاجة هتبقى كويسة. كنت متأكد إننا هنكون مع بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!