الفصل 23 | من 30 فصل

رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
20
كلمة
1,485
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

انتم مكبرين ليه الموضوع، بسيطة، احنا هنقول إننا روحنا البيت اللي هناك مالقناش حد. اللواء بحده: معتز، أنت وديت البنت اللي كانت هناك فين؟ معتز ببرود: في الحفظ والصون، ولو جوزها عايزها يجي ياخدها. اللواء: اللي أنت بتعمله ده مش قانوني، ما تتكلم يا حازم وتعقل صاحبك. حازم بسخرية: يا راجل يا بركة، هو سامع لك أنت عشان يسمع لي أنا. كتم معتز ضحكته، واللواء اتعصب وقال: أنا اللي يتقال لي راجل بركة؟

حازم بخوف: حيييي، هو أنا قلت كده، أنا لازم أطلع عشان الواد اللي سرق محل الدهب لازم يتجاب، بعد إذن حضرتك يا أفندم. طلع حازم، واللواء قال بغيظ: أنا اللي مصبرني عليه إنه شاطر وشغله حلو، المهم أنت هتقول لي البنت فين ولا حكايتك إيه؟ معتز: يا أفندم، أنت دايماً بتعتبرني ابنك ودايماً بتثق فيا، سيبني أتصرف وأقول زي ما قلت لك، إحنا روحنا لقينا يوسف هرب.

اللواء: طيب مين اللي قال ليوسف إننا عرفنا مكانه، وأصلاً باباه محبوس جوه عندنا؟ معتز: ما هو أنا عشان كده، لو قطعتوني مني بالحتة أنا مش هقول البنت دي فين، الحيطان ليها ودان. اللواء: طيب أنت ماشي دلوقتي ولا رايح فين؟ معتز: أيوه مروح، ولو حصل جديد هبلغ حضرتك. اللواء: طيب يلا بينا، أنا نازل معاك أصلاً. ومشي معتز، بس ما راحش البيت، ساق عربيته ووصل قدام بيته القديم اللي كان عايش فيه مع أهله، وكان في حراس واقفين هناك.

معتز: حد خد باله من حاجة؟ عماد: لا يا أفندم، هي أصلاً هادية جداً وكانت بتسمع الكلام. معتز: مش عايز أي حد من الرجالة يدخل عندها غيرك ووقت الضرورة، دي أمانة عندي. عماد: أوامر حضرتك يا معتز باشا. دخل معتز جوه البيت ولقى ندي نايمة على الكنبة في الصالة، وكان المكان كله تراب. حط شنط الأكل على الترابيزة، وهي قامت بسرعة وقالت: ندي بخوف: أنت ليه خليتهم نزلوني من البوكس وجابوني هنا؟ بصلها بطرف

عينه وطلعلها الأكل وقال: عشان أنتِ حامل ولازم تاكلي عشان ما تحصلكيش حاجة. ندي بدموع: مش هاكل حاجة، أنا عايزة أمشي. معتز ببرود: لما تجوعي هتاكلي، قولي لي بقى فين يوسف هرب وراح فين؟ ندي عيطت وما ردتش عليه، وقال هو بهدوء: خلاص بلاش فين يوسف، سماح فين؟ اتنفضت ندي بخوف وبصت له، ابتسم معتز وقال: أيوة، حصل لها إيه بقى ولا ودوها فين؟ ردت عليه بصوت مهزوز: ممم، معرفش.

معتز ببرود: براحتك خااااااالص يا مدام، يوسف فخري أصلاً، إحنا قاعدين مع بعض لحد ما الكلب جوزك يظهر وهنشوف بقى أنتِ غالية عنده ولا لا. في الوقت ده كانت مريم واقفة في البلكونة ودموعها مالية عينيها، وبعدين حطت شال طويل على كتفها ونزلت، وسألها الحارس فتحي: فتحي: على فين يا مدام، ده الساعة داخلة على تلاتة الفجر. مريم بدموع: همشي شوية.

فتحي: لو سمحتي يا مدام اتفضلي فوق، مش هينفع نسمح لحضرتك تخرجي من البيت خالص، إلا بأمر من معتز باشا. مريم بحدة: ماشي، كلم الباشا بتاعك ده يلا. وفعلاً كلم فتحي معتز اللي رد عليه وقال: معتز: نعم يا فتحي، فيه إيه؟ فتحي: المدام يا معتز باشا، عايزة تخرج تتمشى دلوقتي؟ معتز بحدة: تخرج فين؟ امنعها طبعاً وخليها متخرجش من باب البيت. فتحي: يا ريت حضرتك تقولها بنفسك الكلام ده، لأنها مش طايقة أي كلام مني. معتز بص لندي

اللي كانت بتتألم وقال: طيب اديهالي واخلص. بعد شوية جاله صوت مريم اللي قالت: مريم: معتز، يا تيجي دلوقتي يا والله هخرج واللي يحصل يحصل. معتز: اهدي طيب يا حبيبتي، وأنا نص ساعة وهكون عندك. مريم بدموع: طيب أما نشوف، ياريت ما تتأ... سكتت لما سمعت صوت ندي اللي كانت قاعدة قدام معتز وقالت: ندي: آآآه، مش قادرة. معتز بسرعة: اقفلي يا مريم دلوقتي، هكلمك بعدين.

قفل معتز معاها، وهي دموعها نزلت وطلعت فوق وهي مش مصدقة اللي سمعته. كلمت حازم اللي رد عليها وقال: حازم: أيوه يا مريم، فيه حاجة ولا إيه؟ بتكلميني في وقت زي ده ليه؟ مريم: هو معتز فين يا حازم؟ حازم: معتز روح من بدري يا بنتي، ده بقاله أكتر من ساعتين مروح، هو موصلش لحد دلوقتي ولا إيه؟ استنى أكلمه. مريم ببكاء: لا لا لا، خلاص، هو جه أهو، معلش أزعجتك. قفلت مع حازم ورمت موبايلها على الحيطة واتكسر، لميت حتة وقالت بانهيار:

مريم: حيووواااااان، أنا غلطانة إني وثقت فيك. وعند معتز في الوقت ده، طلع الدكتور من عند ندي، اللي لما فقدت وعيها معتز شالها ودخلها أوضة من اللي في البيت. معتز: مالها؟ إيه اللي حصلها يا بهاء؟ بهاء بغيظ: أنا دكتور نفساني، هعرف مالها منين؟ أنا اديتها مسكن. معتز بغيظ: افرض كانت بتس*قط، المسكن ده هيعمل لها إيه؟ بهاء بغيظ: وأنا لو كانت بتس*قط هعمل لها إيه؟

ورحمة أبويا أنا دكتور نفساني، ده أنا حتى لسه متعلم إزاي أدي حقن، ما كملتش شهر. معتز: طيب وبعدين، هي كويسة يعني؟ بهاء: بقولك إيه، هاتها المستشفى عندي وأنا هظبط لك الدنيا دي كلها. معتز: طيب بكرة هجيبهالك، يلا بينا نمشي. بهاء: لا لا، أنت لازم تفضل جنبها، ولما تصحى تخليها تاخد البرشامة دي، وإلا هتتعب تاني، وخليها تشرب شربة. معتز بغيظ: لا والله، هشتغل شغالة لمرات مجر*م عندي. بهاء: ده عمل إنساني، خلي عندك د*م.

معتز: هو مش أنت عندك د*م؟ خليك بقى جنبيها للصبح، وأنا همشي، أنا بقالي تلات أيام مطبق ما نمتش. بهاء: لا، أنا أخاف المجرم جوزها يجي يعتدي عليا. معتز: أوعى، سيب دراعي، وانشف كده، هو مش هيجي والحراس بره مأمنين المكان. ورجع معتز البيت، وأول ما دخل البيت كان الفجر بيأذن، دخل أوضته ومالقاش مريم، ومن تعبه ما كلفش نفسه يشوفها فين، وقلع الكوتشي بتاعه ونام. وفي مكان على الجبل، يوسف كان هيتجنن وقال بعصبية: يوسف: يعني إيييه؟

آخد مراااتي؟ ده أنا أشرب من د*مه. عوض: اهدي يا قناص، أنا هتصرف وأخلي الرجالة تنزل وتجيب لك مراتك، المشكلة دلوقتي في الحاج فخري، بيقولوا إن هو اللي هيشيل الليلة كلها لو أنت ما ظهرتش. يوسف بغيظ: كله بسبب ابن الـ... اللي اسمه معتز، بس أنا حتى لو هاخد إعدام والله لأقتل*ه. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...