وانا ايه يضمنلي بقي ان كلامك ده صح؟ استني انتي ع... قاطعها معتز: عيب اوي تسأليني السؤال ده، انا عارف من قبل ما تيجي هنا انك تبع فخري، وعارف كل حاجة عنك عشان يوم ما هخلص من كل القضية بتاعت فخري وابنه هطلع عليكي كل دمعة نزلت من عيون أمي. زيزي بخوف: والله العظيم انا ماليش ذنب، هو فخري ويوسف ابنه اللي غصبوني اجي لفاروق واعمل عليه الفيلم ده واخليه يتجوزني. معتز: إيه اللي خلاكي تيجي تقوليلي على مكان يوسف؟
زيزي بخوف: البنت اللي شغالة هناك في بيت فخري سمعته بيقول للحراس بتوعه على العنوان اللي هيروحوا فيه ليوسف. معتز: أنا بسألك ليه قولتي على المكان مش مكانه فين؟ زيزي ببكاء: عشان ابني اللي في بطني اللي هو أخويا أنا مش عايزاه يعيش لوحده ولا يتيم زيي. معتز: أخويا، اممم، بقي أنا أخويا هيبقى أمه واحدة زيك انتي، يالهوي على الدنيا.
زيزي: أنا مش عايزة أطلق من فاروق، أنا مش هقولك بحبه بس أنا مصدقة ألاقي راجل أنا مسؤولة منه، مستنيني في بيتي وبيحترمني. معتز بحده: العنوان فين، اخلصي، بس عارفة لو كنتي بتكذبي. زيزي: في بيت في المنوفية على طريق زراعي كده تبع فخري، هو قاعد فيه، ده كل اللي اعرفه بس البيت ده على الطريق الرئيسي. معتز: طيب انزلي يلا ومتطلعيش هنا تاني. زيزي: هو انت هتروح دلوقتي ولا إيه؟ معتز: وانتي مال أهلك، غوري من وشي يلا. ***
مشيت زيزي ودخل معتز أوضته، لقي مريم قاعدة على السرير وبتهز رجلها وهي متعصبة. معتز: اممم، النكد ابتدى أهو، دي مراتي مش مرات أبويا يا متخلف. مريم بحده: انت لو اتكلمت معايا تاني هقل منك، مالكش دعوة بيا خالص. معتز: طيب طلعيلي هدوم يلا عشان طالع، يلا متنحيش كده. مريم: وانت ما اتشلتش، الدولاب قدامك، أنا خلاص بقيت خارج الخدمة النهارده. معتز: انتي إيه اللي مزعلك دلوقتي، الموضوع مش مستاهل يا مريم.
مريم بدموع: لا مستاهل، انت كسفتني قدامها بدل ما تقولها إني أفضل معاك واللي عايزة تقوله تقوله قدامي. معتز: المرة الجاية حاضر. مريم بغيظ: ماشي، أنا بقي هفضل زعلانة منك لحد المرة الجاية بقي. معتز بغيظ: قومي طلعي الهدوم يا مريم لحد ما أعمل تليفون مهم. *** قامت مريم وطلعت الهدوم ورمتها في وشه وقالت بحده: أنا رايحة أنام عند أياد، أنا غلطانة إني سلمتك نفسي أصلا.
معتز: والله لو بتكلم مع واحدة شقتها ما هتقول كده، أنا جوزك يا هبلة. مريم: طيب هي كانت عايزة منك إيه؟ *** قلع معتز التيشرت بتاعه وغير هدومه وما ردش عليها. مريم وقفت قدامه وقالت بهدوء: ميزو. معتز: اممم. مريم: هي مرات أبوك البطل دي كانت عايزة منك إيه؟ ***
ضحك معتز ورد عليها وقال: عارفة قبل ما أشوفك أنا كنت بحلم بيكي، مش شكلاً كده، لا أنا كنت بحلم بالبنت اللي تخطفني من الدنيا كده وتخليني وأنا معاها حتى واحنا متخانقين أبقى أسعد واحد في الدنيا. مريم ابتسمت وقالت: هو إيه دخل ده بالسؤال اللي سألته ليك؟ معتز: أول مرة شفتك فيها لما جيت عند فريدة عشان آخد أياد، وأنا رايح كانت شغالة أغنية لعبد الحليم حافظ، أول ما سمعتها ما جاش في بالي غيرك انتي برغم إني كنت لسه شيفاك.
مريم بحماس: إيه الأغنية دي بالظبط؟ *** قرب منها معتز وقال بصوت حلو أوي: "فات جنبي وعيونه حبايبي نسوني اللي عايشين جنبي، قولوا يقول لعينيه إيه آخرة ده كله إيه، يا يصحي لي قلبه يا ينسيني حبه لعيونه الجريئة أبو عيون جريئة". حاوطت مريم رقبته بإيدها وقالت: هو أنا كنت بسألك عن إيه، يخربت كلامك أمي نسيت نفسي. ضحك معتز وقال: اتثبتي كده، أوعي بقي عشان عندي شغل مهم. مريم: مع السلامة يا حبيبي، ربنا يوفقك. ***
أخد معتز سلاحه ونزل بسرعة، وأول ما طلع من البيت بص على البلكونة لفوق وقال: الحمد لله نسيت السؤال، دي نشفت ريقي. بصت له مريم وقالت: افتكرته وخد بل ريقك بقي عشان تعرف بعد كده تثبتني كويس. خلصت كلامها ودلقت عليه مايه متلجة من فوق، اتصدم هو من اللي عملته والحراس اللي واقفين كلهم فضلوا يضحكوا. ميل معتز على الأرض ومسك طوبة وحدفها عليها وقال: بس وحياة أمك لما أجلك يا حيوانة. بص للحراس اللي
بيضحكوا وزعق فيهم وقال: إيه منكوا ليه، ما تخليكوا في شغلكم. شكلكم كده لسه سناجل ما تعرفوش الجواز وعاملين إيه. فتحي وهو كاتم ضحكته: العفو يا أفندم، كلنا متجوزين ما عدا عماد خاطب. عماد: لا أنا بعد اللي شوفته ده خلاص هفسخ الخطوبة. معتز: تبقى يا زين ما عملت والله، بدل ما تروح شغلك وأنت مبلول زي حالاتي. *** ضحك الحراس ومعتز طلع في عربيته وراح. *** في بيت سيف كان قاعد في البلكونة ومغمض عينيه. قربت منه مامته وقالت:
ام سيف: وبعدين بقي فيك وفي اللي بتعمله ده في نفسك، حرام عليك يا سيف، وجعت قلبي معاك. سيف بضيق: امشي من وشي وسبيني في حالي. قعدت مامته قدامه وعيطت وقالت: طيب أعملك إيه يفرحك، اطلب اللي أنت عايزه بس ترجع كويس، الفلوس اللي عايزاها خديها، عايز تسهر اسهر، مش هقولك لأ. سيف بدموع: عايز مريم، ابنك مش شايف غيرها ولا قادر ينساها يا ماما. ام سيف: حسبي الله ونعم الوكيل فيها، ربنا ينتقم منها.
ضحك سيف وقال: ههههه، ينتقم منها هي ليه، أنا اللي آذيتها يا ماما، أنا اللي خونتها، وأنتي السبب عشان دلعتيني زيادة ما بقتش عارف أحافظ عليها. ام سيف: بص سيبك منها وأنا هجوزك ست ستها والله. سيف: عايزني أبقى كويس هاتي لي مريم، أتكلم معاها، على الأقل تسامحني. ام سيف: وأنا أجيبها إزاي، دي خلاص اتجوزت وبقى ليها حياتها. مسك سيف إيد أمه جامد وقال: يا إياكي تقولي كده تاني قدامي، أنا مش عايز أزعل منك.
ام سيف: حاضر يا حبيبي، اللي أنت عايزه، بس أجيب مريم إزاي وهي أكيد مش هترضى تيجي معايا. سيف: أنا هقولك تعملي إيه، ولو مريم ما جتش معاكي أنا هزعل منك أوي. ام سيف بسرعة: لا لا هتيجي يا حبيبي، اطمن. سيف بخبث: يبقى اتفقنا، اسمعي بقى هتعملي إيه. *** في شغل معتز كان قاعد قدام اللواء ومعاه حازم ومعاهم زميلهم علاء. حازم: البنت دي بتكذب يا سيادة اللواء، أنا وحازم من فترة مهكرين موبايلها وكنت عارف إن ده اتفاق بينها وبين فخري.
اللواء: طيب اسمع الكلام بينها وبين فخري. شغل حازم اللابتوب وظهر صوت زيزي وهي بتكلم فخري. زيزي: أيوه يا حج فخري، أنا عملت زي ما أنت قولتلي، واديت له عنوان غلط. فخري: حلو أوي، يلا بقي تعالي قبل ما يرجع ويخليكي تعترفي، ده إذا رجع، هما هيخلصوا عليه. زيزي: حاضر يا حج، جايه على طول أهو، بس المهم تخلي الراجل الخرفان ده يطلقني، أنا أهو كذبت وقلت إني حامل.
فخري: تعالي بس وأنا هحل لك كل حاجة، عشان لو طلع عليكي الصبح عندك هتبقى الله يرحمك. زيزي بخوف: لا والنبي جايه أهو، هطلع من الباب اللي ورا. اللواء: وهي البنت دي فينها دلوقتي؟ معتز: أنا اديت أوامر للحراس بتوعي يخللوها تهرب. اللواء: طيب خلاص، دلوقتي علاء يطلع يجيب فخري بأمر القبض عليه بتهمة التستر على يوسف ابنه الهارب. معتز: وأنا هستناه هنا. حازم: وأنا هروح بقي عشان فصلت. اللواء: وأنت عملت إيه يا حازم؟
ما أنت طول اليوم قاعد وسط المساجين تحت وسلاحك اتسرق جوه وجابه لك علاء. حازم بتوتر: آسف يا أفندم، مش هتتكرر والله. علاء كتم ضحكته وقال: بعد إذنك يا أفندم، أنا هاخد القوة وهتحرك. اللواء: مستني إيه يا حازم، يلا هتتحرك مع علاء. حازم: أوامر حضرتك يا أفندم. اللواء: تقدر تروح أنت يا معتز بقي.
معتز: لا، أنا لسه عندي شوية شغل تحت في أوضة المراقبة، البنت اللي كنت باعتها تراقب فخري وتجيب لي أخباره اختفت خالص وعايز أعرف آخر مكان كانت فيه فين عشان لو كان اللي في بالي صح تبقى القضية اتقفلت عليها خلاص. اللواء: المهم أنت خلي بالك، فخري مش ناوي يعدي اللي حصل لابنه ده على خير، وهروب يوسف ده خطر عليك وعلى عيلتك. معتز تنهد وقال: بإذن الله قدها وقدود يا أفندم. *** وتاني يوم في بيت معتز كانت مريم قاعدة
تذاكر لأياد وقالت بعصبية: مريم: أقسم بالله يا أياد هقلع الشبشب، اكتب كويس وما تعملش حرف صغير وحرف كبير. أياد بغيظ: أنا بطني وجعاني طيب. مريم: وأنت بتكتب بإيدك مش ببطنك، اكتب. أياد: عارفة يا ميمي أنا بحبك أوي أوي. مريم: لااا، مش هتبقى أنت وأبوك عليا، هو يثبتني بالليل ويخلع، وأنت عايز تثبتني دلوقتي وما تذاكرش، اكتب يا معتز. ضحك أياد وقال: ههههه، أنا اسمي أيـــــاد مش معتز يا ماما.
مريم بغيظ: أبوك جنني، اكتب يلا ما تتعبنيش معاك. أياد: طيب أنا دايخ أوي، الحقيني بماية بسكر. مريم قلعت الشبشب وقالت: لا أنا هلحقك بالشبشب. أياد بخوف: خلاص والله هذاكر أهو وهكتب كويس. *** طلعت الفت من أوضتها وقالت: هو فيه إيه بقي انتوا وهو، كل يوم أصحى على صوتكم وأنتم بتتخانقوا على المذاكرة كده. مريم بصوت واطي: يا لك أنت يا ولد يا أياد لو جدتك دي ما كانتش اتجوزت جديد أنا كنت عرفتها إزاي تعلي صوتها عليا كويس.
أياد بعدم فهم: هو يعني اتجوزت. مريم: عيب يا ولد إيه اللي تقوله ده، ذاكر ذاكر. وقربت من الفت وقالت: تعالي بقي يا حماتي يا قمر انتي وقولي لي لما كنتي بتخلي معتز يقر على عمله عملها كنتي بتعملي إيه؟ الفت: لما كان بيبقى مضايق وما يرضاش يقول لي ماله، كنت بفضل أبوسه لحد ما يقول لي، كان أجمل وأهدى من أياد ابنه. مريم: إيه يا طنط اللي علمتيه للواد ده، وأنا أقول طالع بيحب الـ... ااا بصي اسكتي.
ضحكت الفت وقالت: هههههه، يا جاتك إيه يا مريم، ضحكتيني وأنا ماليش نفس. مريم: تعرفي يا طنط، أنا بحبك عشان انتي مش بتزعلي مني لما بقول كلام ما أقصدش إني أقوله، من أول ما شوفتيني وانتي كويسة معايا. حضنتها الفت وقالت: عارفة يا مريم، كنت ديما بقول إمتى معتز يكبر ويتجوز وتبقي عندي بنت أتكلم معاها ونفضفض لبعض، بس لما اتجوز ملك الله يرحمها موتت لي الحلم ده، بعيد عن مشاكلها معايا أنا عمري ما شفت ابني مبسوط معاها.
مريم: أكمنه بقي يا حرام مستحملني وساكت. الفت: ساكت عشان عارف آخرك، إنت قليلة القلب أبيض وبتنسي بسرعة وغير كده بتحبيه. مريم بعدت عنها وقالت: هو ابنك يتحب بصراحة، عامل زي لهطة القشطة كده. *** ضحكت الفت، بس قبل ما ترد عليها لقوا إلهام مامت سيف قدامهم، دخلت بعد ما فتحتلها الخدامة. مريم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، انتي شايفة اللي أنا شيفاه يا طنط؟ الفت: مين حضرتك؟
إلهام: أنا إلهام البدري، مامت سيف البدري، أم عم مريم، كنت جايه عايزة مريم في كلمتين لوحدنا. قامت الفت وقالت: أكيد طبعاً حضرتك نورتينا يا مدام، هسيبكم لوحدكم بقي. مشيت الفت ومريم قالت: نعم، عايزة إيه؟ مسكت إلهام إيدها وبوستها وقالت: بوس إيدك اسمعي كلامي. بعدت عنها مريم وقالت: إيه ده، انتي اتجننتي ولا إيه؟
إلهام: سيف تعبان أوي يا مريم، تعالي بس قولى له مسامحاك وامشي، قوليها كلمة مش هتخسرك حاجة، أبوس على رجلك ده حتى عشان هو ابن عمك. اتنهدت مريم بضيق وقالت: هو رغم إني مش بطيقك بس انتي صعبانة عليا، وأنا هاجي معاكي عشان عايزة أخلص موضوع سيف ده خالص وأعيش حياتي وأنا مرتاحة. فرحت إلهام وقالت: طيب يلا بينا. *** دخلت مريم تغير هدومها وقالت لالفت اللي قالته إلهام، بس الفت رفضت وقالت: الفت: لااا، تقولي لجوزك الأول.
مريم: عشان خاطري، انتي ما تعرفيش سيف ومعتز عاملين إزاي وخايفة على معتز منه، هروح أتكلم معاه، وأصلًا موضوعنا خلص بس أقفلوا بقي عشان أعيش مرتاحة. الفت: أنا قلبي مش مطمن، بلااش أحسن. مريم: ما يبقاش قلبك رهيف كده، مسافة السكة وهاجي ومعتز مش هيعرف حاجة. *** وفعلاً راحت مريم مع الفت وطلعوا من الباب الخلفي عشان الحراس ما يقولوش لمعتز، بس اللي حصل إن فتحي شافهم وكلم معتز اللي كان بيحقق مع فخري.
معتز: ها يا فخري، سمعت التسجيل، قولي بقي هتقول ابنك فين ولا تنزل الحجز وتبقى البداية للي ناوي أعمله فيك. فخري: أنا ما أعرفش حاجة عن التسجيل ده يا باشا، ده متفبرك. قبل ما يرد عليه معتز موبايله رن برقم فتحي، فرد وقال: معتز: أيوه يا فتحي، فيه إيه مش فاضي؟ فتحي: يا باشا المدام جات لها مرات عمها واحدة اسمها إلهام البدري وطلعوا هما الاتنين من الباب اللي ورا.
معتز بضيق: اطلع وراهم أنت وحد من الرجالة وابعت لي اللوكيشن، أنا جاي حالاً. فتحي: أوامرك يا باشا. *** قفل معتز مع فتحي وبص لفخري وقال: معلش بقي يا حج فخري هتشرفنا شوية تحت في الحجز ترتاح من المشوار، أنت من الفجر واقف على رجلك وبعدين نكمل التحقيق. فخري بغيظ: أنا عمري ما دخلت حجز، في الآخر أدخله إيدك أنت. معتز بسخرية: سبحاااااان بقي يا حج. ***
مشي معتز وفخري كان متعصب جداً، ومعتز مشي ورا اللوكيشن اللي بعته له فتحي وكان متضايق كده من اللي بتعمله مريم. *** في بيت يوسف اللي هربان فيه، صحيت ندي على صوت يوسف وهو بيزعق ويقول: يوسف: اتصرف يا متر أبويا مش هيتحبس، أنت فاهم. المحامي: اعتبره حصل يا باشا، مدام البنت مش موجودة، الدليل اللي معاهم مش كفاية إنهم يلبسوه قضية. يوسف: طيب شوف الجديد وقول لي. قفل معاه يوسف وبص لندي وقال: يوسف: شكلك تعبانة، في إيه؟
ما ردتش عليه ونامت تاني، قرب منها وقتد جمبيها وقال: يوسف: هو أنت شايفه إن أنا ناقص، اللي أنتِ بتعمليه، الدنيا كلها ضدي، خليكي أنتِ صفي يا ندي. ندي ببكاء: أنا عايزة أمشي، مش عايزة أقعد معاك. يوسف: هنمشي وهنسافر بس اطمن على أبويا، وأبوكي في الحفظ والصون وكل اللي محتاجه بيروح له. ندي بحدة: أنت ما بتفهمش، أنا ما بقتش طايقاك، مش عايزك يا يوسف، بقيت قرفانة وخايفة منك.
يوسف مسح دموعه وقال: لا يا ندي ما بفهمش وهعتبر نفسي ما سمعتش اللي قولتي عشان مش عايز إيدي تطول عليكي تاني. ندي: اصرخ فيها وقال: مش عايز أسمع صوتك، اكتمي خالص، لما أقولك اتكلمي تبقي تتكلمي. *** في بيت سيف دخلت إلهام ومعاها مريم اللي اتصدمت بسيف واقف قدامها وبيصلها بكل شر. مريم بقلق: إيه ده يا طنط إلهام، ما سيف كويس أهو وزي القرد. إلهام: هو طلب مني أعمل كده عشان عايز يتكلم معاكي بعيد عن جوزك.
زعقت مريم فيهم وقالت: انتوا اتجننتوا إيه بعيد عن جوزك دي، أنا مستحيل أعمل حاجة من وراه. سيف بخبث: بس أنتِ عملتي وجيتي لحد عندي أهو برجليكي. مريم بعصبية: وهمشي يا سيف، ولو وقفت في طريقي هتلاقي اللي في رجلي نزل فوق دماغك. مسكها من شعرها وقال بعصبية: استحملت قلة أدبك بما فيه الكفاية، ودلوقتي هعرف أربيكي كويس. مريم بخوف: ابعد إيدك عني يا حيوان، وإلا هصوت وأفضحك. إلهام: سيبها يا سيف، أنا ما اتفقتش معاك على كده.
سيف بعصبية: اطلعي بره الموضوع ده يا ماما دلوقتي، إنما دلوقتي جه وقت تصفية الحساب بيني وبين مريم. حاولت مريم تصوت بس سد بوقها بإيده، وأخدها ودخل أوضته وقفل الباب بالمفتاح ومامته بترن بتخبط عشان يفتح الباب. مريم بخوف وبدأت تتنفض: أوعي تقرب مني، والله هقتلك يا سيف. سيف بحقد: أنا ما خسرتش يا مريم، أنتِ كنتي ليا الأول وهو أخدك مني وعايز ياخدك كده وخلاص ونسي إني كنت في قلبك قبله وليا حق برضه.
مريم ببكاء: حق إيه يا مريض أنت، جاتك كسر حقك، وابعد عني أحسن لك، وإلا والله هصوت وألم عليك الناس كلها. سيف: هنا ما حدش هيسمعك وهاخد اللي عايزته يا مريم وغصب عنك. *** في الوقت ده تحت وصل معتز ولقي فتحي وعماد واقفين برا عربيتهم. معتز: طلعتوا فوق هنا؟ فتحي: أيوه، ما كملتش خمس دقايق. معتز: طيب خليكم هنا، أنا شوية ونازل. طلع معتز وخبط على الباب، فتحت له إلهام وقالت بخوف وهي بتعيط: إلهام: الحقها، هيعمل فيها حاجة جوه.
اتنفض قلب معتز ودخل بسرعة وراح ناحية صوت صويت مريم وزق الباب برجله، وأول ما دخل لقي سيف بيحاول يعتدي على مريم على سريره. اتعصب بشكل غير طبيعي، وفي لحظة طلع مسدسه وضرب بيه طلقة جات في كتف سيف اللي وقع على الأرض يصرخ من الألم. قامت مريم وحضنت معتز وقالت وهي بتعيط: أنا خايفة أوي، تعالي نمشي عشان خاطري. معتز بغضبه: نمشي بس أما أصفى حساب الكلب ده، عشان سكت له كتير بس جاب آخره.
إلهام ببكاء: أبوس إيدك يا ابني، هو مش هيكررها تاني بس سيبه. طلع معتز موبايله وكلم فتحي اللي جه وقال لهم معتز ياخدو سيف لمكان معين. إلهام: أنا ما حدش هياخد ابني، وإلا هبلغ البوليس. معتز بجمود: أوكي، ابقي تعالي بلغيني بقي إني خطفت ابنك، عشان أنتِ لولا إنك ولية كبيرة كنت سحلتك معاه. خلص كلامه وأخد مريم من إيدها ومشي، وكان سايق العربية وهو متعصب جداً. مريم بقلق: خلاص بقي يا معتز، حصل خير.
معتز: حصل خير، جايبك من حضنه وتقولي لي حصل خير. مريم: يا معتز، يعني هو كان بمزاجي ا ااا.. معتز وقف العربية وزعق فيها وقال: أنا مش عايز أسمع صوت أهلك خالص، فاهمة ولا لأ. مريم بدموع: أنت مش من حقك تزعق لي كده على فكرة خالص، أنا يعني لو كنت أعرف إنه هيعمل كده ما كنتش هروح، بس كنت عايزة أقفل الموضوع مش أكتر. معتز بحدة: هي خلصت كده أصلاً، عشان أنتِ لو شايفاني راجل ما كنتيش روحتي بيته يا مريم. بس اللي يطلعك من البيت تاني.
مريم بدموع: يا معتز بس بقي، كلامك بيوجعني على فكرة، وبعدين خلاص مش هكررها تاني. معتز بسخرية: بقي أنتِ مش هتكرريها تاني، ده أنا بثق في تصرفات أياد أكتر منك. مريم ببكاء: بقي كده، طيب روحني عند فريدة، مدام مش واثق فيا أصلاً. معتز: بس يا بت أنتِ، اكتمي خالص، أنا هعرف أربيكي. ساق العربية ووصل عند البيت، نزلت مريم بسرعة وطلعت وهو وراها. الفت: لو هتتخانقوا وطولوا صوتكم عشان منيمة أياد ومش عايزاه يصحى.
مريم: لا أنا مش هتخانق، أنا أصلاً سبتها ليه وماشية خالص. معتز بحدة: والله يا مريم لو رجلك عتبت بره البيت هكسرهالك. مريم بحدة: طيب اتكلم على قدك يا بابا، وقول لي أنت خليت الحراس بتوعك دول أخدوا سيف فين؟ معتز بغيظ: إيه يا روح أمك، خايفة عليه؟ مريم بغيظ: لم نفسك بقي، أنا خايفة عليك أنت، هو ما يفرقش معايا. الفت: فيه إيه طيب، حد يفهمني؟
معتز: روحت جبت الهانم من بيت خطيبها القديم، ولولا إني وصلت في الوقت المناسب الله أعلم كان عمل فيها إيه. مريم: وما حصلش حاجة، مكبر ليه الموضوع، أنا مش فاهمة. معتز: أقسم بالله يا ماما، أقل غلطة بعملها بتفضل شهر ماسكها وتزلني بيها، إنما هي تغلط عادي وفيها إيه، وبعدين تروح بيته ليه أصلاً ومن غير ما تقولي. مريم: أنت مصمم ما تفهمش، أنا آسفة يا معتز، أنا غلطانة، احبسني بقي في البيت وعاقبني عشان هو ده اللي أنت عايزه أصلاً.
خلصت كلامها ودخلت أوضة أياد، وهو قبل ما الفت تتكلم ساب البيت ومشي. *** في بيت حازم كان قاعد مع مامته بيتعشى وطلعت نيرة وقعدت معاهم وقالت: نيرة: أنا فاضية بكرة. حازم: وعايزة إيه يعني فاضية بكرة؟ نيرة: عشان ننزل نجيب الشبكة بتاعتي يا حازم. حازم: ماما اقرصيني، هي البنت دي بتتكلم جد، أنا مش بحلم. ناهد: ألف مبروك يا حبيبي، لولا اللي حصل لنعمة ونور الله يرحمهم ما كملش سنة، أنا والله ما كنتش بطلت زغريت.
نيرة بحزن: ربنا يرحمهم يا رب. حازم: وألفرح هيكون إمتى بقي؟ ناهد: حازم أنا وافقت على الخطوبة وكتب الكتاب، بعد الامتحانات بقي نتجوز. حازم قام قعد جنبها وقال: أنتِ موافقة بجد، يتني موافقة نكتب كتب الكتاب وتبقي مراتي وكده. نيرة ابتسمت وقالت: فاكر واحنا صغيرين لما قولت لي إنك هتعمل فرحي في استاد القاهرة. حازم: أيوه طبعاً فاكر، أنا عمري ما نسيت أي حاجة وعدتك بيها. نيرة: طيب كوبس عشان تنفذ بقي وعدك ده.
حازم: لا ما أنا عيل، أنتِ عارفة التذكرة بقت بكام، وبعدين إحنا مش هنعمل فرح، أنا بحب الهدوء، أعزم صحابي المقربين ونشرب شربات ونأكل جاتوه وندخل بقي. نيرة بغيظ: أوعى يا حازم، وربنا بتقفليني منك. ضحكت ناهد وقالت: أنا لو مكانك أفضيها سيرة من البداية. نيرة: غلبان وطيب بقي، وبيصعب عليا. حازم: يا بت هو أنتِ حد معبرك غيري أصلاً بطولك ده. نيرة: شايفة يا خالتو، طيب مش هتجوزك.
حازم: ما بقاش بمزاجك على فكرة، دخلت القفص برجليك يا كتكتوت. نيرة: هتروح تخطبني من عمر صح؟ حازم: إن شاء الله بكرة هروح له. *** بعد كام يوم بالليل رجع معتز من شغله وكانت مريم قاعدة بتقلب في موبايلها. معتز: غريبة، فكرتك هتباتي عند أياد زي الكام يوم اللي عدوا، غلطانة وهي اللي زعلانة كمان. مريم بقلق: معتز أنت عملت إيه في سيف، ممكن تقولي؟ معتز بضيق: اطلعي بره الموضوع يا مريم وما يتفتحش تاني.
مريم: أنت عارف إني ما بحبش الطريقة دي، بلاش تستفزني. معتز بحدة: أنتِ عايزة إيه دلوقتي، أنتِ احمدي ربنا إن الطلقة التانية ما جاتش في دماغك الصغيره دي. مريم بدموع: أنا فعلاً غلطانة إني قولت أبقى ست عاقلة وأجي أتكلم معاك. مسك إيدها معتز قبل ما تمشي وقال: استني، أنتِ مش هتباتي بعيد عني تاني حتى لو متخانقين، تمام؟ مريم بضيق: والله يا معتز ما كنت أقصد، أنا بس كنت عايزة أرتاح من مشاكله وصدقت مامته.
معتز بخبث: بصي أنا هعدي الموقف أو اليوم كله هنساه، بس بشرط واحد بس. مريم: اعتبره حصل يا زعامه. معتز: زعامه إيه؟ والله أنا أوقات كتير بحس إني متجوز سواق توكتوك. ضحكت مريم وقالت: طيب بنوع لك أهو عشان ما تزهقش مني. معتز: طيب يلا ارقصي لي كده، جوزك متدشمل في الشغل. مريم بغيظ: ده لما تبقي متجوزة واحدة من شارع الهرم ابقي اطلبي منها كده.
معتز: اممم، هو أنتِ ليه بتنسي إني جوزك، وبعدين زي ما بتنوعي وبتبيقي سواق توكتوك خليكي جدعة وكملي جميلك للآخر وخليكي رقاصة. مريم بتوتر: بص أزعل مني أحسن. معتز: بلاش رقص، أنتِ كده كده عجباني يا بطل أنت. مريم بكسوف: أنت ما عشيتش يا حرام، هروح أجهز لك عشا. معتز قرب منها وقال: مش وقته، بعدين يا قلبي. *** وتاني يوم الصبح، صحي معتز ومريم على صوت خبط جامد على باب الشقة. معتز: إيه ده مين اللي بيخبط كده؟
مريم: تلاقيها مصيبة جايلنا من تحت راسك، لو هتخطف قولي أقوم أستر نفسي بدل ما أتخطف بقميص النوم كده. معتز بغيظ: اتخمدي يا مريم، أنا طالع أشوف فيه إيه. طلع معتز ومريم قامت لبست الروب بتاعها وراحت وراه من فضولها. ولما فتح الباب كان فاروق اللي زق معتز جامد وقال: فاروق: فين زيزي، عملت فيها إيه يا معتز؟ الفت بحدة: هو مال ابني بيها أصلاً يا فاروق، كفاية بقي فضايح.
فاروق: أنا متأكد إنكم أنتم اللي خليتوها تهرب وهي حامل في ابني. ضحك معتز بسخرية وقال:؟؟ *** في مكان تاني مقطوع، وقفت عربية كبيرة قدام خالد، ونزل منها اتنين رجالة، سلمهم بخوف وفتحوا الباب ونزل عمر اللي كان في إيديه الكلبشات ومفتح عينيه بالعافية من نور الشمس. خالد: حمد الله على سلامتك يا عمر. عمر: إيه المكان ده يا خالد؟ خالد: هتقعد هنا كام يوم، يبطلوا بس يدوروا عليك عند أهلك وهخليك تعمل اللي أنت عايزه.
تفتكروا بقي إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!