مريم أيوة مين معايا... حازم أنا حازم يا مريم. تعالي بسرعة على اللوكيشن اللي هبعتهولك، وأوعي عمو فاروق أو طنط الفت يعرفوا حاجة. مريم بقلق في إيه؟ انطق، معتز كويس صح؟ حازم بصوت كله حزن اتصاب واحنا في المهمة وحالته خطر أوي، واحتمال تيجي تشوفيه لآخر مرة أصلاً. وقع الفون من إيدها ودموعها نزلت. بصت لأياد اللي مش فاهم حاجة وقالت: مريم أياد، أنت شاطر صح؟ أنا هروح مشوار مهم وأنت هتقعد مع تيته فريدة لحد ما أجي. أياد
حاضر، هقعد أحفظ اللي اتفقنا عليه عشان لما ييجي بابا أقوله كل حاجة. حضنته مريم وقالتله: مريم هييجي يا حبيبي والله، يلا بينا. وطلعت مريم وقالت لفريدة اللي خافت جداً وردت عليها وقالت: فريدة طيب، مش واجب تقولي لأهله برضه؟ مريم اطمن عليه الأول وأقولهم. خلي بالك من أياد. فريدة بدموع طيب ابقي طمنيني عليه. ومشت مريم وراحت المستشفى. أول ما وصلت لقيت حازم قاعد قدام الأوضة اللي فيها معتز. مريم بخوف حازم، فين معتز؟ حصله إيه؟
اتكلم. الدكتور قالك إيه طيب؟ هو كويس صح؟ مسح حازم دموعه وقال: حالته وحشة أوي يا مريم. الدكتور قال إنه خلاص، بس والله ما هسيب حقه. اتنفضت مريم بخوف ودخلت الأوضة اللي فيها معتز. لقيته نايم على السرير والأجهزة كلها متوصلة بجسمه. نزلت دموعها وراحت قعدت جنبيه وقالت: مريم ببكاء والله ما كنت ناويه أسيبك وكنت هرجعلك، بس أنت اللي ما كنتش فاهمني. أنا واثقة فيك والله وبحبك. مسكت إيده وقالت:
أوعى تسيبني وتمشي دلوقتي، إحنا لسه في حاجات حلوة كتير ما عملناهاش مع بعض. معتز ابتسم وقال: إيه بقى الحاجات الحلوة دي؟ برقت مريم وهي مش مصدقة إن هو اللي اتكلم وكمان مبتسم وشكله مش تعبان. معتز بقلق بصي قبل ما تتغابي وتمدي إيدك. ده مقلب، ما أنا كنت لازم أخليكي تنطقي يا حجر. مريم بصدمة ده عرفتِك صح؟ أنت مت. ضحك معتز وقال: والله مقلب. وبعدين هو أنا غبي عشان أموت كده بسرعة وأسيب الحاجات الحلوة اللي هنعملها مع بعض؟
مسكته مريم من رقبته وقالت: لا هتموت وعلي إيدي. هو ده هزار يا متخلف والله لموتك يا معتز. مسك إيدها وبعدهم عنه وقاله: هههههه، أهدي خلاص، والله مش هكررها تاني. مريم بعدت عنه وقالت بغيظ: دخلي الحيوان اللي قاعد بره. ده أنا صدقته، ده كان بيعيط بجد. معتز كان نفسه يبقى ممثل وأنا حققتله الأمنية دي. مريم بعصبية أنا كانت هتجرالي حاجة وأنا جايه وأنت بتهزر. افرض كنت قلت لأهلك، كنت هتبقى مبسوط وهما قلقانين عليك.
معتز قام وقف قدامها وقال: لا، أنا متفق معاهم على كل حاجة. المهم، أنتِ إنك بتحبيني صح؟ وشها قلب أحمر وردت عليه بتوتر: إيه ده؟ هو أنا قلت كده؟ ما أخدتش بالي. معتز لا قولتي يا مريم، وقولتي كمان إنك كنتي هترجعلي وواثقة فيا. مريم ابتسمت وقالت: بس يا ريت تقدر مش تمد إيدك. معتز أنا آسف، ويارب إيدي تتشل لو اتمدت عليكي تاني. مريم مش هتلحق تتشل عشان هقطعها لك يا بيبي. قبل ما يرد عليها معتز دخل حازم وقال:
نام بسرعة، فهمي جاي بسرعة. راح معتز على السرير وقال: أنا هموت، فاهمة؟ أوعي تقولي إني كويس، أنا ميت. مريم أنتم بتعملوا إيه؟ ومين فهمي ده؟ *** فلاش باك "وقت الحادثة" حازم ببكاء قوم يا معتز، أنا ماليش غيرك. معتز بغيظ أنت هتفضل تولول كتير؟ ما تقوم تجيب عربية الإسعاف عشان نكمل الخطة. حازم يا غبي، عشان يصدقوا إنك اتصابت بجد. معتز وربنا هفضي السلاح ده كله في دماغك. روح بسرعة هات الإسعاف، أنا متفق مع الدكتور على كل حاجة.
وبعد شوية في عربية الإسعاف، كان معتز نايم على السرير وحازم جنبيه. معتز فهمي لازم يعرف إني مت في المستشفى عشان يظهر ويتواصل مع يوسف وأعرف معاد التسليم الجديد منهم. حازم أنا مراقب موبايله كويس، ووقت ما هعرف هقولك. وكمان اللواء بقى عنده خبر بعد ما بعتله الفيديو وهو فهمي بيضربك. معتز وهو مش هيشك في حاجة؟ فاكر لما كنا في المكتب وهو كان واقف بيسمع كلامنا. حازم
والعبيط صدق إنك بتقول عليه شاطر، بس آخره أسود. بقولك إيه، مش عايز تصالح مراتك؟ معتز وقته كلامك ده يا تافه. حازم اسمع مني بس، أصلًا فهمي لازم يلاقي حد من أهلك معايا. نجيب مريم ونقولها إنك ميت ونشوف رد فعلها. معتز لا بلاش ميت، مش هعمل فيها كده. قولها إني تعبان بس، أما نشوف آخرتها معاها. حازم اتحمست أهو، هو ده الكلام. بلا مهمة بلا بتاع يا عم. باك دخل فهمي وهو عامل نفسه زعلان ومعاه حازم اللي بيعيط. فهمي
ربنا يصبرك يا مدام، قلبي عندك. مريم لأ، خليه عندك. مش عايزة قلوب حد. كتم معتز ابتسامته بالعافية وحازم صرخ وقال: آآآآآآآآآآآآآآ، أنا مش عارف إزاي هعيش من غيره. مريم ينعل أبو شكلك، خوفتني. ووطي صوتك ده. حازم بصوت واطي اعملي أي رياكشن. ده أنتِ جوزك ميت. مريم آآآآآآآآآآآآآآ، مات الحيلة مات. حازم راح الغالي، راح. مريم ده كان طيب وكان حنين، أداريه مااااااااااااااااات. فهمي طيب، أنا همشي بقى. بلغني يا حازم بميعاد الدفنة.
حازم حاضر يا فهمي، كتر خيرك إنك جيت. مشي فهمي ومعتز قام مسك الجزمة وقال وهي بيجري ورا حازم ومريم. معتز ما صدقتوا تلاقوا جنازة وتشبعوا فيها لطم، أنت وهي. مريم وهي بتجري أومال عايزني أزغرط؟ مش أنت ميت وأنا مراتك. حازم بس طلعتي جامدة، مين بقى علمك العدية دي؟ مريم ده ولا حاجة. طيب اسمع دي: عديت عمدان المندرة لقيتهم ناقصين واحد، كل العمدان منورة إلا أنت يا واحد. حازم ببكاء آآآآآآآآآآآآآآ، لا اتأثرت. قولي كمان. معتز
أنا إيه اللي خلاني أعرفكم على بعض؟ وبتعلموا بعض إيه؟ جاتكم القرف. حازم طيب إيه بقى؟ إحنا لازم نتحرك. هنسيب مريم تروح لوحدها. معتز اطلع أنت قدامي وأنا هاجي وراك. حازم طيب ما أجي معاكم أنا كمان. معتز هوصل مريم وأجيلك. جمع الفريق، واللواء عارف الخطة وهيراجع معاكم لحد ما أجي. حازم تمام، أصلًا اللي عرفته وأنا مراقب موبايل فهمي إن التسليم بكرة. معتز تمام، يلا اتحرك أنت. مريم
أنت لو فاكر إن بعد ما حاولوا يقتلوك إني هطلع معاك تبقى بتحلم. أنا مش لاقية عمري في الشارع. معتز معاكي أسد بسبع أرواح، أروح يا قلبي وخايفة؟ مريم أولاً، اسمها قطة بسبع أرواح. ثانياً، أيوه خايفة. هو أنا همشي جنب سبايدر مان؟ ما أنت عادي أهو. معتز تعالي يا مريم، يلا. نزلوا وأخدها وصلها عند بيت فريدة وقالها قبل ما تنزل: معتز خلي بالك من نفسك. مريم أنت هترجع؟ عارف لو حصلك حاجة المرة دي هنفخك. معتز
أكيد طبعاً، لازم أرجع عشان ألحق الحاجات الحلوة اللي لسه هنعملها. ابتسمت مريم وقالت: أنت ليه بتنقي كلامي وبتوترني بيه؟ معتز والله لولا المهمة مهمة، كان زماني... مريم لأ، أنا على فكرة أنا لسه زعلانة، فمتحلمش كتير. معتز أما أرجع بقى نشوف الموضوع ده. مريم وياريت لما ترجع تيجي تسأل على ابنك قبل أي حاجة. معتز مقصر معاه أوي صح؟ مريم جداً، وهو مؤثر فيه أوي الموضوع ده. ومش هرجع عندك غير لما أياد يقولي ارجعي يا ماما. معتز بخبث
براحتك خالص، مهو المثل بيقول: خلي الحلو على هواه، وبكرة يرجع لما ياخد على قفاه. اتنيلي، انزلي. جات مريم تنزل بس هو مسك إيدها وباسها على خدها وهي اتكسفت جداً وقالها بهدوء: معتز وأنا كمان بحبك يا مريم. ما عرفتش أرد عليكي في المستشفى. مريم بدموع هستناك ترجعلي عشان تاخدني أنا وأياد. معتز أيوه بقى، هو الواحد يروح المهمة ونفسه مفتوحة على الحياة. مريم اطلع بقى عشان أياد. سلام. ***
تاني يوم الصبح، كانت نيرة نازلة رايحة جامعتها بس اتصدمت لما لقيت سيف وقف بعربيته قدامها ونزل من العربية. نيرة أنت تاني؟ عايز إيه مني؟ سيف محتاج أتكلم معاكي شوية. نيرة مفيش أي كلام هيكون بينا. وإياك تيجي هنا تاني، أنت فاهم. سيف حاجة تخص نور، وإحنا لازم نتكلم فيها ضروري. قلقت نيرة وقالت: مالها نور؟ قول، في إيه؟ سيف تعالي، هنقعد في الكافيه اللي في الشارع اللي وراكم هنا. نيرة أنا هروح لوحدي، مش هاجي معاك أكيد. سيف
هستناكي هناك، ما تتأخريش. لازم نتكلم. مشي سيف وراح الكافيه. وبعد شوية وصلت هناك نيرة وقعدت قدامه وقالت: نيرة عايز إيه مني تاني؟ سيف أنا عارف إنك أختها، مش صاحبتها. ليه كذبتي عليا؟ نيرة بدموع أنت عايز مني إيه؟ أختها أو صاحبتها، أنا في كلا الحالتين مش طايقاك. سيف وأنا مش هموت عليكي ولا جاي عايز منك حاجة. أنا بس عايزها تسامحني. اتصدمت من كلامه وقالت: تسامحك؟ سيف بدموع قـ ـقـ ـوليلي إيه اللي ممكن أعمله يخليها تسامحني؟
أنا عايز أتغير. لو سمحتي... نيرة ابتسمت أنا شماتانة فيك، شوفت بتكرهك قد إيه؟ أنا شماتانة في حزنك ده وبتمنى تتوجع أكتر وأكتر. سيف بحزن أنتِ الحاجة الوحيدة اللي فاضلة من نور. أنا عايزك بس تقوليلي أعمل إيه يريحني. وغلاوتها عندك، بلاش تبعدي دلوقتي. نيرة أنت عايز إيه بالظبط؟ أنا مش فاهمة منك حاجة أصلاً. سيف
أنا لما بشوفك وأنتِ من طرف نور، برتاح. بحس إني قادر أعوض اللي عملته فيها معاكي. أنا مستعد أعملك أي حاجة، بس سامحيني وهي هتسامحني. وقفت نيرة وقالت: أنت مريض وربنا، أنت مش طبيعي. كلامك أصلاً مش موزون ومش عارف نفسك عايز إيه. لو عايزني أسامحك، ابعد عن طريقي. سيف أنا مش هبعد عنك غير لما تسامحيني. أنا عايز أرتاح بقى. نيرة بعصبية إن شاء الله ما عنك شوفت راحة أبداً. أنا مستحيل أسامحك، أنت فاهم.
سابته نيرة ومشيت وهو وقف مدايق جداً. *** وعلى آخر اليوم، وصل يوسف بيته وهو متعصب ومدايق. وفخري كان قاعد مع سماح. يوسف بعصبية أنت بتهبب إيه يا حج؟ العملية برضه خربت وابن الـ... طلع عايش وعملي كمين واحتمال أتقبض عليا في أي وقت. وبدليل، أنا هتجنن. فخري وقف وقال بصدمة إزاي ده حصل؟ وبعدين، طيب إحنا خلاص كده هنخسر كل حاجة. دي العملية اللي فيها كل اللي معانا. يوسف بغيظ عرف منين بس خطتي؟ مين اللي بينقل له الأخبار؟
وقفت سماح وقالت: طيب، هسيبك أنا يا حج دلوقتي وهطلع أستناك فوق. بصلها يوسف بحدة وقال: خدي يا بت، أنتِ هنا. هو مش الحج كان بيروح عندك؟ بقيت رجلك خفيفة على البيت هنا وعلى القعدة هنا ليه؟ سماح بتوتر أبدا يا سي يوسف، بس الحج بيوحشني ومش بيجي، وقولت أنا اللي أجيله. يوسف وريني موبايلك. سماح بقلق شايف ابنك يا حج بيطلب مني إيه؟ مسكها يوسف من شعرها وقال: أنتِ هتستهبلي يا روح أمك؟ طلعي موبايلك. فخري بحدة
هدي الموبايل يا سماح عشان ما أزعلش منك. خافت سماح وأدتهمل الموبايل. ومسك يوسف الموبايل وفتح الواتس ولقى في محادثة بينها هي ومعتز، وهي بتقوله كل التفاصيل اللي بتحصل في بيت فخري. يوسف بعصبية وغضب بقى أنتِ اللي قلتيله على حصل لأمي؟ أنتِ يا واطية اللي بتنقل الأخبار؟ شايف آخرة الرمرمة يا حج. فخري بجمود خلص يا يوسف بسرعة. سماح ببكاء وخوف والله العظيم يا حج ما هتتكرر، أبوس إيدك أنا مش عايزة أموت و...
قبل ما تخلص كلامها، طلع يوسف مسدسه وضربها في راسها بطلقة. وهي وقعت على الأرض ميتة. في الوقت ده صرخت ندي اللي كانت متابعة كل اللي بيحصل من بعيد. يوسف بعصبية يا حج، هتعبك. كلم الرجالة تيجي تنضف وتخفي الموبايل ده خالص. أي مصيبة. فخري طيب، بس اسكت مراتك. مش ناقصين فضايح. قرب يوسف من ندي اللي جريت قدامه ودخلت الأوضة. وأول ما دخلت عيطت بخوف وقالت: ندي أبوس إيدك يا يوسف، ابعد عني. أنا حامل في ابنك. أوعى تعملي حاجة.
قرب منها يوسف وقال: ليه شوفتيني كده؟ ليه بتعذبي نفسك وبتعذبيني معاكي؟ ندي ببكاء أنت مجرم، أنت شيطان يا يوسف. حضنها بهدوء وقال: هدي، أنا كده مع الدنيا كلها. إنما معاكي أنتِ، أنا يوسف اللي بيعشقك. اللي لو فكرتي تبعدي عنه أو تزعلي منه، هيقتلك يا ندي. اتنفضت ندي بخوف وقالت: ابعد عني، أنا قرفانة منك. ابعد عني. يوسف هبعد، بس اعملي حسابك أنتِ ما شوفتيش حاجة، تمام؟ ندي بخوف حاضر، حاضر. بس سيبني في حالي. يوسف
أنا هختفي كام يوم وهرجع أظبط الدنيا وأربي الواد معاكي يا حبيبتي. مشي يوسف، وهي قعدت على الأرض وفضلت تعيط. *** في مكان شغل معتز، كان واقف مع اللواء وقاله: معتز كده في تهمة رسمية ليوسف فخري بعد ما فهمي اعترف. اللواء سيبك من كل ده. أنت في ترقية جيالك في الطريق. ده أنت بوظت أكتر من مهمة واسمك بقى منور في الداخلية. معتز اسمي هيبقي منور لما ألاقي يوسف وأسجنه هو وأبوه في زنزانة واحدة. اللواء
هتعمل كده وأكتر، بس سيب زمايلك بقى يشتغلوا ويجيبوا هما يوسف، وأنت خدلك يومين إجازة، وارجع امسك القضية. معتز بس يوسف لازم يتجاب بسرعة. اللواء سيبه براحته، هيتجاب يعني هيتجاب. وهو ممنوع أصلاً من السفر. معتز طيب، حازم موجود وأنا هتابع معاه. وهمشي بقى أبدأ الإجازة بتاعتي. اللواء ماشي يا معتز، اتبسط على الآخر زي ما أنت عايز. نزل معتز وركب عربيته وطلع موبايله وكلم مريم اللي ردت عليه بصوت نايم وقالت: مريم لو مين؟ معتز
يا حيوانة، قبل ما تردي بصي على الاسم الأول. مريم ناااايمة ومش بعرف أقرأ. وأنا لسه صاحية. وبعدين أنت عايز إيه؟ معتز نايمة؟ وأنا قايلك إني في مهمة. أومال فين القلق والتوتر والخوف؟ مريم لأ، ما أنا جوزي أسد بسبع أرواح. وبعدين ما أنت زي القرد أهو. معتز بس بس، اسكتي. واتنيلي قومي اجهزي أنتِ وأياد. مريم طيب، ما تخليها بكرة. مكسلة أقوم والله. معتز ساعة وهكون عندكوا. يلا اقفلي.
قفل معاها معتز وهي قامت غيرت هدومها وكمان جهزت أياد. فريدة خلاص كده هتمشوا يعني يا مريم؟ مريم معلش يا ماما، هبقى أجلك. فريدة ما شاء الله، ما عنك جيتي. أنتِ أصلاً بتيجي وأنتِ خاربة الدنيا. أنا على أياد، ما تسبيهوش ليا. مريم مستحيل طبعاً، أنا مقدرش أعيش من غير أياد دقيقة واحدة. فريدة هو معتز قالك مين البنت اللي كانت معاه في العربية؟ مريم
ما سألتهوش تاني، وهو لو عايز يحكي هيحكي. بصي، هو أنا هتجنن وأعرف، بس خايفة أسأله نتخانق تاني. فريدة بقيتي واثقة فيه أهو. اسأليه بس زي ما أنتِ بتكلميني كده. مريم اتنهدت وقالت: خير إن شاء الله يا ماما. الباب خبط وهي فكرته معتز، وقامت فتحت بس اتصدمت لما لقيت إسراء صحبتها قدامها وقالتلها: إسراء إزيك يا مريم؟ عاملة إيه؟ قبل ما ترد عليها، جه معتز وقال: في حاجة يا مريم؟ مسكت مريم في إيده وقالت بدموع:
خليها تمشي يا معتز، خليها تمشي. أنا مش عايزة أشوف وشها. إسراء ببكاء أنا آسفة والله، ما كان قصدي أخونك. هو ضحك عليا وأنا كنت حقودة وبغير منك عشان أنتِ أحسن مني. ولما طلب معايا أكون معاه أ... زعقت فيها مريم وقالت: اخرسي بقى، اسكتي وامشي من هنا و... سكتت لما شافت سيف هو كمان جه ومسك إسراء من دراعها جامد وزعق فيها وقال: أنتِ إيه اللي جابك عندها؟ امشي قدامي. وبص لمريم وقال: مريم... وقف معتز قدام مريم و... ***
في السجن اللي فيه عمر، كان عنده واحد صاحبه بيزوره وقاله: عمر عملت اللي قولتلك عليه يا هاشم؟ هاشم أيوه يا عمر. الواد اللي قولتلك عليه، كنت بشوفه مع نور أختك كتير في الكافيه اللي شغال فيه. سألت وعرفت إن اسمه سيف البدري، عيل صايع عايش على فلوس أبوه. وليه علاقات مشبوهة مع بنات كتير. عمر بحقد تمام، اعرفلي عنوانه لحد ما نضبط طريقة أطلع بيها من هنا. هاشم بس في حاجة كده عايز أقولك عليها. عمر في إيه؟ اتكلم. هاشم
وأنا بـ ـراقب الواد ده، شوفت... شوفت نيرة أختك رايحة له البيت وبتقابله كتير بره البيت. عمر بدموع إيه؟ نيرة أختي مع الواد ده؟ هاشم أنت ناوي تعمل إيه بالظبط؟ عمر بعصبية عايز أطلع من هنا بسرعة، وهعملكم اللي عايزينه يا هاشم. هاشم أهو كله بحسابه. المهم، هشوف البيه وأقولك. عمر بحقد ودموع قال لنفسه: أنتِ مش أحسن من نور في حاجة يا نيرة. والله لخليكي تحصليها. تفتكروا إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!