دخلت صباح منزلها وهي عازمة على عدم دخول ذلك المنزل مرة أخرى. صباح في نفسها: أنا لازم أقول لجارتي دي حاجة أقولها لناهد عشان أنا مش هينفع أشتغل هناك. بعد مرور ساعتين، تاتي الجارة. الجارة: صباح. صباح: كويس إنك جيتي، أنا كنت عايزة أقولك إن مش هينفع.
الجارة: استني بس أسمعي أنا جاية أقولهولك. الناس اللي انتي رحتي لهم لسه بنتهم رنت عليا دلوقتي وسألتني على عنوانك عشان فيه حاجة غالية من عندهم مسروقة وشاكين إنك انتي اللي واخداها. صباح: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ تقصدي إني حرامية؟ لا يمكن أمد إيدي. قاطعها خبط شديد على الباب. صباح: مين اللي بيخبط بالطريقة دي؟ لتفتح صباح الباب وتتفاجئ بـ… لتتفاجئ صباح برجال البوليس على الباب. الضابط: انتي صباح؟ صباح: أيوه أنا.
الضابط: خدواها. صباح: والله العظيم أنا ما عملت حاجة. الأم: فيه إيه يا حضرة الظابط؟ الضابط: انتي مين؟ الأم: أنا أمها. الضابط: بنتك معمول لها محضر سرقة. الأم: بنتي طول عمرها عينها مليانة وعمرها ما تمد إيدها على حاجة مش بتاعتها. الضابط: فتشوا المكان. بعد عدة دقائق. العساكر: ملقيناش حاجة يا فندم. الضابط: خبّيتي الحاجة اللي أخدتيها فين يا بت؟ صباح: والله العظيم ما أخدت حاجة ولا أعرف انت بتتكلم عن إيه أصلاً.
الضابط: أنا هعرف أخليكي تتكلمي إزاي في القسم. هاتوها. في القسم. تم الإلقاء بها في السجن. أخذت صباح تبكي وتنوح. صباح: ليه بس كده يا رب؟ أنا عمري ما عملت حاجة وحشة في حد عشان يحصلي دا كله؟ واستغفر الله العظيم يا رب. إحدى السجينات: ما تبطلي تنوحي بقى يا بت، إحنا دماغنا مصدعة من غيرك. العسكري: صباح محمود عبد العزيز. صباح: أيوا أنا. العسكري: اطلعي، حضرة الظابط عايزك. لتخرج صباح وتدلف إلى مكتب الضابط.
الضابط: ادخلي يا صباح. دا اسـ... بيه اللي عامل لك المحضر. أنا هسيبكم تتكلموا مع بعض شوية يا أسر بيه. صباح تنظر لتجد شاب مفتول العضلات بشعر أسود وعيون بنية. صباح: والله العظيم تلاتة إني مسرقتش حاجة ولا أعرف انتوا بتتكلموا عن إيه أصلاً. آسر: انتي هتستعبطي يا بت؟ مش عارفة إيه دا؟ انتي واخدزا إزاي؟ فين الساعة يا بت؟ صباح: بإبتسامة: ساعة؟ آسر: أيوه ساعة. صباح: ساعة من اللي بتتلبس في الإيد؟ آسر بملل: أيوا.
صباح: يا شيخ قول كلام غير ده. عامل فيا محضر ومجرجرني عشان ساعة؟ تعالي معايا دلوقتي على أي محل ونقيلك أحلى ساعة وأنا أشتريها لك. آسر: لا دا انتي تستعبطي بجد. الساعة اللي انتي واخدها دهب ماما وتمنها معدي المليون جنيه. صباح: ينهار أُسوح. آسر: هااا؟ هترجعي الساعة ولا لأ؟ صباح: أرجع إيه يا عم الحاج؟ وأنا هجيب لك الفلوس دي كله منين؟ آسر: أومال… في الخارج. والدة صباح: أنا ممكن أشوف بنتي والنبي يا حضرة الصول؟
العسكري: بنتك جوه في مكتب الضابط. بتتفاهم هي وأسر بيه. اللي عامل عليها القضية. يمكن تتفاهم معاه. الأم: طب دخلني وحياة عيالك. العسكري: استأذنوا يتنازل. الأم: العسكري: ادخلي بس متقوليش لحد إني أنا اللي دخلتك. الأم: حاضر. لتدلف الأم لداخل مكتب الضابط. الأم:
ببكاء: والله العظيم بنتي ما عملت حاجة يا بيه. والله إحنا مش كده. لا ربيت بنتي على كدب. بنتي طول عمرها عينها مليانة وما أبوها حرمها من حاجة. ولولا بس الزمن هو اللي حوجنا. الضابط: إيه اللي دخلك هنا يا ست انتي؟ اطلعي برا. لتخرج الأم للخارج. آسر: أنا بس عشان أمك تنازلت عن المحضر. بس بشرط. صباح: أنا موافقة. موافقة على أي شرط تقولوه. آسر: الشرط إن…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!