الفصل 20 | من 30 فصل

رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل العشرون 20 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
21
كلمة
3,773
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

لما عدت عربية سودا كبيرة وطلع منها ناس مسلحين وضربوا نار على معتز وعيلته. معتز اتخبى هو وأهله بسرعة ورا العربية بتاعته قبل ما حد منهم يتصاب. كانوا كلهم ميتين من الرعب، وخصوصاً إياد اللي فضل يصرخ وماسك في مريم بخوف. والحراس اللي كان معينهم معتز كانوا بيحاولوا يوقفوهم بس ما قدروش. فطلع معتز سلاحه وقال لباباه: معتز بجمود بابا أنا هطلع أأمن لك الطريق وأنت خدّهم وادخل بسرعة. مريم بخوف هتطلع فين؟ اتجننت؟

أنت مش هتتحرك من هنا. ألفت بخوف معاها حق. إحنا أصلاً لو حد فينا اتحرك من ورا العربية هيموت. معتز بحده أنا بشوف أكتر من كده في شغلي ومتعود. يلا يا بابا. فاروق يلا يا جماعة، عشان كده وجودنا خطر. اتحرك معتز وبكل مهارة وقدر يصيب أكتر من حد من رجالة فخري وخلاهم ينشغلوا فيه هو وأهله دخلوا جوه البيت. وبعد شوية الرجالة دي مشيت بعربيتهم. معتز بحده فتحي. فتحي تحت أمرك يا معتز باشا. معتز بضيق

كلم شركة الأمن واطلب عدد أكبر بطلب شخصي مني أنا. فتحي تحت أمر حضرتك. طلع معتز بيتهم وأول ما دخل بص لزيزي بحده وقال لباباه: معتز حضرتك لو سمحت، رجّع البنت دي مكان ما كنت بتقابلها وعايز تروح معاها اتفضل، إنما تقعد هنا مستحيل. فاروق بضيق إنت ليك عين تتكلم؟ أنا ما نبهتش عليك تخلي شغلك بعيد عن عيلتي. معتز

قسمًا بالله أنا على آخري ومش عايز أخرج عن شعوري لأني لسه محترم إنك أبويا، بس كله إلا إنك تيجي على كرامة أمي. ده مش هسمح لك بيه أبدًا. ألفت بحده معتز، إياك تتكلم مع باباك تاني كده، فاهم؟ وأيًا كان اللي حصل، أوعى تدخل فيه. ولما أطلب منك تدخل ابقى اتكلم. واعتذر دلوقتي حالا لباباك على طريقتك الوقحة دي. يلا! اتملت عين معتز دموع وقال لباباه:

شايف اللي انت رحت اتجوزت عليها، عيلة أصغر من ابنك بتعمل إيه وبتتصرف إزاي. أنا مش هتكلم لأني متعود أسمع كلامها، لأنها هي الوحيدة اللي ربّتني. أنت ماكنش ليك أي وجود في حياتي. فاروق عايزني أمشي من البيت يا معتز؟ بتطرد أبوك؟ ألفت أنا هقعد مع ابني فوق، وأنت ومراتك ليكم شقتكم ونتكلم وقت تاني في اللي حصل. يلا يا مريم هاتي إياد وتعالي. زيزي بقلق طب فاروق، هو أنا همشي ولا هقعد دلوقتي؟ فاروق بضيق

ادخلي ارتاحي جوه أنتِ يا حبيبتي عشان البيبي. اتصدم معتز ومريم وقالوا: حلفت؟ فاروق إيه؟ هو عيب ولا حرام؟ أنا متجوزها على سنة الله ورسوله. معتز مسك مريم من إيدها وقال: يلا بينا يا مريم. وطلعوا هما فوق، ومعتز مسك إيد مامته وباسها وقال: ممكن ما تزعليش؟ أنتِ مش زمان كنتي لما هو يزعلك بتقوليلي: "أنت أبويا وأخويا وجوزي وابني". أنا هفضل كده، بس بلاش تزعلي. وغلاوتي عندك. ألفت مسحت دموعها وابتسمت وقالت:

وأنا إزاي بس هزعل وأنا عندي ابن زيك؟ بس خلي بالك من نفسك. ومش هلومك على اللي حصل تحت، بس افتكر خوف إياد ومراتك، وافتكر إننا إحنا التلاتة محتاجين لك. وخاف على حياتك يا معتز. اتنهد معتز بضيق وقال: حاضر يا ماما. أنا هروح أطمن على إياد جوه وهرجع أروح شغلي. ألفت ماشي يا حبيبي. دخل معتز أوضته ولقى مريم منيمة إياد في حضنها وبتطبطب عليه. ابتسم غصب عنه وقال بصوت واطي وهو بيقعد جنبيها:

أهو أنتِ اللي بيتقال عليكي بجد. النظرة في عنيكي بالدنيا. مريم بغيظ وليك نفس تقول كلام حلو؟ إحنا كنا هنموت تحت. أنت واخد بالك؟ معتز يا أغلى حاجة عندك مش طالعة عتاب دلوقتي. خلي بالك بس من إياد واديه لماما تنام جنبيه عشان ما تبقاش لوحدها. وراح عند الدولاب وقلع الجاكيت اللي كان عليه تراب ولبس واحد غيره. نيمت مريم إياد على السرير وقفت قدامه وقالت: مريم أنت رايح فين وسايبنا لوحدنا؟ معتز

محدش هيعمل لكم حاجة. دول جم يهوشوا عليا ويخوفوني مش أكتر. ماشيين بمبدأ: "العيار اللي ما يصيبش يدوش". مريم بدموع أنا بجد خايفة يا أخي. أنا من لما عرفتك، خطف وتهديد وضرب نار وأبوك وأمك هيطلقوا. أنت مش واخد بالك إني وشي وحش عليك بجد؟ ضحك معتز وقال: بصراحة واخد بالي. بس انتي بالذات لو حياتي هتبقى جحيم بس انتي معايا فيها، موافق. مريم ابتسمت وقالت: خلاص يا باشا. اتثبت. يلا طريقك أخضر. معتز باسها من خدها وقال:

ما تخافيش. أنا مش هتأخر. شوية وراجع. ومشي معتز على شغله. وأول ما وصل قال للواء على اللي حصل. اللواء طيب، ممكن تهدا يا معتز؟ وإحنا هنلاقي حل. معتز بحده يا باشا بقولك حياة عيلتي كلها كانت في خطر. كانوا ممكن يموتوا قدامي. فمتستناش مني أهدا خالص عشان فريقك بيستهبل وبييلعب ومش عارفين يقبضوا على مجرم ماشي يعمل اللي على كيفه، ولا كأنه عامل حاجة. اللواء

أنا مش هاخد على كلامك عشان مقدر الوضع اللي أنت فيه، بس إياك تاخد أي إجراء غير قانوني في القضية دي. فاهم ولا لا؟ معتز بحده وأنا هستنى القانون لحد ما حياة أهلي تدمر؟ أنا آسف، أنا هكمل شغلي بمزاجي وهدي لحضرتك علم عشان أبقى ماشي حسب القانون. اللواء بعصبية أنت بتخالف أوامري يا حضرة الظابط. طيب إيه رأيك إن القضية اتسحبت منك؟ معتز تمام. أنا هقدم شكوى في الداخلية إن حضرتك اللي معطلني عن القبض على يوسف فخري. اللواء اتعصب

أنت غبي يا معتز؟ أنا خايف عليك. عايز أبعدك عنهم. ونحكم عقلنا ومش خوف منك قد ما هو عليك. معتز لو خايف عليا بجد، سيبني أتصرف يا باشا. أنا عارف إنك بتحبني، بس ثق فيا، أرجوك. اتنهد اللواء وقال: اقعد يا معتز وقولي ناوي على إيه. في بيت فخري، دخل أوضة ندي كانت نايمة. فزعق فيها وقال: فخري إنتي يا بت قومي يلا! ندي بخوف انتوا عايزين مني إيه؟ حرام عليكم. فخري نفسي أفهم فيكي إيه يخليه يتجوزك إنتي؟

رغم إني كنت عايزة ياخد بنت حسب ونسب، بس اختار بنت رخيصة زيك. ندي بعصبية انت وابنك آخر ناس تتكلم على الرخص، يا قتالين القتلة. فخري طيب اتنيلي قومي. هيوصلوكي لجوزك اللي مش عارف يعيش من غيرك. ندي بخوف لا، أنا قاعدة هنا. مش عايزة أروحله. فخري أنا عامل حساب لحفيدي اللي في بطنك. فاتلمي وقومي بدل ما آخدك من شعرك أوديكي ليه.

قامت ندي ولبست حجابها وراحت معاه بره. ركبت عربية وكانت الدنيا ضلمة أوي ووصلت بعد شوية لبيت وسط زرع كتير. وأول ما دخلت كان يوسف قاعد على كرسي وحاطط رجل على رجل. وأول ما شافها ابتسم وقال: يوسف حتى وأنا في أسوأ أيام حياتي، عايزك معايا. ندي ببكاء بقيت خايفة منك وبكرهك، وندم عمري إني صدقتك يا يوسف. يوسف بدموع

وأنا ما كدبتش عليكي. أنا عشت معاكي بكل حاجة كان نفسي أعيشها مع الناس كلها. كنت بمد إيدي عليكي وكنت بزعلك، بس عشان خايف تسيبيني، وإنتي الحاجة الوحيدة اللي يوسف بيرتاح معاها. ندي ببكاء إنت قتلتها قدامي. مش قادرة أنسى اللي شوفته منك. لو بتحبني بجد، سيبني. قام وقرب منها وهي رجعت لورا وقال: مستحيل أسيبك يا ندي. إنتي اللي عايشة عشانها. في كل مرة كنت ممكن أموت فيها في أي مشكلة، كنت بخاف على نفسي عشان أفضل معاكي. ندي ببكاء

كرهتك والله كرهتك وقرفت منك ومن نفسي عشان واحد مريض زيك بيحبني. خلصت كلامها وضربها هو بالقلم فوقعت على الأرض. وهو كان متعصب جدًا وزعق فيها وقال: يوسف مش مسموح لكِ تكرهيني يا ندي، فاهمة؟ إنتي هتفضلي عايشة ليا وبتحبيني وبس. وقريب أوي هنبعد عن كل ده وهنعيش لوحدنا. ندي ببكاء وعصبية أنا عندي أموت ولا إني أعيش معاك يا يوسف. اتنهد بضيق وسابها وطلع قعد بره على الأرض وهو مدايق جدًا.

وبعد يومين، دخل معتز بيته بالليل وكان الكل نايم. دخل أوضته لقي مريم نايمة على السرير وهي حاضنة المخدة. وكالعادة أول ما شافها ابتسم وراح غير هدومه ونام جنبيها. مريم فتحت عينيها وقالت: لا، ده أنت غبي بقى. أنا عاملة نفسي نايمة على فكرة. ضحك وقال: بجد؟ طيب خلاص من الأول بقى وأنا هعمل نفسي واخد بالي. ضربته بالمخدة وقالت:

لا ما خلاص يا رخيم، الحماس راح. واتفضل نام على الكنبة بقى أو روح نام مكان ما كنت. ما أنت بقالك يومين ما دخلتش البيت، لا وكمان مانعني أنا وإياد نطلع بره البيت. معتز بضيق أصلاً مش عايز أدخل البيت. مش عايز أواجه بابا ولا عايز أشوف أمي موجوعة يا مريم. مريم بسيطة، ما تبصش عليهم. تعالي بالليل زي كده. معتز ممكن أحضنك؟ مريم بتوتر إيه ده؟ أنت فاجأتني. طيب قول مقدمات. معتز بخبث ما هي دي المقدمات. مريم بعدم فهم

مقدمات لإيه بالظبط؟ معتز اممم. لسه صغيرة وهتتعبيني معاكي بغبائك ده. مريم انت بتكلم نفسك يا معتز. معتز بغيظ مريم، من الآخر كده نفسيتي زي الزفت وكل حاجة. بس النهارده دخلتنا. قامت بسرعة من جنبيه وقالت: والله العظيم لو قربت مني، لأرجع بالصوت. معتز قرب منها أوي وقال: ولا هيفرق معايا. ده إنتي طلعتي عين أمي لحد ما اتقفل علينا باب لوحدنا يا شيخة. في بيت ناهد مامت حازم، كانت مي بايته عند نيرة.

أنا اتحمست أتعرف على مريم دي. بجد كلامك عنها موتني ضحك. نيرة أكتر بني آدمة واضحة قابلتها في حياتي. طفلة اللي جواها زي اللي براها بالظبط؟ طيب، بعيد عن مريم دي، حازم نظامه إيه؟ نيرة بضيق مش بشوفه خالص. بيجي لخالتي وأنا في الجامعة. أصلاً كده أحسن لينا. حرام عليكي والله، ده بيحبك جدا. نيرة عارفة، بس أنا خايفة ومحتاجة وقت. وهو مش مقدرني، يبقى خلاص بلاها الموضوع من أساسه. دخلت عندهم ناهد وقالت:

نيرة، تعالي كلمي حازم عايزك. منورة أنا يا مي يا حبيبتي. منور حضرتك يا طنط. طلعت نيرة وكان حازم واقف في البلكونة. قربت منه وقالت وهي مدايقة: نيرة نعم؟ حازم هروح لعمر أخوكي وهخطبك منه. نيرة هو لوي دراع يعني؟ حازم هو أنا لمست دراعك أصلاً؟ إيه الافتري ده. نيرة بضيق نتخطب الأول؟ مش هنتجوز على طول؟ وهوافق. حازم طيب تمام. أنا معاكي أهو تاني للآخر. هنتخطب ليه؟ عشان نتعرف على بعض؟ تحبي أقولك مقاس جزمتك كام؟

بلاش دي. تحبي أقولك وزنك وطولك كام؟ بلاش دي. تحبي أقولك أكتر أكلة بتحبيها، لونك المفضل، بتحبي إيه، بتكرهي إيه؟ وأنا واثق إنك عارفة عني كل ده. يبقى لازمة ميتين أم الخطوبة إيه؟ تعبتيني يا نيرة معايا، اقسم بالله. نيرة بتوتر محتاجة وقت عشان أتعافى من اللي حصل. حازم بغيظ لا بقى، ده دلع وبرود. بس أنا اللي غلطان. نيرة طيب بص، اسمعني... قاطعها وقال: بلا أسمعك، بلا تسمعيني. قال تتعافي قال؟

أنا بقيت خمسة وتلاتين سنة ولسه عايزاني استناكي تتعافي؟ بس أنا ما اتربتش. أنا بفتح الموضوع تاني ليه؟ أتجوز ليه واحدة معقدة زيك محتاجة تتعافى؟ أنا أتجوز واحدة صالونات تخلف لي عيلين ونربيهم وكده زي الفل. نيرة بقلق يا ابني اسمعني، أنا عايزة أقولك إنّي موـ... زعق فيها وقال: خلاصنا، خلاص. بس هو فعلاً الحب خسارة في الناس الغدارة. لسه قريتها على توكتوك وأنا جاي. أتاريها كانت إشارة. نيرة بغيظ

امشي يا حازم، أنت صح. بس يا غبي، أنا كنت عايزة أقولك هفكر. حازم بصي، هو بكرة بعد ما أجي من الشغل، هنروح نجيب الشبكة ولا لا؟ نيرة خليها بعد الامتحانات. أنا فاضل شهر بالظبط. حازم تمام. خليني وراكي. أما نشوف آخرتها. تاني يوم الصبح، معتز رن على مريم اللي ردت عليه وهي نايمة وقالت: مريم أيوة، مين؟ معتز بحده مليون مرة أقولك ما ترديش على أي حد غير لما تشوف اسمه. قعدت مريم بسرعة وقالت: معتز، أنت فين؟ قمت إمتى من جنبي؟ معتز

قمت الصبح روحت الشغل وما رضيتش أزعجك، بس رنيت أصبح عليكي وأقولك صباحية مباركة يا عروسة. اتكسفت مريم وقالت وهي مبتسمة: احمم، طيب يعني كنت خليتك إجازة النهارده. معتز كان على عيني، بس منها لله اللي ضيعت الإجازة مننا الأول. مريم معتز، ممكن أروح الحضانة أنا وإياد بقى؟ هو عنده حاجات مهمة ولازم يخلصها عشان السنة الجاية هيدخل المدرسة. معتز بضيق

معلش يا مريم، الفترة دي وهانت بجد وهنخلص من كل حاجة. بس أنا كده مرتاح وأنتم في البيت ومش بتخرجوا. جات ترد عليه بس سمعت صوت فاروق بره، فقلقت ليسمعه معتز ويحصل مشكلة. فقالت له: مريم معتز، معلش يا حبيبي هقفل دلوقتي عشان إياد صحي. باي. قامت غيرت هدومها بسرعة وطلعت. لقيت فاروق واقف متعصب وألفت كمان. فاروق إنتي السبب. إنتي اللي كرهتي معتز فيا. ألفت أنا اللي خليته يكرهك، ولا تصرفاتك اللي هي السبب؟ فاروق بحده

لا، إنتي السبب. فيها إيه لما اتجوز واحدة صغيرة؟ مدام في الحلال. حبيتها. رجعتني صغير تاني وأنا حر. مش همشي على مزاجك إنتي وابنك. ألفت بدموع مالكش دعوة بابني، فاهم ولا لا؟ ده مش ابنك، لأن مفيش أب محترم يعمل زيك. إنت بجد بجح يا فاروق؟ بقيت بعد ما مديت إيدك عليه قدام مراته وابنه، وهو أطول منك، وجاي بعدها بكل برود تقول ابني؟ أوعى تفتكر إني لما وقفت في وشه كان عشانك إنت. لا لا، أنا مش عشانك، ده عشان خايفة عليه من الهوا.

مريم بلق خلاص يا طنط، عشان خاطري. فاروق بضيق براحتك يا ألفت. بس انسي بقى موضوع الطلاق والكلام ده. عيب علينا. مريم بصوت واطي شوف مين بيتكلم على العيب. فاروق بتقولي إيه يا مريم؟ مريم بقول صباح الفل. ما تخليك تفطر معانا. فاروق أنا ماشي. مشي فاروق. مريم قالت لألفت: ممكن ما تزعليش؟ هما الرجالة كده، اندال. ألفت مسحت دموعها وقالت: أدخل أكمل الفطار مع نادية، وإنتي صحي إياد. مريم من عينيا، حاضر.

وبعد أسبوع وكام يوم، كانت مريم في المطبخ ودخل عندها معتز وقال بخبث: معتز جاي بدري أنا النهارده مخصوص على فكرة. مريم بتوتر اممم، أهلاً وسهلاً، نورتونا. معتز بغيظ ما تستهبليش. وبعدين من إمتى بتغسلي أطباق إنتي؟ مريم بقلق من دلوقتي. معتز سيبي ده كله وتعالي نقعد شوية مع بعض. مريم مش بحب أنام بدري. ومامتك بره مستنياني أشوف معاها المسلسل. معتز خلصي يا مريم، ما تخلينيش أتغابي عليكي. ودخلت عندهم ألفت وقالت بضيق: ألفت

معتز، تعالي كلم زيزي مرات أبوك بره، عايزك. مريم بغيره نعممم؟ لا، هو مش هيكلم حد. معتز بتفكير لا، هشوفها وهرجعلك يا مريم. مريم رجلي على رجلك يا معتز. ألفت بحزن أنا داخلة أنام. تصبحوا على خير. طلعت معتز ومعاه مريم، وكانت زيزي قاعدة متوترة. وقال معتز: معتز نعم، عايزة إيه؟ زيزي ممكن أتكلم معاك كلمتين لوحدنا. مريم بغيظ لا، معلش. أنا جوزي مش بيكلم حد غير قدامي. زيزي بقلق حاجة مهمة أوي يا باشا، لو سمحت. معتز بجمود

ادخلي أوضتك جوه يا مريم. مريم بقي كده؟ ماشي. وحياة أمك، ماشي. وابقى بات على الكنبة النهارده عندك. دخلت مريم أوضتها ومعتز سأل زيزي بجمود: عايزة إيه؟ انجزي. زيزي أنا ممكن أقولك على مكان يوسف فخري. هو هربان قاعد فين؟ معتز بحماس انطقي، هو فين؟ زيزي بقلق بس عندي شرط الأول. معتز بجمود في بيت سيف، موبايله رن وهو نايم، رد وقال: سيف أيوة يا خالد، في إيه؟ خالد الواد عمر معاد زيارته النهارده. هنعمل إيه دلوقتي؟ سيف بكل حقد قال:

تمام. عايزك تهربه وتقعده في مكان أمان وتمسكه سلاح، عشان يساعده يجيب حقه ويغسل شرفه. خالد تحت أمرك يا بيه. قفل خالد وقال سيف لنفسه: سيف بحقد فاكرين إني تبت؟ قال. ده إنتوا كلكم هتدفعوا تمن إني لوحدي وإنتوا كل واحد بقى مبسوط. وخصوصًا نيرة اللي كانت عايزة تموتني، والظابط اللي خد مني حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...