ضحك معتز وقال: سوري في الكلمة يا بابا، بس هي غفلتك وهربت. فاروق بحده: بقولك إيه، انت مش هتضحك عليا، وديتها فين؟ عملتلها إيه؟ معتز دخل أوضته وجاب موبيله وقال: أنا هسمعك. حبيبة القلب قربت منك ليه؟ هسمعك البنت الرخيصة اللي جبتها وحطيت راسها براس أمي عملت إيه. فاروق: انت قصدك إيه بالظبط؟ شغل معتز المكالمة المتسجلة بين زيزي وفخري. اتصدم فاروق من اللي سمعه وبص للأرض. معتز:
اتفضل حضرتك كمل كلامك ولومني على اللي عملته فيك، ولا أقولك مد إيدك أحسن. الفت بجمود: لا هيمد إيده ولا هيتكلم معانا ولا ليه علاقة بينا تاني. أنا مش هطلق منك يا فاروق عشان زي ما قلت قبل كده، إحنا كبار على الكلام ده. والخطوة دي متأخرة أوي، كان المفروض آخدتها زمان لما كنت بجيبك من بيوت الستات اللي تعرفها وأسامح وأعدي وأقول معلش، مسير الأيام تعلمه. بس ديل الكلب عمره ما هيتعدل. فاروق ما ردش عليهم ومشي بره الشقة.
مريم بضيق قالت: معتز، أنا هنزل أتكلم معاه. ممكن؟ معتز بحده: لااا، مالناش دعوة بيه تاني. خلصت خلاص. الفت مسحت دموعها وقالت: لا، أوعى تقول كده. ده باباك وانت لازم تسامحه وتراعي ربنا في علاقتك بيه. بس لو عايز تخليني مرتاحة، متخلنيش أشوفه تاني أبداً يا معتز. معتز اتنهد وقال: حاضر يا ماما، اللي تشوفيه أنا هنفذه. دخل معتز أوضته وقعد على السرير وكان مدايق جداً. دخلت وراه مريم وقالت: عارف بيبقى شكلك وحش أوي وأنت مكشر.
بصلها معتز فقالت هي بسرعة: إيه ده؟ دور وشك عني شوية. كفاياني وشوش. ابتسم معتز وقال: إيه ده؟ أنتي بتحبي أغنية سعاد حسني دي؟ مريم: لا، أنا أصلاً ما كنتش أعرفها. بس سألت الفت على أكتر أغنية بتحبها وقالتلي إنها دي. معتز قرب منها وقال: طيب وده اهتمام بقى ولا إيه بالظبط؟ مريم بتوتر: هو ده لا اهتمام ولا حاجة، ده محن وزاد شوية عندنا اليومين دول، مش واخد بالك؟ معتز بغيظ: بطلة العالم في الفصلان. صباح الفل. ضحكت مريم وقالت:
طيب بقولك، أنا هاخد طنط الفت هي وماما معايا النهارده عند نيرة. معتز: ليه؟ مالها نيرة بالظبط؟ مريم: إيه ده؟ هو حازم ما قالكش ولا إيه؟ معتز: آه، كتب الكتاب النهارده. طيب روحي بس ما فيش طلوع من هناك لحد ما أجي أنا بالليل. مريم: لا، أنا هنزل أنا ونيرة نجيب حاجات كده ناقصاها. معتز: ابعتي حد من الحراس يجيب لك اللي انتي عايزاه. مريم: لا، أنا عايزة أنزل أجيب الحاجة بنفسي. معتز، أنت كده بتكبِت حريتي. معتز:
بطلي هبل. بس تخلص القضية وهترجعي لحياتك الطبيعية. وعلى فكرة، زين الشناوي عزمنا عنده وأنا اعتذرتله وقولتله وقت تاني. مريم: لا، ابقى روح لوحدك أنت وإياد. أنا مش عايزة أروح عند الراجل ده تاني. معتز بقلق: هو حصل إيه يا مريم المرة اللي فاتت؟ وأنتي راضية تقوليلي عليه؟ مريم بتوتر: لا أبداً، ما قالش حاجة. أنا هروح أشوف إياد صحي ولا لا. طلعت مريم وهو وقف يفكر في إيه اللي مريم مخبياه عنه.
وصل معتز للمكان اللي فيه سيف ولقى الحراس واقفين. عماد: أخيراً جيت يا باشا. الواد اللي جوه ده مش طبيعي. معتز: خير، ماله يعني؟ عماد: إحنا عملنا زي ما حضرتك قولت. خلينا الدكتور يخرج الرصاصة من غير أي بنج أو مخدر. وهو فضل يصرخ من الألم، وبعدين تقريباً اغمى عليه. ولما فاق شوية يصرخ وشوية يفضل يضحك بشكل غير طبيعي. معتز بسخرية: الهانم هتلم على حد عدل أصلاً؟ عماد: أفندم؟ معتز: ولا حاجة. خليكم هنا وما حدش يدخل جوه.
وبعدين دخل معتز جوه المكان اللي كان كله كراكيب، ولقى سيف قاعد على الأرض وإيده ملفوف عليها شاش أبيض. سيف ضحك: ههههههه، تصدق؟ أول ما شفتك افتكرت شكلك لما شفتها وهي في حضني. معتز: أنت فاكر إن كده هقولك إيه؟ أنت مريض مش طبيعي. لا، فُوق يالااا! أنا اتعاملت مع الأوسخ منك. سيف: بس أنا مش مريض، أنا أذكى منك بكتير. وزي ما خليتها بقت في حضني قدام عينيك، هاخدها منك قدام عينيك. معتز قعد قدامه وقال:
عيبك إنك مغرور في نفسك أوي. أنت مش بتحب مريم ولا عمرك حبيتها. ولو هي كانت كملت معاك، كان هيجي اليوم اللي أنت تسيبها فيه. وتمسكك بيها والحركات اللي بتعملها دي عشان هي رافضالك، وأنت اتعودت تبقى كل حاجة تحت طوعك. سيف: إيه ده؟ برافو عرفت تحلل شخصيتي صح؟ معتز: تعرف يا سيف، أنت صعبان عليا لدرجة إني كنت ناوي أجي أديك علقة معتبرة، بس قلبي ما جابنيش. عارف ليه؟ بصله سيف وسكت. ومعتز قال:
واحد زيك نفسه متسلطة عليه، أصله فاضي. لا ليه أهل يخافوا عليه ولا صحاب ولا حتى حبايب. سيف بتوتر: أنا مش كده، أنا عندي كل حاجة؟ معتز بخبث:
أنا مثلاً عندي أهلي. لما بغلط بتعاقب وبيتكلموا معايا وبينصحوني وبيحبوني بجد. علموني الأدب وعلموني الحلال من الحرام. ولما بقى عندي شغل اتعلمت منهم إزاي أكون ناجح فيه. وبقى عندي صحاب. ضحك بقى وهزار وخروجات. ولما اتجوزت بقى عندي ولد. البصة في وشه بالدنيا. ولما حبيت لقيت برنسيسة خلتني أعشقها وحبها ليا حسسني إني ملك. كل دي حاجات أنت عمرك ما عشتها ولا هتعيشها. نزلت دموع سيف وفعلاً لأول مرة يشوف النقص اللي جواه،
وقال بعصبية: أنت مش أحسن مني، أنت فاهم؟ أنا أحسن واحد في الدنيا. معتز: تؤ تؤ. أنت واحد خاين ابن ما يعرفش يعني إيه تربية. ولا عندك صحاب، واللي بيصاحبك بيكون عشان فلوسك وبس. كنت ممكن أضربك وأخليك مش نافع لحاجة، بس أنا متأكد إن كلامي ده وجعك أكتر. خلص كلامه ونده على عماد وقالهم يسيبوه يمشي. بعد شوية في بيت حازم، كانت نيرة ومي ومريم قاعدين مع بعض. وفريدة وناهد والفت قاعدين بره في الصالة. مي:
بجد مبسوطة إني اتعرفت عليكي. أنا أصلاً حبيتك أوي من كلام نيرة عليكي. مريم: طيب شكراً. ادايقت مي من ردها وقالت نيرة: وانتي هتفتكريها تنكة ولا إيه؟ لا، مريم دي كده ما بتعرفش ترد على الكلام الحلو. مريم: وإنتي عرفتي منين حاجة زي دي؟ نيرة: مش محتاجة أعرف، باينة عليكي أوي دبش، بس زي الأبلة اللي هتتجوزوا النهاردة. مي: أنا ما زعلتش على فكرة، عادي والله. مريم: وربنا أنتِ عسل، بس انشفي شوية. عمالة تتكلمي بسهوكة و...
نيرة بتوتر: مريم، مش كده. اسكتي. مريم: بس حلوة وباينة عليكي طيبة أوي. مي: أقولك على حاجة يا مريم بس ما تدايقيش. أنا بصراحة كنت بكراش على معتز زمان، بس للأسف كان متجوز. نيرة بقلق: أنتي اللي جبتيه لنفسك يا مي. الكلب. مريم بصت لمي بغيظ وقالت: وهو لسه متجوز على فكرة يا حلوة. لا، حلوة إيه؟ ده أنتِ اا... نيرة: ايه؟ إيه رأيكم نقوم نغير هدومنا عشان ما نتأخرش. مي: أوكي، أنا هدخل أغير هدومي. اجيب لك شوكولاتة تاني يا إيدو؟
مريم بغيظ: اسمه إياد يا عسل، ومش هيطفح شوكولاتة تاني. مشيت مي ونيرة قالت: معلش يا مريم، هي طيبة والله. بس معتز جوزك اللي زي القمر ويتحب. مريم بحده: فيه إيه انتوا كمان؟ ما تتلموا. ضحكت نيرة وقالت: حاضر والله، هتلم. وبالليل فعلاً اتكتب الكتاب. وكان الشهود عليه معتز وعلاء صاحبهم اللي جه هو ومراته. وجه عم نيرة كمان. معتز: حازم، أنت ما قلتش لنيرة إن أخوها هرب صح؟ حازم:
لا، ما قلتش. وأصلاً لما جم ودوروا عليه هنا، هي كانت في الجامعة. معتز: بس هي لازم تعرف. افرض ظهر في وشها. حازم: بقولك إيه يا معتز؟ البت دي دماغها جزمة قديمة. وأنا ما صدقت وافقت إننا نتجوز بعد الامتحانات. لو عرفت حاجة زي دي، هتأجل الجواز. وأنا خلاص والله جبت آخري، ده أنا هتجوز على نفسي. معتز: طيب روح لعروستك يا حازم. وأنا همشي بقى عشان عندي شغل مهم الصبح. وأنت كمان، متتأخرش بكرة. حازم: ماشي يا باشا.
ورجعوا البيت وكان إياد عمال يعيط. معتز: في إيه يا حبيبي؟ مش احنا قولنا إننا كبرنا وننام لوحدنا؟ إياد ببكاء: أنا عايز أنام جنب ماما النهارده. مريم: خلاص يا معتز، أنا هاخده أنيمه جنبي النهاردة بس. معتز بحده: يا مريم، هيتعود على الدلع وكده. ما ينفعش. إياد بعصبية: أنت مالك أصلاً؟ أنا عايز أنام عند ماما مش عندك أنت. معتز زعق فيه: أنت إزاي تتكلم كده معايا يا ولد أنت؟ والله المرة الجاية هـ... مريم بقلق:
خلاص يا معتز، ما ينفعش تزعقله كده. معتز بحده: أنتي تخرسي خالص. أصلاً دي طريقتك اللي علمتيها ليه. مريم بدموع: لا، بجد كتر ألف خيرك. أنا هاخده أنيمه وأجي. معتز بعصبية: لا، هينام لوحده. وأنتي اتفضلي على أوضتك لو سمحتي. الفت: خلاص بقى يا إياد. اسمع كلام بابي وقوله آسف. يلا. مسح إياد دموعه وقال: أنا آسف يا بابي، بعد إذنك. دخلت مريم كمان أوضتها. والفت قربت من معتز وسألته وقالت: مالك يا معتز؟ في إيه؟
وما تقولش ما فيش. أنا عارفة إنك متعصب بسبب؟ معتز بضيق: ابن عم نيرة البيه فاكر إن مريم أختي. وجه يخطبها مني وهي فرحانة بنفسها وعمالة تتسهوك على الفاضي والمليان هناك. ضحكت الفت وقالت: ههههههه، لا بجد أنت بتغير. أنا أول مرة في حياتي أشوفك وأنت غيران يا معتز. معتز بغيظ: تصبح على خير يا ماما، عشان أصلاً القلم اللي اديته للواد ما طفاش ناري.
خلص كلامه ودخل أوضته. والفت فضلت تضحك. وأول ما دخل لقى مريم غيرت هدومها وكانت طالعة من الأوضة. معتز: رايحة فين؟ مريم بضيق: رايحة أطمن على إياد. وما تتكلمش معايا خالص عشان ليلتك دي تعدي على خير.
مشيت مريم وراحت أوضة إياد لقيته نايم بملابسه وبالكوتشي كمان. قربت منه، قلعتله الكوتشي وغطته كويس وباسته وطلعت من عنده. ورجعت أوضتها هي ومعتز عشان تنام. لقيته غير هدومه وقاعد على السرير بيقلب في موبيله. فراحت نامت على طول من غير ما تتكلم معاه. معتز بحده: عارفة يا مريم، لو كنا في مكان فيه ناس وضحكتي ضحكة الرقصات بتاعتك دي تاني، والله العظيم ما هخليكي تشوفي الشارع بعد كده. قعدت مريم وقالت: هو في إيه بالظبط؟
أنت من لما طلعنا من بيت حازم وأنت قالب خلقتك عليا. معتز: شوفي تصرفاتك الأول إزاي وبعدين اتكلمي. مريم بحده: والله العظيم هزعلك يا معتز، ما تعصبنيش واتكلم على طول. معتز بغيظ: اتقدم لك عريس يا ست هانم. افرحي يلااا. ضحكت مريم غصب عنها. ومعتز قال: ما تضحكيش، أنا متعصب لوحدي. مريم: والله العظيم ما قصدي أضحك، بس هو إزاي يعني جالي عريس؟ هههههه. معتز بغيظ ضربها بالمخدة وقال: لمي وبطلي ضحك ونامي. نام معتز ومريم قالت:
قوم يا معتز طيب، ما تنامش وأنت متدايق وملهلب كده، هيجرالك حاجة. معتز بغيظ: اتمسّي وقولي يا مسا يا مريم ونامي. مريم وهي كاتمة ضحكتها: طيب قوم طيب، وأنا هصالحك. وبعدين ما أنا بستحمل نسوانك ومش بتكلم. ده أنا أما أي واحدة شافتني قالتلي إنها معجبة بيك، حتى المشرفة بتاعت الحضانة بتكراش عليك. معتز قعد وقال: ده بجد؟ مريم: وأنت فرحت ليه بقى يا حيلتها؟ معتز:
لا لا، مش قصدي والله. بس ما تقارنيش. وبعدين اللي عندي قولته. ضحكتك ما تطلعش غير وأنتي معايا. مريم: يعني هي ضحكتي اللي جابت العريس؟ معتز غمزلها وقال: أنتِ ما تعرفيش ضحكتك دي بتعمل إيه أصلاً. مريم بكسوف: بتعمل إيه ضحكتي؟ معتز قرب منها وقاله: هقولك بتعمل إيه. بعد كام يوم في مكان مهجور مستحيل حد يعدي فيه، جوه مصنع مليان آلات بايظة، وكان خالد قاعد مع عمر وقاله: اللي عرفته بقى يا عمر، إنها غلطت مع اللي اسمه سيف ده.
عمر بغضب: حقيرة والله، لموتها. خالد: بس اللي مستغربة، إزاي ابن خالتك ده قبل يتجوزها؟ عمر بحزن: حازم طول عمره بيحبها. أكيد قال يستر عليها. بس والله لأخلص منها. هي مش أحسن من نور عشان نور تموت وهي تعيش. خالد: أنت عارف إحنا صحاب. وأنا بعتبرك أخويا. ولولا إني حاسس بيك وعارف إن النار اللي جواك مش هتطفي غير بكده، فـ أنا عشان كده بساعدك. عمر: أنت أخويا يا خالد. واطمن، أنا والله لو حصل واتمسكت، عمري ما هجيب سيرتك.
ومشي بعد شوية خالد من عند عمر. وطلع خالد من عنده وكلم سيف اللي كان نايم في أوضته وقاله: أيوه يا سيف بيه، أنا نفذت اللي أنت طلبته بالحرف الواحد. سيف: اشطا عليك يا خالد. الفلوس اللي أنت عايزها، روح للحسابات في الشركة وخدها. وخليك معاه ونفذ اللي بقولك عليه. قفل معاه سيف ولقى مامته داخلة عنده وماسكة صنية عليها أكل. سيف بحده: إيه اللي أنتِ جايباه ده؟ إلهام: أنت تعبان ونزفت كتير يا حبيبي، وأنا عملتلك أكل و... سيف رمى
الأكل على الأرض وزعق فيها: أنتِ هتعملي فيها بتحبيني؟ أنتو كلكم بتكرهوني وأنا بكرهكم أكتر. أنتو أصلاً السبب. أنتو ما كنتوش أب وأم بجد ليا. عيط سيف وقال: أنا لو كنت مكانه، كنت بقيت أحسن منه. هو ما كانش قدر يذلني بوحدتي. إلهام ببكاء قالت: ليه بس كده يا ابني؟ ليه بتعمل فيا كده؟ ليه بتتعبني معاك؟ سيف قام وطلعها بره الأوضة وقاله: اطلعيييييي براااااه بقىاااا. مالكيش دعوة بيااااا.
وفي يوم رجع معتز من شغله. وأول ما دخل أوضته، لقي في نور هادي وترابيزة عليها شموع وورد، والمسقعة اللي هو بيحبها. والأجمل من كده، لما لقي مريم واقفة ولابسة الفستان اللي اختاره ليها لما كانوا في شرم. معتز ابتسم وقال: ليه الأسود؟ ما الأحمر أحلى بكتير. مريم: لا، أنا لابساه وعاصرة على نفسي تلاته كيلو لمون. فتلم نفسك وقول كلمتين حلوين عشان ما أبوظش الليلة. قرب منها معتز وقال: لا، ليلة إيه اللي تبوظ؟
لا، وكمان حاطة لي روج وجايبة لي شعرك على جنب. مريم: وكمان عملالك المسقعة اللي أنت بتحبها بإيديا. معتز: مسقعة إيه دلوقتي؟ خليني في المهم. مريم حضنته وقالت: الأول عندي ليك خبر حلو أوي لازم أقولهولك. بس هو مخوفني أوي. وطنط الفت قالتلي اا... وقبل ما تكمل كلامها، موبايل معتز رن. اتدايقت مريم وقالت: مريم: ما تردش يا ميزو، اللي بقولهولك أهم. معتز: ما أردش إزاي بس؟ ده أنا مستني المكالمة دي على نار. مريم بعدت عنه وقالت:
طيب اتفضل بقى رد على الأهم مني. رد معتز على الموبايل وقال: أيوه يا حازم، لقيتوا مكانه؟ أنا قولتلكم الولد اللي من رجالة فخري ده هو اللي هيوصلنا ليوسف. قفل مع حازم وقال لمريم: ميمي، اجلي الليلة دي بقى لبكرة وتبقي لابسة الفستان الأحمر تمام. مريم بدموع: يا معتز، هو في إيه؟ أنا ما بقتش أشوفك أصلاً. ده أنت لسه راجع من الشغل وأنا بقولك في خبر حلو. وأنت شغلك ده أهم من أي حاجة بقولهالك. معتز:
بصي، اجلي أي نكد، أي خناق، أي طول لسان. وأخبار حلوة وأخبار وحشة لبكرة. لأني لازم أمشي دلوقتي. مسكت إيده وقالتله بدموع: أنا حامل يا معتز. حامل وخايفة. وحبيت أعمل الجو ده، وقولت لما نبقى مع بعض وليلة رومانسية هـ... ابتسم معتز وقاطعها وقال: ده أحلى خبر أنا سمعته في حياتي والله. بس بكرة بقى نحتفل ونحكي وكل حاجة. أنا لازم أمشي بجد. مشي معتز ومريم فضلت تعيط. وقالت لنفسها بغيظ:
شغلك أهم مني، وابنك أهم مني. ومامتك وباباك أهم مني. اعرفي قيمتك عنده يا مريم، أنتِ ولا حاجة بالنسباله. في بيت سيف، بعتله الولد اللي بيراقب معتز صور معتز مع حازم ونيرة ومعاهم مريم. سيف بصدمة: إيه بقى التهريج ده؟ إيه علاقة نيرة بمريم؟ ضحك بخبث وقاله: هههههههه الله على حظك يا سيف. ده أنتو وقعتوا كلكم ولا حد سمى عليكم. إن ما دوقتك من نفس الكاس يا معتز الكلب، ما أبقاش أنا.
في البيت اللي متخبي فيه يوسف، دخل فجأة عند ندي اللي كانت واقفة قدام المراية بتبص لبطنها اللي كبرت. وقال: يوسف: ندي، يلا بينا بسرعة. الشرطة عرفت مكاني. ندي بعدت عنه. قال: بس أنا مش مجرمة زيك عشان أهرب معاك. أنت أصلاً مقعدني معاك هنا بالعافية. يوسف بخوف: مش وقت أي كلام. تعالي بس نمشي. ندي: أنا مش هاربة. أنا مش هتحرك من هنا. يوسف بدموع: ندي، عشان خاطري. أنا ما أقدرش أعيش من غيرك. عشان نربي ابننا مع بعض.
ندي بعدت عنه وقالت: ابنك هيكون أحسن بكتير لما يبعد عنك. امشي يا يوسف لوحدك. يوسف: حرام عليكي يا شيخة. ده أنا ناقص أبوس على رجلك. تعالي معايا وأنا هعملك كل اللي انتي عايزاه. ندي بعصبية: مش هاجي معاك. أنت واحد كداب. أنا مش هروح معاك أي مكان. سمع صوت دوشة بعيدة فقرب منها وقال بغضب: خليكي يا ندي. بس والله وحياة حبي ليكي لربيكي وأندمك على الحركة دي.
نط من الشباك ومشي. وهي قعدت على الأرض تعيط. وبعد دقايق، دخل معتز ورجالة الشرطة المكان. وأول ما دخلوا عند ندي، انتفضت بخوف. معتز ابتسم بخبث وقاله: هاتهاا على البوكس. تفتكروا بقى إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!