الفصل 19 | من 30 فصل

رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
22
كلمة
4,275
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وقف معتز قدام مريم وقال لسيف: كلامك معايا أنا، إنت والبنت اللي جنبك دي ما تبصوش لمريم بعينكم أصلاً. سيف بضيق: إنت فاكر نفسك إيه، ما هي شافت حقيقتك، أوعي تصدقه يا مريم، ده واحد مش سالك. معتز: وإنت السلكان مقطع بعضه عندك، وبعدين أنا لسه ما حاسبتكش على إنك تفكر تراقب حضرة الظابط معتز كمال. سيف: أنا جاي عايز أتكلم مع بنت عمي لوحدنا، وإسراء هتمشي ومش هتقرب من مريم تاني. إسراء بغيظ:

ده كداب يا مريم، هو اللي ضحك عليه والله، إنتي عارفة أنا أصلاً ما كنتش بطيقه. معتز زعق فيه: بس يا بت وامشي من هنا، وإلا مش هيحصل كويس، وخد الصوصار اللي جنبك ده معاكي. سيف بجمود: وأنا مش همشي من هنا غير لما أتكلم مع مريم لوحدنا. طلعت فريدة وقالت: إنت عامل مشاكل ليه يا سيف، ما تسيبها في حالها. معتز: إزاي، هو لازم يتهان عشان يلم نفسه. قبل ما يقرب منه معتز، مسكت مريم إيده ووقفت جنبه وقالت بعد ما مسحت دموعها بكل قوة:

وأنا مش عايزة أتكلم معاك ولا أشوفك أصلاً، ولو عندك كرامة ابعد عني وسيبني في حالي وبطل تدخل في حياتي أنا وجوزي، لأنه مش زيك ومش صورة هتخليني أشك فيه، لأنه أنضف منك يا سيف مليون مرة. سقف معتز وفريدة وقال معتز: عااااش، أيوه كده، أهي دي بجد مرات ظابط شرطة. مريم بحماس: ومال إنت فاكرني إيه، ده أنا مش سهلة. فريدة: حبيبة خالتك، تربيتي جات بنتيجة. سيف بدموع: وإنك تكوني مبسوطة دي حاجة تسعدني، وأنا آسف يا أول وآخر حب في حياتي.

معتز بغيظ: امشي من هنا يالا، وحسابنا لسه مخلصش، ولو قربت من مريم، ولا ما هخلي حد يعرف لك طريق. سيف بضيق: طيب خلي بالك منها و... اتعصب معتز وزقه وقال: وإنت مال أهلك أصلاً. مسكته مريم وفريدة وقالت مريم: خلاص يا معتز عشان خاطري سيبك منه. فريدة: امشي من هنا يا سيف ومتجيش بيتي تاني، إنت فاهم ولا لأ. نزل سيف وهو ماسك إسراء من دراعها جامد، وهي زعقت فيه وقالت: سيب ايدي يا سيف، أوعي كده. سيف:

إياكي تقربي من مريم، فاهمة ولا لأ. إسراء: هو إنت ليه محسسني إني لوحدي اللي خونتها، أنا خونتها معاك إنت. سيف: سيبى مريم في حالها، لا أنا ولا إنتي نستاهل إننا نكون في حياتها، إنتي ليكي الأشكال اللي بتمشي معاها، وأنا لازم أبقى لوحدي، لا صحاب ولا أخوات ولا حبايب. إسراء: إنت بتعيط يا سيف؟ سيف بحدة: مالكيش دعوة، كفاية بقى الحكاية دي، بقيت بايخة أوي، خلينا نسيبها في حالها أحسن. إسراء: هو إنت عرفت منين إني هنا؟ سيف:

صدفة، روحي يا إسراء، ولو احتاجتي حاجة ابقي تعالي عندي، وربنا يهديكي. مشي سيف وإسراء قالت لنفسها بسخرية: هو ماله قلب فيها الملاك البريء كده، كان نفسي مريم ترجع صحبتي تاني، أنا الدنيا زنقت أوي معايا ومحتاجة فلوس. بعد شوية في عربية معتز، كانت مريم قاعدة مدايقة واياد قاعد على رجلها. معتز: بعد كده يا اياد هتركب لوحدك ورا، إنت كبير مش صغير. بص اياد بدموع لمريم اللي قالت لمعتز: هو إنت مالك، اياد كبير ودلوع ماما وبراحته.

معتز: مريم، أنا عايز الواد ده يطلع راجل مش عيل طري. مريم: ما تقولش عليه كده، وبعدين إنت رايح فين، ده مش طريق البيت. معتز: لأ ما أنا اليومين دول إجازة، فهنطلع شرم في الشاليه بتاعي. مريم: إنت بتستهبل، أنا مش جايبة حاجة معايا لا ليا ولا لاياد. معتز: يا حبيبتي هجيب لكم اللي إنتوا عايزينه. ابتسمت مريم وقالت: حلوة حبيبتي دي. معتز بخبث: لأ ما لسه فيه حاجات حلوة كتير، هو إنتي شوفتي حاجة. ضحكت مريم وبصت من الشباك، ووقف معتز

عند سوبر ماركت وقال لاياد: تعالي يا اياد معايا، هنجيب شوية حاجات. اياد بص لمريم وقال: أروح معاه يا ماما؟ مريم بصوت واطي: أيوه يا حبيبي، وقوله زي ما اتفقنا. نزل اياد ومعتز شاله على إيده وجابله كل الحاجات اللي عايزها واياد قاله: على فكرة أنا بحبك يا بابي مش بكرهك. معتز: باقي إيه بالظبط؟ اياد: اللي ميمي حفظته ليا عشان ما تزعلش. ضحك معتز وقاله: المهم تعرف إنك أغلى حاجة عندي، وأنا بحبك أووووي. اياد:

وأنا كمان بحبك يا بابا، بس إنت مش هتخلي ماما تسيبني صح. معتز: لأ يا حبيبي مش هخليها تسيبك، وهنفضل مع بعض على طول. وبالليل وصل حازم البيت وراح شقة مامته عشان يطمن عليها هي ونيرة، وأول ما خبط على الباب، فتحتله نيرة اللي كانت ماسكة كتابها في إيدها. نيرة بابتسامة: حازم، أخيراً جيت، أنا كنت قلقانة عليك أوي. حازم بسخرية: إنتي بتقوليلي أنا كده يا نيرة، هو إنتي كويسة، الدنيا تمام معاكي ولا في حاجة. نيرة بغيظ:

تصدق أنا غلطانة، تعالي خالتو جوه بتصلي العشا. مسك حازم إيدها وقاله: يا ستي خلاص، والله ما أقصدش، والله أنا كويس أهو الحمد لله، إنتي إيه الدنيا. نيرة: تمام، تعالي عشان هنتعشى دلوقتي. حازم بجمود: نيرة، آخر مرة هسألك، مين الولد اللي جالك ده، وما تقوليش زميلك في الجامعة، أنا مش مختوم على قفايا. اتنهدت نيرة وردت عليه وقالتله: هو فعلاً مش زميلي في الجامعة، ده حد من تبع نور أختي. حازم بعدم فهم:

نووور، لأ، ممكن تفهميني بالراحة، إيه علاقة الولد ده بنور أختك. نيرة بدموع: لو سمحت يا حازم، أنا ما صدقت حياتي بدأت تتحسن شوية، مش عايزة أرجع تاني زي الأول. حازم بثبات: تتجوزيني؟ نيرة اتوترت: يا حازم، والله مش كده، على فكرة فيه مقدمات وحاجات، مش بتيجي مرة واحدة كده. حازم: إنتي عارفة إني بحبك، فما فيش داعي أفضل وراكي وأثبتلك حاجة زي دي، أنا خلاص عايز أتجوز وأستقر. نيرة: بعد ما أخلص الجامعة بتاعتي و... حازم بحدة:

وأنا أستنى سنتين تاني ليه، ما إنتي كده كده عندنا أهو وبتكملي الكلية بتاعتك، فرقت بقى تكمليها وإنتي قاعدة عندي فوق. نيرة اتنهدت بضيق وقالتله: لو سمحت يا معتز، بلاش تضغط عليا و... حازم: أضغط عليكي عشان عايزك تبقي معايا، براحتك يا نيرة، اعتبريني ما طلبتش منك حاجة أصلاً. خلص كلامه ومشي وهو مدايق، وقفت نيرة الباب وجات تدخل لقيت ناهد في وشها. نيرة بدموع: شايفة يا خالتو، يا أقوله حاضر على كل حاجة، يا يزعل ويتقلب عليا. ناهد:

خلاص طيب، ما تزعليش، وأنا هطلع أتكلم معاه. نيرة: لأ ما تطلعيش يا خالتو، سيبيه براحته. بعد شوية كانت وصلت معتز ومريم واياد مدينة شرم الشيخ، وراحوا مول كبير يجيبوا منه الحاجات بتاعتهم. معتز: مريم، سيبي يختار لوحده وتعالي أوريكي حاجة. مريم وهي بتكلم اياد: الموف أحلى يا ايدو، أخضر إيه اللي تجيبه، أنا مش بحب اللون الأخضر. معتز بصوت عالي: مرييييم. زعقت فيه مريم: عايز إيه، مش شايفني بختار للواد. معتز بغيظ:

ما تزعقيليش قدام الناس، واتنيلي تعالي معايا أوريكي حاجة. مريم: بقولك إيه يا اياد، نقي اللي إنت عايزه من هنا براحتك، أبوك غني وعلى قلبه أد كده. معتز: فلست خلاص بعينك اللي راشقة في حياتي، تعالي معايا. شاورلها على فستان وقالها: إيه رأيك في الفستان ده، حلو مش كده؟ مريم: يخربيتك، هو إنت منهم، عايز تلبس فستان يا معتز. ضحكت البنت اللي واقفه، ومعتز قال: ديكي على وشك، أنا بختاره ليكي إنتي. مريم:

إنت عايزني أنا مراتك ألبس فستان هشك بشك زي ده. معتز: هو إنتي هتلبسيه لحد غريب، ده أنا جوزك، وبعدين الشاليه بتاعي مقفول، محدش هيشوفك بيه غيري. مريم بتوتر: لأ لأ، ده قصير أوي وهيكون ضيق أوي عليا، وأنا أتحرج ألبس الحاجات دي. معتز بغيظ: لأ معلش هنجيبه، وهنجيب اتنين كمان، الأحمر والأسود. مريم: لأ مش هلبس أنا الحاجات دي يا معتز. معتز: لأ هتلبسيه وبطلي عند بقى. مريم بحدة:

على فكرة أنا بنت ناس ومتربية، على اللي إنت عايز تجيبه ده. معتز: هو إنتي اللي فهمك التربية، فهمك إياها غلط، يعني لما تلبسي حاجة زي كده لجوزك تبقي مش متربية. مريم: يا معتز، قلتلك بتكسف بقى، وبعدين خلي بالك من اياد، هروح أجيب حاجة من الصيدلية وجاية. معتز بقلق: إنتي تعبانة ولا إيه، عايزة تجيبي إيه من الصيدلية. مريم بتوتر: عايزة أجيب حاجة كده يا معتز، يعني وهاجي بسرعة. معتز: حاجة إيه دي، يعني ما تتكلمي على طول.

مريم بكسوف: حاجة كده وخلاص، ما إنت ما قولت إننا هنيجي هنا، وأنا ما عملتش حسابي. معتز: هو لو كان اللي في بالي صح، هتبقي مشكلة، لأنهم هما يومين إجازة بس، وأنا جاي أتدلع فيهم. مريم: قصدك إيه يعني، مش فاهمة. معتز: بصي، إحنا الدخلة متأجلة من لما اتجوزنا، فالنهاردة. قاطعته وقالت بشماتة: لأ لأ، مش يومك النهارده للأسف. اتنهد بغيظ وقالها: والله كنت متوقع إن في حاجة هتعكنن عليا أم الإجازة، روحي هاتي اللي عايزاه. مريم:

طيب، متزوقش طيب. معتز: استني، خليكي مع اياد، وأنا هروح أجيب لك. مريم: وإنت هتعرف تجيبلي اللي أنا عايزاه. معتز: أنا كنت متجوز ست سنين، وكنت متعود أجيب الحاجات دي عادي. مريم ضحكت: وكنت بتجيب إيه تاني، قولي بس، الصيادلي كان بيبصلك إزاي. معتز بغيظ: غوري من وشي، أنا على آخري منك أصلاً. مشت مريم وهي بتضحك، وهو بص للبنت وقالها بصوت واطي: بصي، الفستان الأحمر والأسود، لفيهم كده من غير البومة دي ما تاخد بالها تمام.

ضحكت البنت وقالتله: ههههههه حاضر يا أفندم، تحت أمرك. وبعد شوية، جاب معتز طلبات مريم وراح اختار لنفسه هدوم هو كمان، وكان لابس تيشرت أزرق مبين عضلاته، والبنات اللي شغالين في المحل باصين عليه بإعجاب وبيتكلموا مع بعض، قربت منه مريم وقالت بغيظ: إيه القرف اللي إنت لابسه ده، ممكن تغيره. معتز: قرف إيه، هو في حلاوتي، ولا إنتي بتحوشي العين عني. مريم بضيق: روح غير الزفت ده يلاااا. بص معتز وراه وضحك وقال:

قولي كده بقى، بتغيري يا ميمي. مريم بحدة: أيوه بغير، مش جوزي. قرب منها وقال: غير براحتك يا باشا، هدخل ألبس اللي إنتي عايزاه. مريم: لأ ما تغيرش، بس إحنا جبنا اللي عايزينه، يلا نمشي. اياد: بابا، أنا جبت كاب شبه بتاعك، حلو أووي صح. شاله معتز وقال: والله ما شوفت في حياتي أحلى من مرات أبوك. ضحكت مريم وقالت: ولا أحلى من أبووك يا اياد. في بيت أهل معتز، دخل فاروق البيت واتصدم لما لقي الفت قاعدة وزيزي كمان. فاروق بقلق: زيزي.

الفت: مش كنت تقول إنكم متجوزين، عشان كنت أخليك تعدل بينا. زيزي: إيه رأيك في المفاجأة دي يا بيبي. فاروق: في أوضة هناك أهي يا زيزي، ادخلي فيها، وأنا شوية وهجيلك. الفت بدموع: وليه تستنى شوية، أنا هسيبلكوا الشقة دي كلها، وطالعة أقعد فوق في شقة ابني، وألف مبروك، أصلها قالتلي إنها حامل. فاروق فرح وقال لزيزي: بجد إنتي حامل يا حبيبتي. زيزي: ومال أنا جيت هنا ليه، عشان مش هنعرف نخبي أكتر من كده. فاروق:

دزتي حالا، هاخدك ونروح نتجوز رسمي. نزلت دموع الفت وسابتهم ومشيت، وفاروق راح وراها، وطلعت زيزي موبايلها وقالت: أيوه يا فخري بيه، الخطه ماشية زي ما إنت عايز، بس البيه الظابط ابنه مسافر يغر جو مع مراته وابنه. فخري: بقي هو بيتفسح، وأنا ابني أنا هربان، ده اللي جاي سواد فوق دماغه. في بيت سيف، كان قاعد وماسك موبايله وعيونه كلها دموع، كلم نيرة بخط قديم من اللي جابهم عشان يكلم مريم زمان. نيرة: الو. سيف بحزن:

هو أنا إيه اللي ممكن أعمله عشان بس تسامحيني. نيرة: موت، أيوه بجد موت وريحني منك، إنت أكتر إنسان أنا بقرف منه في حياتي كلها. سيف بحزن: أنا مش عارف أبطل أفكر فيكي، أنا راحتي متعلقة بكلمة منك إنتي. نيرة: وأنا لو هموت مش هقولها ليك إنت، فاهم. قفلت نيرة في وشه، ودخلت مامته وقالتله بعصبية: بقولك إيه، أنا زهقت، بقى انزل شوف شغلك اللي سايبه ده. سيف بجمود:

في الأهم من شغلي، لازم أخلصه، لازم أرتاااح من كل حاجة حصلت بسببي وبسبب غبائي. أم سيف: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا مريم، كل ده بيحصل بسببك إنتي. سيف بسخرية: لأ لأ، إنتي السبب، أنا بكرهك وبكره جوزك وبكره حبكم ليا اللي خلاني أبقى أناني ومغرور وحيوان وقذر، أنا بقيت شيطان وسط البني آدمين بسببكم. أم سيف: لأ، إنت اتجننت، إنت ما بقتش طبيعي يا سيف.

قالت كلامها وطلعت بره الأوضة، وقعد سيف مكانه وبص على رقم نيرة وابتسم ابتسامة غريبة ومش مفهومة. في شرم الشيخ، وخصوصاً الشاليه الخاص بمعتز. طلع من المطبخ وكانت مريم واياد فارطين الكنبة في الصالة ونايمين عليها ومتغطين، حط قدامهم العصير وقال: اياد، عملتلك الموز باللبن اللي بتحبه، وإنتي يا مريم عملتلك حاجة دافية تشربيها عشان... ها، إنتي فهماني. مريم اتكسفت وقالت: أنا كنت ممكن أرد عليك رد وحش، بس هعمل احترام لاياد.

نام معتز جنبيهم وكان اياد في النص وقال: بتتفرجو على إيه بقى؟ اياد: ده كرتون حلووو أوي، أنا وماما بنحبه. معتز: لأ غيروا، أنا مش بحب أتفرج على كرتون. مريم: إنت تتفرج معانا وإنت ساكت. معتز بغيظ: إنتي تسكتي خالص، أنا لو كنت افتكر إني هاخد الإجازة وهاجي هنا أتفرج على كرتون، ما كنتش جيت وكنت ألغيتها. مريم بحماس: بالعكس، هتكون إجازة حلوة، دي أول مرة نخرج إحنا التلاتة لوحدنا. معتز ابتسم وقاله:

معاكي حق، قولي بقى يا اياد، الكرتون ده قصته إيه. اياد: اتفرج وإنت هتعرف. مريم: ههههههه، تربيتي، الواد ده والله. معتز: لأ، خلاص اطمنت على الواد، ما حدش هيعرف يجي عليه بعد كده. وفضلوا قاعدين يتفرجوا على التلفزيون لحد ما ناموا، وكان شكلهم حلو جدا واياد وسطيهم. تاني يوم، كان حازم نازل من شقته رايح شغله ولقي نيرة قاعدة على السلم. حازم: إيه اللي مقعدك كده يا بت إنتي. نيرة:

بت أما بتك، قاعدة مستنياك عشان توصلني الجامعة زي زمان، لمة كنت باجي أبات عند خالتو. حازم: مم، بس زمان كنت بوصل نيرة البنت اللي بتحبني ومش شايفة غيري، مش اللي بقيت غامضة وما أعرفش عنها حاجة. نيرة: ما أنا قولتلك يا حازم، أنا مش تبعي، الولد ده تبع نور. حازم بحدة: مش ده بس يا نيرة، إنتي نفسك كده بقيتي واحدة تانية. نيرة بدموع: وإنت شايف إن اللي حصل لنيرة قليل عشان تفضل زي ما هي. حازم:

ما تجننينيش على الصبح، إيه علاقة اللي حصل بسبب رفضك للجواز مني. ناهد من جوه قالت: وطي صوووتك يا حيوااان بدل ما أطلعلك. نيرة بضيق: برضه إنت بتلف تلف وترجع لموضوع الجواز، ماشي يا حازم، يلا نتجوز وأنا هحط على قلبي ووجعه حجر عشان سعادتك تكون مبسوط، مش ده اللي إنت عايزه. حازم بجمود: لأ مش ده اللي أنا عايزه، تعالي عشان هوصلك الجامعة. نيرة بضيق: لأ هطلب أوبر. حازم: براحتك.

سابها ومشي وهي وقفت مدايقة منه ومن نفسها إنها مش عارفة تبقى صريحة معاه. في الوقت ده، كانت ندي قاعدة في أوضتها بتعيط والباب اتفتح ودخل يوسف وبصله بجمود. ندي بخوف: طلعني من هنا يا يوسف، إنت مخلي أبوك يحبسني هنا ليييه. يوسف: عشان إنتي بتاعتي أنا وبس يا ندي، ومش هتمشي من هنا غير لما أنا أجي آخدك. ندي ببكاء: هو أنا بعد اللي شوفته عليك تفتكر إني ممكن أرجعلك. يوسف:

أيوه هترجعيلي غصب عنك، وبطلي دوشة، أنا جايلك وحياتي كلها معرضة للخطر، بس كان لازم أجيلك. ندي ببكاء: إنت بتعمل ليه كده فيا، حرام عليك والله. يوسف: عشان بحبك يا غبية، مش هعرف أعيش من غيرك. ندي: ليه بتعمل كده، ليه كنت بتضحك عليا وبتقول إنك كويس وإنت أوسخ بني آدم شوفته. يوسف: عشان كنت عايز حاجة نضيفة تبقى في حياتي، منت عايز أبقى كويس ولو شوية زي ما كنت بشوف نفسي في عينيكي. ندي:

أنا قرفانة منك ومن كلامك ومن المكان اللي جمعني بيك. يوسف بدموع: بطلي تعنلي دوشة، ولما يجيبولك أكل كلي كويس عشان ابننا، وأنا هاجي قريب وهاخدك ونمشي بعيد عن كل ده. خلص كلامه ومشي، وهي فضلت قاعدة مكانها بتعيط بخوف وحزن. وعدت الأيام ورا بعضيها ورجع معتز ومريم واياد القاهرة وكانوا مبسوطين أوي بالإجازة دي. وقف معتز بعربية قدام البيت ونزل اياد بسرعة وقال: أنا هطلع لتيته وجدو، دول وحشوني أوي. مريم:

استنى جايه معاك يا اياد، لتقع. معتز: أنا هسلم عليهم وهروح الشغل، وهاجي بالليل. مريم: معتز، ممكن أسألك سؤال، ما رضيتش أسألهولك واحنا مسافرين عشان ما يحصلش مشكلة بينا و... معتز: ممكن تهدي، وأنا فاهم كل حاجة يا مريم، من أول الحاجات اللي جبتيها من الصيدلية وما استخدمتيهاش أصلاً. بصت مريم للأرض بضيق، وهو طلع موبايله وفتحه واداه ليها وقال:

دي البنت اللي كانت معايا في العربية، وحدها حاطتها في بيت فخري تنقلي الأخبار من عندهم. مريم: وإنت بتكلم علا أهو، يعني واتساب. سحب منها الموبيل وقال: أنا مديه ليكي عشان تشوفي حاجة معينة، بتقلبي فيه ليه؟ مريم ببراءة: شوفتها بالغلط، بتكلمها ليه بقى؟ معتز:

عشان بتطمن عليا وعلي اياد، على فكرة علا دي كانت قدامي قبلك، بس أخت مراتي وأختي، وهتفضل أختي على طول، وأنا قلبي اختار الغبية اللي مش فاهمة إن مفيش ست خلقها ربنا دخلت قلبي وربعت بالشكل ده غيرها. وقبل ما ترد عليه مريم، نزلت الفت ومعاها اياد وماسكة شنطة هدومها، ووراهم فاروق. معتز بقلق: إيه يا جماعة، مالكم؟ الفت بدموع: تعبك يا معتز، توصلني بيت جدك الله يرحمه، يلا دلوقتي. معتز: تيل، أفهم في إيه بالظبط. مريم:

أندي يا طنط، طيب، وفهمينا في إيه، أو قول إنت يا عمو فاروق. فاروق بحدة: اتعصب معتز وقاله: له يمحت، ما تتكلمش عليها بالشكل ده، وقبل ما تقوليها هي الكلام ده، قوله لنفسك. فاروق بحدة: إنت بتكلمني أنا كده يا ولد يا قليل الأدب. خلص كلامه ونزل بإيده على وشه، والكل اتصدم من اللي عمله فاروق وإنه مد إيده على معتز. بس كانت الصدمة الأكبر لما عدت عربية سودا كبيرة وطلع منها ناس مسلحين وضربوا نار على معتز وعيلته و...

تفتكروا إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...